0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

نقل النفط في العراق

المؤلف:  د. عبد الزهرة علي الجنابي

المصدر:  جغرافية العراق الإقليمية بمنظور معاصر

الجزء والصفحة:  ص 229 ـ 232

2026-09-09

15

+

-

20

ينقل النفط العراقي من حقول الانتاج الى موانئ التصدير عن طريق الأنابيب ومن ثم بالبواخر من موانئ التصدير الى جهات الاستهلاك النهائية. وقد استخدمت الشاحنات لنقل جزء من صادرات النفط الخام الى الأردن لعدم وجود أنبوب بين العراق والأردن، والعمل جار على بناءه وقد امتدت أنابيب نقل النفط وكالاتي:

1ـ ينقل النفط بالأنابيب من حقول كركوك الى بيجي صلاح الدين، ومنها يمكن تحويله الى اتجاهين: الأول عن طريق أنبوب - بيجي تركيا ثم الى ميناء يامورتلك (جيهان) التركي على البحر المتوسط بعد ربط حقول الموصل معه، والاتجاه الثاني عن طريق أنبوب بيجي - حديثة (الأنبار) - سوريا، وفي سوريا يتفرع الى فرعين أحدهما يذهب الى ميناء بانياس السوري والثاني الى ميناء طرابلس اللبناني وكلاهما على البحر المتوسط الا ان هذا الاتجاه متوقف حالياً لإيقافه منذ ما يزيد عن 30 سنة وتقادم منشآته وحاجته لصيانة مكلفة ان كلا الاتجاهين يصدر النفط المار فيهما الى المستهلكين في أوربا وأمريكا والدول التي تمر فيها الأنابيب.
2ـ ينقل النفط الخام من الحقول الوسطى في خانقين وشرق بغداد الى مصفى الدورة للاستهلاك المحلي بعد تكريره فيه.
3ـ ويجمع النفط الخام من حقول واسط وميسان وذي قار والبصرة ويضخ الى الموانئ العراقية على ساحل الخليج العربي .
4ـ سبق ان أقيم خط أنابيب لنقل النفط من البصرة الى السعودية منتصف الثمانينات ، ويتصل بالخط السعودي (التابلاين) الرابط بين الحقول النفطية في شرق السعودية الى الموانئ السعودية على البحر الأحمر وأهمها ميناء ينبع، وبني هذا الخط بسبب توقف تصدير النفط العراقي عن طريق الخليج العربي أثناء الحرب العراقية الإيرانية والخط متوقف في الوقت الحاضر، كما وإن السعودية صادرت ملكيته ضمن أراضيها.

5ـ قيم عام 1977 الخط الاستراتيجي الذي يصل بين مجموعة الأنابيب الشمالية عند نقطة حديثة، ومجموعة الأنابيب الجنوبية عند نقطة الرميلة، ويضخ الأنبوب النفط الخام باتجاهين متعاكسين وبحسب الحاجة، وفوائد هذا الخط متعددة هي:

ـ انه يعطي العراق مرونة كافية لتحويل نفط الشمال الى الجنوب وبالعكس وبحسب اتجاهات تسويق النفط العراقي باتجاه الأسواق الأوربية والامريكية أو باتجاه الأسواق الآسيوية بالاستفادة من فارق السعر بين الإثنين وهذه فائدة اقتصادية.

ـ وهناك فائدة أمنية وهي التحسب لاحتمال توقف تصدير النفط من أحد الاتجاهين لسبب أو آخر، فالخط يعطي الامكانية لعدم التعرض للحصار النفطي.

- وقد مد بجوار الخط النفطي أنبوب للغاز لتزويد محطات الضخ على طول مسار الأنبوب ، وكذلك لتوزيع الغاز الى المحافظات التي تقع على هذا الخط.
إن الخط الاستراتيجي متوقف في الوقت الحاضر لاندثار معظم محطات الضخ عليه وتعرض بعض أجزاءه لأضرار، ويجري العمل حثيثاً لمد أنبوب جديد بدلاً السابق واستكماله نحو الأردن لتصدير النفط الخام الى الأردن.

 - 6كما ويوجد خط آخر يربط ما بين مصفى الدورة في بغداد ومصفى البصرة لنقل المنتجات النفطية خلاله وتوزيعها على المحافظات التي يمر بها الأنبوب.
ولغرض استكمال عملية تصدير النفط، فان النفط العراقي يحمّل في الموانئ على ظهور ناقلات النفط ، يعود بعضها الى العراق أوأن يؤجر بعضها من شركات عالمية، وفي الأغلب حالياً يباع النفط معروضاً في الموانئ فيما تضطلع الشركات المستوردة للنفط بمهمة نقل النفط لأسواقها، وفي هذا خسارة كبيرة يتكبدها قطاع النقل العراقي.
بدأ العمل في العراق لإنشاء شركة وطنية لنقل النفط عام 1972 ، وخلال عام التأميم هذا إبتاع العراق خمسة بواخر ولو بطاقات تحميلية قليلة حينها 35 ألف طن للواحدة منها الا انها تزايدت لاحقاً عدداً وطاقات تحميل حتى وصل مجموع حمولة ناقلات النفط العراقية الى 2 مليون طن ساكن، وكان لها دور كبير في نقل النفط العراقي وخاصة عندما فرضت الشركات حصاراً على نقل وشراء النفط بعد التأميم، كما وأضافت مداخيل مالية هامة الى البلاد كانت تذهب الى شركات الشحن العالمية. ومع بدء الحصار الاقتصادي على البلاد عام 1990 توقف تصدير النفط وتوقفت معه عمليات الشركة الوطنية لنقل النفط، ثم دمرت معظم هذه الناقلات بالعدوان الأمريكي على العراق عام 2003.

 

 

علي الفتلاوي2026-09-09

يعد نقل النفط جزءا أساسيا من منظومة الاقتصاد والجغرافية النفطية في العراق، لأن مناطق إنتاج النفط تقع في مواقع متباعدة، بينما توجد مراكز التكرير والتصدير في مناطق أخرى؛ لذلك نشأت شبكة واسعة من خطوط الأنابيب ومحطات الضخ والتخزين وموانئ التصدير لربط مناطق الإنتاج بالأسواق.
وتعد الأنابيب الوسيلة الرئيسية لنقل النفط الخام برا، إذ تنقل النفط من الحقول إلى المصافي أو إلى منافذ التصدير. وتمتد شبكة الأنابيب العراقية بين مناطق الجنوب والشمال، مع وجود مسارات تربط العراق بدول الجوار. وتشير الخارطة الاستثمارية العراقية إلى وجود بنية واسعة لخطوط الأنابيب، وإلى أهمية الخط الاستراتيجي الذي يربط البصرة جنوبا بكركوك شمالا.
جغرافيا، يمثل جنوب العراق، ولا سيما محافظة البصرة، مركزا رئيسيا لحركة النفط بسبب تركز حقول نفطية كبيرة هناك وقربها من الخليج العربي. وينتقل النفط من الحقول الجنوبية عبر الأنابيب إلى مرافق التخزين والتصدير، ثم ينقل بحرا بواسطة ناقلات النفط إلى الأسواق العالمية.
أما في شمال العراق، فتعد كركوك من أهم المناطق النفطية التاريخية، وترتبط بمنظومة نقل تتجه نحو تركيا وميناء جيهان على البحر المتوسط، مما يوفر للعراق منفذا تصديريا بعيدا عن الساحل الجنوبي. وقد شهد عام 2026 تحركات لإعادة تأهيل وتوسيع مسارات التصدير عبر تركيا.
ومن الناحية الجغرافية الاقتصادية، فإن شبكة نقل النفط لا تقتصر على نقل الخام فقط، بل تؤدي دورا في ربط مناطق الإنتاج بمراكز الاستهلاك والتكرير والتصدير، وتساعد على تقليل المسافات وتسهيل وصول النفط إلى الأسواق.
كما أن تنوع مسارات النقل يعد مهما للعراق؛ فكلما تعددت الأنابيب والمنافذ البرية والبحرية، أصبح نظام تصدير النفط أكثر قدرة على مواجهة المشكلات التي قد تؤثر في أحد المسارات. ولهذا تركز الخطط العراقية الحديثة على توسيع خطوط الأنابيب وتنويع منافذ التصدير.
الخلاصة الجغرافية:
يمكن تصور حركة النفط العراقي على شكل سلسلة مترابطة:
حقول النفط ⟵ خطوط الأنابيب ⟵ محطات الضخ والتخزين ⟵ المصافي أو موانئ التصدير ⟵ الأسواق العالمية.
وهذه الشبكة تجعل الموقع الجغرافي للحقول والموانئ وشبكات الأنابيب عاملا أساسيا في تحديد كفاءة وأهمية قطاع النفط العراقي.

حالة التعديل

اخفاء الردود

رد

1
313747

المزيد

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد