أ. التكيفات المورفولوجية (شكلية)
1ـ التوسع في نمو المجموع الجذري كي تتمكن من الحصول على الماء واختزال المجموع الخضري، مثال نبات المرخ Leptadenia pyrotechnica ارتفاعه 16 سم، بينما تمتد جذوره لعمق 100م، وقطر 10م ، وأشجار المسكيت mesquote tree التي يبلغ عمق جذورها نحو 28م وبعض النباتات تتمتع بمجموع جذري سطحي ممتد لمسافة كبيرة أفقياً لتستفيد من مياه الميمون جاري محلي من السلفة كمون الندى والضباب
2ـ الأوراق في الصيف فتصبح فروعها عارية تماماً، ما يؤدي لانخفاض فقد الماء بالنتح.
3ـ هناك أنواع نباتية لا تحمل أوراقاً وتسمى الساق والفروع بعملية التمثيل الضوئي، وفي موسم الجفاف الشديد قد تفقد بعض فروعها كنبات الرمث.
4ـ هناك أنواع نباتية أوراقها صغيرة كنبات ذيل الخيل Equisetum، من أجل تقليل وتصغير القسم المعرض للشمس، أو تكون أوراقها فاتحة خضراء فاتحة من أجل عكس الأشعة الشمسية، أو تكون أوراقها مغطاة بأوبار تشكل ما يشبه المظلة الواقية من أشعة الشمس، أو تكون أوراقها ذات مسامات قليله وذلك من أجل تقليل النتح.
5ـ تحور في شكل الأوراق إلى شكل يقلل النتح تحور الأذينات لأشواك كنبات السدر، وتحور الفروع الأشواك كالعاقول ، وتحور الأوراق الأشواك كالصبار.
6ـ هناك أنواع نباتية يغطيها الشوك لحمايتها من الشمس الحارقة التي تتعرض لها، ومن الحيوانات التي تعيش في البيئة الصحراوية.
7ـ التفاف أو انطواء الأوراق عند اشتداد الجفاف فيتشكل جوف مغلق تنفتح عليه الثغور ما يقلل النتح، ونرى ذلك عند نباتات الفصيلة النجيلية كنبات قصب الرمل Ammophila .arenaria
8ـ فقد معظم المجموع الخضري فوق سطح التربة عند النباتات النجيلية المعمرة في الصيف لتقليل فقد الماء وتبقى البراعم حية عند قاعدة النبات، ثم تنمو هذه البراعم من جديد في موسم الأمطار مثال نبات الثمام Panicum.
9 ـ تغير الورقة زاويتها مع الساق لتفادي سقوط أشعة الشمس بشكل عمودي على الورقة، كنبات الشبرق Senna italic
10 ـ بعض أسطح النباتات السفلية تغطيها شعيرات كثيفة فتعكس هذه الشعيرات جزءاً من أشعة الشمس، وتسمى هذه النباتات بالنباتات شعيرية الأوراق.
11ـ بذورها صغيره يمكن أن تنمو عند توفر الرطوبة أو هطل المطر حتى لو مر على تساقط البذور عشرات السنين.
12ـ تتجنب المنافسة النباتية على مصادر الرطوبة الشحيحة النباتات أن تكون قريبة بعضها من بعض مما يوسع رقعة التغذية ويحد من درجة.
ب . التكيفات تشريحية
1ـ تحمل أوراق وسيقان معظم نباتات المناطق الجافة طبقة سميكة من الكيتين أو يكون جسم بطبقة من النبات مغطي بالكامل بطبقة من الشمع، وذلك للتقليل من تبخر الماء منه وفي حال هطل الأمطار تنزلق تلك المياه على الطبقة الشمعية للنبات إلى الأرض فلا تتبخر بل تقوم بامتصاصها عن طريق الجذور.
2ـ وجود طبقة تحت بشرة نسيج إضافي تحت البشرة خلاياه مليئة بمواد مخاطية عند بعض الأنواع لتمنع خروج الماء من النبات.
3ـ وجود خلايا مائية واسعة في النسيج البرانشيمي تقوم بخزن الماء النباتات العصيرية من تلك النباتات ما يختزن الماء في أورقة أو في الساق كنبات الصبار، أو في جذوره مثل الكمأة 75% من حجم الكمأة عبارة عن ماء.
4ـ وجود غدد ملحية على بشرة بعض النباتات فتمتص هذه الأملاح الرطوبة ليلاً.
5ـ وجود الثغور ضمن انخفاضات دون مستوى البشرة أو في فجوات (ثغور غائرة) كالدفلة أو فتحاتها شعيرات واقية.
6ـ وجد فتحات على سطح أوراق النباتات، لا تفتح إلا في المساء فقط لامتصاص ثاني أوكسيد الكربون، حيث تكون درجة الحرارة منخفضة والرطوبة عالية، وبذلك يكون معدل التبخر أيضاً منخفض.
ج ـ التكيفات الفيزيولوجية
1ـ قلة المحتوى المائي للنبات نتيجة قلة الماء في الخلايا أو تغلظ جدر الخلايا، مما يجعلها تتحمل الجفاف دون أن تتضرر.
2ـ ارتفاع نسبة الماء المقيد بالمواد الغروية في الخلايا مما يعني عدم تبخر الماء بسهولة، وتُعد هذه من أهم صفات النباتات الصحراوية.
3ـ تجمع البرولين (حمض أميني يدخل في تركيب الكولاجين ومسؤول عن قوة وقساوة الجلد مع الكرياتين) في أنسجة النباتات التي تتعرض للجفاف أو درجة الحرارة المرتفعة أو الملوحة مما يجعلها محبة للماء ومتمسكة به.
4ـ الضغط الأسموزي المرتفع في الجذور، مما يزيد من قدرة النبات على امتصاص الماء المرتبط بحبيبات التربة.
5ـ قفل الثغور في فترات الحر الشديد وفتحها في ساعات الصباح الباكر لتقوم حينها بالتركيب الضوئي وتقليل النتح قدر الإمكان.
6ـ النباتات الملحية التي تنمو في التربة الملحية تمتلك القدرة على مقاومة التأثير الضار للملوحة الزائدة في التربة أو المياه الجوفية، فبعضها يقاوم الملوحة من خلال إفراز الأملاح والتخلص منها، والبعض الآخر يتجنب تأثير الأملاح بتوقيف دورة حياتها في الفترة التي ترتفع فيها درجة الرطوبة في التربة.