حلول عن الحمّى القرمزية
المؤلف:
ماري الياس الاشقر
المصدر:
وقاية طفل وقاية وطن
الجزء والصفحة:
ج2، ص 456 ــ 457
2026-06-08
20
ابنتي البالغة من العمر أربع سنوات ونصف السنة أصيبت بالتهاب في اللوزتين ترافق مع حرارة مرتفعة مع ألم شديد في البلعوم وصداع.
يجيب عن السؤال الدكتور جوليان لطيف أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة.
الحمى القرمزية مرض شائع نسبياً، ويحصل نتيجة التهاب الجهاز التنفسي العلوي بجراثيم تسمى المكورات العقدية زمرة (ء). ويبدأ هذا المرض على شكل التهاب في اللوزتين حيث تبدوان محمرتين ومتورمتين ويغطيهما بعض الصديد، ويكون البلعوم ملتهبا. وتغطي اللسان مع تقدم الإصابة طبقة بيضاء وتكون حوافه حمراء، ويحدث ارتفاع شديد ومفاجئ في درجة الحرارة مع قيء والم شديد في البلعوم وإحساس شديد بالبرودة يترافق مع صداع. وبعد مرور 12 الى 48 ساعة من بدء المرض يظهر الطفح الجلدي المميز للحمى القرمزية وهو طفح على شكل نقاط تزول بالضغط عليها، وتعطي الجلد ملمسا خشنا يشبه ورق الزجاج، ويصبح الطفح منتشرا في الجسم، ولكنه غالباً لا يصيب الوجه، وتكون الجبهة والوجنتان محمرة مع شحوب حول الفم، ويترافق ذلك مع انخفاض درجة حرارة الطفل، ويكون اللسان مغطى بطبقة بيضاء ما يعطي شكلاً مميزاً يسمى اللسان القرمزي الأبيض.
وفي اليومين الرابع الى الخامس من سير المرض تنقشر الطبقة البيضاء المغطية للسان ويبدو اللسان قرمزي اللون، وقد تحدث الألم في البطن مصحوبة بالقيء. وقد تؤدي الحمى القرمزية الى مضاعفات مبكرة أن لم تعالج بشكل جيد مثل التهاب الأذن الوسطى، والتهاب الجيوب الأنفية، والتهاب العظم وغيرها. وقد تؤدي أيضاً الى مضاعفات متأخرة مثل الحمى الروماتيزمية والتهاب الكبد والتهاب الكلى الحاد. ويعتمد العلاج على إعطاء البنسلين ومشتقاته من المضادات الحيوية بجرعات خاصة لا تقل عن عشرة ايام. وتزول الأعراض والعلامات السريرية في نهاية الأسبوع الأول حيث يتقشر الجلد ويبدأ بالوجه ثم ينتشر الى الجذع والأطراف.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في التربية الصحية والبدنية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة