0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تلوث البحار والمحيطات

المؤلف:  سحر أمين حسين

المصدر:  موسوعة التلوث البيئي

الجزء والصفحة:  ص 64 ـ 65

2026-10-03

47

+

-

20

يؤدي تلوث البحار والمحيطات، بصفة أساسية إلى اختلال التوازن البيئي على كوكب الأرض. ومما يزيد الأمر تعقيداً، تعدد مصادر التلوث وصعوبة سن أو تطبيق قوانين حماية البحار والمحيطات، حيث تعد البحار والمحيطات معابر عالمية للملاحة الدولية وهناك العديد من مصادر التلوث للبحار والمحيطات منها الصرف الصحي، حيث تفرغ العديد من الدول والبلدان المطلة على البحار والمحيطات مياه صرفها الصحي في هذه المسطحات المائية.
وقد أحدثت هذه المصادر الضرر البالغ بالعديد من المسطحات المائية منها على سبيل المثال ما حدث في البحر الأبيض المتوسط، أوائل السبعينيات ولكن خطة بناء محطات معالجة مياه الصرف الصحي في جميع المدن الساحلية المطلة على البحر المتوسط أسهمت بصورة كبيرة في انخفاض منسوب التلوث الناتج عن الصرف الصحي.

ولا يختلف الأمر كثيراً بالنسبة للصرف الصناعي، حيث تصرف الدول الصناعية مخلفاتها الصناعية ونفاياتها السامة والإشعاعية في عرض البحر بواسطة السفن، أو تدفنها في قاع المحيطات. كما يُعد التسرب البترولي من حقول البترول أو من حوادث الناقلات المحملة بالنفط من أحد أسباب التلوث المهمة في البحار والمحيطات ومما يزيد من خطورة هذه المصادر، عدم التزام العديد من الدول بتطبيق الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، التي أنشئت ووقعت لحماية البيئة مثل معاهدة لندن عام 1972 ، واتفاقية الكويت لحماية البيئة البحرية التي وقعتها دول الخليج عام 1978.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد