0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التعريف الاصطلاحي للصحافة الاستقصائية

المؤلف:  د. عربي المصري

المصدر:  التحرير الاستقصائي

الجزء والصفحة:  ص 22- 26

2026-10-01

27

+

-

20

التعريف الاصطلاحي للصحافة الاستقصائية:

يوجد العديد من التعريفات للصحافة الاستقصائية نورد من بينها التالي:

وبالتالي فالصحافة الاستقصائية حسب تعريف كابلن نهج منظم لحدّس يتطلب الغوص في العمق، والبحث الفعلي الذي يقوم به الصحفي بنفسه، إضافة إلى التغطية الصحفية يتناول طريقة علمية في البحث، معتمدة على وضع فرضية واختبار مدى صحتها، والتأكد من الحقائق المحيطة بهذه الفرضية، ونبش الأسرار المغمورة، ووضع ركائز العدالة الاجتماعية والمساءلة، إضافة إلى الاستخدام المفرط للتسجيلات المعلنة وعادةً ما تكون على شكل بيانات.

كما يشير "كابلن نهايةً إلى اقتباس عن "جوردانا "جانكوفيك" يلخص هذه الممارسة الدقيقة، ومفاده: "أنت بحاجة إلى صحفيين قادرين على إيجاد الصلة والعلاقة التي تربط بين الأحداث، بحاجة إلى المصادر والموارد لإيجاد وفضح ما هو غير مكشوف عن قصد".

  • الصحافة الاستقصائية حسب رئيس المركز الدولي للصحفيين "ديفيد نابل" هي: "مجرد سلوك منهجي ومؤسساتي صرف يعتمد على البحث والتدقيق والاستقصاء حرصاً على الموضوعية والدقة، وللتأكد من صحة المعلومة وما قد تخفيه انطلاقاً من مبدأ الشفافية ومحاربة الفساد، والتزاماً بدور الصحافة ككلب حراسة على السلوك الحكومي، وكوسيلة لمساءلة المسؤولين ومحاسبتهم على أعمالهم خدمة للمصلحة العامة، ووفقاً لمبادئ قوانين حق الاطلاع وحرية المعلومات"، وعليه يقول "نابل" أن مفهوم الصحافة الاستقصائية انطلق منذ الستينيات مع الرئيس "تيودور روزفلت" وفريق المنظفين أصحاب الحملة ضد الفساد والرشوة ليصبح اليوم عملاً مؤسسياً له أصوله ومبادئه، ويسهم في تغيير الأوضاع، فهو عمل بحثي كالذي يتطلبه أي تحقيق صحفي لكن في العمق.
  • الصحافة الاستقصائية وفقاً لرأي رئيس قسم "الاستقصاء" في صحيفة لوس أنجلوس تايمز "آلان ميلل" هي صحافة تتجلى في وفرة الأخبار والمعلومات، وملايين الوثائق الرسمية المفتوحة وفقاً لقانون حرية المعلومات، كما يسهلها تعدد وسائل الحصول على المعلومات السرية من مصادر مختلفة تشمل كبار المسئولين ومصادر المعارضة، وموظفي الحكومة الناقمين عليها، والموظفين السابقين والخبراء الأكاديميين والباحثين والمصادر المتطوعة، والوثائق غير المنشورة، والمكتبات الخاصة، والتقارير الإحصائية، والمعلومات من بلاد أجنبية.
  • الاستقصاء الصحفي حسب "مارك هنتر" عضو مجلس إدارة شبكة «أريج» للصحافة الاستقصائية العربية وأستاذ الصحافة في جامعة أنسياد الفرنسية هو: مبادرة ذاتية، وتقديم منتج يتعلق بأمور ذات أهمية للقراء أو المشاهدين أو المستمعين، وفي أحيان كثيرة يكون الأشخاص موضع التحقيق، وغير راغبين في الكشف عن القضايا المطروقة، وبالتالي لا بد ألا يقوم الصحفي بتسريب جهد الآخرين، ويكون موضوع استقصائه يتعلق بأمر يؤثر في حياة الناس، كما أن الصحفي معني فيه بالكشف عن الأسرار، وعلى أي حال يرى "هنتر" أن كثيراً مما نطلق عليه أسراراً هي في الحقيقة وقائع لا يعيرها الكثيرون اهتماماً، أو أنها وقائع تبدو بلا معنى إلا أنه بالتقصي تتكشف المعاني المخفية لتلك الوقائع، ومن هنا لا يستهدف الاستقصاء المعلومات فقط، وإنما يدور حول سرد قصة تقوم على معلومات جديدة ،ومهمة فالجمهور ينسى الحقائق بمفردها لكنه يتذكرها إذا كانت في إطار قصة، وعليه يذهب "مارك هنتر ونلز هانسون" إلى أن القراء والصحفيين لايزالون غير متفقين على تحديد هوية صحافة الاستقصاء بعد أكثر من 35 عاماً على فضيحة ووترغيت التي أنهت الحياة السياسية للرئيس الأمريكي ريتشاد وينكسون عام 1974، لكن اليوم أصبح للصحافة الاستقصائية أساسيات وقواعد لا يمكن الاستغناء عنها لإجراء تحقيقات جيدة، والخلاصة أن الصحافة الاستقصائية ليست تغطية عادية لخبر بل هي أعمق من ذلك، فالصحافة الاستقصائية تشمل كشف أمور خفية للجمهور، إما أخفاها عمداً شخص ذو منصب في السلطة، أو اختفت مصادفة خلف ركام فوضوي من الحقائق والظروف التي أصبح من الصعب فهمها، وتتطلب استخدام مصادر معلومات ووثائق سرية وعلنية، ولذا يقول "هنتر": بعض الأشخاص لا يريدون معرفة واكتشاف ما لا يريد الآخرون الإفصاح به، وإن الصحافة الاستقصائية تتلخص بما سبق بمعرفة ما لا يريد الآخرون الإفصاح به إما لأنهم لا يجدونه مهماً أو لأنه سر.

فالاستقصاء كما يؤكد "هنتر": ممارسة عالمية قواعدها لا تختلف من بلد إلى بلد ولا من مجال إلى آخر، والقوام الأساسي للممارسة السليمة للاستقصاء هو وجود فرضية جيدة إضافة إلى حب الصحفي للمجال الذي يخوض فيه ورغبته وإصراره على كشف شيء ما، مشيراً إلى أنها لا تعني كشف كل شيء، بل كشف شيء ما، فإذا ما استطاع الشخص أن يكشف كل يوم شيئاً واحداً فقط لا يعرفه الآخرون ستكون حياته مجزية ومليئة بالاكتشافات.

  • والصحافة الاستقصائية حسب المنظمة الأمريكية American Organization for Investigative Reporters and Editors هي "تغطية في العمق تكشف شيئاً ما يريد أحد أن يبقيه سراً، أو تؤشر لإخفاقات منهجية وسياسات غير صائبة نتيجة لجهد شخصي بذله صحفي أو صحفية".
  • والصحافة الاستقصائية حسب مدرسة ليل الفرنسية للصحافة في كتابها 24 ساعة في غرفة الأخبار التحقيق هي: عبارة عن عرض المعلومات المستقاة من مصادر مختلفة وتحليلها وتفكيك رموزها.
  • الصحافة الاستقصائية حسب أكاديمية بي بي سي هي: الصحافة التي تتعامل بمجملها مع أدلة خاصة ومصادر غير معلنة أو تسريبات وحقائق غير كاملة ما يجعل هذا النوع من الأدلة مادة صحفية مؤثرة، وهذا ليس بالأمر السهل مع التركيز على الكيفية التي يتم من خلالها تناول الفكرة ومعالجتها، ثم الاستعداد فالبدء في الإنتاج، وأخيراً تنفيذ العمل على نحو يجعل منه منتجاً صحفياً متميزاً متعدد الأبعاد.
  • والتحقيق الاستقصائي الجيد حسب الصحفي الإنجليزي "نك" غوردون هو الذي يفرض عناوين الصحف الأخرى صباح اليوم التالي.
  • الصحافة الاستقصائية حسب "بول ويليامز" هي عملية عقلية تقوم على جمع وتخزين الأفكار والحقائق وبناء أنماط صحفية، وتحليل البدائل المتاحة أمام المحرر، واتخاذ قرارات قائمة على المنطق أكثر من قيامها على العاطفة، ما يمكّن الصحفي من نقد الأوضاع السيئة في أي وقت طالما توافرت لديه الحقائق والمعلومات.
  • الصحافة الاستقصائية حسب "بنديكت تمبو" هي: صحافة قائمة على القصص الخاصة التي تعتمد على البحث والتنقيب، وعادة ما يكون هدفها هو المصلحة العامة من خلال البحث في السياسات الحكومية، وتشترك فيها أحياناً بعض المنظمات غير الحكومية.
  • الصحافة الاستقصائية حسب أنسيل وآخرين عام (2002) هي: الصحافة التي توفر للجمهور ما خفي عنه من أسرار تعمدت بعض الجهات إخفاءها، وتعتمد الصحافة الاستقصائية على دورها في إسقاط الفاسدين من رؤوس السلطة، وعادة ما تتخذ مواضيع ذات أهمية كبيرة وعلى مستوى عالٍ، والهدف الأساسي لها هو الكشف عن المعلومات التي تهم المصلحة العامة.
  • الصحافة الاستقصائية حسب اليونيسكو هي: الصحافة التي تهدف إلى كشف قضايا يُتَحَفَّظ عليها بشكل متعمد أو غير متعمد من قبل من يملك سلطة، وهي تنطوي على كم هائل من الوقائع والملابسات، وتهدف إلى القيام بتحليلها لتقديم جميع الوقائع المهمة للجمهور، ويشكل الحق في الاستقصاء والنشر الحر دون حجر المعلومة، أحد الركائز الأساسية للصحافة النوعية، ومنه فإن الصحافة الاستقصائية هي عنصر مهم لحرية التعبير وحرية المعلومة اللذين يشكلان صميم مهمة اليونيسكو.
  • الصحافة الاستقصائية حسب "بنهاميسون وأندرسون" هي صحافة المعلومات الخفية أي الصحافة التي تهدف إلى الكشف عن المعلومات التي لا يتاح الاطلاع عليها لجميع الأشخاص.
  • الصحافة الاستقصائية حسب أريثا أساكيتيكبي ARETHA ASAKITIKPI هي: البحث والتنقيب حول قضية أو موضوع ما والبحث في عمقها لمعرفة ما وراء المعلومات، فنشر خبر عن مؤتمر سيعقد في مكان ما ليس صحافة استقصائية بل معرفة أسباب الانعقاد وملابساته، ومعرفة سبب عقده في هذه الأوقات والظروف المحيطة به هو التنقيب والاستقصاء.
  • وفق "درو سوليفان" من مشروع التغطيات الصحفية للجرائم المنظمة والفساد، وكاتب تقرير سيما CIMA "التغطيات الصحفية الاستقصائية في الديمقراطيات الناشئة النماذج والتحديات والدروس المتعلمة: فإن الصحافة الاستقصائية هي صناعة ثنائية القطب، فعالم الإعلام الذي يتطور باستمرار من جهة، وعالم الصحافة من جهة ثانية، غالباً يكونان منفصلين ما يتطلب إيجاد أطر أكبر للتعاون بين هذين العالمين، لأنه ينبغي على العالم المتطور أن يخلق صلة مع مؤسسات الصحافة الاستقصائية المحيطة، ويقوم باستقدام خبرات هؤلاء الأشخاص، وبخاصة في المواضيع المختصة بالسلامة والاستدامة، والتحديات القانونية، ومحرري المواد الصحفية الاستقصائية.
  • حسب قول شايلا" "كورونال" مديرة مركز ستابل للصحافة الاستقصائية فإن مسار تطور الصحافة الاستقصائية يتغير، ففي العادة تتبع الصحافة الاستقصائية تطوراً بشكل خطي أو طولي في بلد معين، وتبدأ من خلال الصحف المناصرة ثم تتحوّل إلى مرحلة الذئب الوحيد.. والأفراد القلائل الذين يقومون بإعداد التحقيقات الاستقصائية في المؤسسات الإخبارية المحترفة، وأخيراً التحول إلى مرحلة الاحتراف الحقيقي حيث تصبح الصحافة الاستقصائية جزءاً من العمل المؤسساتي إلا أن الثورة الرقمية وغيرها من التحولات التي حدثت في عالم الصحافة غيرت هذا المسار، ما شكل تصوراً آخر لوضع الصحافة الاستقصائية، حيث هناك أجور قليلة لقاء أعمال استقصائية ذات جودة عالية، وعمل مضن، وعمل صحفي استقصائي حرفي محاط بشبكة كبيرة من المدونين والمجموعات الداعمة والمنشورات المناصرة التي تقوم بالعمل الصحفي الاستقصائي حيث يعني المساءلة.
  • والصحافة الاستقصائية حسب "ماري لوني Margaret Looney" في مقالها "كيفية تغير نموذج الصحافة الاستقصائية في العالم النامي" الاستقصاء بتحقيق التفسير عبر التحليل، فالتحقيق عبارة عن شكل إعلامي تحليلي هدفه إفهامي يقضي بتجزئة الأحداث إلى عناصرها المكونة، وكمثال لهذا المفهوم: (حط يوليوس قيصر رحاله صباح أمس في بريطانيا؟ يجمع الصحفي المحقق جميع المعطيات المتوفرة ثم يفسر ما هي أو ما قد تكون نوايا القيصر الروماني، وكيف استعد ليحط الرحال، وما القوى التي يتمتع بها، وما هو أو قد يكون مخططه لشنّ المعركة)، وبالتالي يفترض هذا العمل التحليلي معرفة جيدة بالموضوع الواجب معالجته، وتوثيقه بطريقة مناسبة، والحصول على مصادر موثوقة، وشهادات دقيقة، وتخصيص وقت للتفكير، وقد لا يعطي التحقيق التحليلي أحياناً تفسيراً لبعض الأمور بسبب وجود معطيات غير ظاهرة وممؤهة ومخفيّة، لذا يقوم الصحفي بأبحاث تتخطى المعطيات المعروفة، وهذا ما يُعرف بالتحقيق الاستقصائي، وهو الشكل الإعلامي الأعمق الذي يطغى فيه المضمون على الشكل، ويتطلب هذا النوع الصحفي دقة ذهنية مطلقة، ولا يحتمل التقديرات التقريبية إنه تمرين أصعب من التقرير الصحفي، فلا يقتصر فقط على إطلاع القارئ على الأشياء المرئية والمسموعة والمستشعرة، بل أيضاً إبلاغه بأشياء غير مرئية وغير مسموعة يتم إخفاؤها أحياناً عمداً عن الجمهور.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد