0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أفكار لأسرة سعيدة

المؤلف:  ماري الياس الاشقر

المصدر:  وقاية طفل وقاية وطن

الجزء والصفحة:  ج2، ص 26 ــ 29

2026-07-12

18

+

-

20

في كثير من الأحيان، عندما ترى زوجة شابة زوجين من الذين تقدم بهما العمر وملأ البياض شعرهما، يسيران في الطريق وهما يبتسمان ويضحكان، فأنها تتساءل كيف احتفظا بهذا الزواج وهذا الحب، ولا يزالان سعيدين بعد سنوات طويلة من الزواج؟

هناك عدة نصائح تجعلك تحتفظين بزوجك الى آخر العمر بدون أن يحدث ما يفسد هذا الزواج.

- لا تجعلي زوجك يعتقد أن احداً استطاع أن يجذب انتباهك عنه. فلا تشعري زوجك بالغيرة. فاذا كنتِ تهتمين مثلاً بأحد الضيوف ولاحظت أن زوجك قد تنبه إلى ذلك، فإياك أن تستغلي ذلك لإثارة غيرته، بل حاولي في اللحظة ذاتها أن تشعري زوجكِ بعدم اهتمامك بهذا الشخص. المهم ان يشعر زوجك أن نظرتك الى هذا الشخص كانت مجرد نظرة عابرة.

ـ تجنبي الحديث في المواضيع التي تؤلمه أو تضايقه، ذلك إن اضمن الطرق لبقاء الحياة الزوجية، هو أن يتفق الزوجان على الا يتكلما في موضوعات تثير الألم حتى ولو كانت حقيقية لأن الكلام فيها محرج. وإذا كان هناك حديث غير سار، تجنبي أن تقوليه له في وقت الغداء أو في وقت الاستعداد للنوم.

- إذا حاول زوجك أن يثير موضوعاً يضايقك فإما أن تقولي له: (أنت انسان ظريف دائماً ولا اعتقد أنك تقصد ما تقول أو تشغلي نفسك بأي شيء لتشعريه بأنك غير منتبهة لكلامه).

- معظم المشاكل في الحياة الزوجية تأتي من عدم الوفاء، كأن يعدك مثلاً بأنه سيأخذك الى مكان ما ثم لا يفي بوعده لا بد أن تقفي بجانبه بمعنى الا تجعليه يشعر بالضيق، فبعض الخناقات الزوجية سببها هذه الوعود التي يكون الزوج في كثير من الأحيان معذورا في عدم الوفاء بها، وحتى إذا شعرت بالمرارة، فلا بد أن تكتمي هذا الشعور، وحينئذ ستجدين تقديراً من الزوج أكثر مما كان سيقدمه لك.

- حاولي دائماً أن تتشاوري في الأشياء التي تقومين بها، فمعظم الخلافات تأتي في عدم إشراك الزوجة زوجها في ما تفعل، وتتصرف بمفردها، وحينئذ يشعر الزوج بالإهمال، المهم ان تختاري اللحظة المناسبة لمثل هذا التشاور، وفي هذه الحالة ستجدينه سعيداً.

- احرصي على أن تشعريه أن أولادكما ينتمون اليه، كما ينتمون اليك.

ـ يجب أن يعيش الزوج مع زوجته يومها. فاجعليه يعيش معك سواء كنت تعملين أو لا تعملين. احكي له اخبارك أو حكاياتك في العمل المهم ان تقولي له ما حدث أو ما يحدث، فان ذلك يجعله يعيش حياتك كلها، ولا يشعر أنكما تعيشان حياة منفصلة.

- لا تفعلي ما يضايقه امام الناس، ولا تجعليه يشعر بالإهانة امام الناس. ولكن حاولي أن تلفتي نظره الى الأمور التي تزعجك عندما تكونان بمفردكما.

كثيرات هن النساء اللواتي يعتقدن أن الزواج القائم على الحب ليس بالأمر السيء ابداً، بل العكس صحيح كما قالت لي صبية مخطوبة شديدة الولع بخطيبها.

أعرف بالطبع أننا لا نمضي حياتنا متماسكين بالأيدي ينظر أحدنا في عيني الآخر. لكني اعتقد أنه كلما كانت العاطفة عميقة استطاعت أن تعمر اطول في المستقبل. وتشكو نساء كثيرات من الحب عند العديد من الرجال والكل يعتقد أن الزوج المثالي يجب أن يكون رومنطيقيا وان كن يعترفن بأن الحياة الزوجية تنتهي مع الزمن الى اغراق العاطفة في المشكلات اليومية ونادرات هن اللواتي يتوقعن أن يعيش حب الخطبة طويلاً جداً.

ومنهن من يؤمن أن مجيء الأطفال يشكل أول ضربة للحب بين الزوجين.

والغالبية العظمى من النساء تعتقد أنه ينبغي للزوج أن يحافظ على مظاهر الحب حتى وإن كانت جذوته قد انطفأت في قلبه كأن لا ينس أن يسمع زوجته بين وقت وآخر كلمة معسولة تمتدح جمالها أو اناقتها أو حسن ذوقها.

وقد سمعت بعضهن يقلن:

- لا اطالبه بأن يظهر ولعه بي امام الناس انما أن يبدي لي أنه شاعر بوجودي عندما نكون في مكان ما.

وفي رأي جميع النساء اللواتي تحدثت اليهن أن الحب الزوجي يقتضي من الطرفين، حداً أدنى من الحنان والاستقامة والتفاهم.

قالت لي أمرأة متزوجة - ان يتبادل شخصان الحب يعني أن يكون الواحد والآخر على وعي كامل بشخصية كل منهما، أي أن يعرف الاثنان كل ما يتعلق بهما، فاذا ظلت هناك نقاط غامضة فليعطِ كل منهما ثقته العمياء لرفيقه والحقيقة أن الزوج الصالح هو الذي تظهر المرأة معه انها (سعيدة) ولكني لا اعرف كيف افسر هذا الشعور. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد