0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفاكهة والاشجار المثمرة

نخيل التمر

النخيل والتمور

آفات وامراض النخيل وطرق مكافحتها

التفاح

الرمان

التين

اشجار القشطة

الافو كادو او الزبدية

البشمله او الاكي دنيا

التوت

التين الشوكي

الجوز

الزيتون

السفرجل

العنب او الكرمة

الفستق

الكاكي او الخرما او الخرمالو

الكمثري(الاجاص)

المانجو

الموز

النبق او السدر

فاكة البابايا او الباباظ

الكيوي

الحمضيات

آفات وامراض الحمضيات

مقالات منوعة عن الحمضيات

الاشجار ذات النواة الحجرية

الاجاص او البرقوق

الخوخ او الدراق

الكرز

المشمش

مواضيع عامة

اللوز

الفراولة او الشليك

الجوافة

الخروب(الخرنوب)

الاناناس

مواضيع متنوعة عن اشجار الفاكهة

التمر هندي

الكستناء

شجرة البيكان ( البيقان )

البندق

المحاصيل

المحاصيل البقولية

الباقلاء (الفول)

الحمص

الترمس

العدس

الماش

اللوبياء

الفاصولياء

مواضيع متنوعة عن البقوليات

فاصوليا الليما والسيفا

محاصيل الاعلاف و المراعي

محاصيل الالياف

القطن

الكتان

القنب

الجوت و الجلجل

محصول الرامي

محصول السيسال

مواضيع متنوعة عن محاصيل الألياف

محاصيل زيتية

السمسم

فستق الحقل

فول الصويا

عباد الشمس (دوار الشمس)

العصفر (القرطم)

السلجم ( اللفت الزيتي )

مواضيع متنوعة عن المحاصيل الزيتية

الخروع

محاصيل الحبوب

الذرة

محصول الرز

محصول القمح

محصول الشعير

الشيلم

الشوفان (الهرطمان)

الدخن

محاصيل الخضر

الباذنجان

الطماطم

البطاطس(البطاطا)

محصول الفلفل

محصول الخس

البصل

الثوم

القرعيات

الخيار

الرقي (البطيخ الاحمر)

البطيخ

آفات وامراض القرعيات

مواضيع متنوعة عن القرعيات

البازلاء اوالبسلة

مواضيع متنوعة عن الخضر

الملفوف ( اللهانة او الكرنب )

القرنبيط او القرنابيط

اللفت ( الشلغم )

الفجل

السبانخ

الخرشوف ( الارضي شوكي )

الكرفس

القلقاس

الجزر

البطاطا الحلوه

القرع

الباميه

البروكلي او القرنابيط الأخضر

البنجر او الشمندر او الشوندر

عيش الغراب او المشروم او الأفطر

المحاصيل المنبهة و المحاصيل المخدرة

مواضيع متنوعة عن المحاصيل المنبهة

التبغ

التنباك

الشاي

البن ( القهوة )

المحاصيل السكرية

قصب السكر

بنجر السكر

مواضيع متنوعة عن المحاصيل

نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية

نباتات الزينة

النباتات الطبية والعطرية

الحشرات النافعة

النحل

نحل العسل

عسل النحل ومنتجات النحل الاخرى

آفات وامراض النحل

دودة القز(الحرير)

آفات وامراض دودة الحرير

تربية ديدان الحرير وانتاج الحرير الطبيعي

تقنيات زراعية

الاسمدة

الزراعة العضوية

الزراعة النسيجية

الزراعة بدون تربة

الزراعة المحمية

المبيدات الزراعية

انظمة الري الحديثة

التصنيع الزراعي

تصنيع الاعلاف

صناعات غذائية

حفظ الاغذية

الانتاج الحيواني

الطيور الداجنة

الدواجن

دجاج البيض

دجاج اللحم

امراض الدواجن

الاسماك

الاسماك

الامراض التي تصيب الاسماك

الابقار والجاموس

الابقار

الجاموس

امراض الابقار والجاموس

الاغنام

الاغنام والماعز

الامراض التي تصيب الاغنام والماعز

آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها

الحشرات

الحشرات الطبية و البيطرية

طرق ووسائل مكافحة الحشرات

الصفات الخارجية والتركيب التشريحي للحشرات

مواضيع متنوعة عن الحشرات

انواع واجناس الحشرات الضارة بالنبات

المراتب التصنيفية للحشرات

امراض النبات ومسبباتها

الفطريات والامراض التي تسببها للنبات

البكتريا والامراض التي تسببها للنبات

الفايروسات والامراض التي تسببها للنبات

الاكاروسات (الحلم)

الديدان الثعبانية (النيماتودا)

امراض النبات غير الطفيلية (الفسيولوجية) وامراض النبات الناتجة عن بعض العناصر

مواضيع متنوعة عن امراض النبات ومسبباتها

الحشائش والنباتات الضارة

الحشائش والنباتات المتطفلة

طرق ووسائل مكافحة الحشائش والنباتات المتطفلة

آفات المواد المخزونة

مواضيع متنوعة عن آفات النبات

المكائن والالات الزراعية

مواضيع متنوعة عن الزراعة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التفريخ في الدواجن (الطيور)

المؤلف:  أ.د. ميشيل قيصر نقولا وأ.د. حسان منير عباس

المصدر:  الدواجن "الجزء النظري"

الجزء والصفحة:  ص 127-141

2026-09-15

12

+

-

20

التفريخ في الدواجن (الطيور)

يقصد بالتفريخ الحصول على صيصان جديدة من الآباء والامات، وهو إما أن يكون طبيعيا أو صناعيا، والتفريخ الصناعي يعني وضع البيض المخصب في مكان تتوفر فيه الاحتياجات الأساسية (حرارة - رطوبة - تهوية - تقليب) واللازمة لنشاط الجنين داخل البيضة المخصبة حتى يكتمل نموه ويخرج صوصا سليماً في مدة محدودة.

وقد مرت ماكينات التفريخ خلال تطورها في مراحل مختلفة تغيرت فيها السعة والشكل وطرق التشغيل. وقد ذكرت الكتب إن الصينيين والمصريين هم أول من قام بتطوير التفريخ الصناعي. وقد استخدموا في عملية رفع درجة حرارة التفريخ، الحطب والتبن في فرن خاص.

وقد استخدم Ram عام (1750) روث الخيل لتأمين الحرارة اللازمة. أما John Champion فقد قام بتدفئة غرفة التفريخ بالهواء الساخن.

وفي عام 1777 قام العالم الفيزيائي الفرنسي Bonne man بتفريخ البيض باستعمال دورة المياه الساخنة في غرفة التفريخ.

وفي عام (1895) قام Charles A. Cyphers في أمريكا بإنتاج أول مفرخة ضخمة سعتها (20000) بيضة.

وفي عام ( 1918 ) أنتجت أول مفرخة ذات هواء مندفع.

وفي عام (1923) أنتجت أول مفرخة تعمل على الكهرباء بصورة كاملة.

ومازال التنافس بين الشركات العالمية التي تصنع ماكينات التفريخ الحديثة المجهزة بأحدث العلوم والتكنولوجيا المتطورة إذ وصلت سعتها إلى (100000) بيضة.

*- مواصفات بيض التفريخ :

تتوقف نتائج التفريخ على مقدرة البيض على التفريخ، وكذلك على العوامل التي تمتلك تأثيراً في نمو الجنين في فترة التفريخ، إذ يؤخذ بيض التفريخ من أمات خالية من الأمراض المعدية، وتكون عالية الإنتاج ويجب أن ينتقى البيض الجيد المواصفات والمخصب، والذي يؤمن نسبة فقس عالية. ويجب مراعاة نسبة الذكور والإناث في قطعان الامات للحصول على بيض مخصب.

يجب توافر المواصفات التالية في بيض التفريخ :

1 - الوزن:

يرتبط وزن البيضة بعوامل عديدة (العمر ، الوزن الحي للامات، عمر النضج الجنسي، غزارة واستمرارية وضع البيض الظروف البيئية داخل الحظائر ، الحالة الصحية والغذائية للقطيع) ولوزن البيضة تأثير في نسبة الفقس حيث ثبت أن البيض متوسط الوزن يفقس بدرجة أعلى من البيض الصغير أو الكبير. وهذا يرجع إلى العلاقة بين مساحة سطح البيضة ووزنها، حيث كلما زاد وزن البيضة قل سطح قشرتها بالنسبة لواحدة الوزن. وهذا يؤدي إلى إخلال في التوازن بتبادل الغازات خلال فترة نمو الجنين. لذا ينصح بأخذ بيض من أمات لا يقل عمرها عن (26) أسبوعاً وبوزن (55-65) غ.

2 - معامل الشكل :

يجب أن يكون شكل بيض التفريخ بيضوياً لأنه يؤمن الظروف المناسبة والمريحة لنمو الجنين وتطوره، وتستبعد الأشكال غير العادية كالبيضة الكروية، أو المستطيلة أو المدببة أو المتطاولة، لأن الجنين قبل الفقس يأخذ وضعاً معيناً يساعده في الضغط على القشرة وثقبها ثم الدوران داخلها ثم شطرها. هذا الوضع لا يساعد عليه إلا الشكل البيضاوي للبيضة، إذ إن بقية أشكال البيضة لا تهيئ الفرصة لهذه العملية الحيوية مما يؤدي إلى انخفاض نسبة الفقس. وعموماً يجب أن يتراوح معامل الشكل لبيض التفريخ بين (70 - 78).

أما بالنسبة لتفريخ بيض أمات التسمين فيتم تفريخ كل البيض الناتج منها ذلك لان قيمة البيضة مرتفعة.

3- القشرة :

تحمي القشرة محتويات البيضة من المؤثرات الخارجية، وهي مصدر أساسي لإمداد الجنين بالكالسيوم. وعن طريقها تتم المبادلات المائية والغازية وذلك من خلال المسام الموجودة فيها. ويجب أن تكون قشرة بيض التفريخ نظيفة، صلبة خالية من التحببات أو الترسبات الكلسية وغير مكسورة أو مشعورة.

إن وجود أوساخ عالقة على البيض يؤدي إلى نمو أنواع من البكتيريا والفطر عندما تتأمن الرطوبة والحرارة المناسبتين. وأيضا القشرة السميكة أو الرقيقة جداً تسبب انخفاض نسبة الفقس وبالتالي يجب أن لا تقل سماكة القشرة عن (0,28) ملم في بيض الدجاج.

4- الحجرة الهوائية:

يجب أن تكون وحيدة ثابتة وغير متحركة تتوضع في الطرف العريض للبيض، وأن لا يزيد قطرها عن ( 1,5 ) سم وارتفاعها عن (5) مم.

5 - اللون :

يكون اللون متناسقاً ومماثلا للسلالة وتستبعد الألوان الغريبة.

* - المواصفات الداخلية للبيضة :

المواصفات الداخلية للبيضة لها علاقة وثيقة بنسبة الفقس حيث يجب أن يكون الزلال كثيفاً متماسكاً سريع الحركة ودون لون تقريباً وليس له رائحة ولا طعم ويعتبر المصدر الرئيس لتغذية الجنين. وهو يلعب دوراً مهماً في مواصفات التفريخ. وتتردى مواصفات الزلال مع زيادة طول فترة التخزين وتتحدد جودة الزلال من خلال معامل الزلال حيث يكون معامل زلال البيض الجيد هو (8-9) ويجب أن يكون الصفار في منتصف البيضة وله قيمة غذائية وحيوية وفيه كل العناصر الغذائية الضرورية لنم. ووتطور الجنين.

ويشاهد على سطحه بقعة بيضاء دائرية الشكل هي البويضة الملقحة. وتتحدد مواصفات الصفار بكثافة لونه وارتفاعه وطول قطره، ويستخدم عملياً معامل الصفار لتحديد مواصفات بيض التفريخ ، ويتراوح بين (40-50) وهو عبارة عن العلاقة النسبية بين ارتفاع الصفار وقطره، كما يجب أن يكون الصفار والزلال خاليين من القطع اللحمية أو البقع الدموية أو أي أجسام غريبة داخل البيضة، التي قد تكون نتيجة الوراثة أو ضعف مرضي أو فيزيولوجي في قناة البيض، وينصح باستبعاد مثل هذا البيض لما له من تأثير سلبي في الفقس.

*- معاملة بيض التفريخ :

1- جمع البيض:

يتم جمع البيض عدة مرات باليوم مع القيام بعملية التصنيف الأولي حيث يستبعد البيض الملوث القشرة، والمشوه القشرة، والبيض دون قشرة والصغير الحجم جداً، وذو الصفارين. بعد ذلك يوضع البيض المنتخب في هذه المرحلة في أطباق نظيفة.

2- نقل بيض التفريخ :

ينقل بيض التفريخ من حظائر الأمات إلى المفاقس مباشرة ، وبعد وضعها في أطباق أو صحون كرتونية سعتها (30) بيضة، توضع هذه الأطباق في صناديق تتسع لـ ( 12 ) طبقاً ، تنقل الصناديق في شاحنات مخصصة جيدة التهوية محمية من أشعة الشمس المباشرة والمؤثرات الخارجية بحيث لا يتعرض البيض خلال عملية النقل إلى الاهتزاز أو الارتجاج الذي يؤدي إلى تغيير موقع الحجرة الهوائية، و بالتالي تنخفض نسبة الفقس انخفاضاً كبيراً . وفي حالة النقل لمسافات طويلة ينصح بوضع البيض في ظروف التفريخ لبعض الوقت، وقد بينت التجارب أن وضع البيض قبل النقل لمدة (18) سا في حرارة التفريخ، ثم تبريده لمدة ساعتين على درجة حرارة ( 13) م°، وبعد ذلك نقله لمدة تتراوح بين (50-96) سا يؤدي إلى تحسن نسبة الفقس بين ( 4 - 8 %) بالمقارنة مع البيض غير المعامل. وفي حالة النقل الجوي يجب وضع البيض في علب أو صناديق تحميه من الصدمات أثناء الإقلاع والهبوط.

*- فرز بيض التفريخ :

يجب فرز البيض بعد جمعه في الحظيرة فرزاً أولياً وخاصة البيض المتسخ والمشوه والمكسور. لأن الفرز الأساسي يتم قبل إدخال البيض إلى آلة التفريخ ويستبعد البيض صغير الحجم والبيض كبير الحجم وذو الصفارين. وأحيانا يتم فرز البيض آلياً حسب الوزن قبل الوضع في المفرخات من أجل الحصول على فقس متجانس، أي صيصان متساوية في الوزن والحجم لاستخدامها في الرعاية للأغراض المختلفة، إذ يمكن بذلك تجنب الصراع ضمن المجموعات العمرية الواحدة في الحظيرة الواحدة خلال مرحلة الرعاية.

3 - تنظيف بيض التفريخ :

يجب أن لا يغيب عن الأذهان عند معاملة بيض التفريخ بأي معاملة أننا نتعامل مع كائنات حية. لذا يفضل قدر الإمكان عدم تنظيف بيض التفريخ لأن التنظيف غير الصحيح يؤدي إلى خفض كفاءة التفريخ ولكن كما هو الحال عند الطيور المائية في حالة التربية المكثفة إذ يكون البيض شديد الاتساخ هنا يجب التنظيف بكل دقة وعناية كي نحافظ على طبقة الكيوتيكل.

ويجب الغسيل بعد وضع البيضة مباشرة لأن التبريد يسبب ضغط الأشياء من خارج البيضة إلى داخلها مما يشجع ويناسب دخول الجراثيم إلى البيضة، ويجب أن تكون درجة حرارة ماء الغسيل بين (38-40) م. ويعتبر بيض التفريخ المغسول غير صالح للتخزين.

4- تعقيم بيض التفريخ :

يتم تبخير البيض بعد جمعه مباشرة بغاز الفورمالين للقضاء على كافة العوامل الممرضة وغير الممرضة المحمولة على قشرة البيضة وبالتالي منع الكثير من الفيروسات والجراثيم من الانتقال عن طريق بيض التفريخ. تكون حجرة التعقيم محكمة الإغلاق ولها فتحة من الأعلى يركب عليها مروحة طاردة كما تثبت مروحة داخلية لتقليب هواء الحجرة، وتوضع في الحجرة رفوف دائرية لوضع البيض المراد تبخيره ويجب أن لا تقل رطوبة الغرفة عن ( 75%) ودرجة الحرارة عن (25) م، إذ يصب (21) مم من الماء و (35) مم3 فورمالين على (17) غ برمنغنات البوتاسيوم لكل (1) م من حجم الغرفة مع الملاحظة أن آخر مادة يجب أن توضع هي الفورمالين. إذ يحصل التفاعل في ظرف (15-20) ثا. ويتصاعد بسرعة غاز الفورمالدهيد ويجب مغادرة الغرفة لأنه غاز مخرش. ويجب تشغيل المراوح الداخلية لتقليب الغاز في أنحاء الغرفة وتستمر عملية التبخير (20 - 30) دقيقة . ثم تهوى الحجرة وينصح باستخدام كمامات للأنف ونظارات واقية للعيون حتى لا يتعرض العاملون لتأثير الفورمالدهيد السام، ويجب تعقيم البيض لأول مرة بعد الفرز الأولي في الغرف الملحقة بالحظائر. وإن لم يتم ذلك يكون التعقيم في وسائط النقل.

5- تخزين بيض التفريخ :

تتأثر نوعية بيض التفريخ خلال التخزين بالعوامل التالية :

1- درجة حرارة التخزين.

2- الرطوبة في غرف التخزين.

3- طول فترة التخزين.

يجب أن تكون درجة حرارة التخزين أقل من درجة الصفر الفزيولوجي (20-21) م وهناك علاقة عكسية بين درجة حرارة التخزين ومدة التخزين فدرجات الحرارة العالية ولو كانت لفترة قصيرة تؤدي إلى خفض نسبة الفقس. ويحفظ بيض التفريخ عند درجة حرارة ( 20 ) م لمدة لا تتجاوز ( 4 ) أيام. وعندما تكون درجة الحرارة (15) م يجب أن لا تتجاوز مدة التخزين أكثر من سبعة أيام . وعندما يراد حفظه لأكثر من سبعة أيام يجب أن تكون درجة الحرارة (12) م . وفي كافة الحالات السابقة يجب أن تكون الرطوبة النسبية (75-85)%، وأن يتم تبديل الهواء (4-5) مرات يومياً. ومما يجب ذكره أن درجة الحرارة المنخفضة تؤدي إلى تخفيض نسبة الفقس وإحداث أضرار في الجنين أيضا.

تتأثر نسبة الفقس ومدة حضانة البيض وتطور الصوص بعد الفقس تأثراً سلبياً كلما طالت فترة التخزين على الرغم من توفر الظروف المثالية في التخزين ويظهر هذا التأثير بوضوح في نهاية دورة وضع البيض مقارنة مع بدايتها وذلك نتيجة تراجع المواصفات النوعية للبيضة في نهاية الدورة. يبين الجدول رقم (1) تأثير درجة الحرارة وطول مدة التخزين في نسبة الفقس من خلال التجارب تبين تراجع وانخفاض نسبة الفقس عند بيض الإوز اعتباراً من اليوم الخامس للتخزين. ولهذا السبب يفضل عدم تخزين بيض التفريخ عند الإوز.

كما إن الصيصان الفاقسة في وقت متأخر والناتجة عن بيض مخزن لفترة طويلة تكون حيويتها منخفضة وسرعة نموها سيئة وبطيئة الترييش بالمقارنة مع الصيصان الفاقسة في موعدها.

سبب انخفاض مواصفات بيض التفريخ أي انخفاض نسبة الفقس مع ازدياد طول فترة التخزين هو بسبب النقص الحاصل في وزن البيضة نتيجة فقد الماء منها كلما طالت فترة التخزين. وقد تطورت تقنيات مختلفة لخفض معدل فقد الماء من البيضة أثناء التخزين إذ استخدم غاز الآزوت بتركيز (90-95%) أو غاز الأوزون بتركيز ( 4 - 6 ) ملغ / م3 ، كما إن تغليف بيض التفريخ بشفافيات بلاستيك أدى إلى تحسين نسبة الفقس ومنع فقد الماء لمدة (10) أيام وأحيانا يدهن البيض المخزن بالزيت لمنع خروج الماء.

ولتلافي حدوث تغير موقع الحجرة الهوائية والالتصاق بأغشية البيضة يجب تقليب البيض مرة يوميا على الأقل، وذلك إذا طالت فترة التخزين لأكثر من سبعة أيام أما بيض البط والإوز فيجب تقليبه ثلاث مرات.

جدول رقم (1) : تأثير درجة الحرارة ومدة التخزين في نسبة الفقس.

جدول رقم (2) : تأثير درجة الحرارة وطول مدة التخزين في نسبة الفقس %.

*- عوامل التفريخ :

يتوقف نجاح عملية التفريخ في المفرخات الحديثة على تأمين أربعة عوامل بيئية هي: ويبين الجدول رقم (3) عوامل التفريخ عند بعض أنواع الطيور.

1 - درجة الحرارة :

وهي من أهم العوامل في نمو وتطور الجنين ونتائج الفقس، هذا ويتابع الجنين نموه في المفرخة بدرجة حرارة مثالية (37,5-37,8) م وفي المفقسة بين (37-37,5) م. وتؤدي الانحرافات عن هذين المجالين المثاليين إلى اضطرابات وشذوذ في نمو وتطور الجنين وتتعلق شدة هذه الاضطرابات والشذوذ بالعوامل التالية:

1 - مقدار الانحراف عن المجال الحراري المثالي.

2 - مدة الانحراف.

3 - عمر الجنين.

4 - المواصفات النوعية لبيض التفريخ.

إن ارتفاع درجة الحرارة عن هذا المعدل في الأيام الأولى من التفريخ تسرع من نمو وتطور الجنين واستمرارها يؤدي إلى فقس الصيصان مبكرا وتسبب تباطؤ النمو في الأيام الأخيرة من التفريخ وتقلل من إطراح غاز ثنائي أوكسيد الكربون.

أما انخفاض الحرارة عن الحدود المذكورة ، فتسبب تأخرا في فقس الصيصان ونفوقها المبكر وأي تذبذب في درجات الحرارة زيادة أم نقصاناً ينتج عنه ارتفاع في نسبة نفوق الساجنة بعمر ( 18 - 20 ) يوماً. نظراً لتعرض الجنين إلى سرعات مختلفة عند نمو وتطور أعضائه تؤدي إلى ظهور بعض التشوهات واختلال في التكوين، تزيد من نسبة النفوق .

تنقل أدراج البيض إلى حجرة التفريخ قبل وضعها في المفرخات لمدة ساعتين على الأقل، ذلك حتى ترتفع درجة حرارة البيض تدريجياً من درجة التخزين ويكتسب درجة حرارة الغرفة (25) م وهذا يساعد على تنشيط الجنين كما يمنع خفض درجة حرارة الماكينة عند تعبئتها بالدفعة الجديدة وفي اليوم الثامن عشر ينتقل البيض من المفرخات إلى المفقسات التي يجب أن تكون مدفأة وحرارتها حوالي (37,5) م° وبسرعة تامة.

الجدير ذكره أن الجنين يتحمل انخفاض الحرارة بشكل جيد ولا يحدث خلل في تطوره عند تعرضه لدرجات حرارة منخفضة بشكل غير مستمر أو لفترات قصيرة. ويعتبر التبريد عند الطيور المائية ضرورياً إذ أدى إلى رفع نسبة الفقس عند البط حوالي (5)% ، وعند الإوز (10) % ، لكن عند الدجاج بمعدل ( 3 ) %.

وعادة يتم التبريد بانتظام بمعدل ( 2 - 3) يوميا إما بفتح أبواب آلة التفريخ أو بإخراج البيض إلى خارجها وذلك لمدة (15-20) د. كما يمكن التبريد عن طريق رش الماء على البيض حتى تصل درجة حرارة البيض إلى (30) م . ولكن الشيء الهام الذي يجب مراعاته هو أن ترفع درجة الحرارة في آلة التفريخ بسرعة بعد انتهاء عملية التبريد لتجنب احتمال تأخر الفقس.

2 - الرطوبة:

توجد علاقة ارتباط وثيقة بين درجة الحرارة والرطوبة وتأثيرهما المتبادل على نسبة الفقس من خلال التأثير في معدل فقد الماء من البيضة الذي يتأثر بحجم البيضة ومواصفات القشرة أيضا.

ويتوقف نمو الجنين وتطوره على الرطوبة داخل أجهزة التفريخ، وانخفاض الرطوبة كزيادتها تؤدي إلى خلل في عمليات التطور الجنسي، وإصابة الأجنة بالتشوهات، وعدم جفاف مؤخرة الصيصان، ونزيف دموي في الالتنيوس، وسوء التحام فتحة السرة.

كذلك يسبب الانخفاض الزائد في الرطوبة إلى نقص في تكوين العظام، والتصاق الأجنة، وأغشيتها بالقشرة، وانخفاض بنسبة الفقس، وتناقص في وزن الصيصان الفاقسة، وإعطاء صيصان صغيرة الحجم.

تتراوح القيم المثالية للرطوبة في الغرفة بين ( 50-60 ) %، وفي الفقس بين (90-70) % ، ويفضل أن تبدأ الرطوبة في الغرفة بالنسبة (60) % ، وفي المفقس (70) % ، ويمكن تقدير مقدار الفقد في الماء أو الرطوبة من البيض خلال عملية التفريخ من خلال تقدير حجم الحجرة الهوائية، إذ يجب أن تشكل ثلث محتويات البيضة في اليوم الثامن عشر للتفريخ. ويمكن تلخيص تأثير انخفاض الرطوبة في آلة التفريخ بالآثار السلبية التالية :

1- زيادة الفقد في وزن البيضة.

2- اتساع حجم الحجرة الهوائية.

3- زيادة فقد الماء.

4- زيادة كثافة الصفار.

5- يصبح الزلال دنا ودبقا

6- عدم امتصاص كيس الصفار امتصاصاً كاملاً.

7- ضعف في نمو الأجنة وعدم استطاعتها على نقر قشرة البيضة.

8- فقس صيصان خفيفة الوزن وذات زغب ملتصق .

9- وجود بقايا من قشرة وأغلفة البيضة على الجهة الخلفية من الرأس والظهر.

- أما عندما تكون الرطوبة في آلة التفريخ مرتفعة جداً نلاحظ الظواهر التالية:

1- عدم قدرة الصوص على نقر القشرة رغم وصوله إلى مرحلة النمو الكاملة وذلك بسبب الوضع الخاطئ للصوص والتصاق المنقار .

2- الحصول على صيصان ضعيفة الحيوية وثقيلة الوزن ورطبة.

وبعد ابتداء الفقس والاطمئنان إلى خروج وفقس أغلب الصيصان ينصح بإزالة مصدر الرطوبة بشكل كامل للمساعدة على تجفيف الصيصان الفاقسة، وتتوفر درجة الرطوبة في هذه الحالة من جفاف جسم الصوص بالأغلفة الرطبة المتبقية من البيض الفاقس، وعادة يكون هذا التنظيم في منتصف اليوم (21) ، ويحتاج بيض البط والإوز الرومي إلى درجات مختلفة من الحرارة والرطوبة.

وعادة تكون درجة الحرارة أقل (2 - 3 ف) عن المطلوب لبيض الدجاج في الأعمار المختلفة، كما تزيد نسبة الرطوبة بواقع (6-10) %، ويلجأ البعض إلى رش بيض البط بالماء أو وضع قطعة قماش مبللة وخاصة بعد الأسبوع الثاني من التفريخ .

3- الضوء :

يؤثر الضوء في نمو وتطور الجنين إذ تبين أن وزن الجنين منذ اليوم الثاني للحضانة أعلى في البيوض المعرضة للضوء مقارنة مع الشاهد المعرض للظلام . كما يتم تعريض البيض لضوء في آلة التفريخ عند طريق إضاءتها كونه يؤدي إلى تحسين نسبة الفقس، والتأثير الإيجابي في نمو وتطور الجنين في الأسبوعين الأولين .

4 - التهوية:

تعد عملية التهوية ذات أهمية كبرى في حياة الجنين كونها تؤمن غاز الأوكسجين النقي اللازم للتنفس وعمليات الهدم والبناء، وتطرد الغازات الضارة المتراكمة في المفرخة، وخاصة غاز ثنائي اوكسيد الكربون وبخار الماء وتقدر احتياجات بيض الدجاج من الهواء النقي ما بين (3-5 م3) لكل (1000) بيضة في الساعة المفرخة، أما في المفقسة فترتفع الاحتياجات لتصل (8-12 م3 / 1000 بيضة في الساعة).

ويحقق معدل التهوية النسبة المرغوبة من الأوكسجين وهي ( 21) % و (0,4) % من غاز ثنائي اوكسيد الكربون في الهواء.

ولكن بالنسبة لبيض البط والإوز والرومي يحتاج إلى مزيد من العناية في تهويته عند بيض الدجاج العادي، ويرجع ذلك إلى سماكة القشرة، وقلة عدد المسام فيها بالنسبة لسطحها بالمقارنة مع بيض الدجاج، وعمليا يتحقق ذلك أثناء القيام بعملية التبريد.

يؤدي انخفاض تركيز الأوكسجين إلى اختناق الأجنة وزيادة لنسبة النفوق.

تشير الأبحاث الأخيرة إلى أن تعريض البيض لأشعة المواد المشعة يفيد في نمو الجنين، وفي نمو الصيصان بعد الفقس. هذا وتؤثر الأشعة فوق البنفسجية، وتأين الهواء في نسبة الفقس تأثيراً ايجابياً.

5- وضع البيض :

يوضع الطرف العريض للبيضة من جهة الحجرة الهوائية نحو الأعلى وبالتالي يكون رأس الجنين قريباً جداً من الحجرة الهوائية. وهذا متبع في تفريخ بيض الدجاج والحبش. أما عند الطيور المائية يفضل وضع بيوضها في آله التفريخ بشكل أفقي.

6- التقليب :

يقلب البيض في مكنات التفريخ ضماناً لتعريضه لمصادر الحرارة، والرطوبة في جو المفرخة بدرجة متوازنة. ذلك حتى لا يؤدي سكون البيض في وضع واحد طول مدة التفريخ إلى التصاق الجنين وأغلفته بالقشرة، وللمساعدة في التوضع السليم للجنين ضمن البيضة . وهو ضروري من أجل قيام الأمينوس بوظيفته الطبيعية.

ففي التفريخ الاصطناعي يعتبر تقليب البيض ثماني مرات في اليوم كافياً، مع العلم أن التقليب في آلات التفريخ الحديثة يتم بمعدل كل ( 1 - 2 سا) مرة وبشكل آلي.

جدول رقم (3): عوامل التفريخ عند بعض انواع الطيور.

وتكون زاوية التقليب من ( 90 - 120 ) بالنسبة لبيض الدجاج، والحبش، والبط. بينما لبيض الإوز تكون بين (160 -180) ، ويكون تقليب البيض في الاتجاهين، ويتم التقليب في المفرخة فقط. وتتوقف عمليات التقليب في الأيام الثلاثة الأخيرة قبل الفقس لتجنب تعريض الجنين للارتجاجات والصدمات.

* مدة التفريخ :

تختلف مدة التفريخ تبعاً للصنف أو النوع فهي (21 يوماً) في الدجاج و (28) يوماً في الرومي والإوز والبط الدمياطي. وتصل إلى (31) يوماً للبط السوداني و (18) يوماً للحمام . و ( 17 ) يوماً للسمان و (26) يوماً للدجاج الوادي و ( 24) يوماً للفزان.

*- العمليات التي تجرى على الصيصان بعد الفقس:

تترك الصيصان الجديدة بعد الفقس في المفقس (8 - 10) ساعات حتى تجف، وبعد ذلك تجرى العمليات التالية:

1 - الفرز :

تفرز الصيصان وتحدد مواصفاتها بعد جفافها تماماً، وتعزل الصيصان الهزيلة والضعيفة والمشوهة وتستبعد بعد إتلافها وتعتبر من مخلفات الفقس إذ تفحص بالمشاهدة بالعين المجردة حسب المظهر الخارجي والحالة الفسيولوجية والنشاط الحركي :

- صيصان مطابقة للمواصفات: تتميز بحركة نشيطة، تتجاوب بسرعة مع المنعكسان (صوت، ضوء ...) السرة ملتئمة، وكيس المح كله داخل البطن لين، المجمع نظيف، والترييش مكتمل، والريش نظيف لامع العين براقة، الرأس كبير وواسع، المنقار قوي والأرجل قوية والمشية منتظمة، كثير الحركة والحيوية والنشاط الأجنحة غير متهدلة أو مرتخية ومطبقة على الجسم.

- الوزن الحي : لصيصان الدجاج (36-40) غ، والبط (50 - 56) غ، والدجاج الرومي (52-58) غ ، الإوز (95-100) غ.

2- ترقيم الصيصان :

يتم ترقيم الصيصان في أبحاث التحسين الوراثي بغية معرفة نسب كل صوص، وذلك بوساطة علامات الترقيم المصنوعة من الألمنيوم والتي يكتب عليها رموزاً، أو أرقام توضع في جلد الجناح، ويتم ترقيم صيصان الطيور المائية عن طريق عمل ثقوب في الجلد بين الأصابع.

3- تجنيس الصيصان :

تفرز الصيصان حسب الجنس وهي بعمر يوم، إذا كانت هناك ضرورة وقبل انقضاء (24) ساعة على فقسها وهناك عدة طرائق للتجنيس:

أ - الطريقة اليابانية : يتم تحديد الجنس فيها بفحص فتحة المجمع والتحسس بالإبهام وجود العضو الذكري الأثري، وهي تحتاج إلى خبرة ومهارة وتدريب.

ب - باستخدام منظار التجنيس (sex scope) بوساطة العدسة المكبرة وحقل الإضاءة يمكن رؤية الخصيتين بشكلهما الأقرب لحبة الفاصوليا، أو المبيض الوحيد.

ج - عن طريق الوراثة المرتبطة بالجنس: وفيها يميز الذكر عن الأنثى بلون الزغب، إذ تأخذ الذكور لون أماتها ، والإناث لون الريش عن أباءها وهي طريقة سريعة وسهلة.

د - الفرز من خلال ريش الجناح: يساعد لون وشكل الريش في تحديد الجنس عند الصيصان بأعمار مبكرة. يكون ريش القوادم عند الذكور بنفس طول ريش الخوافي في الجناح أو اقصر، بينما عند الإناث ريش القوادم غير ملون وأطول من الخوافي.

4- قطع المنقار والعرف :

تجرى هذه العملية في اليوم الأول من عمر الصيصان إذ يتم قطع جزء من المنقار والعرف. ويفيد قطع العرف في الحد من ظاهرة الافتراس وتخفيف هدر العلف.

أما قطع العرف فغالبا ما يجرى لقطعان دجاج الليجهورن البيض الذي يربى في أقفاص ، كون العرف يكون كبيراً.

5- التلقيح ضد مرض مارك :

معظم اللقاحات تعطى للصيصان بعد مغادرتها المفاقس كون المناعة الموروثة عند الأم توفر لها الحماية خلال الأيام الأولى من عمرها، ولكن معظم المفاقس تقوم بتلقيح الصيصان ضد مرض مارك في اليوم الأول من عمرها وهذه الطريقة شائعة الانتشار في تربية قطعان دجاج البيض.

6- نقل الصيصان :

بعد الانتهاء من عمليات الفرز والتجنيس توضع الصيصان في صناديق خشبية أو بلاستيكية مقسمة من الداخل وعمقها لا يقل عن (18) سم . تتراوح السعة بين (60-140) صوص بعمر يوم واحد تحتوي جدرانها الجانبية على فتحات من أجل التهوية أسفلها مصمت ويفرش بالورق أو القش، أو نشارة الخشب لامتصاص الرطوبة. ويجب أن يتم النقل من سيارات مغلقة ومكيفة، أو في قطارات أو طائرات. حتى لا تعرض الصيصان للإجهاد، وكي تصل إلى حظائر التربية نشيطة وذات حيوية عالية.

ويراعى أن لا تقدم الأعلاف قبل النقل أو خلاله وفي حال النقل لمسافات طويلة في الطائرات لا بد من تأمين الهواء النقي والحرارة المناسبة.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد