0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ماهية التربية

المؤلف:  دكتورة: وفاء السيد خضر

المصدر:  رؤية جديدة في الإعلام التربوي

الجزء والصفحة:  ص 87- 89

2026-06-26

21

+

-

20

ماهية التربية:

يختلف مفهوم التربية ومعناها وتعريفها من مجتمع إلى آخر ومن ثقافة إلى أخرى، لكن على الرغم من هذا الاختلاف فإن التربية تتضمن أبعاداً وأهدافاً مشتركة في كل تلك المجتمعات والثقافات.

  • التربية: عملية إنماء الشخصية بصورة متوازنة ومتكاملة، أي تشمل جوانب الشخصية الجسدية والاجتماعية والجمالية والروحية والأخلاقية والعقلية والوجدانية.
  • التربية: عملية تنمية الشخصية البشرية الاجتماعية إلى أقصى درجة تسمح لها إمكانياتها واستعداداتها بحث تصبح شخصية مُبدعة منتجة متطورة لذاتها ومجتمعها وبيئتها.
  • التربية عملية التكيف أو التفاعل بين الفرد المتعلم وبيئته التي يعيش فيها، فالتربية عملية تطبيع اجتماعي وتعايش مع الثقافة التي يعيشها مجتمع معين ويخضع لعقيدة معينة ويعيش تحت ظروف معينة وفي ظل نظام وحكم معين ونتيجة هذا التكيف تتشكل وتصقل شخصية الفرد أو الإنسان فتصبح التربية النتاج الذي نشكل به أنفسنا.
  • التربية هي عملية ضبط التعليم وتوجيهه، ومفهوم الضبط والتوجيه يتطلبان وجود أهداف محددة يتم تحقيقها من خلال منهج دراسي وطرائق وأساليب وأنشطة معينة، ومن خلال تسهيلات مناسبة تتمثل بالبنية والغرف والملاعب والبيئة الطبيعية والاجتماعية التي تعمل فيها خصوصاً وجود هيئة متعلمة مدربة ومؤهلة علمياً ومهنياً في التعليم والتخطيط والتنظيم والإدارة.
  • عرف جون ديوي التربية: بأنها الحياة نفسها بنموها وتجددها فالتربية هي مجموعة العمليات التي يستطيع بها المجتمع أن ينقل ثقافته ومعارفه وأهدافه ليحافظ على بقائه واستمراريه الحياة فيه، وبهذا النقل تتجدد الحياة وتستطيع المحافظة على دوامها.
  • تبدو التربية وكأنها لا تخضع لتعريف موحد، بل تتعدد مفاهيمها وهذا شيء طبيعي يتناسب مع مكانها وسط الظروف والعوامل المتغيرة، فهي قضية عامة وليست فردية تستغل كل فرد وكل مؤسسات المجتمع المختلفة.
  • إن كلمة تربية أوسع مدى وأكثر دلالة على ما يتصل بالسلوك وتقويمه في مقابل كلمة تعليم والتي تنحصر في العلاقة المحددة بين طرفين بهدف إيصال قدر معين من المعلومات أو المهارات.
  • التربية عملية نمو فردي واجتماعي وإنساني، فهي عملية هادفة ليست عشوائية ولا اعتباطية، وإنما هي عملية ذكية واعية تتجه إلى أهداف محددة تحقق مصالح الفرد ومصالح الجماعة، وتهدف إلى خلق توازن بين كل من مصلحة الفرد والجماعة، أملاً في استقرار الواقع الاجتماعي المعاش.
  • التربية عملية اجتماعية موجهة وشاملة ومستمرة، تحقق أهداف المجتمع عن طريق التنشئة أو التطبيع الاجتماعي عن طريق المؤسسات التربوية المختلفة.
  • التربية عملية مقصودة ومخطط لها تهدف إلى إعداد الفرد للحياة في المجتمع والمستقبل وتأهيله من كافة الجوانب الجسمية والعقلية والخلقية والنفسية والاجتماعية والروحية واكتشاف مواهبه وتنمية قدراته واستعداداته، واكتساب المهارات والكفايات التي تناسبه وفق قدراته وميوله لتحقيق ذاته التكيف مع بيئته والمجتمع الذي يعيش فيه.
  • التربية عملية مقصودة ومخطط لها، تهدف إلى إعداد الفرد للحياة في الحاضر والمستقبل وتأهيله من كافة الجوانب الجسمية والعقلية والخلقية والنفسية والاجتماعية والروحية واكتشاف مواهبه وتنمية قدراته وميوله ليحقق ذاته في التكيف مع بيئته والمجتمع الذي يعيش فيه.

مما سبق يتضح أنه لا يوجد تعريف جامع مانع للتربية لكن تتعد التعريفات يرجع إلى أسباب عديدة، منها اختلاف المجتمعات في ثقافتها وحضارتها وسياستها وتوجهاتها.... إلخ واختلاف العلماء والفلاسفة والمتخصصين في مجال التربية في نظرتهم ورؤيتهم للتربية وأهدافها والغرض منها، واختلاف الظروف التي تمر بها المجتمعات واختلاف الغرض أو الهدف من التعليم في كل مجتمع، وتطلعات كل مجتمع وطموحاته التي يسعى لتحقيقها و... إلخ، فالتربية قضية عامة وليست فردية لكي يكون لها تعريف واحد محدد، فهي تشغل كل فرد وكل مؤسسات المجتمع.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد