0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

من قال: سألت فلانا، فألجأ الحديث إلى فلان

المؤلف:  أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي

المصدر:  المحدث الفاصل بين الراوي والواعي (ت: محمد محب الدين أبو زيد)

الجزء والصفحة:  ص 525

2026-06-08

19

+

-

20

مَن قال: سألتُ فُلانًا، فأَلجأ الحديثَ إلى فُلان

حدثنا الحسن بن علي قاضي الأهواز الذي يقال له السَّرَّاج، حدثنا محمد ابن علي الوَرَّاق، حدثنا أبو نُعَيم، أخبرنا رِزَام بن سعيد الضَّبِّي قال: سألتُ جَوَّابًا التَّيْميَّ عن المَذْي، فقال: سألتُ عنه أبا إبراهيم يزيد (1) بن شَرِيك، فألجأ الحديثَ إلى عليٍّ، وألجأ عليٌّ الحديثَ إلى النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - قال: رآني النبيُّ - صلى الله عليه [وآله] وسلم - وقد شَحَبتُ فقال لي: «يَا عَلِيُّ، لَقَدْ شَحَبْتَ». قلتُ: شَحَبتُ من اغتسالي بالماء، وأنا رجلٌ مَذَّاء، فإذا رأيتُ منه شيئًا اغتسلتُ منه. قال: «لَا تَغْتَسِلْ مِنْهُ يَا عَلِيُّ إِلَّا مِنَ الْخَذْفِ، فَإِنْ رَأَيْتَ مِنْهُ شَيْئًا فَلَا تَعْدُ أَنْ تَغْسِلَ ذَكَرَكَ، وَلَا تَغْتَسِلْ إِلَّا مِنَ الْخَذْفِ». يعني المَنِيَّ (2).

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قوله: «أبا إبراهيم يزيد» وقع في س مضببًا عليه، ي: «إبراهيم بن يزيد»، والمثبت من ظ، ك، أ مصحّحًا عليه، وفي حاشية س: «صوابه: أبا إبراهيم يزيد بن شريك» وعليه رمز نسخة، وأبو إبراهيم يزيد بن شريك بن طارق التيمي له ترجمة في «تهذيب الكمال» (32/ 160).

(2) أخرجه مغلطاي في «شرح ابن ماجه» (1/ 512) من طريق المصنّف به، وقال: «حسن الإسناد». وأخرجه الصفّار في «السادس من حديثه» (626 (3) - ضمن مجموع فيه مصنّفات أبي العباس الأصمّ وإسماعيل الصفّار) عن محمد بن علي الورّاق به.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد