0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

حفر التذرية deflation hollows

المؤلف:  د. جودة فتحي التركماني

المصدر:  أشكال السطح دراسة في أصول الجيومورفولوجيا

الجزء والصفحة:  ص 225 ـ 226

2026-09-27

13

+

-

20

هي عبارة عن حفر تقوم الرياح بتشكيلها ونحتها في مواضع مغطاة برواسب رملية مفككة وتستغرق الرياح في حفر مثل هذه الأشكال نحو الشهر الواحد، خاصة في مناطق الكثبان المثبتة بالنبات الطبيعي، حيث أنه حينما يموت النبات فإن الرياح تمارس نشاطها في النحت إلى مواضع أسفل جذور النباتات الميتة وتستمر الرياح في نحت هذه الحفر حتى تصل إلى مستوى المياه، وتتوقف عند هذا الحد، لأن الرمال الرطبة يصعب على الرياح حملها أو تحريكها وازالتها ولهذا فإن هذه الحفر قد تسمى في الولايات المتحدة باسم buffalo Wallows حيث أن الحيوانات تتردد على هذه الحفر التي تظهر بها المياه حيث تتكون بها برك صغيرة وتصل أبعاد هذه الحفر إلى 100 متر في العمق، ومحيطها يبلغ العديد من الكيلومترات.
وتمثل المنخفضات الصحراوية إحدى صور النحت بفعل الرياح. فعلى الرغم من مشاركة العوامل البنائية، وتدخل عمليات النحت الفيضى بفعل الأمطار والجريان السطحي في الماضي إلا أن للرياح دور كبير في نحت مثل هذه المنخفضات كما في منخفض القطارة فى مصر على سبيل الذكر الذي تبلغ مساحته 3200کم 2. وتمر حفر التذرية السبق ذكرها في نشأتها بعدة مراحل تطورية، حيث أنه في المرحلة الأولى يكون السطح الأولى مغطى بصخور غير مقاومة أو ضعيفة نسبياً بسبب غزارة الرطوبة وتشبع الصخور بها مما يسهل عملية نحت الصخر، وهذا يسهل على الرياح في أوقات الجفاف أن تزيل هذه الرواسب، وبالتالي تنتقل إلى المرحلة الثانية وهي تخفيض السطح بفعل نحت الرياح، ونصل إلى المرحلة الثانية حيث يصبح السطح مموجاً أو مقعراً تقعراً خفيفاً إلى أعلى وفي المرحلة الثالثة تستمر الرياح في نحت القاع حتى تصل بمستواه إلى مستوى المياه الجوفية وهنا تظهر المياه الجوفية على السطح، ويشتد التبخر منها، فتتركز الأملاح مكونة بذلك بركة ملحية Salt an تشغل قلب الحفرة الهوائية، وتكون أكثر اتساعاً وأكبر عمقاً عن المرحلة الثانية.

 

 

 

علي الفتلاوي2026-09-27

حفر التذرية هي من الأشكال الجيومورفولوجية التي تنتج عن فعل الرياح، وتظهر خصوصا في المناطق الصحراوية والجافة التي تفتقر إلى الغطاء النباتي. وتتكون عندما تقوم الرياح بحمل ونقل الحبيبات الدقيقة من سطح الأرض، فتؤدي عملية إزالة المواد السطحية تدريجيا إلى انخفاض أجزاء معينة من السطح وتشكل حفر أو منخفضات تعرف بحفر التذرية.
تبدأ العملية عندما تكون التربة جافة ومفككة وتحتوي على حبيبات قابلة للحركة. ومع هبوب الرياح، تبدأ الحبيبات الرملية والغبارية بالانفصال عن السطح، وتزداد قدرة الرياح على إزالة المواد عندما يكون السطح مكشوفا وخاليا من النباتات. ومع استمرار التذرية، تصبح المنطقة أكثر انخفاضا من الأراضي المحيطة بها.
وتزداد فعالية هذه العملية عندما تكون سرعة الرياح مرتفعة، لأن الرياح القوية تستطيع تحريك كميات أكبر من الرواسب. كما أن تكرار العواصف الترابية يساعد على استمرار إزالة المواد الدقيقة من السطح، بينما تعمل النباتات والرطوبة على تقليل حركة الحبيبات وتحد من تكون الحفر.
وقد تتباين حفر التذرية في الحجم والعمق والشكل؛ فقد تكون منخفضات صغيرة لا يتجاوز امتدادها بضعة أمتار، وقد تصبح أكبر مع استمرار إزالة الرواسب. ويعتمد شكلها على نوع الرواسب الموجودة، واتجاه الرياح، وشدة التعرية، ودرجة تماسك التربة.
وتحدث التذرية بصورة أوضح في المناطق التي توجد فيها رواسب ناعمة ومفككة، مثل السهول الصحراوية والأسطح الرسوبية الجافة. أما إذا كان السطح مغطى بحصى كثيف أو صخور متماسكة، فإن إزالة المواد تصبح أصعب، وقد تعمل الحصى المتبقية على حماية السطح من مزيد من التذرية.
ومن أهم نتائج حفر التذرية أنها تكشف عن قوة النشاط الريحي واتجاه حركة الرواسب في المنطقة. لذلك يهتم الجغرافي بدراسة هذه الحفر لمعرفة طبيعة العمليات التي شكلت السطح، وتحديد المناطق الأكثر تعرضا للتعرية الريحية.
كما ترتبط حفر التذرية بظاهرة التصحر وتدهور الأراضي عندما تكون إزالة التربة مستمرة نتيجة ضعف الغطاء النباتي والجفاف والاستغلال غير المناسب للأرض. ففي هذه الحالة تفقد الأرض جزءا من تربتها السطحية، وقد تصبح أكثر عرضة للانجراف والتعرية في المستقبل.
لذلك فإن حفر التذرية تمثل مثالا واضحا على قدرة الرياح على نحت سطح الأرض وإعادة تشكيله، وهي دليل جغرافي على أن الرياح لا تقوم بنقل الرمال فقط، بل تستطيع أيضا إزالة المواد من سطح الأرض وتكوين منخفضات وأشكال تضاريسية جديدة مع مرور الزمن.

حالة التعديل

اخفاء الردود

رد

1
315697

المزيد

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد