0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أبعاد مستوى الطموح لدى الأطفال الصم / نظرة الأصم للمستقبل

المؤلف:  د. محمد النوبي محمد علي

المصدر:  التنشئة الأسرية

الجزء والصفحة:  ص90 ــ 93

2026-10-17

19

+

-

20

تؤثر نظرة الفرد للمستقبل فيما يتوقع أن يحققه من أهداف مستقبلية وأهداف حاضرة، فالشخص الذي يمتد بصره وتفكيره إلى مستقبل زاهر باهر يكون تحصيله مخالفا لآخر ينظر إلى الحياة والمستقبل بمنظار أسود (رمزية الغريب: 1971). لذلك فإن الفكرة الأساسية عن مستقبل الطفل الأصم يجب أن يحل محلها أفكار صحيحة عن الالتزامات التي يفرضها العجز برفع قدرات هذا الطفل الحقيقية في حدود طاقاته وإمكانياته مع مراعاة أن عملية التعليم التقليدية ستكون بطيئة وغير متكافئة، أي يجب أن يتم الانتقال من فكرة غير حقيقية عن مستقبل الطفل إلى وضع أكثر تفهما لقدراته (أيوجين مندل، ماكاي فيرنون: 1976). وقد تتغير نظرة الأصم للمستقبل بأبعاد طموحية كالطموح الأكاديمي والمهني والأسري والاجتماعي.... على النحو التالي:

الطموح الأكاديمي:

يعد التعليم عنصر محوري للصم إذا استطاعوا التواصل مع الآخرين والتركيز سيحصلون على أعلى درجات التعليم التي تؤهلهم إليه قدراتهم، وذلك بمساعدة الطفل الأصم على أن يأخذ حظه من النمو المتكامل في وقت مبكر يستهدف في النهاية إعداده لمواجهة الحياة المستقبلية، بحيث يصبح قادرا على التكيف مع بيئته مستخدما كل إمكانياته وقدراته المتاحة له في ممارسة عمل ملائم يؤدي به إلى حياة أفضل ويشعره بالاطمئنان في الرضا والإيجابية (لطفي بركات: 1978). وتشير ليزا كونير L Conyer (1993) إلى أن النجاح الأكاديمي يرتفع بتقبل الصم لذواتهم وتقبل الآخرين لهم. بينما يوضح إيفانز شارلوت. Evans, C (1998) إلى أن الأطفال الصم لديهم استعدادات لتعلم القراءة والكتابة وتعلم اللغة وتكوين الجمل كما أظهروا قدرة عالية على الطموح التحصيلي للمعرفة واللغة.

وقد أشار سامي محمود ولورانس بسطا (1994) في دراسته عن الطموح الأكاديمي للصم نسب الحاصلين على شهادات أكاديمية ودرجة استمتاعهم بالدراسة، وذلك كما يوضحه الجدول التالي:

الطموح المهني:

يجب أن يعطى الطفل الأصم جميع الفرص والإمكانيات التي تمكنه من التعليم مستغلا ما بقي له من حواس رغم ما فقد من سمع كالاهتمام بالتعليم المهني حسب سنه وقدراته وميله واستعداداته (عبد المجيد عبد الرحيم، لطفي بركات: 1979).

فقد أكد بامباش دورثي Bambach ,Dorothy (1983) على أن الصم يفضلون الالتحاق بالمدارس الفنية المهنية، وأن الصم الأقل عمرا أوضحوا وجود رغبة كبيرة لديهم لتنمية قدراتهم المهنية والفنية ومن ثم فإن للاتجاهات المهنية المستقبلية للأطفال الصم أهمية خاصة

فقد أكد جون سيسونز John A. Sessions إلى أن هناك انتقال من الأعمال اليدوية إلى الأعمال ذات الياقة البيضاء لدى الأفراد الصم وإن قد تزايدت لديهم المتطلبات التعليمية للتواصل بصفة خاصة في قطاع الخدمات (أيوجين مندل، ماکاي فیرنون: 1976).

ویری أوندو تشارلز o, wundu ،Chales I (1994) أن الطلاب الصم يفضلون المهن والوظائف التي لا تتطلب وجود حاسة السمع وإن اتجاهاتهم نحو العمل إيجابية وللعائد المادي عامل مهم في اختياراتهم المهنية.

وقد أشار سامي محمود ولورانس بسطا (1994) إلى طبيعة الوظائف والمهن لدى الصم ويتضح ذلك من الجدول التالي:

وقد أكد فيشر Fisher على أن الصم يقومون بالتخطيط لمستقبلهم من خلال تقييم المعاق لذاته وتقييم قدراته وإمكانياته المهنية، بداية من مرحلة التخطيط مع مراعاة الفروق الفردية لديه وأن المستقبل لدى الأطفال الصم يكون في إجراء تقويم مهني لهم اختصاراً للوقت والجهد الذي يبذل في معرفة قدراتهم وميولهم ورغباتهم (سامي محمود، لورانس بسطا: 1994). ويتضح للباحث: أن الطموح المهني قد يرتبط بما يتاح للأصم من أساليب التعليم المهني التي تتناسب مع عمره وقدراته وميوله واستعداداته.

الطموح الأسري:

وقد أشارت الأبحاث أن ما يقرب من 95% من الأفراد الصم يتزوجون فيما بينهم، والملاحظ أن حالات زواجهم مستقرة، ولذلك يميل الرجل الأصم إلى اختيار شريكة حياته صماء (ايوجين مندل، ماکاي فيرنون: 1976).

ويرجع الباحث ذلك لقدرة الصم فيما بينهم على التواصل مع بعضهم البعض كأفراد أو مجموعات من خلال لغة الإشارة التي يجيدونها لذلك نرى فئة الصم كمجموعة تتحاور فيما بينها كفئة مستقلة عن باقي فئات المجتمع.

الطموح الاجتماعي:

وفي إطار الطموح الاجتماعي وجد أن شعور الطلاب الصم بالوحدة يتعمق بصورة مؤقتة ويتصل بمدى قبولهم لإعاقتهم السمعية مثل تقبلهم للآخرين أعضاء الفصل الدراسي (Rosemary E. et al.: 1986).

ويتضح للباحث: أن الاندماج مع الآخرين يجعل الصم يكتسبون بعض الخصائص والمهارات الاجتماعية المرغوبة إذ يستطيع التفاعل بقدر متدرج الشدة ما بين القوة والضعف مع عاديي السمع، والألفة التي قد نجدها في التفاعل بين الصم وعاديي السمع تنم عن الطموح الاجتماعي لدى الصم.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد