0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

إعادة صياغة الخبر الصحفي

المؤلف:  د. حامد عبد القادر الرحاب

المصدر:  فن التحرير الصحفي

الجزء والصفحة:  ص 156- 158

2026-09-10

28

+

-

20

إعادة صياغة الخبر الصحفي:

إن إعادة الصياغة تدخل في مهام العمل التحريري، وهي تعني مراجعة أو إعادة كتابة الأخبار التي لم يوفق المندوبون في كتابتها من الناحية الصحفية، كما تعني أيضا وضع العناوين لبعض الأخبار، أو تغيير العناوين المكتوبة إلى أخرى تتفق ومضمون الخبر.

بعض الصحف تعتمد على قسم واحد للمراجعة، لكن الأنسب هو أن يكون لكل قسم مراجعه الخاص، الذي يسمى المختص بإعادة الصياغة ومهمته مساعدة رئيس القسم في عمله، وفقاً لإرشاداته وتوجيهاته، على أن يكون إلى جانب رئيس التحرير، أو نائبه عدد آخر من المراجعين لإعادة الصياغة أو للقيام بمهمة ربط الأنباء الواردة من الأقسام المختلفة، ولكنها ذات صلة مباشرة ببعضها.

والمختصون بإعادة الصياغة هم غير الأشخاص الذين يقومون بعملية تصحيح البروفات من الأخطاء المطبعية ومراجعة الأصل مع البروفة. كما يدخل في مهامهم تصحيح الأخطاء اللغوية، التي يتركها قسم المراجعة سهواً.

أما عن صفات المختص بإعادة الصياغة، فالمختص بإعادة كتابة الأخبار تطلب منه المقدرة على تحويل صياغة قصة أو خبر بدقة ووضوح وتشويق، ويجب أن يكون حكمه على الأخبار سريعاً ودقيقاً، ولا يجوز أن ينتظر رئيس التحرير ليدله على مقدمات الأخبار، بل عليه أن يعرف ذلك تلقائيًا، مستنداً إلى معلوماته المستقاة من قراءة الجرائد ومعرفته واختصاصه.

فالمفروض بالمختص أن يصنع خبرًا لا أن يدير مناقشة.

إذن فالمختص يجب أن يكون شخصاً مسؤولاً، متعلما، حسن الطباع، فهو يقف في الوسط بين المحرر والمخبر والمحرر يؤمن بمقدرته على إعادة كتابة خبر كتابة جيدة، وقليلاً ما يحتاج المصححون إلى تصحيح أخطائه النحوية والإملائية.

في حين أن وظيفة المختص بإعادة الصياغة، يمكن أن يقال أن عملية إعادة الصياغة ليست إعادة كتابة للأخبار، وإنما هي عملية ضرورية، كلما كان المخبرون بعيدين عن مكاتب التحرير، أو عندما يكون المحررون يعملون تحت الضغط، أو في حالة من الإرهاق، بحيث لا يستطيعون صياغة أخبارهم تحت الضغط أو في حالة من الإرهاق بحيث لا يستطيعون صياغة أخبارهم دون مساعدة.

أما وظيفة المختص فهي تتطلب أن تكون له المقدرة على تكوين فكرة عن مسرح الحادث والدوافع الأساسية له، بحيث يضفي رونقاً على التفاصيل المجردة التي أعطاها المخبر، حتى تتحول إلى تفاصيل تستحق الذكر وتجعل القصة ذات معنى أكثر.

فالمخبر وهو في مكان الحادث، لا يستطيع أن يرجع إلى ملفات الجريدة من أجل الحصول على معلومات تكون في العادة ضرورية جدا؛ ليصبح الخبر مثيرًا للاهتمام.

أما المختص بإعادة كتابة الخبر فهو وراء مكتبه في الجريدة، ومما لا شك فيه أن له المقدرة أكثر من المخبر على استخراج تلك التفاصيل، التي تهم الخبر ذاته، ومن جهة ثانية فإنه يعرف الحيز الذي يمكن تخصيصه في الجريدة لهذا الخبر أو ذاك، وأية زاوية من الخبر يستعملها كمقدمة. ونظرًا لقريه من رؤسائه يستطيع مناقشاتهم إذا كان الخبر كبيرا جدا.

لكننا نشير أن أمهر مختص في هذا الميدان يكون عادة من المحكمة، بحيث لا يحاول أن يغير الحقيقة بتخيلات يتصورها عن الحادث بكثير من التفاصيل. فالمخبرون يظلون أبدا هم أرجل وأعين وآذان الجريدة.

والشيء الأساسي في عملية إعادة الكتابة، هو أن يستمر المختص في الكتابة، ولا يجوز له مهما كانت الظروف أن يؤخر كتابة خبر ولو كانت الجريدة مشرفة على الطبع. فكلما اقترب وقت صدور الجريدة كلما أصبح خبره أهم من أخباره الأولى.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد