0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الصحافة الرقمية

المؤلف:  الدكتورة: بشرى حسين الحمداني

المصدر:  التربية الإعلامية ومحو الامية الرقمية

الجزء والصفحة:  ص 140- 148

2026-06-12

25

+

-

20

الصحافة الرقمية:

الصحافة الرقمية مازالت في مرحلة المهد لكنها تمتلك مقومات هائلة وسيكون عالم الصحافة الرقمية خلال الحقبة القادمة أكثر إثارة وتقدم ونجاح.

تزود وسائل الإعلام الرقمية والشبكات الاجتماعية المواطنين ومؤسسات المجتمع المدني بأدوات للاتصالات والتعبئة وهي توفر الميادين التي يستطيع فيها الأفراد أن يقدموا آراءهم ويعبروا عن اعتراضهم، وبذلك يعززون الاتجاهات نحو الديمقراطية

السياسية.

وفي هذا المجال كتب فيليب إن هوارد أستاذ مساعد في كلية الاتصالات وأستاذ مشارك في كلية جاكسون للدراسات الدولية في جامعة واشنطن، مقالاً قال فيه: تساهم تكنولوجيات المعلومات الجديدة في إعادة تشكيل عميق للثقافة السياسية.

يعتمد المجتمع المدني في القرن الواحد والعشرين على الإنترنت ووسائل الاتصالات الأخرى في بنيته التحتية، وفي الحصول على ملاذ آمن رقمي يمكن فيه توليد النقاشات المدنية.

ويصح ذلك على وجه الخصوص في دول تخضع فيها وسائل الإعلام القومية المطبوعة والإذاعية إلى رقابة متشددة. باختصار مكنت التكنولوجيا الوسائل الجديدة والحيوية للاتصالات السياسية وجعلت المواطنين يتأقلمون مع التفكير والعمل الديمقراطي.

ويضيف فيليب كثيراً ما يعرف المجتمع المدني بأنه مجتمع من الناس ذاتي التوليد وذاتي الدعم حيث يتشاطر فيه الناس قيماً جوهرية وينظمون طوعاً النشاطات السياسية، أو الاقتصادية أو الثقافية بصورة مستقلة عن الدولة. تتشكل مجموعات المجتمع المدني من أحجام عديدة، بدءاً من منظمة العفو الدولية مروراً بروابط لعبة البولينغ في الأحياء في الولايات المتحدة والى المجتمعات الموصولة بشبكة الإنترنت حول العالم.

وتكتسب المجموعات الاجتماعية أهمية خاصة خلال موسم الانتخابات لأنها تمثل وجهات نظر متنوعة كما تنشرها بشكل واسع عبر وسائل الاتصالات ان اتساع الآراء المعبر عنها يُطمئن المواطنين إلى أنه في نظام ديمقراطي لا تستطيع مجموعة واحدة أن تدعي بأنها تمثل جميع فئات المجتمع. وبدلاً من ذلك، يساهم حشد كبير من المجموعات في تحديد الأهداف القومية وتشكيل السياسات.

ويبين الكاتب تستعمل مجموعات المجتمع المدني الإنترنت كأداة لوجستية للتنظيم والاتصال. وتوفّر شبكة الإنترنت لهم بنية تحتية للمعلومات مستقلة عن الدولة، حيث تتمكن الحركات الاجتماعية من النمو.

فعلى سبيل المثال، نظم مواطنون تونسيون يرصدون الفساد في الدولة صفوفهم لإعداد أشرطة فيديو بثت على يوتيوب تظهر زوجة الرئيس التونسي وهي تستعمل الطائرة الرسمية للقيام برحلات تسوق إلى ميلانو وباريس.

وهكذا بدلت شبكة الإنترنت حراكات الاتصال السياسي في دول عديدة. وهناك، أصبح فضاء الانترنت المنتدى الذي يتحدى فيه المجتمع المدني الدولة. وفي بعض الدول، يكون هو المكان الذي تتنافس فيه الحركات العلمانية مع الإسلامية، وفي دول أخرى فإنه يُشكل منتدى للنزاعات السياسية من جميع الأنواع.

بعد انتهاء الانتخابات تكون المجتمعات الافتراضية التي ترسخت خلالها مستقلة دائماً تقريباً عن سيطرة الدولة، رغم انه من الممكن مراقبتها والتلاعب بها من جانب الدولة. وفي حين ان أفراد النخبة السياسية يبدأون بإنشاء بعض المجتمعات الافتراضية في جهد منهم للسيطرة على المحادثات عبر الإنترنت، غير أن هؤلاء لا ينجحون في العادة.

ففي دول مثل استراليا وكندا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة يسمى هؤلاء أحياناً بحركات أستروتيرف (أي اصطناعية). تكون هذه الحركات مصطنعة، ولا تترسخ أقدامها عادة، وتميل إلى عدم البقاء لفترة طويلة بعد يوم الاقتراع.

ولكن ما يدوم هي الروابط الحقيقية أكثر التي تكونت بين المجموعات المدنية في الدولة وبين منظمات غير حكومية دولية وجمعيات داخل البلاد تتشاطر الفكر ذاته. وتبرز هذه المجتمعات الافتراضية بنوع خاص في البلدان حيث الدولة والنخب الاجتماعية تفرض رقابة قاسية على المجتمعات الأهلية خارج شبكة الإنترنت.

ففي الدول التي يتم فيها تقييد المعارضة السياسية السرية، يبرز فضاء الإنترنت كمنتدى بديل حتى لوحات الإعلانات وغرف الدردشة على شبكة الانترنت المخصصة الشراء الساعات من الماركات الراقية تتحول إلى مواقع تمارس فيها حرية الكلام بحيث يحل الدفاع عن حرية الكلام محل الساعات كموضوع الحديث.

تسمح شبكة الإنترنت الحركات المعارضة الموجودة خارج بلد يخضع لحكم استبدادي بالوصول إلى نظام الاتصال السياسي وفي ان تصبح جزءاً منه.

ان حظر الأحزاب السياسية يعني ببساطة ان المعارضة السياسية الرسمية تصبح منظمة عبر الإنترنت من خارج البلاد.

كما يعني ذلك أيضاً ان قادة المجتمع المدني يلجأون إلى أشكال تنظيمية أخرى تستطيع أن تستوعبها تكنولوجيات شبكة الإنترنت.

مساعدة الانخراط المدني:

أجرت مؤخراً كل من ماليزيا واندونسيا، وتركيا انتخابات عامة، لعبت وسائل الإعلام الرقمية دوراً في تنظيم الحملة السياسية وبدت الديمقراطية انها أقوى لهذا السبب، رغم التاريخ المتنوع للبلدان، فقد اتخذت الثقافة السياسية الثلاث سمات مماثلة منها:

  • أصبح لدى المواطنين محتوى دولي متزايد للأنباء التي يستمعون اليها.
  • يستعمل أفراد العائلة والأصدقاء شبكات تويتر فيسبوك، وأوركوت في اتصالاتهم، بصورة مستقلة عن رقابة الدولة المباشرة.
  • از دهر عدد العاملين من المجتمع المدني على شبكة الإنترنت، حتى وعندما قضت الدولة على هذا الازدهار محلياً.
  • تنجذب النساء إلى الحديث عبر فضاء الإنترنت بطرق لا تتوفر دائماً في الفضاء الإلكتروني الحقيقي.

إن سياسة البحث عن الهوية، ولا سيما بالنسبة للأتراب في المدن من الشباب الماهرين في استعمال التكنولوجيا، يتم التوسط فيها رقمياً. فبدءاً من الفلسطينيين مروراً باليونانيين، ومن الأرمن مروراً بشعب الهمونغ في الصين، يتعلم مستخدمو الإنترنت الشباب الكثير حول الثقافة والسياسة لديهم في الشتات الذي يقيمون فيه.

فهذه الأشكال الجديدة من الاتصال السياسي ساهمت إلى حدٍ كبير في الحملات الانتخابية الإيجابية. وحتى الأحزاب الإسلامية المتشددة، اضطرت إلى تلطيف رسالتها والى استخدام تكنولوجيات إعلامية جديدة لجذب وتحفيز الناخبين.

لا تسبب مواقع تويتر او المدونات أو يوتيوب أي اضطراب اجتماعي. ولكن اليوم من الصعب التصور اجراء تنظيم ناجح الحركة اجتماعية وانخراط مدني بدون هذه المواقع، حتى في دول مثل إيران ومصر.

لا يملك العديد من الناس في تلك الدول إمكانية الوصول إلى الإنترنت أو الهواتف الخلوية المحمولة، ولكن الذين يملكونها أي سكان المدن، وأفراد النخبة المثقفة، والشباب هم بالتحديد السكان الذين يمكنهم تغيير النظام أو الذين يدعمون بصورة ضمنية النتائج الانتخابية.

هؤلاء هم المواطنون الذين يدعمون او يفرون من الحكم الاستبدادي، وهؤلاء هم الناس الذين غيرتهم بصورة ملحوظة اتصالاتهم بأفراد العائلة والأصدقاء بفضل انتشار التكنولوجيات الجديدة للاتصالات.

بعد أن تنتهي الانتخابات تبقى عادات استعمال وسائل الإعلام الجديدة.

أصبحت الانتخابات لحظات حساسة يجرب فيها قادة الطلاب الصحافيون ومجموعات المجتمع المدني استعمال التكنولوجيات الرقمية.

وحتى ولو لم يتم انتخاب مرشحيهم المفضلين، تعتبر عملية التجربة هذه مهمة بحد ذاتها، لأنه من خلال استعمال وسائل الإعلام الرقمية يتمكن المواطنون من إنشاء بنية تحتية للمعلومات مستقلة إلى حدٍ كبير عن الدولة. تترك وسائل الإعلام الرقمية تأثيراً يدوم طويلاً على المجتمع المدني، تأثيراً يستمر حتى بعد الانتخابات تسمح شبكة الإنترنت للشباب بأن يتعلم على سبيل المثال، حول الحياة في دول يتعايش فيها المعتقد الديني والحرية جنباً إلى جنب.

ومع مرور الوقت، يتعلم عدد أكبر من المواطنين كيفية استعمال الإنترنت فيطورون مهارات البحث لديهم عبر الإنترنت، ويصبحون أكثر تطوراً في كيفية الحصول على المعلومات وتقييمها واستعمالها.

إن أدوات مثل الهواتف المحمولة والإنترنت تعزز الاتصال السياسي عبر ثلاث طرق:

أولاً: يُظهر مستخدمو التكنولوجيا معايير قوية استثنائية للثقة والمعاملة بالمثل في أوقات الأزمات.

ومن المحتمل جداً أن يتشاطروا الصور، وأن يساعدوا واحدهم الآخر على البقاء على اتصال مع أفراد عائلتهم وأصدقائهم، وأن يساعدوا الناس من خارج مجتمعهم من خلال تزويد المعلومات على الأرض.

ثانياً: كثيراً ما تستنسخ مجموعات المجتمع المدني استراتيجيات الحملات الرقمية التي ينفذها الآخرون. يحصل ذلك جزئياً لأن الناشطين الديمقراطيين سوف يسافرون من بلد إلى بلد لمساعدة المجموعات المحلية خلال الانتخابات. ولكن تشكل الانتخابات أيضاً فرصة للمجموعات لكي تتعلم تفاصيل استراتيجيات كل منها لإيصال الأفكار إلى عامة الناس.

ثالثاً: تشكل الانتخابات فرصاً للتحاور بشأن كافة أنواع المسائل بضمنها دور تكنولوجيات الاتصالات الجديدة. تصبح الأسئلة حول مقاييس التكنولوجيا، مثل تخصيص حيز الترددات العام الرقابة الحكومية والوصول الرقمي، مواضيع مطروحة للنقاش.

قد يصر الناس على وجوب ان يشرح المرشحون السياسيون خططهم لتعزيز استعمال التكنولوجيا وردم الهوة الرقمية بين الذين يملكون الوسائل التكنولوجية والذين لا يملكونها.

وتظهر النماذج الإحصائية للانتخابات التشريعية الأخيرة في ماليزيا ان المرشحين المتنافسين الذين كانت لديهم مدونات كانوا أكثر ترجيحاً لإلحاق الخسارة بالمرشحين الذين يشغلون المناصب حالياً ممن ليس لديهم مدونات.

كما أنه كان من المحتمل أكثر لمرشحي الحزب المعارض الذين لديهم مدونات ان يلحقوا الخسارة بمرشحي الحكومة الذين ليست لديهم مدونات.

وقد بات من الصعب اليوم على مرشح سياسي أن يبدو عصرياً دون ان تكون لديه استراتيجية لحملة رقمية.

البنية التحتية للمعلومات هي سياسة بحد ذاتها. ففي دول عديدة، هي أيضا تشاركية أكثر بكثير من الثقافة السياسة التقليدية السائدة.

وبالنتيجة تدخل السياسات المستندة إلى التكنولوجيا الجديدة الديمقراطية إلى الترتيبات القديمة التي يدفعها أفراد النخبة.

عندما توثق مواطنة إساءة استعمال الحقوق المدنية من خلال هاتفها المحمول، أو تستعمل نموذجا من نماذج برنامج إكسيل لتتبع النفقات الحكومية وتتشاطرها مع غيرها او تقوم بجمع المعلومات المشتركة حول الفساد الرسمي فإنها تقوي المجتمع المدني وتوجه ضربة في سبيل الديمقراطية. قد يكون تأثير وسائل الإعلام الرقمية الذي يدوم لمدة أطول انه يكيف المواطنين مع الاستهلاك ومع توليد المحتوى السياسي.

أصبحت الصحافة الرقمية ميدان عالمي للقراء، فهي ساحة تقدم إلى المواطنين المزيد من الخدمات الإعلامية والمعلوماتية، ولعل الأسباب الأكثر شيوعاً لاستخدام الصحافة الإلكترونية هي سهولة استخدامها كما أنها وسيلة متاحة ولا تتعرض للتلف، ويمكن تجربتها وتصفحها الكترونيا في اي وقت فيما ابرز المواقع الاجتماعية التي تحتضن هذا الاعلام الجديد هو موقع يوتيوب الذي قام بإحداث طفرة في عالم الإنترنت فقبله كان مستخدمو الإنترنت لا يستطيعوا نشر فيديوهاتهم أو عرضها للمشاهدة الفورية.

بينما الآن أصبح من السهل نشر ومشاركة الفيديوهات ليشاهدها كل مستخدمي الإنترنت حول العالم وأصبح كل شخص يمكنه عمل قناة خاصة في أي مجال سواء كانت سياسية ديني، علمية، ثقافي بدون أية قيود أو رقابة، ناهيك عن تنافس الصحف والمواقع الالكترونية على صعيد عدد الزوار.

وعلى الرغم من الشعبية التي تحضا بها هذا الصحافة من خلال الانترنت مازالت لا تعوض خسائر النسخ الورقية خاصة للصحف الاميركية، بينما يراهن الملياردير الأميركي وارن بافيت على الصحافة المكتوبة التقليدية الذي يستثمر بعكس التيار مستثمرا ملايين الدولارات لشراء مجموعة من الصحف المحلية في الولايات المتحدة متجاهلا التوقعات المتشائمة بانتهاء الصحف التقليدية، فيما اختارت صحف مكتوبة عريقة التحول إلى صحف الكترونية، واعتماد الشبكة العنكبوتية في طرح موادها الإخبارية، الى جانب طبعاتها الورقية، خاصةً في الاونة الاخيرة، لكن الامر الذي يجدد التساؤلات حول كيفية تعامل هذا المنبر الجديد كوسيلة إعلامية إخبارية اساسية بديلة للصحافة التقليدية الورقية في الوقت الذي يوسع فيه قاعدة مستخدميه على مستوى العالم بسرعة، وما سيترتب على ذاك الميدان من تغيير في المستقبل القريب.

أولاً: سرعة نقل المعلومة حين وقوع حدث ما.

ثانياً: يزيد من تفاعل الجمهور مما تسمح بطرح التعليقات والمناقشة.

ثالثاً: يستطيع أي شخص أن يشارك بنقل المعلومات ويكون جزء لا ينفصل عن الصحافي.

رابعاً: التنوع في نقل المعلومات عبر الصوت والصورة والكتابة.

ما هو المطلوب في ظل العنف المتنامي ضد الصحافة الرقمية؟

  • ينبغي أن تكون هناك سياسات واقعية عبر الاتفاقات الدولية وقواعد ينص عليها لفرض عقوبات على من يريد تعكير صفو الفضاء الاليكتروني. وأن تعمل الدول التي تهتم بالمعلومات والدفاع عنها من خلال تطوير الصحافة الرقمية.
  • أن تكون هناك حوارات مستمرة مع مختلف قطاعات المجتمع من رجال الأعمال والحكومة ومنظمات المجتمع المدني، لتشخيص التحديات التي يواجهها فضاء المعلومات.

ومن بين هذه التحديات قوانين الخصوصية، والحريات، والأمن..

  • تطوير الصحافة الرقمية ورفع المستوى المهني، وجذب المختصين، وكسب الهواة من الإعلاميين عبر التواصل مع كافة شرائح المجتمع..
  • أن يمتلك الصحافيون حرية وحقا في حرية نقل المعلومات.
  • نشر مفهوم الصحافة الرقمية على أوسع نطاق في العالم.
  • إنشاء أقسام إعلامية رقمية للإخراج والنشر الإلكتروني تستخدم عناصر الملتي ميديا بأشكالها المتعددة من أجل اخراج عمل حداثوي.
  • معالجة البنية التحتية للانترنت، وخصوصا المواضيع المتعلقة بالبروتوكولات المستخدمة لنقل البيانات، والتي لا تسمح بتقديم خدمات متطورة للصحافيين.
  • ان يشارك المواطنون بتمويل الصحافة ماديا ومعنويا كما هو حال الصحافة الحرة والمستقلة في الدول الاسكندنافية وبريطانيا.
  • إعداد برامج حول الصحافة الرقمية لتدريب الصحافيين بما يتناسب مع التطور المذهل في عصر المعلومات عبر تدريس القيم الإعلامية.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد