ثانياً: أهمية الأعمال الدولية وأنواعها:
أهمية الأعمال الدولية:
وتبرزها الأرقام المذهلة لتطور الأعمال الدولية وبشكل تطورت معه الحاجة إلى إدارة الأعمال الدولية التي على حداثتها أصبحت لها مكانتها البارزة في حقل المعرفة الإدارية.
أنواع الأعمال الدولية:
- التجارة الخارجية (Foreign Trade)؛
- الاستثمارات الأجنبية المباشرة (D. Foreign. Investment)؛
- الاستثمارات الأجنبية غير المباشرة (I.F.I).
أنواع أخرى للأعمال الدولية:
ومنها على وجه الخصوص:
الترخيص:
وبموجب شكله الرئيسي فإن الشركة الأجنبية (مثلا كوكاكولا، فنادق هيلتون ...) تقوم بالسماح لشركة أخرى في بلد أخر باستعمال تقنية معينة طورتها الشركة الأجنبية أو باستخدام اسم تجاري ملك لتلك الشركة مقابل إتاوة تدفعها الشركة المحلية.
1) تسليم المفتاح :
هنا تتعهد شركة أجنبية بإكمال مشروع بكاملة أو جزء منه على حسب الاتفاق وتنفيذ ذلك المشروع من مراحله الأولية حتى مرحلة التشغيل لعقود الإدارة: بموجبها تقوم شركة أجنبية بإدارة منشأة في بلد أخر مقابل اجر، ومقابل القيام بالإدارة تتلقى الشركة الأجنبية أتعاباً أو نصيباً في الأرباح (عادة لا تتجاوز 30%).
2) عقود التصنيع :
هنا تعقد الشركة متعددة الجنسية اتفاقية مع شركة وطنية عامة أو خاصة في الدولة المضيفة يتم بمقتضاها قيام احد الطرفين نيابة عن الطرف الثاني بتصنيع وإنتاج سلعة معينة وربما وضع علامة الشركة الأخرى عليها وشحنها إليها.
فهي إذن اتفاقيات إنتاج بالوكالة وتكون عادة طويلة الأجل.
3. عقود التصدير (الوكالة):
هي عبارة عن اتفاقية بين طرفين يقوم بموجبها احد الطرفين (الطرف الأصيل) بتوظيف الطرف الثاني (الوكيل) لبيع أو تسهيل أو إبرام اتفاقيات بيع سلع ومنتجات الطرف الأول لطرف ثالث هو المستهلك النهائي أو الصناعي يتلقى الوكيل عمولة عن كل صفقة تتم وهو مجرد وسيط أو ممثل حيث يحتفظ الطرف الأول بعلامته التجارية على السلع كما يحتفظ بملكية السلع إلى أن تكتمل المبادلة.
4) الاستثمارات المشتركة:
وبموجبها تقوم الشركة الدولية في حصة مشاركة مع شركة دولية أخرى لتنفيذ مشروع في بلد ثالث، وقد تدخل الشركة متعددة الجنسيات في استثمار مشترك مع شريك محلي في بلد أجنبي
وأمام إدارة هذه المشروعات المشتركة ثلاثة بدائل هي:
1) الإدارة المشتركة.
2) الإدارة التي يهيمن عليها الشريك صاحب الحصة الأكبر.
3) الإدارة المستقلة التي يكون فيها للمشروع مديره العام المستقل عن أي من الشريكين