

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
فن الكاريكاتير
المؤلف:
د. محمد صلاح العمر
المصدر:
تحرير مواد الرأي العام
الجزء والصفحة:
ص 155- 156
2026-03-28
24
فن الكاريكاتير:
يمتلك الانسان وسائل متعددة للتعبير ابتكرها عبر تاريخه وتخضع للهدف المراد التعبير عنه والتعامل معه. وتختلف هذه الوسائل تبعا لتغير المكان والزمان، وهو أي الانسان ابتكر لأجلها علامات واشارات وتوافق على استخدامها بدلالات معينة قد تتشابه رغم اختلاف زمان ومكان استخدامها ولكن لا تمتلك نفس الدلالات بكل تأكيد لاختلاف السياق الذي يتم تداول مثل تلك العلامات فيه.
يستخدم الانسان مثلا الكلمات والرسومات والموسيقى والاشارات وقد ابتكر ووسع من استخدام أي من هذه الوسائل لفتح افق استخدامها لتشمل كل ما يريد التعبير عنه ومازال يبتكر ويوسع ويطور ادواته في سبيل الوصول الى اسهل الطرق لإيصال افكاره وليتواصل مع الاخرين، وهو في سعيه هذا يحاول بكل جهد التوصل الى وسيلة يمكن من خلالها فهم العالم الذي يعيشه وينوي التأثير فيه وكذلك لان يتواصل مع الاخرين في اماكن اخرى وتكون تلك الوسائل طريقة الى الفهم المشترك والتأثير المتبادل دون اللجوء الى استخدام قاموس الدلالات المحلي، أي انه يحاول ان يتوافق على لغة معينة تصل الى الاخر المختلف والذي سيستخدمها هو ايضا بيسر.
وفي سعيه ذاك ابتكر نوع من الرسم واستخدمه في غرض معين وهذا النوع بدأ بشكل معين وتطور وتعقد استخدامه وكذلك انتاجه بمرور الزمن واختلاف الأمكنة والظروف وساهم الجميع من امم مختلفة في انضاجه والاضافة له وصولا الى ان يكون وسيلة تعبير قادرة على عبور الحدود التي تفصل بين الناس ويمكن قراءة رسائلها وفهم دلالاتها واستطاعت هذه الوسيلة ان تكون مقبولة من الجميع ومطلوبة ومفهومة والمقصود هنا ليس الاستخدام الغارق في محليته وخصوصا في استخدامه اللغة المحلية كأداة رئيسية للتعبير.
يمكننا القول ان تلك الوسيلة هي الرسم الكاريكاتيري الذي دخل البيوت وامتلك من المؤهلات لان يكون ضيفا خفيفا ومقبولا بل ملاحظا من الجميع باختلاف غرض الملاحقة.
ففي الوقت الذي تتزايد فيه مساحة الحريات الشخصية في العالم المتمدن يزدهر الكاريكاتير في ظل واحدة من أهم مايوفر له أسباب الازدهار هذا، ولا تخلوا أية صحيفة من وجوده بل وأصبح هذا النوع من الرسم ي حل في الكثير من الأعمال الفنية التشكيلية دون أن ينظر إليه بعين الريبة بل يتقبله الناس بوضعه الطبيعي ولم تعد الصحافة فقط جدران لعرضه بل أقيمت المهرجانات الفنية المتخصصة وخصصت الجوائز لتكريم رساميه وفي ظل التطورات التكنولوجية الجارية في العالم فقد ظهرت وسيلة تنافسية لوسائل الإعلام التقليدية إذا أخذنا بعين الاعتبار قيام المحطات التلفزيونية بعرض الكاريكاتير ضمن تناولها للصحافة الورقية، والوسيلة هذه وفرت للكاريكاتير مكانا واسعا وبلا حدود وحرية كبيرة في التناول دون المرور بأي رقيب ومن أي نوع فقد وفرت شبكة الاتصالات العالمية (الانترنيت) كل ما يحلم به الرسام والرسم الكاريكاتيري على حد سواء وأسقطت في يد الرسام الشكوى من الرقابة إذ كثرت فيها الإصدارات للصحف الالكترونية والمواقع الشخصية أو المنتديات التي تتيح لكل واحد النشر بحرية سواء أكان الأمر داخل البلد أو خارجه وإذا كان الأمر محسوم بدرجة كبيرة بالنسبة للرسام الغربي لكن الأمر فيه الكثير من المتاعب للرسام الذي ينتمي لبلدان تفتقد للحريات الشخصية وتكثر فيها الممنوعات والعناوين التي يختلط فيها العرف الاجتماعي والقانون والدين وتكثر تبعاً لذلك الجهات الرقابية التي تربك رسام الكاريكاتير وتنقل خطواته وتعرضه للمشاكل الكارثية وفي المنطقة العربية تعرض الكثير من الرسامين والقائمين على الصحف التي تنشره إلى الاعتقال والتعذيب والنفي ومثلما تعرض دوميه الفرنسي في القرن التاسع
عشر إلى الاعتقال والغرامة المالية الثقيلة تعرض المصري يعقوب صنوع إلى النفي وميخائيل تيسير العراقي إلى محاولة اغتيال بإطلاق النار عليه وصلاح جاهين إلى الكآبة وعبد السميع إلى منع نشر رسومه واضطراره إلى الهجرة وأوقف نشر رسومات البهجوري وهكذا آخرين ويشهد المشهد الكاريكاتيري العربي تراجعاً في مساحة النشر وتحول اعرق مجلة مصرية إلى مجلة عامة بعد إن كانت مجلة كاريكاتيرية بامتياز ولعل هيمنة جهة معينة على الإعلام العربي وامتلاكها للعديد من المؤسسات الصحفية جعلها تروض الكاريكاتير الذي تنشره وجعلها تتخذ نفس الموقف الذي تتخذه المؤسسات الحكومية المالكة لوسائل الإعلام في البلدان العربية والذي تتحكم في طبيعته ويمكن القول إن الكثير من الناشرين العرب يبحثون عن كل ما يلبي رغبة الحكومات العربية في نشر مالاً يضر ولا ينفع لضمان توزيع مطبوعاتهم والحصول على الإعلانات التي تمكنهم من الأرباح والاستمرار.
إن التطور الكبير الذي حدث في مجال الاتصالات الالكترونية والتقدم الهائل في برامج معالجة الصورة منح الرسام الكاريكاتيري في العالم إمكانية إنتاج الكاريكاتير الذي يحتوي الحركة ويعد هذا واحد من التطورات التي أدخلت على الكاريكاتير وجعلت من الإيماءات التي كانت تمثل بالرسم وحسب أسلوب الرسام تتحرك مما يمنح الكاريكاتير حيوية مضافة.
إن تطور الكاريكاتير في المنطقة العربية بعد تراجعه الكبير لا يمكن أن يتم إلا بحصول تقدم مرافق في شتى المجالات الحياتية كما حصل في بداية ظهوره.
الاكثر قراءة في مصطلحات أعلامية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)