0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

عوامل نجاح تحليل المحتوى في مجال بحوث الرأي العام

المؤلف:  الدكتور فتحي حسين عامر

المصدر:  الرأي العام الإلكتروني

الجزء والصفحة:  ص 114- 118

2026-08-29

38

+

-

20

عوامل نجاح تحليل المحتوى في مجال بحوث الرأي العام:

1- الدقة في تصميم استمارة التحليل.

2- حسن اختيار العينة التي سيتم تحليلها من المحتوى الإعلامي.

3- الدقة في تسجيل المادة المراد تحليلها.

4- الدقة في تفريغ البيانات وجدولتها وتفسيرها.

وسوف نتناول كل نقطة فيما يلي:

1- الدقة في تصميم استمارة التحليل:

لكي تحقق الدقة لابد من مراعاة القواعد المنهجية في مراحل إعداد استمارة التحليل وهي:

أ - تحديد أهداف دراسة تحليل المحتوى، وتوجد قاعدة منهجية تتصل بإعداد الاستمارة - سواء أكانت استمارة لدراسة المحتوى أو الجهود أو القائم بالاتصال -، وهي: لا تحاول إعداد استمارة قبل أن تلخص غرض الدراسة في أسئلة محددة.

ففي ضوء الأسئلة التي تعكس هدف الدراسة يتم تصميم الاستمارة واختيار العينة المناسبة لتحقيق الهدف.

ب - تحديد البيانات المطلوب جمعها:

وهي الخطوة الثانية بعد تحديد أهداف الدراسة التحليلية، ومن أجل ذلك يقوم الباحث بالآتي:

- الرجوع إلى التراث العلمي واستمارات تحليل المحتوى التي سبق إعدادها في بحوث سابقة لمراجعة الفئات وتحسين ما قد يتراءى تحسينه منها.

- الرجوع إلى الخبراء والمتخصصين في مجال الدراسة.

- إجراء تحليل محتوى مبدئي على عينة صغيرة؛ بهدف تحديد العناصر المكونة لوحدات وفئات التحليل وتكوين ألفة بين الباحثين والمحتوى الذي يدرسونه وتحديد مشكلة البحث تحديدا دقيقا ووضع التساؤلات من خلال الملاحظة المنظمة للمحتوى والمتغيرات الإعلامية والسياسية والاجتماعية والمساهمة في تصميم الاستمارة وجدولة الفئات.

ج - تحديد نوع الاستمارة يدوية أو آلية:

هنالك نوعان من الاستمارات المستخدمة في تحليل المضمون:

1 - استمارة تحليل معدة للتفريغ الآلي؛ مثل: الاستمارات التي تستخدم في تحليل الشائعات على مستوى الدولة.

2 - استمارة تحليل معدة للتفريغ اليدوي.

د - إعداد استمارة التحليل في صورتها الأولية بعدة خطوات، أهمها:

4 - إعداد رءوس الموضوعات التي سيشملها التحليل.

5 - كتابة الفئات التي تندرج تحت كل موضوع، ومراعاة الاعتبارات المنهجية والصياغة في ذلك، ومنها:

- الشمول:

فيجب أن تشمل استمارة التحليل كافة البيانات التي تحقق أهداف الدراسة، وتفيد في استخلاص النتائج وعقد المقارنات بما في ذلك البيانات الكمية والملاحظة التي يرصدها الباحث.

- الدقة:

علي الباحث أن يدرك أن تصميم الاستمارة سيكون بمثابة المرجع الأساسي للاتصالية، وذلك يُلزمه بالدقة.

- الوضوح:

فلابد من وضوح أدوات البحث، مثل: استمارة التحليل ومفهومه للمعاونين للباحث حتى يتسنى لها رصد البيانات، ومن ثم لا بد من إعداد تعريف إجرائي لكل فئات الاستمارة.

هـ - مراجعة استمارة التحليل منهجيا وعلميا:

أي: عرض الاستمارة على مجموعة من الخبراء المنهجيين والعلميين؛ وذلك من أجل

تحقيق الآتي:

1- دراسة الشكل العام لتكوين استمارة تحليل المحتوى.

2- مراجعة الجداول الهيكلية للوقوف على مدى كفاءة الفئات وكفايتها في تحقيق

أهداف الدراسة.

3- مراجعة رءوس الموضوعات والفئات المتدرجة تحتها.

4- مراجعة صياغة الفئات والتأكد من وضوحها وشمولها.

5- مراجعة صياغة الفئات وما يندرج تحت كل فئة منهما؛ لاختيار الأنسب واستكمال النقص.

6- مراجعة المادة العلمية الواردة في استمارة التحليل ومدى ارتباطها بأهداف الدراسة التحليلية واكتشاف مواطن الضعف أو النقص في الموضوعات أو الفئات الواردة في الاستمارة.

ز - الاختبار القبلي:

ويُجرى على عينة صغيرة (10) ممثلة للعينة الأصيلة من الصحف مثلا؛ من أجل التعرف على مدى الفئات ومدى قياسها للشيء المطلوب قياسه والتعرف على مشكلات العمل الميداني؛ كانقطاع التيار الكهربائي، والتعرف على الزمن الذي يستغرقه العمل، ومدى القدرة على الاستمرار فيه واحتياجه فئات جديدة، وإقفال بعض الفئات المفتوحة بعد حصر الاحتمالات.

ح - إعداد استمارة التحليل في شكلها النهائي:

فبعد الانتهاء من كافة الخطوات السابقة يتم مراجعة الاستمارة وإعدادها في شكلها النهائي.

مع مراعاة:

1- الشكل العام وحسن إخراج الاستمارة.

2- الترميز.

3- الحصول على بعض الموافقات إذا استلزم الأمر ذلك؛ مثل: اعتماد الاستمارة من الجهات الأعلى في السلم الإداري.

4- طبع الأعداد الكافية من الاستمارات مع مراعاة تخصيص كمية لاختبار الثبات بين الباحث ونفسه وبين الباحث وعدد من المحللين، بالإضافة إلى كمية إضافية لاحتمالات الخطأ في ترتيب صفحات الاستمارات عند تجميعها.

2- حسن اختيار العينة بأن تكون:

- ممثلة للمجتمع الأصلي.

- دقيقة في العمل الميداني.

3- تسجيل المادة وتشمل:

1- حسن اختيار المحللين وتدريبهم.

إجراء اختبار الثبات والمقصود بالثبات هو قياس مدى استقلالية المعلومات، وعدد أدوات القياس ذاتها؛ أي مع توافر الظروف نفسها، والفئات والوحدات التحليلية، والعينة الزمنية والحصول على النتائج نفسها مهما اختلف القائمون بالتحليل.

وتوجد معادلات عديدة لاختبار الثبات:

أهمها معادلة هولستي وسكوت ومعادلة هولستي Holster: هولستي = 2ت

ن 1+ ن2.

ت: تعني عدد الحالات التي يتفق فيها المُرَمَّزان: ن1، ن2، حيث إن:

ن 1 = عدد الحالات التي رمزها المرمز رقم (1).

ن 2 = عدد الحالات التي رمزها المرمز رقم (2)، فإذا كان لدينا عشر حالات اتفق المرمزان في ثماني حالات واختلفا في حالتين يكون الثبات 2(8) = 16

.20 = 10+10

ولابد أن يتفق الباحثان معا بنسبة 80 %.

وتتميز معادلة هولستي بسهولتها.

4- الدقة في تفريغ بيانات الاستمارات في كشوف التفريغ، ووضع خطة للجداول المركبة، ومراعاة المجالات الجغرافية والزمنية أثناء التحليل.

وكذلك المقارنة بين نتائج الدراسة وما سبقها من دراسات مع مراعاة أن يتضمن التقرير النهائي فصلا عن مشكلة البحث ومنهجه وتوصيف المادة المحللة.

ومن الأهمية - عند عرض نتائج التحليل التي تمت معالجتها إحصائيا – استخدام مقاييس الارتباط والانحدار، بالإضافة إلى المعاملات الموسمية وتأثيرها على البيانات الإعلامية.

مع ملاحظة أن تتضمن الجداول التفصيلية وفريق البحث، وقوائم المحكمين، وصعوبات البحث وحدوده، وما يثيره من بحوث مستقبلية.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد