0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

اسباب انهيار السدود

المؤلف:  د. خلف حسين علي الدليمي

المصدر:  الأنهار دراسة جيوهيدرومورفومترية تطبيقية

الجزء والصفحة:  ص 229 ـ 230

2026-11-07

59

+

-

20

ان انهيار السدود يعود الى الاسباب الاتية:
1ـ العوامل الإنشائية:
تعد الدراسات الجيولوجية الدقيقة لآفاق التربة وبنية ونوع الصخور والتراكيب التي تضمها مهمة لاختيار موضع السد والأساس لثباته واستقراره، الا انها لا تعد كافية دون النظر لتصميمه الهندسي ومواصفات مواد البناء وظروف وتقنيات استخدامها فعيوب تصاميم هياكل التسليح لأسس وقواعد السدود تظهر مع الزمن ويترافق ذلك مع عيوب استخدام مواد البناء غير المطابقة للخصائص الكيميائية والفيزيائية لعمليات التوازن بين كميات المواد الإنشائية المستخدمة والشروط الملائمة لتجانسها وتفاعلها، فيؤدي الى تشققات في قواعد وركائز البناء للسدود، ومع توفر عامل ملوحة المياه تزداد التشققات في هيكل البناء البيتوني ونتيجة لتعدد الإجهادات للقوى المختلفة وغير المتوازنة لهيكل البناء يؤدي بمرور الزمن الى انهيار جسم بالإضافة إلى نوعية تربة الردميات لجسم السد والتأثيرات البيئية المحيطة التي لها دورا كبيرا في عمليات التعرية والتجوية المائية لتربة جسم السد، فتضعف مقاومتها على تحمل الحمولات والإجهادات المختلفة للمياه السد فينهار جسم ويسبب الفيضان.
2ـ القوى المؤثرة على منشآت السدود:
تتمثل تلك القوى بالوزن الذاتي للمنشأة وتجهيزاتها المختلفة، وضغط الماء الهيدروستاتيكي، وضغط الأمواج الريحي وضغط الرواسب النهرية المتجمعة أمام السد ، وقوة الزلازل ، و ضغط الماء الزلزالي وضغط التربة الزلزالي.
3ـ تأثير القوى والعوامل المائية المختلفة على المنشأة المائية:
تعد الحمولات الإستاتيكية الساكنة) للماء، والحمولات الديناميكية (المتحركة)، وحمولات الضغط الهيدروليكي، وحمولات الضغط المسامي- الديناميكي، وحمولات الضغط المعاكس (ضغط التسرب)، وتأثير التآكل الميكانيكي بالماء الراشح، والتأثير الفيزوميكانيكي، والتأثير البيولوجي للماء من القوى التي تساهم في انهيار السدود.
4ـ تأثير الحمولات والقوى غير المائية على المنشأة المائية:
ان الحمولات الدائمة والحمولات المؤقتة ومنها حمولات مؤقتة طويل الأجل، وحمولات مؤقتة قصيرة الأجل، والحمولات الخاصة ، لها تأثير كبير على المنشآت المائية.
5ـ عمليات التجوية والتعرية وانهيار التربة:
تتعرض كتلة التربة التي في جوف مكونات السدود المقامة على الأودية الجافة الى عمليات التجوية بسبب عمليات الترطيب والجفاف التي تتعرض لها تلك الترب، ومن تلك العمليات ما يلي:
السد.
أ- التجوية الداخلية للتربة وتؤدي الى انهيار التربة (تحت وفوق جسم ) بالتجوية والتعرية التراجعية وتؤدي لانهيار قاعدة السد عند توفر الماء بشكل كافٍ في الجهة العلوية من السد، خاصة في حالة عدم تجانس طبقات الأساس، فتحدث التجوية التراجعية في المنطقة الخلفية للسد نتيجة ظهور ينابيع فتصبح بمثابة قنوات تعرية تتعمق في جسم السد لتخترقه إلى الجهة الأمامية، والتي قد لا تؤدي لانهيار السد لكنها تزيد من تسرب الماء من تحته مما يؤثر سلباً على طاقته التخزينية.

ت ـ التجوية والتعرية على حدود المنشآت المائية (التجوية التماسية): يحصل تحديداً عند السطوح الطرفية بسبب النفاذية العالية للسطوح الطرفية التي تزيد من عمليات التجوية فتسبب انهيار اسفل السد عند المنشآت ذات الأساسات العميقة في حال عدم وجود جدران عازلة تمنع استمرار التجوية على حدود المنشآت، وتحدث عمليات التجوية التماسية على السطوح الطرفية بين التربة والمنشآت، خاصة على حدود سدود الحماية من الفيضان في وديان الأنهار عند بناءها على تربة غير نفيذة للماء.
ث ـ الانهيار القاعدي الهيدروليكي: عند جريان الماء نحو الأجزاء الإنشائية الكتيمة يحصل ضغط مائي على الجهة السفلية باتجاه أعلى التيار، ويكون حجمه أكبر من قوى الوزن الذاتي للتربة، مما يؤدي الى ضعف مقاومتها فيندفع قسماً من التربة بفعل ضغط تيار الماء نحو الأعلى.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد