0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

النفط في العراق

المؤلف:  د. عبد الزهرة علي الجنابي

المصدر:  جغرافية العراق الإقليمية بمنظور معاصر

الجزء والصفحة:  ص 226 ـ 227

2026-09-09

18

+

-

20

نبذة تاريخيه:
عقدت الحكومة العراقية اتفاقية لمنح امتياز استخراج النفط لشركة نفط العراق عام 1925 وبدأ انتاج النفط عام 1927 من حقول كركوك، ثم شركة نفط الموصل عام 1932 وبدأ انتاجها عام 1952، وشركة نفط البصرة عام 1938 وباشرت بتصدير النفط عام 1951، بعدها اندمجت هذه الشركات مع بعضها ضمن شركة نفط العراق وهي كارتل نفطي مكون من عدة شركات تعود ملكيتها لعدة دول هي فرنسا وبريطانيا وهولندا والولايات المتحدة الأمريكية. بدأ انتاج النفط بحوالي 90 ألف برميل يومياً، الا انه تزايد حتى وصل الى ما يزيد على 4.5 مليون برميل يومياً في الوقت الحاضر، هذا فيما عدا بعض الفترات التي تراجع فيها الانتاج وهي فترات الحروب التي مرت بها البلاد.
إن من أبرز المحطات التي مرت بها صناعة استخراج النفط كانت مرحلة التأميم عام 1972، فبعد أن ظلت الشركات النفطية الاستعمارية تنهب الدول المنتجة للنفط ومنها العراق مدة طويلة ولا تمنح دول الانتاج الا جزءاً يسيراً من عوائد النفط، فكرت حكومات هذه الدول ومنها العراق باستعادة السيطرة على نفطها. أصدرت الحكومة العراقية القانون رقم 80 لسنة 1961 استرجعت بموجبه معظم الأراضي العراقية من الشركات مما هيأ لأرضية قانونية وعملية لاستثمار النفط وطنياً لاحقاً من خلال اتفاقات ثنائية عقدها العراق مع الإتحاد السوفيتي السابق وأثمرت عن البدء بإنتاج النفط وطنياً من حقول الرميلة في آذار 1972 في 1 حزيران 1972 أصدرت الحكومة العراقية قرارها الحاسم بتأميم شركة نفط العراق العاملة في كركوك وكان يمثل 66% من اجمال انتاج العراق النفطي، ثم وفي ا آذار 1973 أقرت الشركات النفطية بتأميم العراق لنفطه، وتنازلت عن حصصها في شركة نفط الموصل، وفي نفس العام أمم العراق وبقرار لاحق نفط البصرة وبذلك استعاد العراق كامل نفطه من الشركات النفطية كان لهذا القرار أثر هام جداً في زيادة عوائد النفط المالية للعراق، سيما وان هذه المرحلة شهدت ارتفاعاً في أسعار النفط في السوق الدولية.

 

علي الفتلاوي2026-09-09

يمثل النفط أحد أهم الموارد الطبيعية في العراق، وتظهر أهميته الجغرافية من خلال توزيع الحقول النفطية، ومواقع الإنتاج، وشبكات الأنابيب، والمصافي، وموانئ التصدير. ويملك العراق نحو 145 مليار برميل من الاحتياطي النفطي المؤكد، ما يجعله من أكبر الدول عالميا في الاحتياطيات النفطية.
جغرافيا، لا تتوزع الثروة النفطية بصورة متساوية في أنحاء العراق، بل تتركز بصورة كبيرة في جنوب العراق، ولا سيما منطقة البصرة، إضافة إلى مناطق مهمة في كركوك وديالى. ويعود ذلك إلى الظروف الجيولوجية التي ساعدت على تكوين وتجمع النفط داخل التراكيب الرسوبية في باطن الأرض.
وتعد حقول الرميلة، غرب القرنة، الزبير، مجنون وغيرها من أهم الحقول الجنوبية، وتمتاز المنطقة بوجود حقول عملاقة وقربها من الخليج العربي، مما جعل نقل النفط من مناطق الإنتاج إلى موانئ التصدير أكثر سهولة نسبيا.
أما في شمال العراق، فتبرز منطقة كركوك بوصفها من أقدم وأهم المناطق النفطية، وتوجد فيها حقول مثل كركوك وباي حسن وجمبور وخباز. كما توجد حقول أخرى في إقليم كردستان والمناطق الشمالية.
وترتبط الحقول النفطية بشبكة من خطوط الأنابيب ومحطات الضخ والتخزين والمصافي، ثم يتجه جزء كبير من النفط الخام المنتج في الجنوب إلى موانئ البصرة على الخليج العربي. وفي عام 2024 جاءت جميع صادرات العراق البحرية من المحطات الجنوبية في الخليج، بمتوسط تجاوز 3.2 مليون برميل يوميا.
ومن الناحية الاقتصادية، يشكل النفط عنصرا أساسيا في الاقتصاد العراقي، إذ تعتمد إيرادات الدولة بدرجة كبيرة على صادرات النفط الخام. لذلك فإن موقع الحقول النفطية بالنسبة إلى الطرق البرية والأنابيب والموانئ والأسواق العالمية يمثل عاملا مهما في قوة العراق الاقتصادية.
الخلاصة الجغرافية:
يمكن فهم جغرافية النفط العراقي من خلال سلسلة مترابطة:
الحقول النفطية → أنابيب النقل → محطات التخزين والتكرير → موانئ التصدير → الأسواق العالمية.
وهكذا فإن أهمية النفط في العراق لا ترتبط بكثرة الاحتياطي فقط، وإنما أيضا بموقع الحقول وتوزيعها الجغرافي وقربها من الخليج العربي وشبكات النقل ومنافذ التصدير.

حالة التعديل

اخفاء الردود

رد

1
313744

المزيد

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد