0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المفهوم الاصطلاحي للصحافة

المؤلف:  أ. م. د. سعد سلمان المشهداني

المصدر:  تاريخ وسائل الإعلام في العراق

الجزء والصفحة:  17- 24

2026-11-02

82

+

-

20

المفهوم الاصطلاحي للصحافة:

يشير المفهوم اللفظي للصحافة الى الجوانب والأبعاد المختلفة للصحافة كعمل صحفي فني، وكعملية تكنولوجية إنتاجية للصحيفة، وكعمل اقتصادي تجاري، فالصحافة بمعنى Press هي صناعة إصدار الصحف على اختلاف أنواعها وانتمائها، وذلك باستقاء الأنباء ونشر المقالات بهدف الإعلام، ونشر الرأي والتعليم والتسلية، كما أنها واسطة تبادل الآراء والأفكار بين أفراد المجتمع وبين الهيئة الحاكمة والهيئة المحكومة، فضلا عن أنها من أهم وسائل توجيه الرأي العام أما الصحافة بمعنى Journalism فهي المؤسسة التي يعمل بها المتخصصون في صناعة الأخبار، ولقد أطلق عليها صحافة بسبب أن الصحف Journals التي تضمنت على مدى التاريخ: الجرائد ، الوريقات الإخبارية المجلات.. حيث كانت الوسيلة الأساسية التي عمل فيها لأربعة عقود ونصف عقب اختراع آلة الطباعة، وهناك من يعرف الصحافة بأنها مهنة تغطية الأخبار وكتابتها وتحريرها وتصويرها فوتوغرافياً وإذاعتها أو إدارة أي مؤسسة إعلامية كعمل تجاري وهناك من يرى أن الصحافة هي الطباعة(1)، Press وتعد الصحافة من الناحية الفنية هي وسيلة إعلام جماهيرية مطبوعة تعتمد على مزيج من كلمة وصورة ورسوم يدوية ساخرة أو توضيحية أو تعبيرية يتم عرضها على صفحات الجرائد والمجلات بشكل بسيط وجذاب وسهل القراءة ان البساطة والسهولة والجاذبية، تشكل جوهر الفن الصحفي الذي يتضمن المزيج الابداعي من فكرة صحفية مبتكرة، وتغطية إخبارية، ثم فن التحرير الصحفي أو الكتابة بلغة تناسب الصحافة كوسيلة وتتسق مع سمات جمهورها والتصوير الصحفي والرسوم اليدوية بأنواعها الساخرة والتوضيحية والتعبيرية وفن التقاط الصور الصحفية وكذلك إعداد الرسوم ثم الفن الإعلاني وأخيراً فن الإخراج الصحفي. ومن خلال ما تقدم يمكن القول أن الصحافة كلمة تستخدم للدلالة على أربع معان هي:

المعنى الأول: الصحافة بمعنى الحرفة أو المهنة وهي بهذا المعنى لها جانبين الأول يتصل بالصناعة والتجارة من خلال عمليات الطباعة والتصوير والتوزيع والتسويق والإعلام والجانب الثاني يتصل بالشخص الذي اختار مهنه الصحافة فمنها اشتقت كلمة صحفي أي الشخص الذي يقوم بالحصول على الأخبار وإجراء الأحاديث والتحقيقات الصحفية وكتابة المقال والتعليق الصحفي وكافة الفنون الصحفية الأخرى.

المعنى الثاني: الصحافة بمعنى المادة التي تنشرها الصحيفة كالأخبار والأحاديث والتحقيقات الصحفية والمقالات وغيرها من المواد الصحفية وهي بهذا المعنى تتصل بالعلم والفن فهناك فنون التحرير الصحفي على اختلاف أنواعها من فن الخبر إلى فن الحديث إلى فن التحقيق إلى فن المقال إلى فن العمود وهناك أيضاً فنون الإخراج الصحفي وهي أيضاً متنوعة (2).

المعنى الثالث: الصحافة بمعنى الشكل الذي تصدر به فالصحف دوريات مطبوعة تصدر من عدة نسخ وتظهر بشكل منتظم وفي مواعيد ثابتة متقاربة أو متباعدة. وهذا المعنى للصحافة يعني قصر المفهوم على الدوريات المطبوعة فقط، أي تلك التي ظهرت بعد اكتشاف المطبعة في منتصف القرن الخامس عشر. أي أن الصحافة بدأت في العالم بظهور أول صحيفة مطبوعة في نهاية القرن السادس عشر وبداية القرن السابع عشر المعنى الرابع: الصحافة بمعنى الوظيفة التي تؤديها في المجتمع الحديث، أي كونها رسالة تستهدف خدمة المجتمع والإنسان الذي يعيش فيه، وهي بهذا المعنى تتصل بطبيعة الواقع الاجتماعي والاقتصادي في المجتمع، الذي تصدر فيه الصحيفة، ونوعية النظام السياسي والاجتماعي القائم ثم بالأيديولوجية، التي يؤمن بها هذا المجتمع. وهو الأمر الذي أنتج المدارس الصحفية المتباينة. إن الصحافة كما هو معروف وسيلة مهمة من وسائل الشعب للتعبير عن مطامحه واهتماماته، كما أن الصحافة من المصادر الحية التي ينبغي الاعتماد عليها في كتابة التاريخ الحديث، فمما تنشره الصحافة من مقالات نستطيع تلمس آراء الناس، ومشاكلهم واتجاهاتهم وسلبيات واقعهم الاجتماعي والسياسي والثقافي كما أن تاريخ الصحافة يساعدنا على تصور بعض مظاهر النهضة الفكرية وتنامي الوعي السياسي وتطور الحركة الوطنية، ومن هنا فان تاريخ الصحافة العراقية ليس إلا تاريخ العراق الحديث فعلى صفحات الجرائد والمجلات انعكست كل تيارات المجتمع العراقي واتجاهاته السياسية والاجتماعية والثقافية ، فالصحافة كما قيل مرآة المجتمع.

وقد عرفت الصحافة ثلاثة أنواع رئيسية من الصحف وهي (3):

1. الصحف المحافظة: وهي الصحف التي تلتزم بالجدية والاتزان فيما تنشره من أخبار وموضوعات وفيما تستخدمه من أساليب فنية في إخراج الصحيفة.

2. الصحف الشعبية: وهي التي تحاول النزول إلى مستوى القارئ العادي وتسعى إلى جذب أكبر عدد من القراء وتتوسل إلى ذلك بنشر كل ما يثير اهتمام القراء من أخبار وموضوعات وباستخدام الأساليب الجذابة في الإخراج الفني.

3. الصحف المعتدلة: وهي الصحف التي تحاول أن تقف في الوسط بين الصحف الشعبية والصحف المحافظة فتأخذ عن الصحف المحافظة بعض ما تلتزم به من جدية واتزان في اختيار الأخبار والموضوعات وطرق الاخراج الفني .. وتأخذ عن الصحف الشعبية بعض أساليبها في جذب أكبر عدد من القراء.

وقد استخدم العرب والأوروبيون عديداً من المصطلحات لوصف الصحافة، بأشكالها المختلفة. فعند دخول الصحافة، لأول مرة في مطلع القرن التاسع عشر، كان يُطلق عليها لفظة "الوقائع"، ومنها جريدة الوقائع المصرية، كما سماها رفاعة الطهطاوي. وسميت كذلك "غازته"، نسبة إلى قطعة من النقود، كانت تباع بها الصحيفة. كما أطلق عليها الجورنال. وقد أطلق العرب لفظ الغازته على الصحف في أوائل عهدها، تقليداً للأوروبيين؛ حيث يقال إن أول صحيفة، ظهرت في البندقية، عام 1656، كانت تسمى غازته؛ فشملت هذه التسمية، فيما بعد، كل الصحف، بلا استثناء. وعندما أنشأ خليل الخوري، عام 1858 جريدة "حديقة الأخبار" في بيروت أطلق عليها اللفظ الفرنسي "جورنال". وكان الكونت رشيد الدحداح اللبناني، صاحب جريدة "برجيس باريس"، الباريسية، هو أول من اختار لفظ "صحيفة"، وجرى مجراه أكثر أرباب الصحف، في ذلك العهد، وبعده؛ فما كان من أحمد فارس الشدياق اللبناني، صاحب جريدة "الجوائب" في القسطنطينية، أن عقد العزم على استعمال لفظ "جريدة " (وهي الصحف المكتوبة كما وردت في معاجم اللغة) ومن ذاك الوقت شاع لفظ الجريدة، لدى جميع الصحفيين، بمعناها العصري  وقد استعمل بعضهم، كالقس لويس صابونجي، صاحب "النحلة"، لفظة "النشرة"، بمعنى الجريدة، أو المجلة، وهكذا صنع المراسلون الأمريكيون، أصحاب "النشرة الشهرية" ، و"النشرة الأسبوعية" ، في بيروت وغيرهم. ومن المسميات، التي أُطلقت على الصحافة، "الورقة الخبرية" و "الرسالة الخبرية" وقد استعملتها جريدة المبشر، وأكثر الصحف العربية في الجزائر ومنها كذلك أوراق الحوادث، وهو الاسم الذي أطلقه للدلالة على صحف الأخبار نجيب نادر صويا، منشئ مجلة "كوكب العلم"، في القسطنطينية. وهناك، كذلك، اسم "المجلة" وأول من استعمله، في الوطن العربي، كان الشيخ إبراهيم اليازجي، عندما أصدر مجلة "الطبيب"، عام 1884.

ولفظة المجلة أصلها الفعل "جل"، أي علا وسما مقاماً، أو وضـح وظهر. ومن ثم فإن اسم المجلة يعني إيضاح الحقائق. وقد اندثرت المسميات السابقة كلها، ولم يبق منها سوى: الجريدة Newspaper والمجلة Magazine.

أولاً: الجريدة Newspaper

هي وسيلة اتصال مطبوعة، تصدر بشكل دوري، اشترط لها العالم الألماني، اوتوجروث Otto Groth عام 1928، خمسة مقاييس أو قواعد يعتبرها العلماء معايير لتحديد الصحيفة الحقيقية وهي (4):

  • المعيار الأول: أن تصدر الصحيفة دوريا مرة على الأقل في الأسبوع.
  • المعيار الثاني: هو ضرورة استخدام الاستنساخ الالي ومن ثم فالمطبوعات الرومانية والصينية المبكرة وفقاً لهذا المعيار لا تنطبق عليها كلمة صحيفة.
  • المعيار الثالث: هو حق أي شخص يستطيع دفع الثمن للوصول الى المطبوعة، بمعنى آخر أن تكون متوفرة لكل شخص وليس فقط لقلة مختارة أو مؤسسة، أو منظمة ما.
  • المعيار الرابع: هو تحديد (أتوجروث) لمحتويات المطبوعة بحيث يجب أن تكون المطبوعة متنوعة المضمون، وأن تحتوي على كل شيء يمس الاهتمامات العامة لكل فرد، وليس فقط لجماعات صغيرة مختارة.
  • المعيار الخامس: يجب أن تكون المطبوعة ملاحقة للأحداث متسمة بشيء من الاستمرارية والترابط في التنظيم.

ويحدد مؤرخ الصحافة الأمريكي المعروف، ادوين ايمري، سبعة معايير، أو سمات للجريدة هي:

1. أن تنشر أسبوعيا على الأقل.

2. أن تطبع بآلات الطباعة.

3. أن تكون متاحة لجميع طوائف المجتمع وفئاته.

4. أن تنشر الأخبار ذات الاهتمام العام في المجالات ذات الموضوعات المتخصصة.

5. أن يستطيع قراءتها كل من تلقي تعليما عاديا.

6. أن ترتبط بوقتها.

7. أن تكون مستقرة، عبر الوقت.

ويمكن تقسيم الصحف الى صحف يومية (صباحية ومسائية) وصحف أسبوعية (جرائد ومجلات) وصحف نصف شهرية وصحف شهرية وصحف فصلية تصدر عن جهات ومراكز علمية وأكاديمية (5).

ثانياً: المجلة Magazine

تعرف المجلة بأنها مطبوع دوري يتناول معارف ومعلومات متنوعة عن جانب أو جوانب من الحياة. وهي تصدر في قنوات منتظمة زمنية وبشكل متعاقب وبأعداد متتالية، وتحت عنوان واحد ويحمل كل منها رقماً متسلسلاً متتالياً (6).

وتعد المجلات وسائل تنوير وتثقيف بأسلوب جديد يصل الى الجمهور، فهي تبسط الحقائق بما ييسر الفهم لجميع المستويات الثقافية (7).

وهناك عدة أنواع للمجلات أهمها:

1. المجلات الأسبوعية المتخصصة.

2. المجلات الأسبوعية المصورة.

3. المجلات الثقافية الشهرية العامة.

4. المجلات الثقافية والفكرية الحولية والسنوية.

ولعل أكثر التعريفات قبولا، هو تعريف فرانك لوثرموت، للمجلة بأنها: "مطبوع مغلف، يصدر بشكل دوري، طويل أو قصير ويحتوي على مادة مقروءة متنوعة(8) وهناك عدة مصطلحات تستعمل جميعها، في وصف المجلة، وهي كما يأتي:

1. المطبوع Publication:

أية مجموعة من أوراق صادرة عن مطبعة تعد مطبوعاً، مثل الجرائد والكتيبات والكتب والنشرات، والمطبوعات والبطاقات والجداول، والملصقات وبعض هذه المواد المطبوعة تصدر، بشكل دوري منتظم.

2. الدورية Periodical:

وتعني أي مطبوع، يصدر بصفة دورية، وقد استعمل هذه المصطلح، في البداية، للإشارة إلى عمل يكتبه مؤلف واحد، على الرغم من طبعه في أجزاء متكررة، على فترات، وقد اعتاد كبار الكتاب في بريطانيا أن ينشروا رواياتهم بهذا الشكل، فكثير من روايات تشارلز ديكنز نشرت دورية، مثل "ديفيد كوبر فيلد"، و"الأوقات الصعبة"، وهناك روايات أخرى ظهرت في سلاسل شهرية. وعلى الرغم من أن كل المجلات دوريات؛ لأنها تصدر بشكل دوري، فإن كل الدوريات ليست بالضرورة مجلات وروايات. كما استعمل مصطلح "دورية" ليشير إلى نمط، من مقالات الجرائد، يتميز عن مقالات المجلة العامة، ومع نهاية القرن التاسع عشر، استعمل ليعبر عن كل مطبوع، يصدر بانتظام، عدا الجرائد.

ويرى هاشم عبده هاشم أن مصطلح "دورية" يشمل الصحف والإصدارات بمختلف أغراضها، وأشكالها وفترات ترددها، ويرى أن الدورية تنقسم إلى ثلاث فئات أساسية هي:

  • أولها: فئة الدوريات الصادرة عن الجامعات، ودوريات تتناول موضوعات عامة، ودوريات تصدرها جهات أخرى، ولكنها لا تخضع للمعايير العلمية، بحكم الوظائف التي تؤديها.
  • وثانيها: فئة دوريات العمل التي تصدر بنوعيها الخارجي والداخلي، عن الوزارات، والمصالح الحكومية، أو المؤسسات شبه الحكومية.
  • وثالثها: فئة الدوريات التجارية وهي دوريات المؤسسات الصحفية، ودوريات تصدرها هيئات ومؤسسات عامة، ويصدرها أفراد.

3. الجورنال Journal:

كلمة Journal فرنسية تعني (كتاب يومي)، وتعني بالإنجليزية Daily Book ويعادلها كلمة Diurnals اللاتينية. وهي مشتقة من كلمة Jour الفرنسية (يوم) وكلمة Durnal (يومي). وقد تطورت واستعملت في أوروبا، خاصة في إنجلترا وفرنسا في القرن الثامن عشر، للتعبير عن الجريدة اليومية. والآن تطلق كلمة Journal على ذلك النمط الجاد جداً من المجلات الذي تصدره جماعات الأطباء، والعلماء، والمهندسين والكيميائيين، على سبيل المثال. والغريب أن هذا المصطلح الذي كان، في الماضي، يعبر عن الجريدة اليومية، أصبح الآن يعبر عن معظم المجلات التي يصدر الكثير منها، بشكل ربع، شهري، أو نصف سنوي، أو سنوي. وعلى الرغم من ذلك، فليس كل هذه المجلات "Journals" لها الطابع الجاد المتخصص، فهناك أنماط من مجلات ذات مضمون أخف مثل Ladies Home Journal, Woman journal. وهناك نمط ثالث، يقع بين هذين النمطين، تصدره جماعات مهنية، أو منظمات مثل British Legion Journal.

________________

(1) د. محمود علم الدين: الفن الصحفي، القاهرة، مطبوعات قطاع الثقافة - مؤسسة أخبار اليوم، 2004، ص 12.

(2) د. خليل صابات: مستقبل الصحافة في مصر، بحث منشور في مجلة تنمية المجتمع، القاهرة، العدد الرابع، 1983، ص 35.

(3) د. فاروق أبو زيد: فن الخبر الصحفي - دراسة مقارنة بين الصحف في المجتمعات المتقدمة والنامية، جدة، مكتبة العلم، 198، ص 9.7.

(4) جون ر. بيتنر: الاتصال الجماهيري - مدخل، ترجمة عمر الخطيب، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1987، ص 45.

(5) د. عبد الجواد سعيد ربيع: فن الخبر الصحفي، القاهرة، دار الفجر للنشر والتوزيع، 2005، ص، 20.21.

(6) د. اجلال خليفة الصحافة، القاهرة، دار الطباعة الحديثة، بلا تاريخ، ص 77.

(7) د. عبد العزيز شرف: الاساليب الفنية في التحرير الصحفي، القاهرة، دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع، 2000، ص 43.

(8) د. آمال سعد المتولي: مدخل الى الصحافة، القاهرة، برامج التعليم المفتوح، (د. ت)، ص 60.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد