

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
أهم القضايا الأخلاقية الناجمة عن وسائل الإعلام الجديد
المؤلف:
الدكتور: عبد الله علي الزلب
المصدر:
أخلاقيات الإعلام
الجزء والصفحة:
ص 146- 150
2026-04-13
47
أهم القضايا الأخلاقية الناجمة عن وسائل الإعلام الجديد:
يتفق معظم الباحثين في مجال أخلاقيات مهنة الإعلام أن ثمة إشكاليات أخلاقية جديدة ظهرت في بيئة الإعلام الجديد ما يستوجب الوقوف عند هذه الإشكاليات، فبالإضافة إلى القضايا الأخلاقية ومدونات السلوك في الإعلام التقليدي، التي تحتاج إلى تطوير وبعضها يحتاج إلى إعادة صياغة، فيما يلي بعض القضايا الأخلاقية التي طرأت على استخدام الصحفيين لوسائل الإعلام الجديد:
- الصحفي والمؤسسة الصحفية:
تحتاج المؤسسات الإعلامية سياسة واضحة حول استخدام شبكات التواصل للعاملين فيها، تحدد فيها حدود المسموح والممنوع فيما يتداول الصحفي عبر صفحته الخاصة على شبكات التواصل الاجتماعي، والتمييز بين الشخصي والمهني وإلى أي مدى يمكن للصحفي أن يتناول المواد الصحفية على صفحته الخاصة.
بعض المؤسسات الإعلامية المعروفة تتيح للصحفيين العاملين فيها تداول الآراء السياسية باعتبارها آراء شخصية ولهم الحرية في تداولها، غير أن هذا الموضوع سيبقى محل اختلاف مع معظم المؤسسات الإعلامية المعروفة بالتزامها القواعد المهنية.
بمجرد ارتباط الصحفي بالعمل الإعلامي، فتلك مرحلة تستدعي منه الفصل الكامل بين رأيه الشخصي (خصوصا فيما يتعلق بالشأن السياسي) وبين عمله كصحفي بكل ما يحمله هذا من مسؤوليات. فالصحفي لمجرد انتسابه للمؤسسة الإعلامية فهو يمثل تلك المؤسسة بطريقة أو بأخرى، ولذلك من الضروري الفصل بين ما هو شخصي كالتعبير عن الهوايات وبين الجانب المهني في حياة الصحفي الذي لا يستطيع فيه الصحفي التعبير عن الآراء السياسية، لأن ذلك ببساطة يتنافى مع أبسط القواعد المهنية للصحافة.
تقول ليليان لاندور، مسؤولة أقسام اللغات في الخدمة العالمية في بي بي سي.
"الصحفي في بي بي سي لا يمكنه أن يكون معجبا أو صديقا أو مناصرا لشخصية سياسية أو ناشط من أي بلد، سواء البلد الأصلي أو بريطانيا أو أي بلد آخر، والسبب في هذا بسيط جدا فأنت صحفي في بي بي سي، وأمامك مسؤوليات تتعلق بالحفاظ على الحيادية والتمسك بالموضوعية في التغطية الخبرية للحدث الذي نتعامل معه. والصحفي في بي بي سي لا يمكن أن يكون له رأي ولا يحق له الكتابة عن هذا الرأي الصحفي بالنسبة لنا صفحة بيضاء خالية تماما عندما يعمل في بي بي سي. من المؤكد أن الجميع له آراء مختلفة ومتنوعة حول جوانب كثيرة، الا أن النقطة هنا تتمثل في ان ما يجعلك صحفيا في بي بي سي هو الفرق بين ما تتحدث به وتعبر عنه في حياتك الخاصة، وما يخرج ويذاع على الهواء مباشرة، وما يخرج على الهواء يتضمن ما يوضع على موقعي فيسبوك وتويتر، وهذا يعني ان كل المواقع الالكترونية الاجتماعية إنما هي جزء من حياتنا المهنية كما هو الحال في الصحافة المكتوبة وصحافة الانترنت.
هذه المسألة تناولها مجلس أخلاقيات الصحافة بالعاصمة البلجيكية بروكسل، وقد اتفق ان الصحفي طالما ينشر مقالاته للعموم فهو يمارس نشاطا صحفيا وبالتالي فهو ملزم باحترام قواعد وأخلاقيات المهنة.
الكثير من المؤسسات الإعلامية التي تعمل وفق قواعد من المهنية والحيادية وعلى رأسها وكالات الأنباء العالمية المعروفة تفرض على العاملين فيها ضرورة الفصل بين كونه صحفيا وبين منشوراته الاجتماعية التي لا علاقة لها بصميم العمل الصحفي. فالصحفي حسب أعراف تلك المؤسسات لا يمكنه مناصرة شخصية أو حزب سياسي أو إبداء الإعجاب بناشط سياسي، لأن هذا ببساطة يتنافى مع مسؤوليات الصحفي المتعلقة بالحفاظ على الحيادية والموضوعية.
- شبكات التواصل الاجتماعي والمعلومة:
أضحت شبكات التواصل الاجتماعي مصدرا مهما للمعلومة الخبرية مع انتشار هذه الشبكات وارتفاع أعداد مستخدميها إلى الملايين واعتماد الكثير من الجهات الرسمية والشخصيات والسياسيين والنشطاء على تلك الصفحات باعتبارها منصة رسمية لبث الأخبار والبيانات والتعليقات على الأحداث يوضح ستيوارت هيوز محرر الشؤون الدولية في هيئة الإذاعة البريطانية أنه "بإمكان الصحفيين الآن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لاكتشاف موضوعات جديدة أو الوصول إلى مساهمين فيها أو للترويج لتلك الموضوعات أو موضوعات البث على وسائل الإعلام التقليدية".
وتشير مدونة أسوشيتد برس الأسترالية AAP إلى إمكانية استخدام محتوى شبكات التواصل الاجتماعي في القصص الإخبارية بشرط أن تكون تلك المواد منشورة للعموم وبعد التفحص الجيد لصحة وصدقية المعلومة.
فمن الميسور الآن الوصول مباشرة إلى مادة غنية ومجموعة متنوعة من الأصوات من حول العالم. يضيف ستيوارت: "لم يعد المراسلون والمحررون بحاجة إلى أن يكونوا في غرفة الأخبار يتطلعون إلى ما تبثه وكالات الأنباء أو في موقع الحدث. مواقع التواصل الاجتماعي أضافت بعدا جديدا لجهد جمع الأخبار. ومن هنا، فإن التحقق من صحة المعلومة Verification هو مسألة جوهرية وهي قضية أخلاقية بالدرجة الأولى في ظل هذا التدفق المهول من المعلومات. وهنا لا بد من الإشارة إلى نوعين من الأخبار الواردة عبر شبكات التواصل الاجتماعي وهما:
أولا: المعلومات الموثقة، وهي صفحات رسمية - غالبا – وتشمل صفحات رؤساء، ورؤساء الحكومات، والوزراء والناطقين الرسميين، وغالبا ما تنشر بعض التصريحات الرسمية والتعليقات عبر شبكات التواصل الاجتماعي لا سيما على فيسبوك وتويتر. ومعظم هذه الصفحات موثقة (بالعلامة الزرقاء) أي ما يصدر عنها يعتبر معلومة موثقة وصحيحة ويمكن اعتمادها في الأخبار.
ثانيا: المعلومة غير الموثقة، التي تصدر عن الصفحات غير الموثقة، وفي هذا السياق، لا بد من الإشارة إلى انتشار هذا النوع من المعلومات في ظل ثورات "الربيع العربي"، وانتشار ظاهرة الصحفي المواطن، ونشر أخبار وصور ومقاطع فيديو حول الأحداث والاضطرابات الحاصلة في المنطقة العربية والكثير من هذه المواد تم بثها على وسائل إعلام مشهورة ومنها قنوات إعلامية كبيرة ووكالات أنباء. ولذلك، فإن التحقق مما يصدر عن هذه الصفحات أمر جوهري وأساسي، وإن عدم التحقق هو إحدى الإشكاليات الكبرى التي ينبغي التوقف عندها. يقول ستيوارت: «من المهم ألا أفقد حذري ما زلت أستخدم معايير التثبت والتوازن نفسها، كما لو كنت في غرفة الأخبار».
أما وكالة رويترز للأنباء فهي تشجع العاملين فيها على استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في العمل الصحفي لكنها في نفس الوقت تطلب منهم التأكد الكامل والوعي الكامل بحجم المخاطرة خصوصا في كل ما يهدد سمعة رويترز التي تحرص على الاستقلالية وعدم التحيز في نقل الأخبار.
ولذلك، فإن المادة الإعلامية الواردة عبر شبكات التواصل الاجتماعي تعتبر مادة مهمة للصحفيين ويمكن استخدامها كمادة إخبارية، لكن ليس قبل أن تخضع لمعايير التحقق والتثبت قبل النشر.
- حقوق النشر والتعامل العادل مع المصدر:
ليس كل ما ينشر على شبكات التواصل الاجتماعي يصلح لأن يكون مادة إعلامية يعتمد عليها في التقارير الإخبارية، فهي بالأساس وسيلة للتواصل بين الأصدقاء والأقارب، ولذلك يجب توخي المقصد الحقيقي من نشر هذا المحتوى سواء أكان نصوصا أم صوراً أم غير ذلك.
"ويمكن للإعلام أن يفترض أن من حقه استغلالها، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أنه عمل صائب. إذ عليك أن تضع بالاعتبار تأثير إعادة استخدامها على الأشخاص الذين يظهرون بالصورة وعلى أقربائهم و/أو أصدقائهم، وخصوصاً إذا كانوا في حالة حزن أو كرب. فمثلا، ليس من المناسب أن تستخدم صورة من موقع اجتماعي تجسد حدثاً سعيداً كحفل زفاف عندما تتناول حدثا محزناً أو كارثة.
هيئة الإذاعة البريطانية وغيرها من وسائل الإعلام المرموقة تحث صحافييها على وضع حقوق النشر والتعامل العادل في الاعتبار الأول لدى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وشبكة الإنترنت للحصول على المعلومات والمقصود بحقوق النشر العادل هو الأخذ بعين الاعتبار حساسية المقصد من النشر ثم القرار بإعادة الاستخدام. فعلى سبيل المثال نشر معلومة أو صورة على شبكات التواصل الاجتماعي (خصوصا في الحسابات الخاصة)، ففي هذا الصدد، يجب إن كان محتوى المنشور، نصا كان أم صورة، الاخذ بعين الاعتبار موافقة أصحاب الصورة أو المعنيين بالخبر - ضمناً أو تصريحا – على النشر لجمهور الإنترنت.
الاكثر قراءة في اخلاقيات الاعلام
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)