0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التعريفات العربية لمفاهيم الصحافة الاستقصائية وفق منظورها المعاصر

المؤلف:  د. عربي المصري

المصدر:  التحرير الاستقصائي

الجزء والصفحة:  ص 27- 30

2026-10-01

28

+

-

20

التعريفات العربية لمفاهيم الصحافة الاستقصائية وفق منظورها المعاصر:

ضمن التعريفات العربية يبرز أهم مفاهيم الصحافة الاستقصائية وفق التالي:

  • خلصت ورشة الصحافة الاستقصائية التي عُقدت في البحر الميت بالأردن (1996) برعاية مؤسسة كونراد أديناور الألمانية إلى أن الصحافة الاستقصائية فن يرتكز إلى كشف أصناف التجاوزات والخروقات التي تحدث في مجتمع ما في الخفاء، ونشرها بهدف فضح هذه الاعتداءات على حقوق المواطنين.
  • تعريف المديرة التنفيذية لـ"إعلاميون عرب من أجل صحافة استقصائية - أريج" "رنا صباغ: "أفضل طريقة للوصول إلى قلب الحقيقة والخروج من دائرة التأثير المبرمج الذي يتم ضمن حلقات صناعة الإعلام وتمرير المعلومات، وتكشف التجاوزات والممارسات الخاطئة وتفعل مبدأ المحاسبة والمساءلة، بما يؤدي مبدئياً إلى تصويب الأوضاع، فهي الصحافة القائمة على توثيق المعلومات والحقائق باتباع أسلوب منهجي وموضوعي بهدف كشف المستور وإحداث تغيير للمنفعة العامة، وعليه فحسب "الصباغ" فإن الصحافة الاستقصائية:
  • تكشف: هدر أموال وموارد، وغياب، عدالة، وتعاسة، وممارسات خاطئة.
  • وتدل: على إخفاقات المسؤولين أو الأنظمة العامة.
  • وتفعل: مبدأ المساءلة والمحاسبة.
  • وتؤدي: مبدئياً إلى تصويب الأوضاع.

وبالتالي تبقى الصحافة الاستقصائية:

  • أنجع طريقة لإصابة قلب الحقيقة والخروج من دائرة التأثير المبرمج لحلقات صناعة الإعلام وتمرير المعلومات.
  • الصحفي الاستقصائي يرمي إلى سرد القصة كما هي وليس كما يرويها الناس، ويتوقع المتلقي أن تحتوي على قدر أكبر من العمق والدقة والصدقية من مضامين العمل اليومي.
  • إن التحقيق الاستقصائي يأتي نتيجة رغبة ذاتية غير موضوعية تحفز الصحفي إلى أن يتحرك ويتقصى موضوعاً، وذلك بسبب شعوره بالغبن أو الغضب من وجود مشكلة ما تؤثر على المجتمع، وبذلك يحقق رغبة شخصية في فتح باب النقاش المجتمعي لتصويب المشكلة، لكن أساس العمل المتبع للوصول إلى الحقيقة قائم على اتباع نهج وأسلوب يتوخى أقصى درجة من الموضوعية.

ويرى "نبيل الشريف" أن موضوع التحقيق الاستقصائي يتعدى التحري الصحفي على الرغم من ارتباط التحري بكلمة تحقيق، فالتحري حول دقة معلومة قد ترافق التقرير، وبالتالي فليس المهم هنا النوع بقدر طبيعة المعلومة ومعالجتها، ومع ذلك يبقى التحري جزءاً أساسياً من الصحافة الاستقصائية التي تتطلب وقتاً أطول واستقصاء أوفى، واستعراضاً أشمل لموضوع مجال التحري، وبهذا المعنى يصل التحري لدى الكثير من المنظرين إلى مستوى التحقيق أو مستوى التقصي، وعند الحديث عن صحافة التحري ينبغي التأكيد على أن هذا النوع من الصحافة ليس "نبتاً شيطانياً" مستقلاُ عن النشاط الصحفي العادي للصحفيين بل هو جزء مكمل لهذا النشاط، ويستند إلى الأرضية المهنية نفسها التي يقف عليها الصحفيون في أداء واجباتهم الصحفية، ومن هنا حاول كثيرون تقديم تعريفات مختلفة لمصطلح صحافة التحري لكن معظم هذه التعريفات يلتقي عند القول إن هذا النوع من الصحافة لا يعدو كونه تطويراً للأدوات والمهارات نفسها التي يستعملها الصحفي في أداء عمله اليومي، ولكن الفرق الأساس بين التحري الصحفي والنشاط الصحفي اليومي يكمن في أن صحافة التحري تحتاج إلى وقت أطول واستقصاء أوثق واستعراض أشمل لمسار البحث، كما أنه يتطلب خيالاً أوسع ومقدرة أكبر على معرفة الجوانب المستترة من موضوع ما، كما تحتاج إلى مهارة خاصة في تخطي العقبات التي تعترض طريق الصحفي في أثناء محاولته الكشف عن أبعاد القصة، إلى جانب الصبر والجلد على تحمل المشاق والصعوبات التي قد تنشأ خلال البحث عن جوانب القصة، وبالتالي تعد منظمة صحفيي ومحرري صحافة التحري الأمريكية التقصي مفهوماً ملازماً لصحافة التحري، ويلاصق مفهوم الصحافة الاستقصائية باعتبار كليهما يتميز بسمة كشف ما، يحاول المعنيون أو المتورطون إخفاءه، ما يجعل التحري الأقرب لهذا النوع من الصحافة، والأكثر استخداماً فيها مقارنة بالصحافة التقليدية الإخبارية.

  • يعرف عيسى محمود الحسن الصحافة الاستقصائية بأنها "سبر أغوار الظواهر المجتمعية المختلفة سواء أكانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، ومحاولة الوصول إلى عمقها عن طريق الاستبيان أو دراسة البيانات المتوفرة أو التحقيقات الجنائية أو الحسابية، ابتغاء تجلية حقيقتها أمام الرأي العام وصناع القرار، أياً كانت هذه الحقيقة، وأياً كان من يوافقها أو يجافيها".

كما يمكن أن تعرّف بأنها أخبار ذات صفات معينة تقوم على عمل أصلي وليست تحقيقات مسربة من السلطات الرسمية، وتُظهر نمطاً لمشكلات متكررة، وليس فقط حادثة واحدة معزولة، وتكشف سبل تصحيح الأخطاء، وتفسر قضايا اجتماعية معقدة، وعن الفساد والأعمال المخالفة للقانون وعن إساءة استخدام السلطة، وبالتالي فهي عمل علمي مهني يتطلب ساعات وأياماً وأسابيع طويلة من البحث والاستقصاء مستخدمة تقنيات الاستكشاف والتحليل بعلمية ومهنية عالية إلى البحث عبر الحاسوب والإنترنت والعمل البطيء والدقيق من خلال آليات علمية وتقنية مدروسة للكشف عن المستور واستعراض الحقائق لتوعية الجمهور بهدف الخدمة العامة للمجتمع، وكل ذلك كي يقوم الإعلام المستقل بدوره كسلطة رابعة تراقب القطاع العام والخاص وتدق ناقوس الخطر بهدف التوعية لمنع حدوث الأخطار وحتى الكوارث البيئية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وكشف بؤر الفساد والدعارة والمخدرات وغيرها، ما يجعل الاستقصاء أرقى الأنواع الصحفية الذي قد يعرض المستقصي للموت في أحيان كثيرة خصوصاً إذا كان الأمر يتعلق بمفسدة أو أصحاب نفوذ أو حروب لا ترحم، فهنا يكون الصحفي هدفاً لأكثر من جهة، إما بقصد أو من دون قصد، والشواهد في أيامنا هذه كثيرة، كما أن هذا العمل قد يرفع أو يخفّض دولاً أو أفراداً في ضوء نتائج صحة الاستقصاء من عدمها.

  • يرى "عمر الحياني" أن الصحافة الاستقصائية هي نوع من أنواع التحقيقات الصحفية" التي يقصد بها التحقق والاستقصاء والتأكد من المعلومات التي يتم جمعها قبل نشرها، وتتناول قضية أو قضايا لا يرغب الآخرون في الاطلاع عليها أو إظهارها إلى الواجهة الإعلامية أو المجتمعية، وتهدف في الأساس إلى حماية المجتمع وتحذيره من المخاطر التي تحيط به مع إيجاد المعالجات التي تهم صانع القرار، فهي رديف أساسي في مكافحة الفساد، وإحدى ثمار الحرية الصحفية في النظم الديمقراطية، والنظم التي تعمل على الوصول إلى درجة مرتفعة من الحكم الرشيد.
  • يعرف "منير أبو راس - ياسر البنا - زاهر البيك" الصحافة الاستقصائية في أبسط مفاهيمها بإزاحة الستار عن المسائل التي أُخفيت عمداً، إما عن طريق شخص ما أو سلطة ما، أو أنها أخفيت عن طريق الخطأ، والتعرض لجميع الحقائق ذات الصلة بالجمهور، فهي تسهم بشكل حاسم في حرية التعبير وحرية نشر المعلومات، ولا غنى عنها لوسائل الإعلام إذا كانت تريد أن تقوم بدور الرقيب للديمقراطية في البلاد.
  • ويرى "محمد أبو حشيش" أن التحقيق الاستقصائي لا يطرح المواضيع طرحاً عادياً، وإنما يقوم على تفسيرها وتحليلها، وإعطاء مسببات لها، والمساهمة في علاجها وإنهاء آثارها السيئة، ونظراً لأن التحقيق يقوم على البحث عن المجهول خدمة للمجتمع، ودعماً للقانون الذي يسير عليه الناس، فإن اسمه تحقيق مأخوذ من التحقيق الجنائي الذي يؤدي الدور ذاته في البحث عن دوافع ارتكاب المخالفات والجرائم ومعاقبة المذنب، وذلك حماية لحقوق الناس، ومما لا شك فيه أن استخدام هذا الفن يتطلب الحذر الشديد، لأنه يقوم على فضح الأشخاص، وتعرية المذنبين، وأهل الهوى والسلطان ولأن المسألة على علاقة بسمعة الأشخاص والهيئات والمؤسسات، فلا بد من الأدلة الواضحة التي لا شك فيها وإلا عرّض المحقق الصحفي نفسه ووسيلته الناشرة للمساءلة القانونية، ونظراً لأن التقصي يجب أن يبدأ بـ لماذا، ثم وماذا بعد، فالغرض الأساسي من التحقيقات الصحفية هو تقديم خدمة للمجتمع وللصالح العام تضع السلطة موضع المساءلة ومن ثم تكون القيمة العليا للصحافة قد تحققت.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد