0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

النبي الأعظم محمد بن عبد الله

أسرة النبي (صلى الله عليه وآله)

آبائه

زوجاته واولاده

الولادة والنشأة

حاله قبل البعثة

حاله بعد البعثة

حاله بعد الهجرة

شهادة النبي وآخر الأيام

التراث النبوي الشريف

معجزاته

قضايا عامة

الإمام علي بن أبي طالب

الولادة والنشأة

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)

حياة الامام علي (عليه السّلام) و أحواله

حياته في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)

حياته في عهد الخلفاء الثلاثة

بيعته و ماجرى في حكمه

أولاد الامام علي (عليه السلام) و زوجاته

شهادة أمير المؤمنين والأيام الأخيرة

التراث العلوي الشريف

قضايا عامة

السيدة فاطمة الزهراء

الولادة والنشأة

مناقبها

شهادتها والأيام الأخيرة

التراث الفاطمي الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي المجتبى

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن (عليه السّلام)

التراث الحسني الشريف

صلح الامام الحسن (عليه السّلام)

أولاد الامام الحسن (عليه السلام) و زوجاته

شهادة الإمام الحسن والأيام الأخيرة

قضايا عامة

الإمام الحسين بن علي الشهيد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسين (عليه السّلام)

الأحداث ما قبل عاشوراء

استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) ويوم عاشوراء

الأحداث ما بعد عاشوراء

التراث الحسينيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن الحسين السجّاد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام السجّاد (عليه السّلام)

شهادة الإمام السجّاد (عليه السّلام)

التراث السجّاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الباقر

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الباقر (عليه السلام)

شهادة الامام الباقر (عليه السلام)

التراث الباقريّ الشريف

قضايا عامة

الإمام جعفر بن محمد الصادق

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الصادق (عليه السلام)

شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)

التراث الصادقيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام موسى بن جعفر الكاظم

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الكاظم (عليه السلام)

شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)

التراث الكاظميّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن موسى الرّضا

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الرضا (عليه السّلام)

موقفه السياسي وولاية العهد

شهادة الإمام الرضا والأيام الأخيرة

التراث الرضوي الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الجواد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

التراث الجواديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن محمد الهادي

الولادة والنشأة

مناقب الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

شهادة الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

التراث الهاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي العسكري

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

التراث العسكري الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن الحسن المهدي

الولادة والنشأة

خصائصه ومناقبه

الغيبة الصغرى

السفراء الاربعة

الغيبة الكبرى

علامات الظهور

تكاليف المؤمنين في الغيبة الكبرى

مشاهدة الإمام المهدي (ع)

الدولة المهدوية

قضايا عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

قصة باب السيدة الزهراء "ع" الأحاديث 121-122

المؤلف:  اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

المصدر:  الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء "ع"

الجزء والصفحة:  ج10، ص297-338

2026-11-08

3

+

-

20

المتن الحادي والعشرون بعد المائة:

قال العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي في ذكر مصادر العناوين المهمة:

إن أدنى مراجعه للمصادر الآتية تعني:

إن الذين ذكروا هذه الوقائع المؤلمة هم ممن يشار إليهم بالبنان من العلماء من مختلف الفئات والطوائف، بل إن بعضهم من المراجع العظام ومن الروّاد الكبار والطليعيّين فيما تصدّوا له.

لقد ظهر مما يأتي، إن نقل هذه الوقائع لم يقتصر على جيل دون جيل، بل تجدهم في جميع العصور من قدماء الأصحاب، ثم يتوالى التصدي لنقلها ليستوعب العصور كلها وإلى يومنا هذا؛ هذا فضلا عن المصادر التي حملت لنا كلمات المعصومين عليهم السّلام في هذا المجال.

إننا لم نذكر مصادر التهديد بالإحراق وغير ذلك من أمور، لأن هذا التهديد مما اتفق عليه الناقلون من جميع الفئات ومختلف الطوائف. فهو من البديهيات التي لا تحتاج إلى بذل جهد، أو مساعدة لأحد في التعريف بها أو عليها.

فإلى ما يلي من مصادر قد يهمّ الباحثين أن يطّلعوا عليها، واللّه هو الموفق والمسدّد والهادي.

إحراق الباب:

1. سليم بن قيس: ص 585، 863، 868.

2. البحار: ج 22 ص 484 وج 28 ص 297، 299، 306، 308، 309، 269، 390، 411 وج 95 ص 351، 353، 354 وج 30 ص 348، 350 وج 31 ص 126 وج 43 ص 197 وج 53 ص 14، 23.

3. العوالم: ج 11 ص 400، 404، 441، 343.

4. مؤتمر علماء بغداد: ص 135، 137.

5. إثبات الوصية: ص 143.

6. الصراط المستقيم: ج 3 ص 13، شعر البرقي ( ت: 245 ه ).

7. المنتخب للطريحي: ص 161، شعر الخليعي ( ت: 750 ه ).

8. الغدير: ج 6 ص 391، شعر علاء الدين الحلي ( القرن الثامن ).

9. الأنوار القدسية للأصفهاني: ص 42، 44.

10. إرشاد القلوب للديلمي، بنقل البحار.

11. الغارات للثقفي.

12. الشافي للسيد المرتضى: ج 3 ص 241.

13. تلخيص الشافي: ج 3 ص 76.

14. الهداية الكبرى: ص 163، 179، 407، 408، 417.

15. حلية الأبرار: ج 2 ص 652.

16. نوائب الدهور: ص 192.

17. فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله: ج 2 ص 532.

18. خصائص الأئمة: ص 47، 72.

19. مصباح الأنوار.

20. الطرف: ص 29، 34.

21. المحتضر: ص 44، 55.

22. الأنوار النعمانية للجزائري.

23. تجريد الاعتقاد ( مطبوع ضمن كشف المراد ): ص 402.

24. نهج الحق: ص 271، 272.

25. كشف المراد: ص 402، 403.

26. اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية: ص 302.

27. مفتاح الباب لابن مخدوم: ص 199.

28. الإمامة لابن سعد الجزائري: ص 81، مخطوط.

29. الرسائل الاعتقادية للخواجوئي: ص 444.

30. كشف الغطاء: ص 18.

31. تشييد المطاعن.

32. الصوارم الماضية ( مخطوط ): ص 56.

33. مقتل الحسين عليه السّلام للمقرم: ص 389، عن كاشف الغطاء.

المصادر:

مأساة الزهراء عليها السّلام: ج 2 ص 327.

المتن الثاني والعشرون بعد المائة:

قال العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي في جواب من قال: إنه لم يكن لبيوت المدينة المنورة أبواب تفتح وتغلق عند الحاجة...:

كانت يثرب مسرحا للحروب الداخلية، تعيش حاله التشنج عصورا متمادية قبل الإسلام، بل لقد بعث النبي صلّى اللّه عليه وآله، في وقت كان أهل المدينة فيه لا يضعون السلاح لا بالليل ولا بالنهار.

وللعربي حالاته ومفاهيمه وحساسياته البالغة تجاه قضايا الثأر والغزو والحروب والعداء والولاء، وهو يواجه في ذات الوقت قسوة الطبيعة وأشكالا من الأخطار الأخرى أيضا.

فكيف يمكن أن نتصوره يعيش حاله من الرخاء والاسترخاء، في مواجهة كل الاحتمالات المخيفة التي تحيط به. فيترك بيته من دون باب، مكتفيا بالمبيت بالسلاح الذي لن يكون قادرا على حمايته حين يكون مستغرقا في نومه، لا يشعر بما يحيط به، ولا يلتفت إلى ما يجري حوله؛ خصوصا إذا كان العداء بين قبيلتين أو فريقين يعيشان في بلد واحد، كالأوس والخزرج، أو هما أو إحداهما مع اليهود من بني النضير، قينقاع وقريظة.

وسنذكر في هذا الفصل طائفة من النصوص الدالة على وجود أبواب تفتح وتغلق، ذات مصاريع منفردة أو متعددة، مصنوعة من خشب السرو (عرعر)، أو من الساج؛ يمكن أن تكسر، ويكون لها رتاج ومفتاح وما إلى ذلك.

وهي بمجموعها رغم أنها غيض من فيض، لا تدع مجالا للشك في أن دعوى عدم وجود أبواب لبيوت المدينة ما هي إلا مجازفة، لا مبرّر لها ولا منطق يساعدها.

وما نتوخى عرضه هنا يطالعه القارئ في الصفحات – الكلمات- التالية:

باب من عرعر أو ساج أو خشب:

قد تقدم عن ابن النجار وعن محمد بن هلال، أن باب بيت عائشة كان بمصراع واحد، من عرعر أو ساج.

باب من حصير:

عن معيقب، قال: اعتكف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في قبة من خوص، بابها من حصير....

وعن أبي حازم - مولى الأنصار - مثله، لكن فيه: في قبة على بابها حصير.

باب من جريد النخل:

1. عن أبي موسى الأشعري: أنه خرج في أثر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتى دخل بئر أريس - فكان أبو موسى بوّابا له - قال: فجلست عند الباب، وبابها من جريد النخل.

2. وفي حديث الهجوم على بيت الزهراء عليها السّلام: فضرب عمر الباب برجله، فكسره - وكان من سعف - ثم دخلوا.

وسيأتي في الفصل التالي حين الحديث عن إحراق الباب أو التهديد به، العديد من الموارد.

3. وفي حديث الرجل الذي اطلع على النبي صلّى اللّه عليه وآله من شقّ الباب، نجد النص في بعض المصادر على النحو التالي: اطلع رجل على النبي صلّى اللّه عليه وآله من الجريد.

الباب مصراع واحد أو مصراعان:

قد تقدم: إن أبا فديك سأل محمد بن هلال عن باب بيت عائشة، قلت: مصراعا أو مصراعين ؟ قال: كان باب واحد. وفي نص آخر: كان بمصراع واحد.

باب لا حلقة له:

وقد ورد: إن بابه صلّى اللّه عليه وآله كان يقرع بالأظافير، أي لا حلق له.

المصاريع والستائر للأبواب:

وقد دلّت بعض النصوص على أنه قد كان للأبواب ستائر ومصاريع خشبية أيضا، كانت تجعل معا على الأبواب.

وهذا ما تقتضيه طبيعة البلاد الحارة التي تحتاج إلى فتح الأبواب ثم إلى الستائر، ليمكن الحصول على بعض النسيم للعائلات التي كانت تعيش داخل تلك البيوت.

ونذكر من هذه النصوص ما يلي:

1. عن أبي ذر، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنه قال: «إن مرّ رجل على باب لا ستر له غير مغلق فلا خطيئة عليه، إنما الخطيئة على أهل البيت».

2. الحسين بن محمد، عن المعلّى، عن أحمد بن محمد، عن الحارث بن جعفر، عن علي بن إسماعيل بن يقطين، عن عيسى بن المستفاد أبي موسى الضرير، قال: حدثني موسى بن جعفر، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام؛ ... ثم ذكر حديث كتابة وصية النبي عليه السّلام قبيل وفاته...، إلى أن قال: «فأمر النبي صلّى اللّه عليه وآله بإخراج من كان في البيت ما خلا عليا وفاطمة عليهما السّلام فيما بين الستر والباب، ...»

3. عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السّلام، إنه كره أن يبيت الرجل في بيت ليس له باب ولا ستر.

ويمكن الاستشهاد على ذلك أيضا بما يلي:

أولا: عن النبي صلّى اللّه عليه وآله: «منكم الرجل إذا أتى أهله فأغلق عليه بابه وألقى عليه ستره واستتر بستر اللّه».

ثانيا: سئل النبي صلّى اللّه عليه وآله عن رجل طلّق امرأته ثلاثا ثم تزوّجها رجل، فأغلق الباب وأرخى الستر ونزع الخمار ثم طلّقها قبل أن يدخل بها، تحلّ لزوجها الأول ؟ قال: «حتى تذوق عسيلتها»، وبمعناه غيره.

فتح بابا أو كشف سترا:

1. عن عائشة في قصة صلاة أبيها بالناس. قالت: ... فتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بابا بينه وبين الناس، أو كشف سترا....

2. وفي حديث أم أيمن حول زفاف فاطمة عليها السّلام، تقول: ثم قال لها: إني لم آلك أن أنكحتك أحب أهلي إليّ. ثم رأى سوادا من وراء الستر أو من وراء الباب، فقال: من هذا ؟ قالت: أسماء....

الاستدلال بحديث «ستار باب فاطمة عليها السّلام» لا يصح:

وقد روي عن أبي جعفر أنه قال: رجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من سفر فدخل على فاطمة عليها السّلام، فرأى على بابها سترا وفي يديها سوارين، فخرج. فدعت فاطمة عليها السّلام ابنتها فنزعت الستر خلعت السوارين....

وفي نص آخر: فإذا هو بمسح على بابها.

وفي نص ثالث: وسترت باب البيت لقدوم أبيها وزوجها.

وقد تخيّل البعض إن هذا الحديث يدلّ على عدم وجود مصاريع خشبية أو غيرها، بل كانت الأبواب تستر بالمسوح والستائر.

ونقول:

أولا: قد تقدم إن وجود الستائر والمسوح على الأبواب كان إلى جانب المصاريع الخشبية أو غيرها، وقد يقول البعض: لو صحّت رواية اعتراضه صلّى اللّه عليه وآله على الستائر ولم تكن القضية بينه وبين إحدى زوجاته كما سيأتي فإنه لا يعقل أن يكون صلّى اللّه عليه وآله يريد لابنته فاطمة عليها السّلام أن تكتفي بالمصاريع، ولا تضع دونها الستائر والمسوح.

ولو كانت الأبواب لا مصاريع لها، ثم يريد صلّى اللّه عليه وآله أن لا تضع ستائر على الأبواب لكان يريد لابنته أن تعيش وكأنها في العراء، حيث يراها القاصي والداني وبابها مشرع إلى المسجد الذي لا يخلو من الناس في أكثر ساعات الليل والنهار، وقد اعتبر صلّى اللّه عليه وآله عدم الاهتمام بستر الأبواب خطيئة يتحمّلها أصحاب البيت.

ويجاب عنه: بأن النبي صلّى اللّه عليه وآله إنما اعترض على نوع الساتر الذي يكون قد يكون ملفتا للنظر ولم يعترض على أهل الستر، لو كان الساتر من المسوح مثلا.

ثانيا: إننا نجد أن عليا عليه السّلام يقول: إن قضية الستر المذكورة إنما كانت بين النبي صلّى اللّه عليه وآله وبين بعض أزواجه فقد:

1. قال الإمام علي عليه السّلام في صفة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله: «ويكون الستر على باب بيته فتكون فيه التصاوير، فيقول: يا فلانة - لإحدى أزواجه -: غيّبيه عني؛ إذا نظرت إليه ذكرت الدنيا وزخارفها».

2. وفي نص آخر يقول: «أتاني جبرائيل فقال: إني كنت أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت عليك البيت الذي كنت فيه إلا أنه على الباب تماثيل، وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل، إلى أن قال: ومرّ بالستر فليقطع فيجعل منه وسادتين،...».

الاستدلال بقصة زنا المغيرة لا يصح:

وقد حاول البعض أن يستدل لعدم وجود أبواب ذات مصاريع للبيوت في ذلك الزمان بقصة زنا المغيرة، حيث زعم إن الهواء رفع الستار فشوهد في حالة سيئة كما هو معروف، فشهد عليه الشهود بذلك وكان ما كان.

ولكن هذا الاستدلال غير صحيح؛

أولا: إن الطبري وغيره يذكرون: أن بيت أبي بكرة كان مقابل بيت المغيرة بن شعبة وبينهما طريق، وهما في مشربتين متقابلتين. فاجتمع عند أبي بكرة نفر يتحدثون في مشربته، فهبت ريح ففتحت باب الكوّة. فقام أبو بكرة ليصفقه فبصر بالمغيرة، وقد فتحت الريح باب الكوّة التي في مشربته وهو بين رجلي امرأة. فقال أبو بكرة للنفر:

قوموا فانظروا، ثم قال: اشهدوا،....

ثانيا: إن قصة زنا المغيرة قد كانت بعد وفاة الرسول صلّى اللّه عليه وآله بعدّة سنين، وقد حصلت بلد استحدث بعد وفاته صلّى اللّه عليه وآله أيضا، ليكون مركز انطلاق للجيوش التي تحارب في بلاد فارس وغيرها، ولم يكن ثمّة حروب داخلية تستدعي حذرا وتحصنا، كما كان الحال بالنسبة للمدينة حين استقبالها الدعوة الإسلامية؛ فلا يصح قياس أحدهما على الآخر.

إغلاق الباب:

وقد تكرّر التعبير ب: أغلق عنكم دونه باب، أو: أغلق عليه، أو: أغلق عليهما الباب بيده، أغلقت الباب، أغلقوا الأبواب، نغلق الأبواب. وما شاكل في الكثير من الموارد، ونحن نذكر منها ما يلي:

1. روي عن علي عليه السّلام، إنه قال في خطبة له: «فما قطعكم عنه (أي اللّه) حجاب ولا أغلق عنكم دونه باب».

وهذا الحديث وإن كان قد صدر عنه عليه السّلام بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله - ربما بعدة سنين - ولكننا ذكرناه لأننا نرى أن الأمور لم تكن قد اختلفت في تلك المدة الوجيزة، ولا سيما وإن المستدل بقصة زنا المغيرة - حسبما ذكرناه آنفا - يدرك أن ما استدل به إنما وقع بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله بعدة سنين أيضا.

2. جاء في حديث تزويج فاطمة عليا عليه السّلام: إنه صلّى اللّه عليه وآله أمرهما أن يقوما إلى بيتهما، ثم دعا لهما، ثم قام فأغلق عليه بابه....

وفي نصر آخر: ثم قام فأغلق عليهما الباب بيده.

3. وعن الكاظم، عن أبيه عليهما السّلام، قال: جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وأغلق عليه وعليهم الباب وقال: يا أهلي ويا أهل... إلى أن قال: ونزلت آية: «وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَ تَصْبِرُونَ وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً».[1]

4. وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إنه قال: «من ولّى أمرا من أمر الناس ثم أغلق بابه دون المسكين والمظلوم أو ذي الحاجة، أغلق اللّه تبارك وتعالى دونه أبواب رحمته عند حاجته وفقره أفقر ما يكون إليها».

وفي نص آخر: «ولم يغلق بابه دونهم، فيأكل قويهم ضعيفهم».

5. وفي حديث للنبي صلّى اللّه عليه وآله مع أبي ذر يقول صلّى اللّه عليه وآله له: «اقعد في بيتك وأغلق عليك بابك...».

6. عن جابر، قال: أمرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن نغلق الأبواب وأن نوكئ الأسقية وأن نطفئ المصابيح.

7. وفي نص آخر عن جابر، عنه صلّى اللّه عليه وآله، قال: «اغلقوا الأبواب بالليل وأطفئوا السرج».

8. قال أبو حميد: إنما أمر بالأسقية أن توكأ ليلا وبالأبواب أن تغلق ليلا، فإن إغلاق الأبواب بالليل إنما هو من أجل حفظ أهل البيت من أن يلج عليهم إنسان أو حيوان، فيلحق الضرر بهم أو يؤذيهم.

9. عن عائشة: كان النبي صلّى اللّه عليه وآله يصلي في البيت والباب عليه مغلق. فجئت فمشى حتى فتح لي ثم رجع.

10. وعن الزهراء عليها السّلام أنها قالت لسلمان: «كنت جالسة بالأمس في هذا المجلس وباب الدار مغلق، وأنا أتفكّر في انقطاع الوحي عنا وانصراف الملائكة عن منزلنا، فإذا انفتح الباب من غير أن يفتحه أحد،...».

11. وفي تفسير قوله تعالى: «مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ»[2] ، روى في الكافي عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام: «إن قوما من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لما نزلت هذه الآية، أغلقوا الأبواب وأقبلوا على العبادة...».

12. ولما كانت الليلة التي قبض في صبيحتها النبي صلّى اللّه عليه وآله، دعا عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وأغلق عليهم الباب وقال: يا فاطمة ! وأدناها منه فناجاها من الليل طويلا.

فلما طال ذلك خرج علي والحسن والحسين عليهم السّلام وأقاموا بالباب، والناس خلف الباب.

13. وفي حديث الهجوم على بيت الزهراء عليها السّلام نجد عمر يقول: فلما انتهينا إلى الباب فرأتهم فاطمة عليها السّلام، أغلقت الباب في وجوههم.

14. عن جابر وعن أبي هريرة، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله، قال: «أغلق بابك واذكر اسم اللّه، فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا»، أو: «أغلقوا الأبواب واذكروا اسم اللّه...».

15. وحين ذهب المغيرة وأبو موسى الأشعري إلى عمر قال: فقام إلى الباب ليفتحه، فإذا آذنه الذي لنا عليه في الحجرة، فقال: امض عنا لا أم لك. فخرج وأغلق الباب خلفه ثم جلس....

16. وحين توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جاء المغيرة وأخبر الناس بما يجري في السقيفة.

فتركوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كما هو وأغلقوا الباب دونه، وأسرع أبو بكر وعمر وأبو عبيدة إلى سقيفة بني ساعدة....

17. وفي حديث عيادة النبي صلّى اللّه عليه وآله ومن معه لها قال: فقام فمشى حتى انتهى إلى الباب والباب عليها مصفّق، قال: فنادى....

والنصوص التي تضمّنت تعابير من هذا النوع كثيرة لا مجال لاستقصائها، وما ذكرناه يكفي للإقناع، واللّه هو المسدّد والهادي.

رددت باب الحجرة بيدي:

وقد جاء في بعض النصوص عبارة: رددت باب الحجرة بيدي، ولو كانت الأبواب تستر بمسوح الشعر لكان عليه أن يقول: رددت الستر، فإن الستر لا يقال له: باب.

والنص الذي نشير إليه هو التالي:

عن سلمان الفارسي: إن فاطمة عليها السّلام قالت له: «كنت بالأمس جالسة في صحن الحجرة، شديدة الغم على النبي صلّى اللّه عليه وآله وأندبه، وكنت رددت باب الحجرة بيدي، إذ انفتح الباب ودخل عليّ ثلاث جواري، لم أر كحسنهن...».

ليس لبابه غلق:

وفي حديث: إن عمر جاء يرفأ إلى أبي الدرداء الذي ليس عنده سمار ولا مصباح وليس لبابه غلق. فذهبا إليه فاستأذنا فقال: ادخل. فدفع الباب، فإذا ليس له غلق، فدخلنا إلى بيت مظلم.... والغلق بفتحتين، المغلاق، وهو ما يغلق به الباب.

وهذا الحديث وإن كان يتحدّث عن عمر، إلا أنه يدل على شيوع ذلك في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذ لم يكن ثمّة فارق كبير من حيث الزمن، سوى سنوات يسيرة.

أجاف الباب:

أجاف الباب: ردّه، وقد ورد التعبير بهذه الكلمة في العديد من النصوص، فلاحظ ما يلي: 1. عن النبي صلّى اللّه عليه وآله في حديث: «... وأجيفوا الأبواب واذكروا اسم اللّه عليها، فإن الشيطان لا يفتح بابا أجيف وذكر اسم اللّه عليه».

2. وفي حديث إسلام أم أبي هريرة، حين دعا النبي صلّى اللّه عليه وآله لها، يقول أبو هريرة:

... فخرجت أعدو أبشّرها بدعاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله. فلما أتيت الباب، إذا هو مجاف وسمعت خضخضة الماء وسمعت خشف رجل - يعني وقعها -. فقالت: يا أبا هريرة، كما أنت. ثم فتحت الباب وقد لبست درعها وعجلت عن خمارها، فقالت: إني أشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا عبده ورسوله....

3. وفي حديث لعائشة، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: إنه في إحدى الليالي ظن أنها رقدت، فانتعل رويدا وأخذ رداءه رويدا. ثم فتح الباب رويدا، ثم خرج وأجافه رويدا....

4. وطلب البعض من النبي صلّى اللّه عليه وآله أن يعيّنه بشيء، فقال صلّى اللّه عليه وآله: «ما عندنا شيء، ولكن إذا كان غدا فتعال وجئني بقارورة واسعة الرأس وعود شجرة، وآية بيني وبينك أني أجيف الباب».

5. وفي حديث زفاف فاطمة عليها السّلام: إن النبي صلّى اللّه عليه وآله أقبل بركوة فيها ماء، فتفل فيها بما شاء اللّه وقال: «اشرب يا علي وتوضّأ واشربي وتوضّئي»، ثم أجاف عليها الباب.

6. سيأتي في الفصل التالي تحت عنوان: إحراق الباب أو التهديد به، تحت رقم 6، عن أبي المقدام، عن أبيه، عن جده، قال:... فقام أبو بكر وعمر وعثمان وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة وأبو عبيدة بن الجراح وسالم مولى أبي حذيفة وقمت معهم، وظنّت فاطمة عليها السّلام أنها لا ندخل بيتها إلا بإذنها. فأجافت الباب وأغلقته. فلما انتهوا إلى الباب، ضرب عمر الباب برجله فكسره، وكان من سعف.

لا مجال للخروج والباب مغلق:

وثمّة ما يدل على أن إغلاق الباب يمنع من الخروج والدخول، وذلك:

1. مثل ما رواه ابن عباس من أن أبا بكر وعمر كانا في سمر في بعض الليالي؛ فدخل عليهما رجل واحتجّ عليهما في موضوع غصبهما حق الزهراء عليها السّلام. ثم غاب الشخص من أعيننا. فقال لخدمه: ردّوه. قالوا: ما رأينا أحدا دخل ولا خرج، وإن الباب لمغلق من أول الليل.

2. وسيأتي إنه لما لم يفتح جريج القبطي الباب لعلي عليه السّلام اضطرّ أن يثب عن الحائط ليصل إليه.

ضرب أو طرق أو دقّ أو قرع الباب:

وقد ورد التعبير ب «دقّ» أو «طرق» أو «ضرب» أو «قرع الباب» في موارد كثيرة، وظاهرة إن الدقّ والقرع للباب نفسه، وهو يقتضي أن يكون مما يدقّ، والمسوح لا تقرع ولا تدقّ؛ ونذكر من هذه النصوص على سبيل المثال:

1. حديث مجيء الخياط بثياب للحسن والحسين عليهما السّلام في يوم العيد، ففتحت له الزهراء عليها السّلام، حيث يقول النص: فلما أخذ الظلام قرع الباب قارع.

2. قال سلمان: فمضيت إليها (أي إلى فاطمة عليها السّلام)، فطرقت الباب واستأذنت، فأذنت لي....

3. وبعد ما تصدّق علي عليه السّلام بالديانار ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رابط على بطنه الحجر من الجوع، جاء هو وعلي حتى قرع على فاطمة عليها السّلام الباب. فلما نظرت....

4. ولما بنى أمير المؤمنين عليه السّلام بفاطمة عليها السّلام اختلف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى بابها أربعين صباحا كل غداة؛ يدقّ الباب ثم يقول: السلام عليكم يا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة. الصلاة رحمكم اللّه؛ «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».[3] ثم قال: يدقّ دقا أشدّ من ذلك ويقول صلّى اللّه عليه وآله: «أنا سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم».

5. وفي حديث تكليم الضبّ لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: إن سلمان جاء إلى بيت فاطمة عليها السّلام بحثا عن الزاد له. فقرع الباب فأجابته من وراء الباب... إلى أن قال عن النبي صلّى اللّه عليه وآله: فقام حتى أتى حجرة فاطمة عليها السّلام، فقرع الباب - وكان إذا قرع الباب لا يفتح له إلا فاطمة عليها السّلام -. فلما فتحت له نظر....

6. وفي حديث اليهود الذين جاءوا إلى المدينة: فوجدوا النبي صلّى اللّه عليه وآله قد مات. فالتقوا بأبي بكر، فلم يجدوا عنده ما يريدون. فأتوا منزل الزهراء عليها السّلام وطرقوا الباب....

7. وفي حديث نافع مولى عائشة، قال: بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عند عائشة، إذ جاء جاء فدقّ الباب. فخرجت إليه، فإذا جارية مع إناء مغطّى. فرجعت إلى عائشة فأخبرتها، فقالت:

ادخلها...، إلى أن تقول الرواية: ثم جاء جاء فدقّ الباب. فخرجت إليه فإذا علي بن أبي طالب. فرجعت فأخبرته صلّى اللّه عليه وآله، فقال: ادخليه، ففتحت له الباب. فدخل....

8. وفي حديث: أن معاذ بن جبل دخل المدينة ليلا، وأتى باب عائشة. فدقّ عليها الباب. فقالت: من هذا الذي يطرق بنا ليلا ؟ ! قال: أنا معاذ بن جبل. ففتحت الباب، وذلك حين وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.

9. ويروي أنس حديث الطير، ويذكر فيه عبارة: «فضرب الباب» عدة مرات...،

فراجع.

10. وفي حديث الطير يقول علي عليه السّلام: «ثم إني صرت إلى باب عائشة فطرقت الباب، فقالت لي عائشة: من هذا ؟ فقلت لها: أنا علي. فقالت: إن النبي راقد. فانصرفت، ثم قلت: النبي راقد وعائشة في الدار ! ؟ فرجعت وطرقت الباب، فقالت لي عائشة: من هذا ؟ فقلت: أنا علي. فقالت: إن النبي على حاجة. فانثنيت مستحييا من دقّي الباب ووجدت في صدري ما لا أستطيع عليه صبرا. فرجعت مسرعا فدققت الباب دقا عنيفا.

فقالت لي عائشة: من هذا ؟ فقلت: أنا علي. فسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول لها: يا عائشة، افتحي له الباب. ففتحت، فدخلت....

وفي بعض نصوص الحديث: فقرع الباب قرعا خفيفا.

وفي بعضها: فضرب الباب ضربا شديدا.

وفي بعض نصوصه عن النبي صلّى اللّه عليه وآله: «فمكثت مليّا فلم أر أحدا يطرق الباب».

وفي بعضها عن علي عليه السّلام: «فجئت فطرقت الباب.... فرجعت فدققت الباب الدقّ الذي سمعته يا رسول اللّه».

11. وفي حديث الإفك على مارية: فضرب على باب البستان. فأقبل إليه جريج ليفتح له الباب....

12. وعن سويد بن غفلة، قال: أصابت عليا عليه السّلام شدة، فأتت فاطمة عليها السّلام ليلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فدقّت الباب. فقال صلّى اللّه عليه وآله: «أسمع حسّ حبيبي بالباب».

زاد الزرندي الحنفي: فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: «إن هذا لدقّ فاطمة...، إلى أن قال: فقومي فافتحي لها الباب...».

13. وفي حديث: إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال لأنس: «أول من يدخل عليّ اليوم أمير المؤمنين وسيد المسلمين.... فجاء علي عليه السّلام حتى ضرب الباب. فقال: من هذا يا أنس ؟ قلت: علي.

قال: افتح له. فدخل....

14. وفي حديث تزويج فاطمة بعلي عليهما السّلام، يقول صلّى اللّه عليه وآله: «... يا أبا الحسن ! فو اللّه ما عرج الملك من عندي حتى دققت الباب».

15. وفي حديث تزويج فاطمة عليها السّلام أيضا:... أقبل النبي صلّى اللّه عليه وآله حتى دقّ الباب. فقالت أم أيمن: من هذا ؟ فقال: أنا رسول اللّه. ففتحت له الباب، وهي تقول....

16. وفي حديث يذكر عجز الخليفة الأول عن إجابة الجاثليق، يقول سلمان:

... نهضت لا أعقل أين أضع قدمي إلى باب أمير المؤمنين عليه السّلام، فدققت عليه الباب.

فخرج...

17. وفي حديث البيعة لأبي بكر: ثم قام عمر فمشى معه جماعة حتى أتوا باب فاطمة عليها السّلام فدقّوا الباب...، وبقي عمر ومعه قوم. فأخرجوا عليا عليه السّلام ومضوا به إلى أبي بكر، وكان ذلك بعد قصة الإحراق.

18. وفي حديث آخر يقول: فوثب النبي صلّى اللّه عليه وآله حتى ورد إلى حجرة فاطمة عليها السّلام فقرع الباب، وكان إذا قرع النبي صلّى اللّه عليه وآله الباب لا يفتح له الباب إلا فاطمة عليها السّلام. فلما أن فتحت له الباب نظر النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى صفار وجهها....

19. وفي حديث: إن النبي صلّى اللّه عليه وآله أخّر في بعض الليالي العشاء الآخرة. فجاء عمر فدقّ الباب فقال: يا رسول اللّه ! نام النساء والصبيان....

20. وفي حديث مجيء النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى بيت أبي الهيثم بن التيهان، قال: فقرعنا الباب، فقالت المرأة: من هذا ؟ فقال عمر: هذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله....

21. وفي قصة أخرى: أتى زيد بن حارثة إلى بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله فقرع الباب....

إجابته من وراء الباب:

1. وقد روى في معجزات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، حديث الأعرابي الذي اصطاد ضبّا، فكلّم الضبّ النبي صلّى اللّه عليه وآله؛ فكان ذلك سبب الأعرابي. فأراد سلمان أن يهيّأ له زادا، فلم يجد في بيوت أزواج النبي صلّى اللّه عليه وآله شيئا، قال سلمان: إن يكن خير فمن منزل فاطمة بنت محمد عليها السّلام.

فقرع الباب، فأجابته من وراء الباب: من بالباب ؟ فقال لها: أنا سلمان الفارسي.

فهذا الحديث يظهر أن ثمة بابا تجيب فاطمة عليها السّلام سلمان من ورائه.

2. وفي حديث المفضل قال: وخطابها لهم من وراء الباب.

3. سيأتي في الفصل الذي يتحدّث عن بيوت مكة حديث خديجة مع النبي صلّى اللّه عليه وآله.

خلف الباب:

1. وجاء في روايت سليم بن قيس قوله: حتى انتهى إلى باب علي عليه السّلام وفاطمة عليها السّلام قاعدة خلف الباب، وسيأتي في الفصل التالي.

2. وقد تقدم حديث مناجاة النبي صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة عليها السّلام في الليلة التي قبض صلّى اللّه عليه وآله في صبيحتها، وقد جاء فيه: فلما طال ذلك خرج علي والحسن والحسين عليهم السّلام وأقاموا بالباب والناس خلف الباب.

حرك الباب:

1. وفي حديث أبي موسى حين جعل نفسه بوّابا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، حين تبعه إلى بئر أريس يقول أبو موسى:... فإذا إنسان يحرّك الباب، فقلت: من هذا ؟ فقال: عمر بن الخطاب. فقال: ائذن له وبشّره بالجنة.... فجاء إنسان يحرّك الباب، فقلت: من هذا ؟

فقال عثمان بن عفان....

2. ويقول أبو أيوب الأنصاري لبعض زوّاره: أقسم باللّه لكما لقد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في هذا البيت الذي أنتما فيه، وما في البيت غير رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، وعلي عليه السّلام جالس عن يمينه وأنا قائم بين يديه وأنس، إذ حرّك الباب. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: يا أنس ! انظر من بالباب ؟

فخرج أنس ورجع فقال: هذا عمار بن ياسر. فقال أبو أيوب: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول: يا أنس، افتح لعمار الطيّب المطيّب. ففتح أنس الباب....

وضع يده على الباب فدفعه:

1. عن جابر الأنصاري، قال: خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يريد فاطمة عليها السّلام وأنا معه. فلما انتهينا إلى الباب وضع يده عليه فدفعه، ثم قال: السلام عليكم. فقالت فاطمة عليها السّلام: عليك السلام يا رسول اللّه. قال: أدخل ؟ قالت: أدخل يا رسول اللّه....

2. ويذكرون في قصة زينب بنت جحش: إن النبي صلّى اللّه عليه وآله ذهب إلى بيت زيد بن حارثة، فإذا زينب جالسة وسط حجرتها تسحق طيبا بفهر لها. فدفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الباب، فنظر إليها.

3. عن أبي موسى الأشعري في حديث له، يذكر فيه أنه جعل نفسه بوّابا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في بئر أريس، يقول:... فجاء أبو بكر فدفع الباب. فقلت من هذا ؟ فقال:

أبو بكر. فقلت: على رسلك....

لو كانت الروايات مكذوبة:

ونشير هنا إلى أنه حتى لو كان ثمّة روايات مكذوبة أو محرّفة، فإن ذلك لا يمنع من الاعتماد عليها في استكشاف وجود الأبواب لبيوت المدينة، لأن الراوي الذي عاش في زمن الرسول صلّى اللّه عليه وآله إنما يقرّر الأمور وفق مشاهداته، وما اعتاده وألّفه، حيث لا داعي إلى افتعال صور وهميّة لأبواب لا وجود لها، لأن ذلك سوف ينعكس سلبا على قناعات من يريد الراوي أن يؤثر على قناعاتهم.

على إن الذي يكذّب إنما يكذّب في مضمون خاص له غرض فيه، فلا يعقل أن يدسّ فيه ما يعلم معه عدم صحة الخبر؛ خصوصا في الأمور العادية التي لا يستريب فيها أحد.

فتح الباب:

وإذا جاء التعبير ب «فتح الباب» ونحوه واحتاج الباب إلى من يفتحه في وجه الطارق، فإن ذلك إنما يكون من المواد الصلبة التي لا يقدر الطارق على إزاحتها من طريقة، إذ لو كان الباب مستورا بالمسوح؛ فيكفي أن يقال للطارق: ادخل، فيزيح الستار ويدخل، ونحن نجد في النصوص ما يؤكّد على الحاجة إلى فتح الباب للطارقين.

كما أن استعمال كلمة «فتح» يشير إلى أن الباب ليس من قبيل الستائر والمسوح، وإلا لكان التعبير ب «أزاح الستار عن الباب» هو الأصوب والأنسب، فنلاحظ إذن النصوص التالية:

1. تقدم عن سويد بن غفلة أنه قال: أصابت عليا عليه السّلام شدة، فأتت فاطمة عليها السّلام ليلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فدقّت الباب. فقال: «أسمع حسّ حبيبتي بالباب؛ يا أم أيمن ! قومي وانظري.

ففتحت لها الباب...».

2. وفي حديث آخر أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال لأنس: افتح له، فدخل.

3. وسيأتي حديث أم سلمة حول فتح وبقاء الباب مغلقا.

4. وثمّة حديث يقول: إنه صلّى اللّه عليه وآله كان عند عائشة، إذ طرق الباب، فقال: قومي فافتحي الباب لأبيك. فقمت وفتحت له.... ثم طرق الباب، فقال: قومي وافتحي الباب لعمر.

فقمت وفتحت له. وطرق الباب، فقال: قومي وافتحي الباب لعثمان. فقمت وفتحت.

ثم طرق الباب، فوثب النبي صلّى اللّه عليه وآله وفتح الباب، فإذا علي بن أبي طالب....

إلى أن قالت الرواية: فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: يا عائشة، لما جاء أبوك كان جبرائيل بالباب، وهممت أن أقوم فمنعني، ولما جاء علي عليه السّلام، وثبت الملائكة تختصم في فتح الباب له.

فقمت فأصلحت بينهم وفتحت الباب له....

5. وفي حديث زواج فاطمة عليها السّلام: إن النبي صلّى اللّه عليه وآله أتاهما في صبيحتها وقال: «السلام عليكم، أدخل رحمكم اللّه ؟». ففتحت أسماء الباب، وكانا نائمين تحت كساء....

6. تقدّم حديث مجيء الخياط بثياب للحسن والحسين عليهما السّلام في يوم العيد؛ فقرع الباب، ففتحت الزهراء عليها السّلام الباب له.

7. عن أبي موسى، وقريب منه عن أنس وعن زيد بن ثابت: أنه كان مع النبي صلّى اللّه عليه وآله عود يضرب به بين الماء والطين. فجاء رجل يستفتح، فقال: افتح له وبشّره بالجنة؛ فإذا هو أبو بكر. قال: ففتحت له وبشّرته بالجنة. ثم جاء رجل يستفتح، فقال: افتح له وبشّره بالجنة؛ فإذا هو عمر، ففتحت له وبشّرته بالجنة. ثم جاء رجل يستفتح، فقال: افتح له وبشّره بالجنة، على بلوى تصيبه - أو بلوى تكون -. قال: فإذا هو عثمان. ففتحت له وبشّرته بالجنة وأخبرته، فقال: اللّه المستعان.

ونحن وإن كان لنا رأى في هذا الحديث ونظائره ونعتقد أنه موضوع ومصنوع، ولكن نفس التعابير الواردة فيه تشير إلى أن واضعه إنما يتحدّث على أساس أجواء كان يعيشها، ويشير إلى واقع كان قائما في مدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله؛ كما أشرنا إليه آنفا.

8. وفي حديث أبي الطفيل: أنه صلّى اللّه عليه وآله انطلق إلى مكان كذا وكذا ومعه ابن مسعود وأناس من أصحابه، حتى أتى دارا قوراء؛ فقال: افتحوا هذا الباب. ففتح ودخل النبي صلّى اللّه عليه وآله ودخلت معه، فإذا قطيفة في وسط البيت...، ثم ذكرت الرواية الغلام الأعور الذي كان تحت القطيفة، ولم يشهد لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالرسالة.

9. عن عائشة، قالت: فتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بابا بينه وبين الناس، أو كشف سترا.

10. عن أبي عبد اللّه الجسري، في حديث مرض النبي صلّى اللّه عليه وآله: فأغمي عليه...، ثم أفاق فقال: افتحوا له الباب. ففتحنا الباب، فإذا عثمان....

11. في حديث عائشة: إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فتح الباب رويدا، ثم خرج وأجافه رويدا.

راجع عنوان: أجاف الباب، حديث رقم 3.

12. وفي حديث سلمان، عن فاطمة، تقول فاطمة عليها السّلام: «وكنت رددت باب الحجرة بيدي، إذ انفتح الباب ودخل عليّ ثلاث جواري». راجع عنوان: رددت باب الحجرة بيدي.

13. وحين جاء اليهود إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله، فوجدوه قد توفّي وجلس مكانه أبو بكر.

فوجدوا إن أبا بكر ليس هو المطلوب. خرجوا من بين يدي أبي بكر وتبعوا الرجل، حتى أتوا منزل الزهراء عليها السّلام وطرقوا الباب، وإذا بالباب قد فتح، فإذا بعلي عليه السّلام قد خرج، وهو شديد الحزن على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله....

14. ويذكرون في صفة النبي صلّى اللّه عليه وآله: إنه كان يخصف النعل ويرقع الثوب ويفتح الباب.

15. وفي حديث نافع مولى عائشة، يروي فيه: إنه صلّى اللّه عليه وآله أتي بطعام، فقال صلّى اللّه عليه وآله: «ليت أمير المؤمنين وسيد المسلمين عليه السّلام (كان حاضرا كي) يأكل معي». قالت عائشة: ومن أمير المؤمنين ؟ فسكت. ثم أعادت فسألت، فسكت.

ثم جاء جاء فدقّ الباب. فخرجت إليه، فإذا علي بن أبي طالب عليه السّلام. فرجعت فأخبرته، فقال: ادخله. ففتحت له الباب فدخل، فقال: «مرحبا وأهلا، لقد تمنّيتك...».

16. وفي حديث الطير: فدقّت الباب دقّا عنيفا وقالت لي عائشة: من هذا ؟ فقلت: أنا علي عليه السّلام. فسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول لها: يا عائشة، افتحي (له) الباب. ففتحت، فدخلت. فلو كان الباب مجرد ستر، فقد كان بإمكان النبي صلّى اللّه عليه وآله أن يقول لعلي عليه السّلام: ادخل.

17. وفي حديث آخر يقول: إن أبا أيوب نادى: يا أماه ! افتحي الباب، فقد قدّم سيد البشر. فخرجت وفتحت الباب، وكانت عمياء.

18. عن سفينة مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: إن امرأة من الأنصار أهدت له صلّى اللّه عليه وآله طيرين...، إلى أن تقول الرواية: فقال صلّى اللّه عليه وآله: افتح له، ففتحت.

19. وفي قصة الإفك على مارية: أمر النبي صلّى اللّه عليه وآله عليا عليه السّلام بقتل جريح؛ يقول النص:

فضرب على باب البستان، فأقبل إليه جريح ليفتح له الباب. فلما رأى عليا عليه السّلام عرف وجهه الشر، فرجع ولم يفتح الباب. فوثب علي عليه السّلام على الحائط ونزل إلى البستان....

ومن الواضح: أنه لو كان ثمّة ستر على الباب لم يحتج عليه السّلام إلى أن يثب على الحائط.

20. وعن عائشة: كان النبي صلّى اللّه عليه وآله يصلي والباب عليه مغلق. فجئت، فمشى حتى فتح لي. ثم رجع. راجع عنوان: غلق الباب.

21. تقدّم عن جابر، عنه صلّى اللّه عليه وآله: «أغلق بابك واذكر اسم اللّه، فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا».

راجع عنوان: غلق الباب.

22. وتقدّم في حديث زواج فاطمة عليها السّلام: فقالت أم أيمن: من هذا ؟ فقال: أنا رسول اللّه.

ففتحت له الباب.

23. وتقدّم حديث مجيء النبي صلّى اللّه عليه وآله وأبي بكر وعمر إلى بيت أبي الهيثم بن التيهان؛ فيه: ففتحت الباب فدخلنا...، فراجع.

24. وقد رووا عن علي عليه السّلام: أنه لما مات أبو بكر، قال علي عليه السّلام: «قلت: يا رسول اللّه ! هذا أبو بكر يستأذن. فرأيت الباب قد فتح، وسمعت قائلا يقول: أدخلوا الحبيب إلى حبيبه...».

رواه ابن عساكر وقال: منكر، وأبو طاهر كذّاب، وعبد الجليل مجهول....

وقد قلنا: أن الخبر وإن كان غير صحيح، ولكنه يشير إلى أن ما يتحدّث عنه قد كان مما يستعمله الناس آنئذ.

25. وتقدّم حديث خديجة مع النبي صلّى اللّه عليه وآله تحت عنوان: أجاف الباب، وفيه عدة موارد يمكن الاستشهاد بهاهنا، فلتراجع هناك.

وفيها أيضا قول علي عليه السّلام: «كان النبي صلّى اللّه عليه وآله إذا أراد أن يفطر، أمرني أن أفتح لمن يرد إلى الإفطار».

26. في رواية عن أنس، جاء فيها:...، فاشتملت فاطمة عليها السّلام بعباءة قطوانية، وأقبلت حتى وقفت على باب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، ثم سلّمت وقالت: يا رسول اللّه ! أنا فاطمة، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ساجد يبكي. فرفع رأسه وقال: ما بال قرة عيني فاطمة حجبت عني ؟ ! افتحوا لها الباب. ففتح لها الباب فدخلت.....

27. وكان علي عليه السّلام في بيت أم سلمة، فأتي علي عليه السّلام فدقّ الباب دقّا خفيفا. فعرف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دقّه وأنكرته أم سلمة. فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: قومي فافتحي له الباب....

الباب المقفّل:

قال البياضي رحمه اللّه: ثم احتجّوا بسكوت علي عليه السّلام وغيره على عمر، وبدفن أبي بكر في الحجرة وقد كانت مقفولة، ففتحت من غير فتح، وسمع فيها صوت:

أدخلوا الحبيب على الحبيب.

فتح القفل وبقاء الباب مغلقا:

وقد صرّحت بعض النصوص بفتح الباب بمعنى فتح قفله مع بقائه مغلقا، حتى يفتحه فاتح آخر.

فقد روي عن علي عليه السّلام، إنه قال وهو يتحدّث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: كأني معه الآن، وهو يقول في بيت أم سلمة ذلك؛ فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: قومي فافتحي الباب. فقالت: يا رسول اللّه ! من هذا الذي بلغ من خطره ما أفتح له الباب، وقد نزل فينا قرآن بالأمس، يقول اللّه عز وجل: «وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ»[4]؛ فمن هذا الذي بلغ من خطره أن استقبله بمحاسني ومعاصمي ؟ !

فقال كهيئة المغضب: «يا أم سلمة ! من يطع الرسول فقد أطاع اللّه؛ قومي فافتحي الباب، فإن بالباب رجلا ليس بالخرق ولا بالنزق؛ يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله. يا أم سلمة، إنه آخذ بعضادتي الباب، ليس بفتّاح الباب ولا بداخل الدار حتى يغيب عنه الوطء، إن شاء اللّه.

فقامت أم سلمة تمشي نحو الباب وهي لا تثبت من في الباب، غير أنها قد حفظت النعت والوصف وهي تقول: بخّ بخّ لرجل يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله.

ففتحت الباب فأخذت بعضادتي الباب، فلم أزل قائما حتى غاب الوطء. فدخلت أم سلمة خدرها....

توضيح ضروري:

وهذه الرواية قد أوضحت بما لا مجال معه للشك، إن فتح أم سلمة للباب إنما هو بإزالة المانع القوي، لا بمجرد إزاحة الستار؛ ولذا فإن فتحها للباب لم يغن عليا عليه السّلام عن فتحه أيضا، حيث قال صلّى اللّه عليه وآله لها: إن فتحها الباب له، لا يعني إنه سيفتحه وسيراها، بل هو سوف يحتفظ به مغلقا حتى يغيب عنه الوطء، ومعنى ذلك: إن أم سلمة إنما أزالت القفل عن الباب الذي بقي مغلقا إلى أن غاب عنه الوطء. ففتحه علي عليه السّلام عندها ودخل الدار.

كسر الباب:

وقد تحدّثت بعض النصوص عن كسر الباب أو غلقه، فهي تقول:

1. سأل عمر عن قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في الفتنة التي تموج كموج البحر، فقال له حذيفة: ما لك ولها يا أمير المؤمنين ! ؟ إن بينك وبينها بابا مغلقا. قال: فيكسر الباب أو يفتح ؟ قال: لا، بل يكسر. قال: ذاك أجدر أن لا يغلق. قلنا لحذيفة: أكان عمر يعلم من الباب ؟ ! قال نعم، كما يعلم أن دون غد الليلة؛ إني حدّثته حديثا ليس بالأغاليط....

2. وفي حديث آخر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله؛ يصف فيه ملك الموت: «... فيقوم بالباب، فلا يستأذن بوّابا ولا يهتك حجابا ولا يكسر بابا...».

3. وسيأتي في الفصل التالي، حين الحديث عن إحراق الباب أو التهديد، قوله:

فضرب عمر الباب برجله فكسره - وكان من سعف - ثم دخلوا.

4. وحسب نص كتاب الاختصاص: فأجافت الباب فأغلقته. فلما انتهوا إلى الباب ضرب عمر الباب برجله فكسره.

وسيأتي ذلك في الفصل التالي أيضا. -المقالات القادمة تباعا-

الباب ذو المفتاح:

وقد كان لأبواب بيوت المدينة مفاتيح أيضا، ولا يمكن للستائر أن يكون لها مفاتيح.

فلاحظ ما يلي:

1. روي عن دكين بن سعيد المزني، قال: أتينا النبي صلّى اللّه عليه وآله فسألناه الطعام، فقال: يا عمر، اذهب فأعطهم. فارتقى بنا إلى عليّة، فأخذ المفتاح من حجزته، ففتح....

2. ويؤيد ذلك: ما روي عن علي عليه السّلام أنه قال في خطبة له: «قد أعدّوا لكل حق باطلا ولكل قائم مائلا ولكل حي قاتلا ولكل باب مفتاحا ولكل ليل مصباحا».

وهو عليه السّلام إنما يتحدّث مع الناس بما يعرفونه ويألفونه، مما كان في عهده وقبله إلى زمن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.

3. ويؤيد ذلك أيضا: إنه حين كلّم علي عليه السّلام طلحة في أمر عثمان: انصرف علي عليه السّلام إلى بيت المال. فأمر بفتحه فلم يجدوا المفتاح. فكسر الباب وفرّق ما فيه على الناس.

فانصرفوا من عند طلحة حتى بقي وحده، فسرّ عثمان بذلك.

رتاج الباب:

عن عبد اللّه بن الحارث: إن عليا عليه السّلام لما قبض النبي صلّى اللّه عليه وآله قام فارتجّ الباب. قال: فجاء العباس ومعه بنو عبد المطلب، فقاموا على الباب....

شقّ الباب:

والباب الذي يكون له شقّ هو - عادة - ذلك الباب المصنوع من خشب أو من سعف النخل أو نحو ذلك، وقد ورد التعبير ب «شقّ الباب» في بعض النصوص التي تتحدّث عن زمن النبي الأعظم صلّى اللّه عليه وآله، وذلك مثل:

1. ما روي عن الإمام الصادق، عن علي أمير المؤمنين عليهما السّلام، أنه قال: «... بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في بعض حجر نسائه وبيده مدراة، فاطلع رجل من شقّ الباب، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: لو كنت قريبا منك لفقّأت بها عينك». وعند الكليني: «أطلع رجل على النبي صلّى اللّه عليه وآله من الجريد».

2. عن عائشة: لما جاء نعي جعفر وابن رواحة، جلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، يعرف في وجهه الحزن، وأنا اطلع من شقّ الباب. فأتاه رجل فقال: يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله !....

3. عن أم أيمن، قالت: حضرت ذات يوم إلى منزل سيدتي ومولاتي فاطمة عليها السّلام....

فأتيت إلى باب دارها وإذا أنا بالباب مغلق. فنظرت من شقوق الباب وإذ بفاطمة عليها السّلام نائمة عند الرحى، ورأيت الرحى تطحن البرّ وتدور....

التقام الأبواب:

وذكر في جملة معجزات النبي صلّى اللّه عليه وآله: أنه صلّى اللّه عليه وآله قد أخبر البعض بتحوّل بعض الجذوع إلى أفاعي، وقد حصل ذلك بالفعل:... فلما وصلت إليهم كفّت عنهم وعدلت إلى ما في الدار من حباب وجرار وكيزان وصلايات وكراسي وخشب وسلاليم وأبواب، فالتقمتها وأكلتها.

ونتوقف في هذا الفصل عند هذا الحد، لنكمل في الفصل التالي استعراض النصوص التي دلّت على وجود باب لخصوص بيت الزهراء عليها السّلام، حاول البعض إحراقه وكسره؛ فإلى الفصل التالي وما فيه من مطالب هامة ومثيرة.

خلاصات مما تقدم:

ونحن نورد هنا ثبتا بقسم من التعابير التي استخدمت في النصوص التي عرضناها فيما سبق، وذلك على النحو التالي:

- كان باب بيت عائشة من عرعر أو ساج.

- وبابها من جريد النخل.

- قلت: مصراعا أو مصراعين. قال: كان باب واحد.

- كان بمصراع واحد.

- بابه صلّى اللّه عليه وآله يقرع بالأضافير، أي لا حلق له.

- مرّ رجل على باب لا ستر له، غير مغلق.

- فيما بين الستر والباب.

- بيت ليس له باب ولا ستر.

- فأغلق عليه بابه واستتر بستر اللّه.

- فأغلق الباب وأرخى الستر.

- فتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بابا بينه وبين الناس أو كشف سترا.

- رأى علي عليه السّلام بابها سترا.

- ولا أغلق عنكم دونه باب.

- فأغلق عليه وعليهم الباب.

- أمرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن نغلق الأبواب.

- وبالأبواب أن تغلق ليلا.

- كان يصلّي والباب عليه مغلق. فمشى حتى فتح لي.

- أخرجوا حتى أغلق الأبواب.

- أغلقوا الأبواب.

- أغلق بابه دون المسكين...، أغلق اللّه تبارك وتعالى دونه أبواب رحمته.

- لم يغلق أبوابه دونهم.

- أغلق عليك بابك.

- فرأتهم فاطمة عليها السّلام وأغلقت الباب في وجوههم.

- وكنت رددت باب الحجرة بيدي.

- إذ انفتح الباب.

- أجيفوا الأبواب...، فإن الشيطان لا يفتح بابا أجيف.

- ثم فتحت الباب.

- فلما أتيت الباب إذا هو مجاف.

- ثم فتح الباب رويدا، ثم خرج وأجافه رويدا.

- وآية بيني وبينك إني أجيف الباب.

- فأجافت الباب وأغلقته.

- ضرب الباب برجله فكسره.

- ما رأينا أحدا دخل وخرج، وإن الباب لمغلق من أول الليل.

- قرع الباب قارع...، ففتحت الباب.

- فطرقت الباب.

- حتى قرعا على فاطمة عليها السّلام الباب.

- يدقّ الباب.

- يدقّ دقّا أشد من ذلك.

- وطرقوا الباب.

- جاء فدقّ الباب.

- ففتحت له الباب.

- فانثنيت مستحييا من دقّي الباب.

- فدققت الباب دقا عنيفا.

- افتحي له الباب. ففتحت فدخلت.

- فضرب الباب ضربا شديدا.

- يطرق الباب.

- فدققت الباب الدقّ الذي سمعته يا رسول اللّه.

- فضرب على باب البستان.

- فجاء علي عليه السّلام حتى ضرب الباب.

- فقرع الباب فأجابته من وراء الباب.

- والناس خلف الباب.

- فإذا إنسان يحرّك الباب.

- فلما انتهينا إلى الباب وضع يده عليه فدفعه.

- فدفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الباب.

- فجاء أبو بكر فدفع الباب.

- افتح له أو افتحي له. فقمت وفتحت.

- الملائكة تختصم في فتح الباب.

- جاء رجل يستفتح فقال: افتح له وبشّره بالجنة.

- أتى دارا قوراء فقال: افتحوا هذا الباب. ففتح.

- يرقع الثوب ويفتح الباب.

- رجع ولم يفتح الباب. فوثب علي عليه السّلام على الحائط.

- قومي فافتحي الباب، فإن بالباب رجلا...، إنه آخذ بعضادتي الباب، ليس بفتاح الباب ولا بداخل الدار حتى يغيب عنه الوطء.

- ففتحت الباب.

- فأخذت بعضادتي الباب، فلم أزل قائما حتى غاب الوطء.

- فيكسر الباب أو يفتح. قال: لا بل يكسر.

- ولا يكسر بابا.

- فضرب عمر الباب برجله فكسره - وكان من سعف -، فدخلوا.

- فأجافت الباب فأغلقته. فلما انتهوا إلى الباب، ضرب عمر الباب برجله فكسره.

- لا يكنّكم منه باب ذو رتاج.

- أعد... ولكل باب مفتاحا.

- فأخذ المفتاح من حجزته ففتح.

- فاطلع رجل من شقّ الباب.

- عدلت إلى ما في الدار من حباب وجرار... وأبواب فالتقمتها.

كانت تلك طائفة من التعبيرات التي دلّت على وجود أبواب ذات مصاريع لبيوت المدينة، وثمّة فقرات عديدة أخرى أضربنا عن ذكرها روما للاختصار.

المصادر:

1. مأساة الزهراء عليها السّلام: ج 2 ص 239، عن الكتب الآتية.

2. بحار الأنوار: ج 19 ص 8، شطرا منه.

3. إعلام الورى بأعلام الهدى: ص 55، شطرا منه.

4. وفاء الوفاء: ج 2 ص 458، 460، شطرا منه.

5. وفاء الوفاء: ج 2 ص 452، عن المعجم الكبير والأوسط، شطرا منه.

6. معجم الكبير، على ما في وفاء الوفاء، شطرا منه.

7. معجم الأوسط، على ما في وفاء الوفاء، شطرا منه.

8. صحيح مسلم: ج 7 ص 118، شطرا منه.

9. صحيح البخاري: ج 2 ص 187، شطرا منه.

10. وفاء الوفاء: ج 3 ص 942، شطرا منه.

11. تفسير العياشي: ج 2 ص 68، شطرا منه.

12. بحار الأنوار: ج 28 ص 227، شطرا منه.

13. الكافي: ج 7 ص 292، شطرا منه.

14. تهذيب الأحكام: ج 10 ص 208، شطرا منه.

15. وفاء الوفاء: ج 2 ص 452، 459، 460، 464، شطرا منه.

16. مسند أحمد بن حنبل: ج 5 ص 153، شطرا منه.

17. بحار الأنوار: ج 22 ص 479، 480، شطرا منه.

18. الكافي: ج 1 ص 281، 282، شطرا منه.

19. قرب الإسناد: ص 146، شطرا منه.

20. وسائل الشيعة: ج 5 ص 325، شطرا منه.

21. بحار الأنوار: ج 73 ص 157، شطرا منه.

22. الكافي: ج 6 ص 533، شطرا منه.

23. سنن أبي داود: ج 1 ص 234، 235، شطرا منه.

24. مسند أحمد بن حنبل: ج 2 ص 62، شطرا منه.

25. سنن النسائي: ج 6 ص 149، شطرا منه.

26. سنن ابن ماجة: ج 1 ص 510 ح 1599، شطرا منه.

27. البداية والنهاية: ج 5 ص 276، شطرا منه.

28. مجمع الزوائد: ج 9 ص 210، شطرا منه.

29. مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام: ج 2 ص 217، شطرا منه.

30. المصنف للصنعاني: ج 5 ص 485، شطرا منه.

31. بحار الأنوار: ج 43 ص 20، 83، 86، 89، شطرا منه.

32. بحار الأنوار: ج 85 ص 94، شطرا منه.

33. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 343، شطرا منه.

34. ضياء العالمين: ج 2 قسم 2 ص 43، 44، شطرا منه.

35. مكارم الأخلاق: ص 95، شطرا منه.

36. الأمالي للصدوق: ص 194، شطرا منه.

37. كشف الغمة: ج 2 ص 77، شطرا منه.

38. نهاية الإرب: ج 5 ص 264، شطرا منه.

39. ذخائر العقبى: ص 51، شطرا منه.

40. ينابيع المودة: ج 2 ص 52، شطرا منه.

41. إحقاق الحق: ج 10 ص 291 - 293، عن عدة مصادر، وص 234، شطرا منه.

42. نظم درر السمطين: ص 177، شطرا منه.

43. مسند أحمد بن حنبل: ج 5 ص 275، شطرا منه.

44. مختصر سنن أبي داود: ج 6 ص 108، شطرا منه.

45. فضائل فاطمة الزهراء عليها السّلام لابن شاهين: ص 53، 54، شطرا منه.

46. المستدرك للحاكم: ج 1 ص 489، شطرا منه.

47. المستدرك للحاكم: ج 3 ص 155، 156، شطرا منه.

48. حلية الأولياء: ج 2 ص 300، شطرا منه.

49. مجمع الزوائد: ج 8 ص 268، شطرا منه.

50. الصواعق المحرقة: ص 109، شطرا منه.

51. عوالم العلوم: ج 11 ص 130، 177، 178، 263، 265، 266، شطرا منه.

52. عمدة القاري: ج 6 ص 340، شطرا منه.

53. وفاء الوفاء: ج 2 ص 467، 468، شطرا منه.

54. ضياء العالمين: ج 2 قسم 3 ص 43، عن مسند أحمد وعن ابن شاهين في مناقبه، شطرا منه.

55. نهج البلاغة: ج 2 ص 155 الخطبة رقم 155، شطرا منه.

56. كنز العمال: ج 15 ص 404، عن أحمد وأبي داود والبيهقي والنسائي، شطرا منه.

57. بحار الأنوار: ج 30 ص 640، شطرا منه.

58. تاريخ الأمم والملوك: ج 4 ص 70، حوادث سنه 17 ق، شطرا منه.

59. دلائل الصدوق: ج 3 قسم 1 ص 87، شطرا منه.

60. شرح الأخبار: ج 3 ص 57، شطرا منه.

61. فتوح البلدان: ج 3 ص 352، شطرا منه.

62. كنز العمال: ج 3 ص 18، شطرا منه.

63. سنن البيهقي: ج 8 ص 235، شطرا منه.

64. الكامل في التاريخ: ج 2 ص 540، 541، شطرا منه.

65. وفيات الأعيان: ج 2 ص 455، شطرا منه.

66. البداية والنهاية: ج 7 ص 81، شطرا منه.

67. إحقاق الحق: ج 19 ص 106، 107، عن مصادر كثيرة، شطرا منه.

68. الأغاني: ج 16 ص 331، 332، شطرا منه.

69. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 12 ص 234 - 237، شطرا منه.

70. نهج البلاغة: ج 2 ص 193 الخطبة رقم 193، شطرا منه.

71. بحار الأنوار: ج 74 ص 314، 315، شطرا منه.

72. بحار الأنوار: ج 43 ص 122، 142، عن مصباح الأنوار، شطرا منه.

73. بحار الأنوار: ج 101 ص 89، شطرا منه.

74. كشف الغمة: ج 1 ص 352، 372، شطرا منه.

75. كشف الغمة: ج 2 ص 98، شطرا منه.

76. آية التطهير: ج 1 ص 122، شطرا منه.

77. إحقاق الحق: ج 10 ص 409، عن رشفة الصادي، شطرا منه.

78. نظم درر السمطين: ص 188، شطرا منه.

79. عوالم العلوم: ج 11 ص 308، شطرا منه.

80. مناقب الخوارزمي: ص 243، شطرا منه.

81. مجمع الزوائد: ج 9 ص 208، شطرا منه.

82. حلية الأولياء: ج 2 ص 75، شطرا منه.

83. المصنف للصنعاني: ج 5 ص 489، شطرا منه.

84. بحار الأنوار: ج 24 ص 219، 220، شطرا منه.

85. بحار الأنوار: ج 38 ص 81، شطرا منه.

86. كنز الفوائد: ص 190، شطرا منه.

87. مسند أحمد بن حنبل: ج 3 ص 441، شطرا منه.

88. بحار الأنوار: ج 27 ص 246، شطرا منه.

89. بحار الأنوار: ج 22 ص 495، شطرا منه.

90. بحار الأنوار: ج 97 ص 32، شطرا منه.

91. الكافي: ج 1 (الأصول) ص 406، شطرا منه.

92. قرب الأسناد: ص 100، شطرا منه.

93. مسند أحمد بن حنبل: ج 5 ص 149، شطرا منه.

94. مسند أحمد بن حنبل: ج 3 ص 363، شطرا منه.

95. مسند أحمد بن حنبل: ج 5 ص 82، 425، شطرا منه.

96. بحار الأنوار: ج 73 ص 177، شطرا منه.

97. مكارم الأخلاق: ص 128، شطرا منه.

98. صحيح مسلم: ج 3 ص 1593، شطرا منه.

99. مسند أحمد بن حنبل: ج 6 ص 31، شطرا منه.

100. بحار الأنوار: ج 43 ص 66، عن مهج الدعوات، شطرا منه.

101. بحار الأنوار: ج 22 ص 131، 132، شطرا منه.

102. بحار الأنوار: ج 67 ص 281، شطرا منه.

103. الكافي: ج 5 ص 84، شطرا منه.

104. من لا يحضره الفقيه: ج 3 ص 101، شطرا منه.

105. بحار الأنوار: ج 22 ص 38 - 44، 490، شطرا منه.

106. بحار الأنوار: ج 38 ص 227، شطرا منه.

107. تفسير العياشي: ج 2 ص 66، 67، شطرا منه.

108. سنن أبي داود: ج 2 ص 339، شطرا منه.

109. صحيح مسلم: ج 3 ص 193، شطرا منه.

110. مسند أحمد بن حنبل: ج 3 ص 386 - 395، شطرا منه.

111. مسند أحمد بن حنبل: ج 3 ص 301، 319، شطرا منه.

112. بحار الأنوار: ج 60 ص 294، شطرا منه.

113. سنن ابن ماجة: ج 2 ص 1129، شطرا منه.

114. الموطأ: ص 665، شطرا منه.

115. كنز العمال: ج 16 ص 438، شطرا منه.

116. كنز العمال: ج 15 ص 352، 336، 335، 439، عن البخاري ومسلم والنسائي وأبي داود وابن خزيمة وابن حبان والبيهقي وابن النجار، شطرا منه.

117. بحار الأنوار: ج 30 ص 452، شطرا منه.

118. الشافي: ج 4 ص 126، 135، شطرا منه.

119. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 2 ص 29 - 35، شطرا منه.

120. الإيضاح لابن شاذان: ص 147، شطرا منه.

121. البدء والتاريخ: ج 5 ص 42، شطرا منه.

122. حلية الأولياء: ج 2 ص 42، شطرا منه.

123. بحار الأنوار: ج 91 ص 227، شطرا منه.

124. بحار الأنوار: ج 43 ص 66 - 68، شطرا منه.

125. بحار الأنوار: ج 92 ص 37، شطرا منه.

126. مهج الدعوات: ص 5 - 9، شطرا منه.

127. الخرائج والجرائح: ج 2 ص 533، شطرا منه.

128. دلائل الإمامة: ص 28، شطرا منه.

129. عوالم العلوم: ج 11 ص 81، شطرا منه.

130. كنز العمال: ج 13 ص 552، شطرا منه.

131. أقرب الموارد، شطرا منه.

132. مسند أحمد بن حنبل: ج 3 ص 306، شطرا منه.

133. علل الشرائع: ج 2 ص 582، شطرا منه.

134. بحار الأنوار: ج 73 ص 174، 177، شطرا منه.

135. الأمالي للمفيد: ص 190، شطرا منه.

136. وسائل الشيعة: كتاب الصلاة أبواب أحكام المساكن باب 16 ح 14، شطرا منه.

137. مسند أحمد بن حنبل: ج 2 ص 320، شطرا منه.

138. تاريخ المدينة لابن شبة: ج 1 ص 88، 89، شطرا منه.

139. عمدة الأخبار: ص 123، 124، شطرا منه.

140. وفاء الوفاء: ج 3 ص 883، عن مسلم والنسائي، شطرا منه.

141. بحار الأنوار: ج 16 ص 192، شطرا منه.

142. فرائد السمطين: ج 1 ص 92، شطرا منه.

143. عوالم العلوم: ج 11 ص 290، شطرا منه.

144. الاختصاص: ص 185، 186، شطرا منه.

145. بحار الأنوار: ج 28 ص 227، شطرا منه.

146. تفسير العياشي: ج 2 ص 67، شطرا منه.

147. الرسائل الاعتقادية للخواجوئي: ص 457، شطرا منه.

148. بحار الأنوار: ج 43 ص 289، عن الأمالي للمفيد، شطرا منه.

149. مناقب آل أبي طالب: ج 3 ص 390، شطرا منه.

150. بحار الأنوار: ج 91 ص 227، شطرا منه.

151. بحار الأنوار: ج 92 ص 37، شطرا منه.

152. بحار الأنوار: ج 43 ص 66 - 68، شطرا منه.

153. مهج الدعوات: ص 7 - 9، شطرا منه.

154. دلائل الإمامة: ص 28، شطرا منه.

155. بحار الأنوار: ج 35 ص 251، شطرا منه.

156. تفسير فرات: ج 1 ص 339، شطرا منه.

157. بحار الأنوار: ج 35 ص 215، 216، شطرا منه.

158. بحار الأنوار: ج 43 ص 72، شطرا منه.

159. مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي: ج 1 ص 74، شطرا منه.

160. بحار الأنوار: ج 41 ص 270، شطرا منه.

161. الفضائل لابن شاذان: ص 130، 131، شطرا منه.

162. كشف اليقين: ص 292، شطرا منه.

163. كشف الغمة: ج 1 ص 343، عن مناقب ابن مردويه، شطرا منه.

164. بحار الأنوار: ج 32 ص 282، شطرا منه.

165. بحار الأنوار: ج 38 ص 351، شطرا منه.

166. اليقين لابن طاوس: ص 14، 41، 61، شطرا منه.

167. الثقات: ج 2 ص 163، شطرا منه.

168. الإتحاف بحب الأشراف: ص 8، شطرا منه.

169. كشف اليقين: ص 305، شطرا منه.

170. الاحتجاج: ج 1 ص 470، 471، شطرا منه.

171. بحار الأنوار: ج 38 ص 349، 350، 356، 357، شطرا منه.

172. الطرائف: ص 72، شطرا منه.

173. شرح الأخبار: ج 3 ص 56، 57، شطرا منه.

174. تفسير القمي: ج 2 ص 99، 100، شطرا منه.

175. بحار الأنوار: ج 22 ص 155، عن تفسير القمي، شطرا منه.

176. تفسير البرهان: ج 3 ص 126، 127، شطرا منه.

177. تفسير البرهان: ج 4 ص 205، شطرا منه.

178. تفسير نور الثقلين: ج 3 ص 581، 582، شطرا منه.

179. بحار الأنوار: ج 90 ص 272، شطرا منه.

180. بحار الأنوار: ج 43 ص 152، شطرا منه.

181. الدعوات للراوندي: ص 47، شطرا منه.

182. نظم درر السمطين: ص 190، شطرا منه.

183. كشف اليقين: ص 305، شطرا منه.

184. بحار الأنوار: ج 37 ص 296، 297، شطرا منه.

185. كشف الغمة: ج 1 ص 342، شطرا منه.

186. اليقين لابن طاوس: ص 161، شطرا منه.

187. مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام للقاضي محمد بن سليمان الكوفي: ج 1 ص 361، 260، 313، 394، شطرا منه.

188. حلية الأولياء: ج 1 ص 63، شطرا منه.

189. كشف الغمة: ج 1 ص 371، شطرا منه.

190. مجمع الزوائد: ج 9 ص 210، شطرا منه.

191. إرشاد القلوب: ص 302، شطرا منه.

192. الإمامة والسياسة: ج 1 ص 20، شطرا منه.

193. بحار الأنوار: ج 43 ص 73، شطرا منه.

194. عوالم العلوم: ج 11 ص 169، شطرا منه.

195. بحار الأنوار: ج 30 ص 265، شطرا منه.

196. تهذيب الأحكام: ج 2 ص 28، شطرا منه.

197. كنز العمال: ج 7 ص 194، شطرا منه.

198. كنز العمال: ج 10 ص 570، شطرا منه.

199. بحار الأنوار: ج 43 ص 197، 198، شطرا منه.

200. بحار الأنوار: ج 43 ص 72، شطرا منه.

201. بحار الأنوار: ج 28 ص 299، شطرا منه.

202. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ص 250، شطرا منه.

203. بحار الأنوار: ج 22 ص 490، عن الطرف، شطرا منه.

204. الطرف: ص 38 - 41، شطرا منه.

205. صحيح البخاري: ج 2 ص 187، شطرا منه.

206. وفاء الوفاء: ج 3 ص 842، 843، عن صحيح مسلم، شطرا منه.

207. صحيح مسلم: ج 7 ص 119، 118، شطرا منه.

208. الطرائف لابن طاوس: ص 102، شطرا منه.

209. بحار الأنوار: ج 38 ص 37، شطرا منه.

210. المناقب للخوارزمي: ص 124، شطرا منه.

211. الكافي: ج 5 ص 528، شطرا منه.

212. بحار الأنوار: ج 43 ص 62، شطرا منه.

213. وسائل الشيعة: ج 20 ص 216، شطرا منه.

214. بحار الأنوار: ج 22 ص 15، شطرا منه.

215. صحيح البخاري: ج 2 ص 187، شطرا منه.

216. وفاء الوفاء: ج 3 ص 942، شطرا منه.

217. صحيح مسلم: ج 7 ص 118، شطرا منه.

218. دلائل النبوة: ج 6 ص 388، شطرا منه.

219. بحار الأنوار: ج 37 ص 313، عن مشارق أنوار اليقين، شطرا منه.

220. بحار الأنوار: ج 43 ص 117، شطرا منه.

221. مناقب آل أبي طالب: ج 3 ص 356، شطرا منه.

222. مسند أحمد بن حنبل: ج 4 ص 406، شطرا منه.

223. كنز العمال: ج 13 ص 65، 66، 93، 94، 95، شطرا منه.

224. كنز العمال: ج 2 ص 537، شطرا منه.

225. مسند أحمد بن حنبل: ج 5 ص 454، شطرا منه.

226. مسند أحمد بن حنبل: ج 6 ص 263، شطرا منه.

227. عوالم العلوم: ج 1 ص 162، شطرا منه.

228. مهج الدعوات: ص 5، شطرا منه.

229. بحار الأنوار: ج 16 ص 227، عن مناقب آل أبي طالب، شطرا منه.

230. مناقب آل أبي طالب: ج 1 ص 146، شطرا منه.

231. مناقب آل أبي طالب: ج 1 ص 133، شطرا منه.

232. بحار الأنوار: ج 36 ص 355، عن الطرائف، شطرا منه.

233. كنز العمال: ج 12 ص 538، 539، شطرا منه.

234. عوالم العلوم: ج 11 ص 41، شطرا منه.

235. عوالم العلوم: ج 11 ص 265، عن تنبيه الغافلين، شطرا منه.

236. تنبيه الغافلين: ص 22، شطرا منه.

237. إحقاق الحق: ج 10 ص 182، عن تنبيه الغافلين، شطرا منه.

238. مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام للقاضي النعمان: ج 1 ص 338، شطرا منه.

239. الصراط المستقيم: ج 3 ص 113، شطرا منه.

240. بحار الأنوار: ج 38 ص 121، 122، شطرا منه.

241. بحار الأنوار: ج 32 ص 347، شطرا منه.

242. بحار الأنوار: ج 39 ص 267، شطرا منه.

243. بحار الأنوار: ج 43 ص 126، شطرا منه.

244. تفسير البرهان: ج 3 ص 332، عن ابن بابويه، شطرا منه.

245. مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام للقاضي النعمان: ج 1 ص 367، شطرا منه.

246. كشف الغمة: ج 1 ص 91، شطرا منه.

247. كشف اليقين: ص 260، عن كتاب ابن خالويه، شطرا منه.

248. مختصر تاريخ دمشق: ج 18 ص 54، شطرا منه.

249. مناقب الخوارزمي: ص 86 - 87 الفصل السابع، شطرا منه.

250. ترجمة الإمام علي عليه السّلام من تاريخ دمشق: ج 3 ص 164، 165، شطرا منه.

251. فرائد السمطين: ج 1 ص 331، شطرا منه.

252. كفاية الطالب: ص 312، شطرا منه.

253. إحقاق الحق: ج 4 ص 244، 245، شطرا منه.

254. علل الشرائع: ج 1 ص 54، شطرا منه.

255. سنن ابن ماجة: ج 2 ص 1306، شطرا منه.

256. صحيح البخاري: ج 1 ص 67، 164، 212، شطرا منه.

257. الاختصاص: ص 345، شطرا منه.

258. دلائل النبوة: ج 6 ص 386، شطرا منه.

259. بحار الأنوار: ج 8 ص 207، شطرا منه.

260. تفسير العياشي: ج 2 ص 67، شطرا منه.

261. تفسير البرهان: ج 2 ص 93، شطرا منه.

262. بحار الأنوار: ج 28 ص 227، شطرا منه.

263. الاختصاص: ص 185، 186، شطرا منه.

264. سنن أبي داود: ج 4 ص 361 ح 5238، شطرا منه.

265. مسند أحمد بن حنبل: ج 4 ص 174، شطرا منه.

266. نهج البلاغة: الخطبة رقم 194، شطرا منه.

267. بحار الأنوار: ج 69 ص 176، 177، شطرا منه.

268. تاريخ الطبري: 4 ص 431، شطرا منه.

269. بحار الأنوار: ج 32 ص 57، عن تاريخ الطبري، شطرا منه.

270. كنز العمال: ج 7 ص 255، شطرا منه.

271. قرب الأسناد: ص 18، شطرا منه.

272. بحار الأنوار: ج 76 ص 278، شطرا منه.

273. من لا يحضره الفقيه: ج 4 ص 74، شطرا منه.

274. الكافي: ج 7 ص 292، شطرا منه.

275. تهذيب الأحكام: ج 10 ص 208، شطرا منه.

276. كنز العمال: ج 15 ص 732، شطرا منه.

277. طوالع الأنوار: ص 112، شطرا منه.

278. بحار الأنوار: ج 17 ص 266، شطرا منه.

279. تفسير الإمام العسكري عليه السّلام: ص 412، شطرا منه.

 

[1] سورة الفرقان: الآية 20.

[2] سورة الطلاق: الآية 3.

[3] سورة الأحزاب: الآية 33.

[4] سورة الأحزاب: الآية 53.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد