0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

نظرية حارس البوابة الإعلامية

المؤلف:  أ. د. حسن عماد مكاوي- أ. د. عاطف عدلي العبد

المصدر:  نظريات الإعلام

الجزء والصفحة:  396- 304

2026-10-26

97

+

-

20

نظرية حارس البوابة الإعلامية: 

يرجع الفضل إلى عالم النفس النمساوي الأصل والأمريكي الجنسية "كيرت ليوين" (1977 Kurt Lewin) في تطوير ما أصبح يعرف بنظرية "حارس البوابة الإعلامية" Gatekeeper وتعتبر دراسات "ليوين" من أفضل الدراسات المنهجية في مجال القائم بالاتصال، حيث يرى أنه على طول الرحلة التي تقطعها المادة الإعلامية حتى تصل إلي الجمهور المستهدف توجد نقاط (بوابات) يتم فيها اتخاذ قرارات بما يدخل وما يخرج وكلما طالت المراحل التي تقطعها الأخبار حتى تظهر في الوسيلة الإعلامية، تزداد المواقع التي يصبح فيها من سلطة فرد أو عدة أفراد تقرير ما إذا كانت الرسالة ستنتقل بنفس الشكل أو بعد إدخال تعديلات عليها، ويصبح نفوذ من يديرون هذه البوابات له أهمية كبيرة في انتقال المعلومات.

وقد أجريت في الخمسينيات سلسلة من الدراسات التي ركزت علي الجوانب الأساسية لعملية "حراسة البوابة" بدون أن تستخدم بالضرورة هذا المصطلح. وقدمت تلك الدراسات تحليلاً وظيفياً لأساليب التحكم في غرفة الأخبار، والإدراك المتناقض لدور ومركز العاملين في الوسيلة الإعلامية، ومصادر أخبارهم، والقيم التي تؤثر في انتقاء وتقديم الأخبار. وقام بهذه الدراسات مجموعة من الباحثين الأمريكيين أمثال "بريد" Breed، و"كارتر" Carter، و"ستارك" Stark ، و "جيبر" Gieber "و "جاد" Judd و"وايت" White وغيرهم.

وأشارت هذه الدراسات إلي أن الرسالة الإعلامية تمر بمراحل عديدة وهي تنتقل من المصدر حتي تصل إلي المتلقي، وتشبه هذه المراحل السلسلة المكونة من عدة حلقات؛ أي وفقا لاصطلاح نظرية المعلومات، فالاتصال هو مجرد سلسلة متصلة الحلقات.

وأبسط أنواع السلاسل هي سلسلة الاتصال المواجهي بين فردين، ولكن هذه السلاسل في حالة الاتصال الجماهيري تكون طويلة جدا، حيث تمر المعلومات بالعديد من الحلقات أو الأنظمة المتصلة، كما هو الحال في الصحف والراديو والتليفزيون، فالحدث الذي يقع في الهند مثلاً يمر بمراحل عديدة قبل أن يصل إلي القارئ أو المستمع أو المشاهد في مصر أو الولايات المتحدة، وقدر المعلومات الذي يخرج من بعض تلك الحلقات قد يكون أكبر مما يدخل فيها، وهذا ما يطلق عليه "شانون" أجهزة التقوية.

ومن الحقائق الأساسية التي أشار إليها "كيرت ليوين" أن هناك في كل حلقة بطول السلسلة فردا ما يتمتع بالحق في أن يقرر ما إذا كانت الرسالة التي تلقاها، سيمررها كما هي إلي الحلقات التالية، أو سيزيد عليها أو يحذف منها أو يلغيها تماماً. ومفهوم "حراسة البوابة" يعني السيطرة علي مكان استراتيجي في سلسلة الاتصال بحيث يصبح لحارس البوابة سلطة اتخاذ القرار فيما سيمر من خلال بوابته، وكيف سيمر، حتي يصل في النهاية إلي الجمهور المستهدف. وقد أشار "ليوين" إلي أن فهم وظيفة "البوابة" يعني فهم المؤثرات أو العوامل التي تتحكم في القرارات التي يصدرها حارس البوابة.

العوامل التي تؤثر على حارس البوابة الإعلامية:

يمكن تقسيم العوامل التي تؤثر علي عمل حارس البوابة الإعلامية إلي أربعة عوامل أساسية، هي:

1 - معايير المجتمع وقيمه وتقاليده.

2- معايير ذاتية تشمل عوامل التنشئة الاجتماعية والتعليم، والاتجاهات، والميول والانتماءات والجماعات المرجعية.

3- معايير مهنية تشمل سياسة الوسيلة الإعلامية، ومصادر الأخبار المتاحة، وعلاقات العمل وضغوطه.

4- معايير الجمهور.

أولاً - قيم المجتمع وتقاليده:

يعد النظام الاجتماعي الذي تعمل في إطاره وسائل الإعلام من القوي الأساسية التي تؤثر علي القائمين بالاتصال، فأي نظام اجتماعي ينطوي علي قيم ومبادئ يسعي لإقرارها، ويعمل علي تقبل المواطنين لها، ويرتبط ذلك بوظيفة التنشئة الاجتماعية أو التطبيع، وتعكس وسائل الإعلام هذا الاهتمام بمحاولاتها الحفاظ علي القيم الثقافية والاجتماعية السائدة.

ويري الباحث "واري بريد" Waren Breed أنه في بعض الأحوال قد لا يقدم القائم بالاتصال تغطية كاملة للأحداث التي تقع من حوله. وليس هذا الإغفال نتيجة لتقصير أو أنه عمل سلبي، ولكن القائم بالاتصال يغفل أحيانا تقديم بعض الأحداث إحساسا منه بالمسؤولية الاجتماعية، وللحفاظ علي بعض الفضائل الفردية أو المجتمعية. فقد تضحي وسائل الإعلام أحيانا بالسبق الصحفي، أو تتسامح بعض الشيء في واجبها الذي يفرض عليها تقديم كل الأخبار التي تهم الجماهير، وذلك رغبة منها في تدعيم قيم المجتمع وتقاليده، كذلك تعمل وسائل الإعلام علي حماية الأنماط الثقافية السائدة في المجتمع مثل الرأسمالية، والولاء للوطن، واحترام رجال الدين، والقضاة، والمجتمعات المحلية، وتوقير كبار السن والقادة والأمهات، ورجال القوات المسلحة، و وغالبا ما تتجنب وسائل الإعلام انتقاد الأفراد الذين يقومون بتلك الأدوار لتدعيم البناء الثقافي للمجتمع.

ثانيا - المعايير الذاتية للقائم بالاتصال:

تلعب الخصائص والسمات الشخصية للقائم بالاتصال دورا في ممارسة دور حارس البوابة الإعلامية مثل النوع، والعمر، والدخل، والطبقة الاجتماعية، والتعليم، والانتماءات الفكرية أو العقائدية، والإحساس بالذات Self Esteem.

ويعد الانتماء عنصراً محدداً من محددات الشخصية، لأنه يؤثر في طريقة التفكير أو التفاعل مع العالم المحيط بالفرد، كما أن الفرد ينتمي إلي بعض الجماعات التعليمية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية. وتعد هذه الجماعات بمثابة جماعات مرجعية Reference Groups يشارك الفرد أعضاءها في الدوافع والميول والاتجاهات، ويتمثل قيمهم ومعاييرهم في اتخاذ قراراته أو قيامه بسلوك معين.

وقد اهتم الخبراء بالإطار الدلالي والخبرات المختزنة للقائم بالاتصال التي تؤثر في أفكاره ومعتقداته، والتي تحدد له السلوك المتوقع في المواقف الاتصالية المختلفة وتحديد ما يجب وما لا يجب.

ثالثاً- المعايير المهنية للقائم بالاتصال:

يتعرض القائم بالاتصال للعديد من الضغوط المهنية التي تؤثر في عمله، وتؤدي إلى توافقه مع سياسة المؤسسة الإعلامية التي ينتمي إليها، والتوقعات التي تحدد دوره في نظام الاتصال.

وتتضمن المعايير المهنية سياسة الوسيلة الإعلامية، ومصادر الأخبار المتاحة، وعلاقات العمل وضغوطه، وذلك علي النحو التالي:

(أ) سياسة المؤسسة الإعلامية:

تتعدد ضغوط المؤسسة بشكل أكبر مما تقترحه الدراسات التي تناولتها، وتتمثل هذه الضغوط في عوامل خارجية وداخلية؛ ونعني بالعوامل الخارجية موقع الوسيلة من النظام الاجتماعي القائم، ومدي ارتباطها بمصالح معينة مثل وجود محطات منافسة. أما العوامل الداخلية فتشمل نمط الملكية، وأساليب السيطرة، والنظم الإدارية، وضغوط الإنتاج وتلعب هذه العوامل دورا مهما وملموسا في شكل المضمون الذي يقدم للجمهور، كما أنها تنتهي بالقائم بالاتصال إلي أن يصبح جزءا من الكيان العام للمؤسسة.

وفي كثير من الأحيان لا يكون للتقييم الذاتي لمحرر الأخبار دور أساسي، وإنما تعتبر أراء صاحب العمل هي المؤشر الأساسي، فالمحررون يشعرون بأنهم موظفون في بيروقراطية جمع الأنباء، ويكون لكل وسيلة إعلامية سياستها سواء اعترفت بذلك أم لم تعترف، وقد تظهر هذه السياسة في تحريف بعض الموضوعات الإخبارية، أو في إهمالها لقصص معينة.

ولكن كيف يتعلم العاملون في الوسيلة الإعلامية السياسة التحريرية؟ إن أول وسيلة لزيادة الخضوع هي التطبيع أو التنشئة الاجتماعية للعاملين لكي يستوعبوا تقاليد عملهم عن طريق الاستيعاب التدريجي بدون تعليمات مباشرة ويعني هذا من الناحية الاجتماعية أن يتم تطبيع العاملين عن طريق تعرفهم علي أسلوب العمل وتفاصيل الدور المطلوب منهم. فالسياسة عنصر هام من عناصر الأنماط أو الأساليب السائدة في غرفة الأخبار، ويتم ذلك من خلال ما يلي:

1- يقوم العامل في الجريدة يوميا بقراءة جريدته، وتشترط بعض الصحف ومن السهل تحديد خصائص الجريدة من هذه القراءة.

2- توجه الجريدة العاملين الجدد فيها بشكل غير مباشر عن طريق المحررين والعاملين القدامي.

3- يتعرف الصحفي علي سياسة الجريدة من أحاديثه مع زملائه الصحفيين، أو من المؤتمرات الصحفية التي تعقد بالجريدة.

ولكن ما هي الأسباب التي تجعل العاملين في الجريدة يخضعون لسياستها؟ هناك العديد من الأسباب التي تجعل الصحفي يخضع لسياسة الوسيلة الإعلامية منها ما يلي:

1- يتوقع الناشر أو المالك - من وجهة النظر التجارية البحتة - أن يطيعه من يعملون عنده، فالناشر أو المالك له سلطة عقاب المحرر أو فصله، وذلك بتقليص سلطاته أو تعديل منصبه عن طريق تكليفه بمهام أقل من مستواه، فالخوف من العقاب، وليس توقيعه هو الذي يسبب الخضوع.

2- شعور الصحفي بالالتزام نحو الوسيلة الإعلامية لأنها هي التي وفرت له عملا ، وقد يشعر بالاحترام والعرفان لبعض المحررين لتعليمهم إياه.

3- تطلعات الصحفيين، حيث يعتبر الصحفيون عملهم الصحفي مجرد جسر يؤدي بهم إلي أعمال أخري يحققون منها أرباحا أكثر في مجالات مثل العلاقات العامة أو الإعلان أو العمل كنقاد مستقلين يرسلون إنتاجهم إلي العديد من الصحف.

4- عدم وجود تكتل لمعارضة السياسة السائدة في الوسيلة الإعلامية.

5- طبيعة العمل الإعلامي الذي يتسم بالود والتعاون وتبادل المناقشات والأفكار.

6- التركيز علي الأخبار كقيمة أساسية، فبدلا من أن يسعي الصحفيون لتحقيق الحياد بالنسبة للسياسة الإعلامية كمقياس لحسن الأداء، فإنهم يبذلون جهودهم للحصول علي مزيد من الأخبار، ويعمل التنافس الصحفي والرغبة في تحقيق السبق علي التركيز علي جمع الأخبار.

(ب) مصادر الأخبار:

أشارت أغلب الدراسات في هذا المجال إلي إمكانية استغناء القائم بالاتصال عن جمهوره، وصعوبة استغنائه عن مصادره، وأثبتت عدة دراسات عن الصحفيين السياسيين في الولايات المتحدة قوة تأثير المصادر الصحفية علي القائم بالاتصال إلي حد احتوائه بالكامل مؤكدين أن محاولة الصحفي الاستقلال عن مصادر الأخبار عملية شاقة للغاية.

وتتمثل تأثيرات المصادر علي القيم الإخبارية والمهنية فيما يلي:

1- تقوم وكالات الأنباء بتوجيه الانتباه علي أخبار معينة بطرق عديدة.

2- تؤثر الوكالات علي طريقة تقييم رؤساء أقسام الأخبار لعمل مندوبيهم ومراسليهم.

3- تؤثر وكالات الأنباء علي طريقة توزيع وسائل الاتصال لمراسليها لتغطية الأحداث الهامة.

4- تصدر وكالات الأنباء سجلا يوميا بالأحداث المتوقع حدوثها في المدن الكبرى.

5- تقدم وكالات الأنباء - بشكل غير مباشر - النموذج الذي يتعرض له المسؤولون عن التحرير.

6- تقلد الصحف الصغرى الصحف الكبرى في أسلوب اختيار المضمون.

(جـ) علاقات العمل وضغوطه:

يتفق الباحثون علي أن علاقات العمل تضع بصماتها علي القائم بالاتصال، حيث يرتبط مع زملائه في علاقات تفاعل تخلق بعدا اجتماعيا، وترسم من هذه العلاقات جماعة أولية Pure Group بالنسبة للقائم بالاتصال، وبالتالي نجدهم يتوحدون مع بعضهم داخل المجموعة، ويتعاملون مع العالم الخارجي من خلال إحساسهم الذاتي داخل الجماعة، وهذا ما يجعل الصحفي معتمدا بدرجة كبيرة علي هذه الجماعة ودعمها المعنوي.

وتظهر أهمية علاقات العمل في أن وظيفة القائم بالاتصال بحد ذاتها هي وظيفة تنافسية بطبيعتها، حيث يستهدف كل صحفي تحقيق السبق للوصول إلي أكبر عدد من الجمهور، وكسب ثقة المتلقين لأسباب اقتصادية أو فكرية وعقائدية، ولذلك فإنه علي الرغم من اعتناق جميع الصحفيين نفس المعايير المهنية، إلا أنه يظل لكل منهم معاييره الخاصة.

وبجانب إكساب القائم بالاتصال المعايير المهنية، تقوم علاقات العمل علي مساعدته علي تجاوز مخاطر المهنة وتحقيق الرضا الوظيفي Job Satisfaction والذي يؤثر بالتالي في الدافعية والإنجاز.

رابعاً - معايير الجمهور:

لاحظ الباحثان إثيل دي سولا بول وشولمان أن الجمهور يؤثر علي القائم بالاتصال، مثلما يؤثر القائم بالاتصال علي الجمهور فالرسائل التي يقدمها القائم بالاتصال يحددها - إلي حد ما - توقعاته عن ردود فعل الجمهور، وبالتالي يلعب الجمهور دوراً إيجابياً في عملية الاتصال. ويؤثر تصور القائم بالاتصال للجمهور علي نوعية الأخبار التي يقدمها. وقد أظهرت الدراسات التجريبية التي عقدها "ريموند باور" أن نوع الجمهور الذي يعتقد القائم بالاتصال أنه يخاطبه له تأثير كبير علي طريقة اختيار المحتوي ونق وتنظيمه.

فوسائل الإعلام يجب أن ترضي جماهيرها، ولكي يتحقق هذا يجب معرفة الجمهور معرفة دقيقة من خلال الدراسات العلمية.

والخلاصة أن القائم بالاتصال في حاجة شديدة إلي تحديد جمهوره بدقة، وأن تصوره لهذا الجمهور يؤثر علي قراراته تأثيرا لا يمكن أن نقلل من شأنه.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد