هنري هدسن
المؤلف:
المصدر:
الفكر الجغرافي والكشوف الجغرافية
الجزء والصفحة:
ص 343 ـ 344
2026-07-26
15
ولعل رحلات هنریى هدسن أهم هذه الرحلات بحثا عن الممر المنشود وكان هدسن قد قام برحلة إلى نوقايا زميليا لحساب انجلترا واكتشف خليج المياه ديلاوار ونهر هدسن حتى البانى لحساب هولندا وأرسلته انجلترا مرة ثانية عام 1610 حيث عبر مضيق هدسن ووجد نفسه أمام مساحة شاسعة من تمتد جنوبا وغربا واعتقد أن المحيط الهادي على مقربة منه ولكن كلما توغل جنوبا كلما زاد سمك الثلوج حتى وصل إلى نهاية لهذه المياه عند خليج جيمس غير أن الشتاء البارد سرعان ماحل على أفراد البعثة وتعرضوا للفناء تحت وطأة عواصفه الثلجية وعند نهايته ثار بحارة هدسن عليه اجبروه مع خمسة من بحارته وأبنه على ركوب قارب صغير وتركوهم بين الثلوج ومذ ذلك الوقت لم يعرف أحد عنهم شيئا وتأتي أهمية رحلة هدمن من زاوية تأكيدها على عدم وجود مخرج في الجنوب للخليج المعروف باسمه يؤدي الى المحيط الهادي ومن ثم لن يبقى سوى المخرج الغربي توالت بعد ذلك البعثات التي مولتها الشركة الشمالية الغربية لكشف خليج هدسن لمدة تزيد عن 15 عاما ولكن أى من هذه البعثات لم تحقق نجاحا. وفي الحقيقة كان هناك ممر شمالي غربي من خلال حوض فوكس الى خليج بوثيا غربا خلال ممر لانكاستر سوند ولكن هذا الطريق غير صالح للملاحة لتجمده معظم أيام السنة وتعرض السفن فيه لأخطار متباينة وهكذا انتهت جهود كل هؤلاء البحار بالفشل في الوصول إلى قارة آسيا عبر شمال أمريكا الشمالية لكنها في نفس الوقت اضافت إلى خريطة العالم معلومات كثيرة عن القسم الشمالي من القارة الجديدة وسواحل جرينلند ومضيق هدسن وخليج هدسن و کمبرلاند سوند ونهر هدسن حتى الباني وخليج بافن.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في معلومات جغرافية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة