0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

موجبات الرزق

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج3، ص 583 ــ 589

2026-08-10

22

+

-

20

ومن القسم الثاني (موجبات الرزق‌): الجمع بين الصلاتين.

ومنها: التعقيب بعد الغداة إلى ساعة أو إلى أن تطلع الشمس، فإنّه أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الأرض، وكذا التعقيب بعد صلاة العصر ساعة.

ومنها: صلة الرحم.

ومنها: كسح الفناء - يعني كنس فناء الدار -.

ومنها: كنس البيت فإنّه ينفي الفقر.

ومنها: مواساة الأخ في اللّه (عزّ وجل).

ومنها: البكور في طلب الرزق.

ومنها: استعمال الأمانة وأدائها.

ومنها: قول الحق.

ومنها: إجابة المؤذّن - يعني حكاية الأذان -.

ومنها: ترك الكلام في الخلاء.

ومنها: ترك الحرص.

ومنها: شكر المنعم.

ومنها: اجتناب اليمين الكاذبة.

ومنها: الوضوء قبل الطعام.

ومنها: أكل ما يسقط من الخوان.

ومنها: التسبيح كل يوم ثلاثين مرّة، فإنّ من سبح اللّه كل يوم ثلاثين مرة دفع اللّه عنه سبعين نوعا من البلاء أيسرها الفقر.

ومنها: الاستغناء.

ومنها: قضاء حوائج المؤمنين وتحمّل مؤونتهم على القدر المقدور، وتنفيس كربهم، فإنّ كلا منها يزيد البركة، ويورث الرزق، وكثرة المال.

ومنها: غسل الإناء.

ومنها: تقليم الأظفار، فإنّه يمنع الداء الأعظم، ويدرّ الرزق ويورده سيما إذا قلّم كل جمعة، وكذا أخذ الشارب، وكذا قلم الأظفار يوم الخميس وإبقاء واحدة ليوم الجمعة.

ومنها: الصدقة، فإنّها تزيل الفقر، وتزيد في الرزق والعمر.

ومنها: طيب الكلام كما في خبر، وحسن الكلام كما في آخر، فإنّه يثري المال، وينمي الرزق، وينسي الأجل، ويحبّب إلى الأهل، ويدخل الجنّة.

ومنها: إقامة الصلاة بالتعظيم والخشوع.

ومنها: قراءة سورة الواقعة سيّما بالليل، ووقت العشاء، فإنّ من قرأها كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا، ومن قرأها في كل ليلة جمعة أحّبه اللّه وحبّبه إلى الناس أجمعين، ولم يرَ في الدنيا بؤسا، ولا فقرا، ولا فاقة، ولا آفة من آفات الدّنيا، وكان‌ من رفقاء أمير المؤمنين (عليه السّلام)، وهذه السورة لأمير المؤمنين (عليه السّلام) خاصة لم يشرك فيها أحدا.

ومنها: قراءة سورة (يس)، فإنّها توسع المعيشة سيمّا قراءتها وقت الصبح.

ومنها: قراءة سورة (تبارك الذي بيده الملك)، وقت الصبح.

ومنها: قراءة سورة (والصافات)، فإنّ من قرأها كل جمعة لم يزل مرزوقا في الدنيا بأوسع ما يكون من الرزق، ولم يصبه اللّه تعالى في ماله ولا في ولده ولا في بدنه بسوء من الشيطان الرجيم.

ومنها: قراءة سورة الهمزة في فريضة من الفرائض الخمس، فإنّها تبعد الفقر، وتجلب الرزق، وتدفع ميتة السوء.

ومنها: حضور المسجد قبل الأذان.

ومنها: المداومة على الطهارة.

ومنها: أداء سنة الفجر والوتر في البيت.

ومنها: ترك التكلّم بكلام لغو.

ومنها: الاقتصاد في المعيشة، فإنّه يورث سعة الرزق والغنى، وضمن أبو عبد اللّه (عليه السّلام) لمن اقتصد ألّا يفتقر.

ومنها: غسل اليدين قبل الأكل وبعده.

ومنها: العمل الصالح، فإنه بنصّ الآية يورث الرزق الكريم، المفسّر بالرزق بلا منّة ولا تعب بل بلا طلب.

ومنها: التقوى، فإنّها بنص الآية الشريفة تجلب الرزق.

ومنها: التوكّل.

ومنها: الإسراج قبل غروب الشمس، فإنّه ينفي الفقر، ويزيد في الرزق.

ومنها: التخّتم بالعقيق، فإنّ الامام (عليه السّلام) يتعّجب من يد فيها فصّ عقيق كيف تخلو من الدينار والدرهم.

ومنها: التختم بالفيروزج والياقوت، فإنّ كلا منهما ينفي الفقر.

ومنها: الصلاة - وخصوصا صلاة الليل - فإنّها تورث سعة الرزق، وبركة المال، وقضاء الحاجة.

ومنها: اتخاذ الخل في البيت، فانّ كلّ بيت فيه خل ما أفتقر، كما عن سيد البشر صلّى اللّه عليه وآله وسلّم.

ومنها: التسمية باسم محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم، أو علي، أو الحسن، أو الحسين، أو طالب، أو جعفر، أو عبد اللّه، أو فاطمة، فإنّ الفقر لا يدخل بيتا فيه أحد الأسماء المذكورة.

ومنها: قول مائة مرة «لا إله إلاّ اللّه الملك الحق المبين» كل يوم، فإنّه يعيذ من الفقر، ويؤنس وحشة القبر، ويستجلب الرزق.

ومنها: قول: «لا حول ولا قوة إلا باللّه» كل يوم ثلاثين مرّة، فإنّ من قاله يستقبل الغنى، ويستدبر الفقر، وقرع باب الجنّة.

ومنها: قراءة آية الكرسي، سيّما في دبر كل صلاه، وحين يرجع إلى بيته، وقراءة «قل هو اللّه أحد» إذا دخل البيت بعد التسليم، والتسليم إذا دخل منزله على أهل البيت فإن كّلا منها يزيل الفقر.

ومنها: قول: «لا حول ولا قوّة إلّا باللّه، توكلت على الحي الذي لا يموت والحمد للّه الذي لم يتخّذ صاحبة ولا ولدا، ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له وليّ من الذّل وكبّره تكبيرا» فإنّه يذهب الفقر والسقم.

ومنها: الصلاة على النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم، فإنّها تجلب الرزق.

ومنها: كثرة الاستغفار، فإنها تورث الفرج من كل همّ، والمخرج من كل‌ ضيق، وتجلب الرزق، وتنفي الفقر، وتزيد القوّة.

ومنها: قول عشر مرّات في دبر الفجر «سبحان اللّه العظيم وبحمده، استغفر اللّه وأسأله من فضله».

ومنها: البرّ بالوالدين، فانه ينفي الفقر، ويخفّف سكرات الموت.

ومنها: التزويج، فإنّه يورث الغنى والسعة.

ومنها: السواك، فإنّه يورث الغنى.

ومنها: التمشّط، فإنه يجلب الرزق.

ومنها: التدلّك بعد التنوير بالحناء، فإنّه ينفي الفقر.

ومنها: الدعاء للمسلم بظهر الغيب، فإنه يسوق إلى الداعي الرزق.

ومنها: لعق القصعة.

ومنها: ذرّ الملح على أوّل لقمة.

ومنها: الحج والعمرة.

ومنها: غسل الرأس بالخطمي.

ومنها: غسله بالسدر.

ومنها: القيلولة.

ومنها: إكثار الصوم في شعبان.

ومنها: الصدق.

ومنها: حسن الجوار.

ومنها: التخلل، فإن كلاّ منها ينفي الفقر، ويجلب الرزق.

ومنها: التمسّح بماء الورد، فإنّه يدفع البؤس والفقر.

ومنها: لبس خاتم منقوش عليه «ما شاء اللّه لا قوة إلّا باللّه» فإنّه يورث الأمن من الفقر، وكذا قول «ما شاء اللّه لا قوة إلّا باللّه».

ومنها: شراء الحنطة.

ومنها: طلب القليل من الرزق.

ومنها: الدعاء.

ومنها: اتخاذ عصا لوز.

ومنها: حسن النيّة.

ومنها: لبس الثوب الخلق، فإنّ كّلا منهما يجلب الرزق، وينفي الفقر.

ومنها: زيارة الحسين (عليه السّلام)، فإنّها تزيد في الرزق، وتمدّ في العمر.

ومنها: ترك السعي في الحوائج يوم عاشوراء، فإنّه يقضي حوائج الدنيا والآخرة.

ثم اعلم أنّ لجملة ممّا ذكر من جالبات الرزق فوائد أخر، ولجملة ممّا مرّ من موجبات الفقر مضار أخر، تقّدمت جملة منها في طيّ الفصول، وإنّما غرضنا هنا ذكر موجبات الفقر، ومورثات الغنى، فلذا اقتصرنا غالبا على ذكر ذلك.

وورد عن أمير المؤمنين (عليه السّلام) أنّه قال: شكوت إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) دينا كان عليّ، فقال: يا علي، قل: «اللّهمّ أغنني بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمّن سوّاك» فلو كان عليك مثل صبير دينا قضاه اللّه عنك. وصبير جبل باليمن ليس باليمن جبل أعظم منه.

وقال الشيخ البهائي رحمه اللّه في الأربعين: إنّه كثر عليّ الدين في بعض السنين حتى تجاوز ألفا وخمسمائة مثقال ذهبا، وكان أصحابه متشدّدين عليّ في تقاضيه غاية التشدّد حتى شغلني الاهتمام به عن أكثر أشغالي، ولم يكن لي في وفائه حيلة، ولا إلى أدائه وسيلة، فواظبت على هذا الدعاء فكنت أكرّره بعد صلاة الصبح، وربّما كرّرته بعد صلوات أخر أيضا، فيسّر اللّه قضاءه، وعجّل أداءه في مدّة يسيرة، بأسباب غريبة ما كانت تخطر بالبال، ولا تمر بالخيال.

ونقل أنّ أحمد بن محمد القادسي الضرير دخل بغداد فقيرا في حال سيّئة، لا يملك شيئا من الدنيا، فبقي على ذلك مدّة، فضاق ذرعا بما هو فيه، فألهم دعاء، وكان يدعو به، ويواظب عليه، فيسّر اللّه له الرزق، وسهلت أسبابه، وصار ذا ثروة وتجمّل، والدعاء: «اللّهمّ يا سبب من لا سبب له، ويا سبب كلّ ذي سبب، يا مسبّب الأسباب من غير سبب، صلّ على محمد وآله وأغنني بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمّن سواك، يا حيّ يا قيّوم».

وروي أنّه جاء رجل إلى عيسى بن مريم على نبينا وآله وعليه الصلاة والسّلام يشكو دينا فقال: قلّ: «اللّهمّ يا فارج الهمّ، ومنفّس الغّم، ومذهب الأحزان، ومجيب دعوة المضطرين، يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، أنت رحمتي ورحمن كل شي‌ء فارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك، وتقضي بها عنّي الدين» فلو كان ملء الأرض ذهبا لأدّاه اللّه (عزّ وجلّ) عنك.

وينبغي لمن يرجو مخلوقا في الرزق أن يقطع نظره عنه، ويدعو بالدعاء الذي علمّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) ابنه الإمام المجتبى (عليه السّلام) في الرؤيا، فإنّ اللّه سبحانه يرزقه أزيد ممّا كان يأمله، والدعاء هذا: «اللّهمّ اقذف في قلبي رجاك، واقطع رجائي عمّن سواك، حتّى لا أرجو أحدا غيرك، اللّهمّ ما ضعفت من قوتي وقصر عنه أملي، ولم تنته‌ [خ. ل: تنله] رغبتي، ولم تبلغه مسألتي، ولم يجرِ على لساني ممّا أعطيت الأوّلين والآخرين من اليقين فاخصصني به يا ربّ العالمين».

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد