0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المحاصيل الصناعية

المؤلف:  د. عبد الزهرة علي الجنابي

المصدر:  جغرافية العراق الإقليمية بمنظور معاصر

الجزء والصفحة:  ص 204 ـ 206

2026-09-08

55

+

-

20

وتضم طائفة من المحاصيل المختلفة تجمعها صفة رئيسة هي أنها تنتج لاستخدامها مادة أولية في الصناعة وأهمها البذور الزيتية وهي السمسم وزهرة الشموس فستق الحقل، المحاصيل السكرية وهي البنجر السكري وقصب السكر ، ثم القطن، التبغ والتنباك.
تتلاءم البيئة الطبيعية ومنها المناخ على وجه الخصوص لزراعة هذه المحاصيل وتحقيق نسبة جيدة من الاكتفاء الذاتي منها ، ولقد كانت زراعتها بالفعل تمتد على مساحات جيدة في العراق في ستينيات القرن الماضي، الا انها تراجعت بشدة حالياً، حتى ان زراعتها وانتاجها لم يعد يمثل سوى قدر ضئيل من المساحات رغم أهميتها في توفير مدخلات للصناعة وفي نفس الوقت فإن المعرفة بزراعتها متوفرة عند الفلاح العراقي، الا ان أسباباً متعددة قد أسهمت بتراجع المساحات المزروعة بها وانتاجها. وفيما يأتي عرض ملخص لأهمها:
1ـ القطن يزرع القطن صيفاً. تستخدم أليافه في صناعة النسيج، فيما بذوره تستخلص منها الزيوت النباتية، وفضلاتها علفاً للحيوان كان يزرع في كل المحافظات العراقية تقريباً، فيما كانت مزارعه تمتد على ما يزيد عن 200 ألف دونم خلال عقدي الخمسينات والستينات من القرن الماضي ، وينتج من أليافه ما يزيد على 40 ألف طن سنوياً من القطن الزهر ومن الأنواع الجيدة لاعتماد زراعته على مياه الري بدلاً من الأمطار ، مما يجعل اليافه طويلة وناصعة البياض، حتى خُصصت لزراعته مزارع واسعة متخصصة منها مزرعة القطن في الصويرة واسط، لكن هذه المساحات تراجعت الى 60 ألف دونم في الثمانينات، فيما لا تزيد عن 50 ألف دونم حالياً، وانتاجه بحدود 10 آلاف طن سنويا فقط. ويتركز إنتاجه حالياً في محافظات التأميم، ديالي، واسط، ثم محافظتي أربيل والسليمانية.
إن من أهم أسباب تراجع زراعة القطن سوء الصرف، عدم استخدام المكننة في العمليات الزراعية وخاصة عند جمع المحصول مترافقاً مع قلة الأيدي العاملة، وتعرضه المستمر لآفة دودة جوزة القطن، حاجة زراعته لعناية طويلة، وارتفاع تكاليف الزراعة وبالتالي قلة عائد وحدة المساحة مقارنة بمحاصيل أخرى.

2ـ المحاصيل السكرية
وأهمها بنجر السكر وقصبه، أما الأول فهو محصول شتوي تتركز زراعته في محافظتي نينوى والسليمانية، وأقيم في الموصل والسليمانية مصنعان لعصره وإنتاج السكر منه. أما قصب السكر فهو محصول صيفي يزرع في المجر الكبير- محافظة ميسان في مزرعة خاصة به ملحقة بمصنع لمعالجته واستخلاص سكره. كانت زراعتهما قائمة حتى ثمانينات القرن الماضي ، الا انها توقفت لاحقاً، وقد أعيدت زراعة القصب جزئياً بعد عام 2003 بمساحات محدودة، لكنها تعاني من كثرة التجاوزات على المزرعة المخصصة لهذا الغرض.
3ـ المحاصيل الزيتية:
وهي كل من زهرة الشمس والسمسم وفول الصويا وفستق الحقل، وأهمها محصول زهرة الشمس. تتلاءم متطلبات نموه المناخية مع مناخ العراق في معظم أجزاءه. يتميز بقصر فصل نموه الذي لا يزيد عن 100 يوم، ويمكن زراعته مرتين في العام ربيعاً وخريفاً. أدخلت زراعته الى العراق منتصف القرن الماضي، وكان معدل المساحات المزروعة به خلال عقدي السبعينات والثمانينات الماضيين تزيد على 43 ألف دونم، وبمعدل انتاج قدره 9 آلاف طن سنوياً. كادت السليمانية ان تنفرد بزراعته وانتاجه، حيث كانت تنتج 87% من انتاج البلاد منه، تليها محافظة ديالى تدهورت زراعته وانتاجه بعد ذلك، حتى لم تعد تزرع به أكثر من 9 آلاف دونم حالياً، ولا يزيد انتاجه عن 4 آلاف طن، بل انها تدنت الى أقل من الفي دونم فقط عام 2016 يستهلك انتاجه كمكسرات وليس في صناعة الزيوت النباتية الغذائية تتيسر إمكانية جيدة للتوسع بزراعتها وانتاج حبوبها باتخاذ تدابير حكومية لتشجيع هذه الزراعة المهمة. أما السمسم فظروف انتاجه تماثل تقريباً زهرة الشمس فهو محصول صيفي ويحتاج لتربة خصبة ومياه معتدلة. كانت المساحات التي يزرع عليها تمتد على 60 ألف دونم وبمعدل انتاج قدره 7 آلاف طن سنوياً، الا ان زراعته وانتاجه تراجعا مثل سابقته زهرة الشمس، فلا يزرع منه الآن أكثر من 5 آلاف دونم فيما يقدر انتاجه بأقل من ألف طن سنوياً فقط. ولا يدخل انتاجه هذا بصناعة الزيوت اذ ان هذه الكميات لا تكفي لسد حاجة صناعة المخبوزات والحلويات منه. تتركز زراعته في محافظتي التأميم وبابل ومن المحاصيل الزيتية الأخرى فستق الحقل الذي يزرع في محافظة الأنبار فقط بمساحة زادت عن 7 آلاف دونم، وانتاج قدره 6 آلاف طن سنوياً.

4ـ التبغ والتنباك كان للتبغ مكانة هامة في الزراعة، ثم في صناعة السكائر ، وكانت زراعته معروفة ومشتهرة في محافظة السليمانية، لمناسبة مناخها السائد أما التنباك فهو نوع معين من التبوغ تبغ الأركيلة وكان يزرع في محافظة كربلاء. وقد أوشكت حالياً زراعة كلا المحصولين على التوقف لغلبة المستورد منها.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد