جيمس روس
المؤلف:
د. عيسى علي ابراهيم
المصدر:
الفكر الجغرافي والكشوف الجغرافية
الجزء والصفحة:
ص 345 ـ 347
2026-07-26
13
تركزت الجهود خلال القرن التاسع عشر فى ظل التشجيع الدولي من قبل القوى البحرية وتنافسها على معرفة موقع القطب الشمالي، وكان اكتشاف جيمس روس الموقع القطب الشمالى المغناطيسي عام 1825 خطوة على هذا الطريق وما لبثت أن جاءت الكشوف الجغرافية الكبرى للمناطق القطبية على يد سيرجون فرانكلين الذي قام بأول رحلة عام 1819 في منطقة خليج هدسن في شمال كندا ثم أضاف فى رحلته الثانية مزيدا من المعرفة عن المنطقة الواقعة بين نيويورك ومصب نهر ماكينزي إلى جانب جزءا كبيرا من ساحل كندا الشمالي.
أما رحلة فرانكلين الأخيرة التي بدأت بعد عشرين عاما فقد كانت تهدف إلى كشف الممرات فى الغرب لكن الخرائط التي اهتدت بها كانت غير صحيحة فضلت البعثة الطريق وتحطمت كل سفنها وظل مصيرها مجهولا لمدة عامين الى أن عرفت فرق البحث فيما بعد أن أعضاء البعثة قد ماتوا جوعا.
وفي عام 1905 تمكن روالد امندسن النرويجى من كشف هذا الطريق المائي عديم الفائدة والذى شغل الرحالة والقوى البحرية فترة طويلة. وقام المكتشف السويدى أدولف فورد سنجلد Adolf Fordemskjold برحلات هامة في الجزء الشمالي من أوربا وشمال آسیا شملت جرينلند وأضاف مزيدا من المعلومات عن سواحل سيبيريا الشمالية وسكانها من رعاة الرئة، بل هبط أراضى سيبيريا وعاش مع هؤلاء السكان خلال فترة الصيف أما فريد جاف نانسن فقد اشتهرت كشوفه في شمال أمريكا وتمكن من عبور جرينلند من الشرق الى الغرب وبذلك أضاف بيانات جغرافية هامة عن هذه المنطقة.
أما أهم رحلات نانسن فقد كانت تلك التي بدأها عام 1893 بهدف الوصول إلى القطب الشمالي لكنه لم يتمكن في أول الأمر الوصول الى خط عرض 84 التقى بمكتشف آخر هو جوهانسون لكن أرغمتهما قسوة المناخ على العودة حيث قابلا مكتشف ثالث هو حاكسون أنتجه ثلاثتهم إلى نقطة بداية هذا الأخير رحلاته في فرانز جوزيف لاند ووصلت سفينتهم إلى سبتسبرجن بعد ثلاث سنوات من بدء الرحلة في جزر نيوسيبيريا.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في معلومات جغرافية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة