0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تقسیم آمبرجيه

المؤلف:  د. ناظم أنيس عيسى، د. تهاني ياسين مخلوف

المصدر:  جغرافية النبات والحيوان (الجغرافية الحيوية)

الجزء والصفحة:  ص 304 ـ 307

2026-06-18

48

+

-

20

اعتمد آمبرجيه في تقسيمه على العوامل التي تؤثر تأثيراً مباشراً في بيولوجية الأحياء، منها وجود فترة جفاف من عدمه ومدتها وشدتها، والبخر، والمجموع السنوي للأمطار، ومتوسط درجة الحرارة للقيم القصوى لأحر شهر بالدرجة المطلقة (الكلفن)، المتوسط درجة الحرارة للقيم الدنيا لأبرد شهر بالدرجة المطلقة (الكلفن) وقسم أمبرجية الطوابق الحيوية المناخية أو البيو مناخية إلى ما يلي:

 ـ الطابق الرطب جداً Perhumide: يتميز بهطل يزيد عن 1200ملم سنوباً، يتمثل في المرتفعات التي يزيد ارتفاعها عن 800 م ، تنمو به أنواع نباتية نادرة مثل أشجار الحور الراجف Populus trennula ، والتنوب النوميدي أو الشوح الجزائري Abies numidien ، وغابات الأرز الأطلسي Cedrus atlantica ، والسنديان الفليني أو البهش أو بلوط الفلين Quercus suber.

ـ الطابق الرطب Humide يراوح الهطل بين 900 ملم إلى 1200ملم سنوباً، تسود به غابات السنديان الزاني Quercus fagine ، والسنديان الفليني  Quercus suber ، وبلوط الأفراس Quercus afares ، والأرز الأطلسي Cedrus Atlantica .

ـ الطابق شبه رطب Sub humide: يراوح الهطل بين 600 ملم إلى900ملم سنوياً، تسوده غابات الصنوبر الحلبي Pinus halepensis ، والسنديان الأخضر Quercus rotundifolia، والسنديان الفليني  Quercus suber.

 ـ الطابق الشبه جاف Semi aride:  يراوح الهطل بين 300 ملم إلى600ملم سنوياً، توجد به بساتين الزيتون وغابات الصنوبر الحلبي، والخَرّوب  Ceratonia  siliqua  شجرة دائمة الخضرة والسنديان الأخضر Quercus rotundifolia ، في المرتفعات تظهر منطقة الاستبس وتنتشر فيها عشب الأسبارتو أو عشب الحبل السري أو البردين Lygeum spartium ، والعذم الحلفائي tip  tencissima (الحلفاء) والشيح الأبيض Artemisia halba erba. ـ الطابق الجاف Aride يراوح الهطل بين 100ملم إلى 300 ملم سنوياً، يتميز باختزال كبير للغطاء النباتي، تنتشر به الأنواع النباتية التالية الشيح الأبيض Artemisia halba erba عشب الأسبارتو أو عشب الحبل السري Lygeum spartium والعلم الحلفائي  Stipa tenacissima.

ـ الطابق الجاف جداً يتميز بهطل أقل من 100 ملم سنوياً مع غياب الشكل الشجري وظهور الاستبس، تنتشر به النجيليات وبعض الشجيرات مثل الاكاسيا Acacia ssp.

إن التقسيمات السابقة اعتمدت على عنصري درجة الحرارة والأمطار كأساس للتصنيف، وبذلك أهملت بقية العناصر المناخية، والعوامل الجغرافية الأخرى بالرغم من أهميتها في إعطاء صورة كاملة عن الإقليم الحيوي وخصائصه، لذلك تقتصر على إعطاء نظرة شمولية للإقليم الحيوي ومن المهم أن نشير إلى أن التجارب التي أجريت لتحديد القيمة الفعلية لدرجة الحرارة، والأمطار كانت مقصورة على أنواع قليلة من النباتات، ولذلك فقد يكون من الخطأ تطبيق نتائجها على الحياة النباتية بصفة عامة، إذ من المعروف أن لكل نبات ظروفه واحتياجاته الخاصة التي قد تختلف اختلافاً كبيراً عن ظروف واحتياجات غيره من النباتات، كما أن حدود الأقاليم المناخية أو حدود الأقاليم النباتية التي تُرسم على الخريطة لا يمكن أن تمثل الحدود الواقعة لهذه الأقاليم لأن واقع أن المدينة التظل أو مثل هذه الحدود ليس لها وجود فعلي في الطبيعة، إذ الواقع أن الانتقال من أي نوع مناخي نباتي إلى الأنواع الأخرى المجاورة له يحدث غالباً بشكل تدريجي بحيث تظهر بين كل نوع نباتي والنوع المجاور له منطقة انتقالية يتدرج فيها المناخ وما يتبعه من نباتات طبيعية تدرجاً حسب الظروف السائدة خصوصاً ما يتعلق منها بمظاهر السطح، ويكون التدرج بطيئاً بصفة خاصة في الأقاليم السهلية أما في المناطق التي توجد بها حواجز جبلية مرتفعة فإن الانتقال يأتي غالباً بشكل فجائي، وكثيراً ما نجد أن سلاسل الجبال تفصل في بعض المناطق أنواعاً مختلفة عن بعضها تمام الاختلاف، سواء في مظاهرها المناخية وفي أنواع الحياة النباتية والحيوانية التي توجد فيها، ويظهر هذا بوضوح إذا قارنا على سبيل المثال الأنواع المناخية والنباتية الموجودة إلى الغرب من جبال الأنديز أو جبال روكي بالأنواع الموجودة إلى الشرق منها ولما كانت جميع التصانيف ركزت في تقسيم العالم لأقاليم حيوية على عنصري درجة الحرارة والأمطار اللذان يتحكمان بصفة عامة في توزع الحياة النباتية والحيوانية فوق سطح الأرض، واستخدما كأساس للتقسيم الحيوي، وسوف نعتمد هنا لتحديد شخصية الإقليم الحيوي الجغرافية وإبراز التباين الإقليمي في الوحدة المكانية لإبراز شخصيته الجغرافية وتحديد السمات المميزة له بالاعتماد على هذين العنصري، وذلك بصرف النظر عن الفوارق البسيطة التي قد تميز بعض هذه المناطق عن البعض الآخر، وبهذه الطريقة يمكن تقسيم العالم إلى أقاليم حيوية رئيسة يتميز كل إقليم منها بمظاهر حيوية ومناخية معينة، ويضم جميع الأماكن التي تتواجد فيها هذه المظاهر،إن الأقاليم الحيوية لاسيما نطاقات الغطاء النباتي الطبيعي في نصفي الكرة الأرضية غير متماثلة، وذلك لأن كتلة اليابسة في النصف الشمالي تفوق مثيلتها في النصف الجنوبي الأمر الذي ينعكس على المناخ والنطاقات الحيوية، فعلى سبيل المثال الصحاري الواسعة في النصف الشمالي لا تقابلها إلا مساحات صغيرة في النصف الجنوبي، والغابات المخروطية في المناطق المعتدلة الباردة لنصف الكرة الشمالي تنعدم تقريباً في النصف الجنوبي، ويمكن أن نميز عدة أقاليم جغرافية حيوية (الغطاء النباتي والحيواني) متميزة حسب درجة العرض والارتفاع عن سطح البحر.

كما في الشكل ادناه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد