

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
تصوير البورترية Portrait
المؤلف:
الدكتور خليل محمد الراتب
المصدر:
التصوير الصحفي
الجزء والصفحة:
ص 160- 170
2026-05-14
84
تصوير البورترية Portrait
البورترية هو تصوير الشخصية كأن تكون لشخص واقف أو جالس أو يعمل أو يمشي المهم أن تكون له شخصية دون أن تكون هناك مؤثرات أخرى تظهر في الصورة تسرق ظهوره وبروزه، وأن تكون السيادة في الصورة للشخصية وتكون الهيمنة التامة بالأشكال والموجودات المكونة للصورة لذات الشخص في الصورة.
والصورة يمكن أن تكون نصفية أي أن يظهر الشخص بنصف جسمه، ويمكن أن تكون بجسمه كاملاً، ويمكن أن تكون بوجه الشخص فقط، أو أن تكون بجزء من الوجه حتى، وتصوير البورتريه من أصعب وأعقد أنواع التصوير لما له من علاقات متشعبة ومتعددة، حيث أن هناك جوانب عدة تنعكس على صورة البورتريه، لذا كان الاهتمام بتلك الجوانب واجب حتمي لتحقيق صورة بورتريه.
والبورتريه يقترن عادة بالوضعيات الخاصة بالشخصيات التي تختلف من إنسان لآخر، حيث أن هناك كم هائل من الوضعيات (positions) تتوائم مع البعض والبعض الآخر لا تناسبه، وذلك لوجود فوارق كثيرة في الإنسان ذاته الذي يقف أمام العدسة، حيث أن هناك وفرة من الاختلافات المتنوعة والمتعددة بين الأحوال والظروف التي تقف في مقدمة الأسباب التي تحقق البورترية، وهذه الأحوال والظروف غاية في التعقيد والتركيب والتعدد، الأمر الذي يجعل من التصوير البورتريه واحد من أصعب العمليات في مجال التصوير.
ويعتبر تصوير البورتريه من المواضيع الأكثر تشويقاً في فن التصوير، ويطمع المصور إلى إتقان هذا المجال الذي يعتبر من المجالات الخاصة بالمصور المحترف ويعتمد نجاح البورتريه إلى درجة كبيرة على أحسن وضع للشخص أمام الكاميرا، كما تلعب الإضاءة دوراً هاماً في هذا المجال، إلى جانب اختيار العدسة الملائمة والوضع المناسب للكاميرا، بصورة عامة على المصور الهاوي تحاشي الإضاءة الشديدة والاستعانة عنها بالإضاءة اللطيفة.
إن مسالة أن يصور الإنسان شخص واحد بحيز ما دون أن يصور العالم الخارجي الذي يحوي على مليارات من الأشخاص مسالة قد تبدو سهلة وبسيطة أمام التصوير الذي يشمل جملة من الأشياء المتعددة والمتنوعة من أشخاص ومباني وحدائق وحيوانات وعجلات وأمور أخرى عديدة مهمة في الحياة البشرية بل وأساسية، هذا الأمر الذي يبدو سهلاً يتعقد ويصبح صعب للغاية حين يكون على أمر الواقع كونه على العكس تماماً، فالإنسان الذي يقف أمام الكاميرا ليحصل على صورة إنسان يحمل عواطف وأحاسيس متغيرة ومختلفة لظروف وعوامل كثيرة، الأمر الذي يجعل من مزاج ذلك الشخص أمر محير للغاية.
تصوير الشخصيات (portrait) مسألة تحتاج إلى خبرة أكثر مما تحتاج إلى ممارسة، حيث أن هذا المجال يرتبط بشكل أساسي بالجمال والحس، الذي يتعمق عند المصور من خلال التجارب والتطلعات والثقافة فوجه الإنسان الذي يبدو للوهلة الأولى وجه مشابه لآلاف بل والملايين الوجوه الأخرى من عين وفم وأنف وأذن، هو متباين في تفاصيل كثيرة مع باقي الوجوه التي نشاهدها يومياً، بتفسير الوجه تظهر لنا المعالم واضحة ومختلفة تماماً، فحينما ننظر إليه من ناظور الكاميرا (viewfinder) تظهر المعالم التي نراها بالعين البشرية مغايرة للمعالم التي تظهر في الناظور، فهناك الكثير من التفاصيل والتضاريس في الوجه البشري تبدو مركزة وبارزة في الصورة الفوتوغرافية بشكل صريح حين ننظر إليها من الـ (viewfinder) أيضاً هناك علاقات مكانية للشخص بالموجودات التي تكون معه أو بجانبه أو خلفه فهي تشكل تأثيرات غاية في الأهمية، كما أن مكونات الوجه بحد ذاتها مختلفة من حيث النسب في الوجه الواحد ومختلفة فيما بين الوجوه الأخرى، فهناك جملة من العوامل الأساس التي تدخل في كينونة الصورة الفوتوغرافية، هذه العوامل على المصور أن يدركها حق الإدراك لكي يتمكن من التصوير بنجاح وتفوق فالموضوع الذي يقدم عليه المصور في البورتريه هو ليس الموضوع الذي يقدم عليه مثلاً في المنظر الطبيعي (Landscope)، كون المنظر الطبيعي مرهون بآراء متعددة وكثيرة جداً ويمكن أن تكون من بين تلك الآراء ما هي ايجابية، أما في تصوير البورتريه فان الموضوع بالأساس مرهون برأي الشخص الذي يتم تصويره، فهذا الشخص يرغب بأن يرى صورة جميلة لنفسه ترضيه أولاً وأخيراً، رغم الآراء المتعددة الأخرى التي قد تكون مغايرة أو مختلفة مع آراءه، إن مسالة أن ترضي شخص بصورة تلتقطها أنت مسألة صعبة، فهي حالة ذاتية تنشأ في ذات الفرد، وهذا لا يعني أن البورتريه لا يمكن أن يتحقق، فهناك الكثير من المصورين يعملون إلى يومنا هذا وبنتائج غير أكاديمية أو تخصصية محققين نتائج ترضي الناس البسطاء، رغم أن الناس البسطاء لهم آراء ومشاعر وفي أحيان كثيرة يعترضون على نتائج التصوير في البورتريه ألا أنهم يقبلون بالنتائج لتمشية الأمور.
وعلى كل حال هناك عدة أمور يجب على المصور أن يراعيها في تصوير الأشخاص أهمها:
(1) وضع الشخص أمام الكاميرا:
يجب أن يكون وضعاً طبيعياً، بحيث يظهر الشخص على طبيعته، ويمكن التدخل لإدخال بعض التعديلات اللازمة، ومن هذه التعديلات وضع الرأس ودرجة ميلانه وبصورة عامة يمكن للمصور تصحيح بعض عيوب الشخص باختيار الزاوية المناسبة لإخفائها أو التقليل من أهميتها.
(2) الموقع:
أولاً يجب تحديد موقع التصوير، اختر موقع ذو خلفية بسيطة ولها لون متوسط، شجرة أوراق الشجر، العشب أو البحر، لأصحاب البشرة الداكنة، ابحث عن خلفية داكنة نسبياً لكي لا يكون هناك تباين في التعريض بين الموضوع والخلفية.
اختر أدنى حد من الأنماط والأشكال والألوان لإبقاء هذه الخلفية بسيطة، أو اجعلها تشمل معلم شهير.
(3) الإضاءة في البورتريه:
يجب على المصور تعويد عينه على رؤية الضوء على وجه الشخص بدرجاته الثلاث، الضوء العالي الضوء المتوسط، والظلال، ليحسن استعمال الإضاءة في هذا المجال، وتقسم الإضاءة في البورتريه حسب اتجاهها إلى الإضاءة بزاوية 45 درجة والإضاءة الجانبية والخلفية.
اجعل الشمس وراءك وإلى جانب واحد يميناً أو شمالاً (لا تجعلها خلفك مباشرة)، إذا كانت إضاءة الشمس قوية جداً ضع الشخص في الظل (لأن الإضاءة المباشرة القوية تطمس معالم الوجه)، إن كان الوضع مظلماً في الظل، استخدم الفلاش لإظهار تفاصيل الوجه.
أفضل وقت هو وقت متأخر من العصر لأنه يعطي إضاءة لطيفة، دافئة، ذهبية متوهجة، وفي أحيان أخرى مع كاميرا SLR، يمكنك محاكاة هذا التوهج مع فلتر B81 أو هناك تقنية مشهورة وهي وضع الموضوع الخاص بك في الظل، ثم استخدام فلاش لملء الوجه بإضاءة خفيفة، أو ضع قطعة بيضاء كعاكس لإضاءة الشمس مقابل الجهة المعتمة من الوجه.
أحياناً، جعل إضاءة الشمس خلف الموضوع من الأعلى قليلاً ستبدو جيدة لأنها تخلق هالة من خلال الشعر، مع استخدام فلاش بشكل خفيف لملء ملامح الوجه.
إذا كنت عازماً على التصوير داخل المباني استخدم الفلاش واجعله يرتد من الحائط أو السقف ليعطي إضاءة طبيعية أكثر، الفلاش المحمول المنفصل هو أفضل مصدر للإضاءة ويمكن وضعه في المكان المناسب والبعد المناسب لتفادي العين الحمراء.
(4) العدسة:
إذا كان لديك SLR، وتستخدم عدسة Zoom أو ما شابه على ألا تتجاوز الـ 100 mm ، استخدم أقصى مدى للزوم (focal length) واستخدام أوسع فتحة (أدنى رقم من (f) لطمس الخلفية والتركيز على الوجه للحصول على لقطات سينمائية، وإذا كانت الخلفية مهمة للصورة استخدم الفتحات الصغيرة (رقم (f) عالي) للحصول على تفاصيل كل شيء في الصورة.
(5) الوضع:
اقترب من الموضوع، لا تشمل كامل الجسم ولكن حاول التركيز على الوجه مباشرة، للقطات القريبة، اقتطع الجزء العلوي من مجمل الصورة وجزء من الرأس وأملأ الصورة بالوجه، يجب جعل الكاميرا على مستوى عيني الشخص المراد تصويره فإذا كان طفلاً مثلاً يفضل أخذ وضع الركوع أو الجلوس على الأرض والتقاط الصورة.
(6) النسبة:
عموماً يفضل أن يكون التركيز على العين وليس الرأس وجعلها في وسط الصورة عمودياً، إذا كان الشخص ينظر قليلاً إلى جانب واحد، يجب إضافة جزء من الفضاء إلى ذلك الجانب.
إذا كان الموضوع في جانب واحد وهناك الكثير من التباين في الصورة، قد تحتاج إلى السيطرة على التعريض، لذلك خذ قراءة التعريض من وجه الشخص ثم اضغط على زر قفل التعريض، ثم عد وضع الموضوع في الجزء المناسب من الصورة والتقطها.
(7) خلفية الصورة:
تلعب الخلفية دوراً هاماً في تصوير البورتريه، فوضعها ولونها ودرجة إضاءتها توثر تأثيراً كبيراً على مظاهر الصورة، ولا ينبغي أبداً أن تكون الخلفية مسيطرة لئلا تجذب الانتباه لذاتها، ويجب أن تكون مضاءة بما فيه الكفاية لتظهر الصورة بأحسن مظاهرها، يجب أن تكون الخلفية ذات إضاءة أخف قليلاً من درجة إضاءة الشخص حتى لا يمتزج الأمران، ولكن يجب ألا أن يكون الفارق كبيراً لئلا يجذب هذا الفارق والانتقال المفاجئ بين درجتين الاهتمام عن الشخص.
والصورة الناجحة تعتمد على بعض الأسس الثابتة، وهذا لا يعني أن تجاوز إحداها يلغي ميزة الصورة الناجحة والمثالية.
رغم المرونة في التلاعب ببعض عناصر الصورة بهدف الوصول إلى إبداعات فوتوغرافية جديدة، فقد تميزت الكثير من الإعمال الفوتوغرافية بمستوى تقني عالي وقدم بعض المصورين أعمالاً تفوق بجودتها عناصر وقوانين الصورة الناجحة واتجه الكثير من المصورين بالانتقال بالصورة إلى عالم التشكيل الفوتوغرافي لتتميز هذه الإعمال برؤية تشكيلية حديثة تفرض على المشاهدين التوقف ملياً أمامها للتمعن بتفاصيلها الجمالية، وللوصول بالصورة إلى رؤية جديدة خارجة عن التقليد الفوتوغرافي.
من المعروف أن للصورة بداية ونهاية في الرؤية للموضوعات المراد تصويرها وتوثيقها مهما كان نوع الموضوع، وتسمى مقدمة الصورة وخلفيتها.
وتكمن أهمية التلاعب بمقدمة الصورة وخلفيتها ونقصد هنا بالصورة الموضوع الذي نقوم بتصويره بإعطاء البعد الثالث للصورة المكونة من الطول والعرض وما نقصد به (العمق) من خلال التلاعب بعمق الميدان (الفوكس) أولاً واستغلال الإضاءة ثانياً.
وخلفية الصورة أو ما يطلق عليها البعض (الباكراوند) لها أهمية كبيرة في نجاح الصورة وتميزها، ومثلما أن لمقدمة الصورة أهمية كبيرة من خلال التركيز على أولوية الموضوعات ووضعها في المقدمة أو وضعها في الوسط بين المقدمة والنهاية وفي بعض الأحيان يكون الموضوع في النهاية حسب رؤية وفلسفة المصور بإخراج اللقطة وفق نظرته للموضوع.
تلعب الخلفية دوراً أساسياً في إنجاح وإبراز الموضوع، فهنالك خلفيات تستغل في التصوير داخل الاستوديوهات وأيضاً بالمقابل هنالك خلفيات مختلفة خارج الأستوديو.
يجب أن تكون الخلفية مكملة للموضوعات المراد تصويرها ومنسجمة بألوانها وأشكالها لتكون بالدرجة الثانية بعد أهمية الموضوع على أن لا تجذب النظر إليها أكثر من الموضوع نفسه.
الخلفيات تكون بأشكال وألوان مختلفة حيث تصنع من مواد مختلفة وأحياناً من خلال فلترات تحجب الضوء وتوضع أمام مصادر الإضاءة لتصنع أشكال مختلفة تسقط على خلفية الأستوديو لتكون أشكال خلف الموضوعات المراد تصويرها.
وأحياناً تكون الخلفية مصنوعة من مختلف المواد كالخشب أو الجبس وغيرها من المواد لاستغلالها كديكور مثالي للشخصيات.
المصور المحترف يهتم اهتماماً كبيراً بالخلفية ويجعلها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمهنة الشخص ومكانته في المجتمع.
الخلفيات لا تعد ولا تحصى من حيث الشكل والنوع واللون والحجم وعلى المصور أن يعرف كيف يضع الخلفية التي تتلاءم والشخصية المراد تصويرها.
المصور المحترف تمر عليه بعض الوجوه والشخصيات الاجتماعية مثل الوزير- المدير العام الطبيب المهندس- رجل الدين الممثل الموسيقي- الأديب الفنان الرسام الموظف المرأة البنت أو الصبي - الطفل والى آخر القائمة من المهن.
أيضاً كل هذه الوجوه لها أعمار مختلفة ومراحل زمنية قد مرت بها وعلى المصور الأخذ بنظر الاعتبار لكل هذه الملاحظات.
لكل وجه شكل محدد يحتاج إلى تمعن وتدقيق لإظهاره بالشكل الملائم وهذه النقطة تحتاج إلى بضع دقائق من المصور لدراسة شخصياته وإبراز الميزة التي يتصفون بها لالتقاط الصورة من زاوية محدده ووضع الخلفية التي تتلاءم وما ذكرناه، فليس من المعقول أن نضع خلفية لرجل دين لا تتلائم وهيبته ووقاره وعمامته كأن نضع خلفه الألوان الصارخة التي تقلل من قدره أو أن نضع ديكور الأطفال أمام شخصيات وقورة أو بالعكس، فعلى المصور التمعن والتروي باختيار الخلفية التي تتلاءم وهذه الشخصية من كافة الجوانب.
الكثير من المصورين يعتمد على خلفيات محددة وثابتة ومثالية لتصوير الشخصيات ومن يرى أي صورة يعرف أن هذه الصورة قد التقطت في الأستوديو الفلاني من خلال تمييز الخلفية فيها.
على المصور الاهتمام كثيراً بالخلفية حيث يضع في حساباته مكانة وعمر الشخصية عند التصوير، فهنالك خلفيات عبارة عن ديكورات مختلفة وهنالك خلفيات رسمت بيد رسام وهنالك خلفيات جاهزة بإحجام وألوان ومناظر مختلفة، خصوصاً بعد أن عرف بعض التجار الذين يتعاملون بأجهزة ومستلزمات التصوير طريق الصين التجاري الذي يتميز بغزارة الأنواع ورخص الثمن مما قدم خدمة كبيرة للمصورين بتنوع الخلفيات.
هنالك خلفيات ثابتة وأخرى متحركة، وهنالك أنواع وإشكال لا تعد ولا تحصى للاستوديوهات، منها المتحرك والثابت والمعلق وغيرها.
وفي التصوير الخارجي يجب أن تكون خلفية الصورة أيضاً بنفس الملاحظات التي ذكرت مع الأخذ بنظر الاعتبار أشكال الخلفيات الموجودة في الطبيعة لتكون مكملة للشخصيات المراد تصويرها حيث أن اعتماد خلفية محددة في التصوير الخارجي يحتاج إلى فطنة من المصور لاختيار الخلفية من المكان المتواجد فيه ومنسجمة معه.
التصوير الرقمي واستعمال الحاسوب والبرامج المتخصصة بالفوتوغراف قد نقل الصورة إلى أبعاد جديدة من خلال التنوع بتغيير الخلفيات للموضوعات التي تم تصويرها مما يعطي المصور مرونة كبيرة جدا في هذا المجال.
ويبقى اختيار الخلفيات من البداية إلى النهاية رهن بإبداع المصور وخبرته وتجربته ودراسته العلمية لفن التصوير.
(8) ارتفاع الكاميرا بالنسبة للشخص:
* يوثر الارتفاع تأثيراً مهماً على هذا النوع من التصوير، فإذا كنت تستخدم عدسة ذات بعد بؤري متوسط (Focal length) أو صغير، وتضع الكاميرا على مقربة من الشخص للحصول على حجم مطلوب للصورة، فإن مستوى العدسة يكون حساساً جداً، لذلك يوصى باستعمال عدسة ذات بعد بؤري طويل وكقاعدة عامة فإن أحسن وضع لمستوى الكاميرا هي أن تكون العدسة بمستوى ذقن الشخص.
الوضع العالي للكاميرا.. الصورة المأخوذة من هذا الوضع بالنسبة لشخص يميل لإظهار الرقبة أقصر مما هي بالفعل، كما أن هذا الوضع يؤكد على أعلى الوجه، ويظهر قسماً أكبر من الشعر ويطيل الأنف.
الوضع المنخفض للكاميرا.. من هذا الوضع تبدو الرقبة أطول مما هي عليه، وكذلك لعظم الفم والذقن، بينما تصغر الجبهة ويظهر قسم أقل من الشعر وعموماً يجب اختيار ارتفاع الكاميرا ليناسب الشخص المراد تصويره إما لإظهار بعض ملامحه أو لإخفاء بعضها الآخر.
* التركيز البؤري Focusing... يجب دائماً تركيز العينين بوضوح في تصوير البورتريه وهذا التركيز مهم لأمرين: الأول، لأنه يوجد على العينين نقطة مضاءة إضاءة جيدة يمكن استخدامها كهدف لعمل التركيز، والثاني لأن العينين هما أهم نقطتين على الوجه، ويجب توضيحهما بأقصى ما يمكن، لأن صورة واضحة جداً مع عينين غير واضحتين هي صورة فاشلة ومزعجة.
(9) اجعل الشخص يشعر بالراحة:
دع الشخص المراد تصويره يشعر بالراحة والسعادة، حاول أن تذكره بمواقف طريفة، مع الأطفال، أعطهم شيئاً ليلعبوا به الناس بشكل عام يكرهون انتظار المصور حتى يجهز عدته وكاميرته لذلك يجب عليك تجهيز العدة وإعدادات الكاميرا قبل أن تطلب من الشخص أن يأخذ وضعية التصوير.
(10) لقطات مرحة:
لإضافة المتعة والمرح على اللقطات حاول أن تمسك الكاميرا مائلة بزاوية 30 درجة وابدأ بالتصوير واطلب من الأشخاص أن يتفاعلوا مع وضعية الصور كالإحساس بالخوف من السقوط من الصورة، أو استخدم عدسات ذات زوايا واسعة والاقتراب من الأشخاص لتشويه أشكالهم بشكل مسلي.
(11) الحركة:
إذا كان الموضوع متحركاً (على سيارة أو دراجة)، اعمد إلى طمس الخلفية للتأكيد على السرعة والإثارة والحركة، تتبع هذا الموضوع مع الكاميرا، وإذا كان لديك SLR، استخدم سرعة بطيئة أو متوسطة للغالق s60/1 بهذه الطريقة ستطمس الخلفية، ومن الممكن أن يتأثر الموضوع الخاص بك أيضاً، باستخدام الضوء الخاطف (الفلاش) ولاسيما "الإضاءة الخلفية المزامنة" rear تساعد على تجميد الموضوع في خلفية متحركة.
(12) لا تنس نفسك!
المشكلة مع كونك مصور ينتهي بك الأمر بعدم وجودك أنت في صورك ذكر المشاهد كيف تبدو واطلب من شخص آخر أن يلتقط لك صورة، يمكنك تصوير نفسك بوضع الكاميرا على حامل ثلاثي ترايبود (صغير) أو جدار وباستخدام خاصية التوقيت الذاتي.
تصوير البورتريه في الخارج:
يعتبر تصوير البورتريه الخارجي، بما فيه من طبيعة، وعدم تصنع، ملائماً لتصوير الأولاد من كل الأعمار، وهو ملائم وضروري للنشاطات الخارجية وتصويرها كالرياضيين والمزارعين وغيرهم، إذا كنت تستخدم فيلماً ملوناً، الأفضل وضع الأشخاص في ضوء الشمس المباشر، لأن هذا النوع من الأفلام معدة ألوانه للتوازن في ضوء الشمس، أما التصوير بالأبيض والأسود، حيث لا يتأثر الفيلم بألوان الضوء، فيجب البحث عن موضع يكون الضوء فيه آتياً من جهة أقوى من جهة أخرى، وذلك لتلافي إضاءة مسطحة، والاقتراب من حالة يكون الضوء الأقوى فيها آتياً بزاوية 45 درجة، ويمكن الحصول على نتيجة جيدة إذا كانت السماء مغطاة بغيوم قليلة الكثافة.
الخلفية في تصوير البورتريه الخارجي:
يجب اختيار الخلفية بعناية كبيرة في تصوير البورتريه الخارجي فإذا كنت تصور رأس شخص حتى كتفيه، اجعل الخلفية تائهة بدون إظهار معالمها، وذلك بالتركيز على رأس الشخص وإخراج الخلفية من مجال التركيز الواضح.
الاكثر قراءة في التصوير
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)