0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الآثار التخريبية للأمطار الحمضية في البيئة أثر المطر الحمضي في البحيرات أو المحيطات

المؤلف:  سحر أمين حسين

المصدر:  موسوعة التلوث البيئي

الجزء والصفحة:  ص 22 ـ 23

2026-10-01

80

+

-

20

أثرت الأمطار الحمضية في بيئة البحيرات فبينت الدراسات إن 15 ألف بحيرة من أصل 18 الفاقد تأثرت بالأمطار الحمضية، حيث ماتت وتناقصت أعداد كثيرة من الكائنات الحية التي تعيش في هذه البحيرات وخاصة الأسماك والضفادع .
من أين تأتي خطورة الأمطار الحمضية على البحيرات تبين إن زيادة حموضة الماء تعود إلى انتقال حمض الكبريت وحمض الأزوت اليها مع مياه السيول والأنهار بعد هطول الأمطار الحمضية إضافة إلى ذلك فإن الأمطار الحمضية تجرف معها عناصر معدنية مختلفة بعضها بشكل مركبات من الزئبق والرصاص والنحاس والالمنيوم، فتقتل الأحياء في البحيرات، ومن الجدير ذكره إن درجة حموضة ماء البحيرة الطبيعي تكون بين 5 - 6 فإذا قلت عن الرقم 5 ظهرت المشاكل البيئية.
وكما أن ماء البحيرات يذيب بعض المركبات القاعدية القلوية الموجودة في صخور القاع أو تنتقل إليها مع مياه الأنهار والسيول، فتنطلق شوارد البيكربونات وشوارد أخرى تعدل حموضة الماء، وتحول دون انخفاض الرقم الهيدروجيني ويعبر عن محتوى الماء من شوارد التعديل بسعة تعديل الحمض، فإذا كانت سعة تعديل الحمض كبيرة يكون تأثير البحيرة بالحموضة فعلاً إلا أن الزيادة المطردة في حموضة مياه الأمطار، جعلت قدرة سعة تعديل الحمض لبعض البحيرات دون المستوى المطلوب، فارتفعت حموضتها، وبشكل خاص البحيرات الموجودة في المناطق الصناعية في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا 
وتدل الإحصائيات على أن عدد البحيرات التي كانت حموضتها أقل من 5 درجات في أميركا في النصف الأول من هذا القرن كان 8 بحيرات فقط وأصبح الآن 109 بحيرات، كما أحصي في منطقة أونتاريو في كندا، أكثر من ألفي بحيرة حموضة مياهها أقل من 5 درجات، وفي السويد أكثر من 20 بالمائة من البحيرات تعاني من ارتفاع الحموضة، وبالتالي الخلل البيئي واضطراب الحياة فيها.

 

 

 

 

علي الفتلاوي2026-10-01

الأمطار الحمضية تمثل إحدى صور التلوث الجوي التي يمكن أن تنتقل آثارها من الغلاف الجوي إلى سطح الأرض ثم إلى الأنهار والبحار والمحيطات. وتتكون بصورة أساسية عندما تتفاعل أكاسيد الكبريت والنيتروجين الناتجة من احتراق الوقود والانبعاثات الصناعية مع بخار الماء في الغلاف الجوي، فتتكون مركبات حمضية تسقط مع الأمطار.
جغرافيا، لا تبقى هذه الملوثات في المنطقة التي نشأت فيها؛ إذ تستطيع الرياح نقلها لمسافات بعيدة، ثم تسقط على أحواض الأنهار والمناطق الساحلية والمسطحات المائية. ولهذا يمكن أن تصل تأثيراتها إلى البحار حتى عندما يكون مصدر التلوث بعيدا عن الساحل.
تأثيرها في مياه البحار
عند وصول المركبات الحمضية إلى البيئة البحرية، فإنها تضيف حموضة إلى المياه، وقد يكون تأثيرها أوضح في المناطق الساحلية والبحار محدودة التبادل المائي مقارنة بالمحيطات المفتوحة التي تمتلك قدرة أكبر على التخفيف بسبب ضخامة حجم المياه.
وتؤدي زيادة الحموضة إلى تغيير التوازن الكيميائي للمياه، وهذا مهم للكائنات التي تعتمد على مركبات الكالسيوم في تكوين أصدافها وهياكلها. فبعض الكائنات البحرية، مثل المحار والرخويات وبعض العوالق والشعاب المرجانية، تحتاج إلى ظروف كيميائية مناسبة لتكوين كربونات الكالسيوم.
ومع زيادة الحموضة تصبح عملية تكوين هذه الهياكل أكثر صعوبة، كما يمكن أن تصبح بعض الهياكل الكلسية أكثر عرضة للذوبان. وهذا قد يؤثر في نمو الكائنات البحرية وتكاثرها وقدرتها على البقاء، خصوصا عندما تتزامن الحموضة مع ارتفاع درجة حرارة المياه أو نقص الأكسجين أو التلوث.

حالة التعديل

اخفاء الردود

رد

1
316129

المزيد

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد