

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
تصوير البورتريه Portrait في الصحافة
المؤلف:
الدكتور خليل محمد الراتب
المصدر:
التصوير الصحفي
الجزء والصفحة:
ص 170- 174
2026-05-14
51
تصوير البورتريه Portrait في الصحافة:
تحتاج أغلب الأخبار والتحقيقات الصحفية أو الإعلانات أو ما شابه ذلك وباستمرار إلى صورة بورتريه، لذلك كانت هناك حاجة ماسة لصور البورتريه في الصحافة وبشكل مستمر، فالصحف على سبيل المثال حين تستعرض تحقيق صحفي عن مؤتمر اقتصادي أو سياسي أو علمي سيكون هناك متحدث عن ذلك المؤتمر بالتأكيد، ويلاحظ أنه من الضروري إبراز هذا المتحدث أو تعريفه في التحقيق، لذا لا بد أن يكون لذلك المتحدث صورة بورتريه، وكذلك هو الحال مع التصريحات أو الأخبار فهناك حاجة ملحة لصور البورتريه في تغطية الخبر أو الموضوع الصحفي، وهو ما يدعو في بعض الأحيان إلى إبراز كم من الصور الشخصية كصور اللاعبين في فرق كرة القدم الذين يسجلون الأهداف أو أولئك السياسيين الذين يدلون بتصريحات مهمة على الساحة السياسية أو شخصيات أخرى مهمة تلعب دور مهم في الصحافة.
وتكون صور البورتريه في الأخبار الصحفية الفنية في أفضل أحوالها وأفضل نتائجها لأن أكثر الفنانين يقومون بتوزيع صورهم للصحف وهي مصورة قبل إجراء التحقيق أو تحرير أخبارهم في الصحف، فأولئك الفنانين يحملون من الذوق الجمالي ما يؤهلهم إلى الاعتناء بالصور الخاصة بهم عمن سواهم، لأنهم مدركين أهمية الصحافة والإعلام ومدركين أن الصحف والمجلات بحاجه مستمرة لأخبارهم لذلك تراهم يحملون معهم باستمرار صور بورتريه مصورة بأفضل استوديوهات التصوير ومن قبل مصورين متخصصين بالبورتريه في مجال التصوير، وذلك لقناعتهم بأن المصور الصحفي يلتقط صور البورتريه على عجالة، لينشرها بأسرع وقت بغية نشر الخبر في الصحيفة بأسرع وقت وهذه العجالة في الواقع تحقق نتائج لا ترضي الفنانين في أغلب الأحيان، على العكس من السياسيين أو الرياضيين أو الشخصيات
الأخرى التي يلتقط لها صوراً لحظة إجراء التحقيق أو خلال إجراء اللقاء. ويتمتع التصوير للبورتريه في الصحافة بأمور مهمة جداً أهمها أن يكون البورتريه معبر عن الموقف الذي اجري الحديث أو اللقاء أو التحقيق من أجله، فلا يمكن على سبيل المثال أن نلتقط بورتريه لرئيس أركان إحدى الجيوش العملاقة يتحدث عن حرب ستنشب وهو يحضر حفل غنائي راقص، بل يجب أن تكون اللقطة لذلك الرئيس بزي رسمي وانفعال مميز يعبر عن خطورة الموقف الذي يتحدث عنه، لذلك ينبغي للمصور أن يدرك الحدث الذي أتى من أجله ويصور الشخصية بمجموعة من الصور التي يمكن أن تعبر عن الحالة أو الموقف الذي هو بصدده.
كذلك من الأمور المهمة في تصوير البورتريه في الصحف هو النظرات لتلك الشخصيات فأمر مهم أن تكون الشخصية المراد تصويرها لا تنظر إلى عدسة الكاميرا، لأن ذلك يشعر القارئ بأن الصورة غير حقيقة أي أن هذه الصورة هي صورة ليس من قلب الموقف أو الحدث الذي تتناوله الصحيفة، كون المتحدث صاحب البورتريه غير مبال للموضوع الذي يتحدث عنه ومهتم بالصورة الملتقطة له، لدرجة أنه توقف عن الحديث والتفت للصورة، ولا ينطبق ذلك في كل الأحوال أو الظروف لأن هناك من المواقف ما تتلائم في أن يظهر المتحدث وهو ينظر للكاميرا كان يعبر المتحدث عن امتنانه للمجلة أو الصحيفة التي ستعرض التحقيق أو الخبر عنه أو أنه يهدي صورته لمتلقي الصحيفة أو المجلة أو ما إلى ذلك.
ومن الأمور المهمة الأخرى في تصوير البورتريه بالصحافة هو خلق التأثير بالصورة من خلال الحركة التي تكسر الجمود في الصورة، فالمتحدث الذي تلتقط له صورة البورتريه لا بد أن تكون له حركة من خلال وجهه أو يديه أو من خلال نظراته أو أفعاله التي يمكن أن تحدث أو تكون مستحبة في الصحافة، وليس بالضرورة أن تكون كل الصور تلقائية وعبرت من ذات نفسها عن الموقف أو الحدث الذي ينشر في الصحف، بل من الممكن أن يقوم المصور بفعل هذه الأشياء بالاتفاق مع الشخصية التي يقوم بتصويرها، ولكن لا بد هنا من أن يعرف المصور مسألة مهمة في هذه الحالة، وهي أن لا تظهر الشخصية مفبركة في الصورة، أي أن لا تكون في الصحيفة عبارة عن شخص يمثل للحالة التي يريد أن يقولها بحركته، بل يجب أن تكون طبيعية جداً خالية من أي تكلف أو تصنع، وهنا يدخل جانب الإحساس في هذه الحالة، أي أن المصور لا بد من أن يبتكر موقف يشجع على أن تظهر الصورة خالية من الفبركة، وطبيعي أن مثل هذا الأمر لا يمكن لأي مصور أن يقوم به كونه أمر غاية في الصعوبة، لذا تطلب أن تكون هناك خبرة وممارسة ليتحقق ذلك، وهو ما يلجئ أكثر المصورين الذين لا يجيدون مثل هذا الابتكار إلى تصوير عدد كبير من الصور للمسؤولين أو الأشخاص الذين يراد تصويرهم ومن ثم يتم اختيار صورة واحدة فقط من بين تلك الصور، وهذا الأمر في الواقع لا يحدث مع المصورين قليلي الخبرة فقط، بل يحصل حتى مع المصورين المتميزين الذين يلتقطون عدد كبير من الصور لشخص مهم كأن يكون رئيس جمهورية ومن ثم يختارون صورة واحدة من بين عشرات الصور، وهذا الأمر ليس تقليد مع كل المصورين ومع كل الصحف أو مع كل الشخصيات لأن هناك شخصيات تظهر في الصفحات الداخلية للمجلة أو الصحيفة ولا يمكن أن يصرف عليها من المبالغ بتصوير كم هائل من الصور، ثم أن ليس كل صور الشخصيات هي بأهمية صورة رئيس جمهورية أو ملك دولة أو رئيس وزراء.
كذلك يعتبر حسن التصرف والسلوك للمصور من الأمور المهمة الأخرى في تصوير البورتريه في الصحافة، فالبعض يرى أن المصور هو أشبه بالمخبر السري الذي يتحرى عن الأحداث بل إن عمله في بعض الأحيان يكون أصعب وأعقد من عمل المخبر كونه سيلتقط صور تفضح بعض الناس الذين لا يرغبون الظهور في الصحف بعض الأحيان، أو أن من الناس ممن يشككون في عمل المصور ويعتقدون ويظنون به الظنون السلبية، لذلك يتحتم على المصور أن يكون قادر على المجاراة والمداراة، وهي كما حددها توماس بيري في الصحافة اليوم المصور الصحفي الناجح يجب أن يتمتع بقدرة على مجاراة الناس ومداراتهم، وهذه الميزة تقترن بحسن السلوك والتصرف من خلال أخلاقه الحميدة التي لا بد أن يتمتع بها، فالمصور هو شخص يعتمد عمله على أولئك الناس الذين يصورهم وما لم يكن تعامله معهم لطيفاً ومهذباً ستكون الحالة سيئة للغاية في عمله فقد يقوم أولئك الناس بطرده، أو منعه من التصوير بمجرد أنهم أحسوا بأن ذلك الشخص متعالي عليهم أو أنه يقلل من شأنهم، وبالتالي ستكون هناك استحالة في تحقيق العملية التصويرية خصوصاً وإن المصور الصحفي ملزم بوقت محدد لتسليم صوره، وأي تأخير في موعد تسليم الصور ستكون العواقب سيئة وغير مرغوبة، لذا كان لزاماً على المصور أن يحترم الناس لكي يساعدوه في عمله، خصوصاً في تصوير البورتريه، ذلك أن البورتريه يتطلب أن يقترب المصور من الناس إلى مسافات تصل إلى بضع السنتيمترات الأمر الذي يحتم وجود قناعة من أولئك الناس بشخص المصور ليحصل منهم على ما يريد من صور بورتريه، إضافة إلى أن البورتريه بالأساس يقترن على ما في داخل ذلك الشخص الذي يراد تصويره، فلا يمكن مثلاً أن نلتقط بوتريه لشخص وهو في حالة غضب أو هستريا لأن حالة العنف أو الهستريا ستنعكس على وجهه ومن ثم تظهر في الصورة نتائج غير متوخاة.
الاكثر قراءة في التصوير
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)