

الفاكهة والاشجار المثمرة


نخيل التمر

النخيل والتمور

آفات وامراض النخيل وطرق مكافحتها

التفاح

الرمان

التين

اشجار القشطة

الافو كادو او الزبدية

البشمله او الاكي دنيا

التوت

التين الشوكي

الجوز

الزيتون

السفرجل

العنب او الكرمة

الفستق

الكاكي او الخرما او الخرمالو

الكمثري(الاجاص)

المانجو

الموز

النبق او السدر

فاكة البابايا او الباباظ

الكيوي


الحمضيات

آفات وامراض الحمضيات

مقالات منوعة عن الحمضيات


الاشجار ذات النواة الحجرية

الاجاص او البرقوق

الخوخ او الدراق

الكرز

المشمش

مواضيع عامة

اللوز

الفراولة او الشليك

الجوافة

الخروب(الخرنوب)

الاناناس

مواضيع متنوعة عن اشجار الفاكهة

التمر هندي

الكستناء

شجرة البيكان ( البيقان )

البندق


المحاصيل


المحاصيل البقولية

الباقلاء (الفول)

الحمص

الترمس

العدس

الماش

اللوبياء

الفاصولياء

مواضيع متنوعة عن البقوليات

فاصوليا الليما والسيفا

محاصيل الاعلاف و المراعي


محاصيل الالياف

القطن

الكتان

القنب

الجوت و الجلجل

محصول الرامي

محصول السيسال

مواضيع متنوعة عن محاصيل الألياف


محاصيل زيتية

السمسم

فستق الحقل

فول الصويا

عباد الشمس (دوار الشمس)

العصفر (القرطم)

السلجم ( اللفت الزيتي )

مواضيع متنوعة عن المحاصيل الزيتية

الخروع


محاصيل الحبوب

الذرة

محصول الرز

محصول القمح

محصول الشعير

الشيلم

الشوفان (الهرطمان)

الدخن


محاصيل الخضر

الباذنجان

الطماطم

البطاطس(البطاطا)

محصول الفلفل

محصول الخس

البصل

الثوم


القرعيات

الخيار

الرقي (البطيخ الاحمر)

البطيخ

آفات وامراض القرعيات

مواضيع متنوعة عن القرعيات

البازلاء اوالبسلة

مواضيع متنوعة عن الخضر

الملفوف ( اللهانة او الكرنب )

القرنبيط او القرنابيط

اللفت ( الشلغم )

الفجل

السبانخ

الخرشوف ( الارضي شوكي )

الكرفس

القلقاس

الجزر

البطاطا الحلوه

القرع

الباميه

البروكلي او القرنابيط الأخضر

البنجر او الشمندر او الشوندر

عيش الغراب او المشروم او الأفطر


المحاصيل المنبهة و المحاصيل المخدرة

مواضيع متنوعة عن المحاصيل المنبهة

التبغ

التنباك

الشاي

البن ( القهوة )


المحاصيل السكرية

قصب السكر

بنجر السكر

مواضيع متنوعة عن المحاصيل


نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية

نباتات الزينة

النباتات الطبية والعطرية


الحشرات النافعة


النحل

نحل العسل

عسل النحل ومنتجات النحل الاخرى

آفات وامراض النحل


دودة القز(الحرير)

آفات وامراض دودة الحرير

تربية ديدان الحرير وانتاج الحرير الطبيعي


تقنيات زراعية

الاسمدة

الزراعة العضوية

الزراعة النسيجية

الزراعة بدون تربة

الزراعة المحمية

المبيدات الزراعية

انظمة الري الحديثة


التصنيع الزراعي

تصنيع الاعلاف

صناعات غذائية

حفظ الاغذية


الانتاج الحيواني


الطيور الداجنة

الدواجن

دجاج البيض

دجاج اللحم

امراض الدواجن


الاسماك

الاسماك

الامراض التي تصيب الاسماك


الابقار والجاموس

الابقار

الجاموس

امراض الابقار والجاموس


الاغنام

الاغنام والماعز

الامراض التي تصيب الاغنام والماعز


آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها


الحشرات

الحشرات الطبية و البيطرية

طرق ووسائل مكافحة الحشرات

الصفات الخارجية والتركيب التشريحي للحشرات

مواضيع متنوعة عن الحشرات

انواع واجناس الحشرات الضارة بالنبات

المراتب التصنيفية للحشرات


امراض النبات ومسبباتها

الفطريات والامراض التي تسببها للنبات

البكتريا والامراض التي تسببها للنبات

الفايروسات والامراض التي تسببها للنبات

الاكاروسات (الحلم)

الديدان الثعبانية (النيماتودا)

امراض النبات غير الطفيلية (الفسيولوجية) وامراض النبات الناتجة عن بعض العناصر

مواضيع متنوعة عن امراض النبات ومسبباتها


الحشائش والنباتات الضارة

الحشائش والنباتات المتطفلة

طرق ووسائل مكافحة الحشائش والنباتات المتطفلة

آفات المواد المخزونة

مواضيع متنوعة عن آفات النبات

المكائن والالات الزراعية

مواضيع متنوعة عن الزراعة
التتريب CASING (إضافة التراب الى مراقد الفطر الزراعي)
المؤلف:
د. اميرة زين ود. خالد المحمد
المصدر:
انتاج الفطر الزراعي والخضار الثانوية
الجزء والصفحة:
ص 69-84
2026-04-10
32
التتريب CASING (إضافة التراب الى مراقد الفطر الزراعي)
التتريب وهي العملية التي يضاف فيها خلطات ترابية خاصة إلى سطح المراقد وذلك بعد زراعة البذار، ومضي فترة تحضين ونمو مشيجة الفطر بنحو 10 – 15 يوماً، وتتم عندما تغطي المشيجة (الميسيليوم) ثلث المساحة المزروعة، بحيث تملأ طبقات الدمال، ويصل نموها إلى قاع الرف أو الكيس المزروع الشكل (1). ويفضل أن يتم التبكير بالتتريب يوما أو يومين عن التأخر به مع العلم أن التبكير كثيراً غير مرغوب فيه.
الشكل (1): إضافة تربة الغطاء إلى الأكياس بعد عملية التحضين
وقد تضاف تربة الغطاء بعد الزراعة مباشرة وهذا يوفر من الوقت 10 – 12 يوماً. إلا أن هذه الإضافة لها مساوئها:
- قد نخسر تربة الغطاء في حال كون الدمال فاسداً.
- نلاحظ فرق في درجات الحرارة عند وضع تربة الغطاء لأن نمو الميسيليوم ينشر حرارة وغاز ثاني أكسيد الكربون. لذلك عند الزراعة يجب ضبط درجة حرارة الدمال وتهوية الغرفة بهواء نقي جديد بحيث تكون نسبة ثاني أكسيد الكربون أقل من 0.2% (2000 جزء في المليون).
أولاً: الهدف من التتريب
تهدف عملية التتريب إلى ما يلي:
1- منع تلوث الدمال بالملوثات الخارجية. أي تكون تربة الغطاء بمثابة طبقة عازلة ما بين الجو الخارجي وبيئة نمو الفطر.
2- تأمين تنظيم pH الوسط: إن تكوّن أوكزالات الكالسيوم 2(Ca(Coo حول هيفات الفطر يعمل على خفض الـ pH للدمال فيصبح حامضيا ويؤدي إلى تثبيط نمو المشيجة ويحد من الإنتاج. ولكن بميل تربة الغطاء للقلوية يعدل pH الدمال حتى يصبح ضمن الحدود المناسبة خلال فترة الإنتاج.
3- تعد تربة الغطاء بخواصها الفيزيائية والكيميائية أفضل من الدمال لتكوين رؤوس الفطر. فهي تحث على إنتاج الأجسام الثمرية للفطر بكميات كبيرة (وذلك بسبب فقرها بالمواد الغذائية مما يدفع ميسيليوم الفطر النامي حديثاً إلى تشكيل الأجسام الثمرية والدخول في الطور الجنسي لإكمال دورة الحياة).
4- تؤدي بتفاعلها القلوي إلى إحداث صدمة للميسيليوم تدفعه للبرعمة.
5- تؤدي تربة الغطاء بما تحويه من كائنات حية دقيقة خاصة. (قد تكون متعايشة) إلى زيادة البرعمة وزيادة المردود بشكل عام.
6- تعمل على منع جفاف الدمال. لأنها تحتفظ بكميات احتياطية من الماء تستخدمها المشيجة لتشكيل الأجسام الثمرية.
7- تسهيل عملية القطاف.
ثانياً: سماكة تربة الغطاء
يجب أن تكون سماكة تربة الغطاء متماثلة ومنتظمة وكذلك سطح الدمال من الأعلى مستويا، حتى ينتظم نمو ميسيليوم الفطر في الغطاء. والسماكة التي تحقق هذا الغرض وتحتفظ بالماء جيداً هي 3 - 5 سم.
وهذا العمق يحتفظ بالماء لمدة كافية 3 - 4 أيام بين الترطيبة والأخرى (دون إفراط في التجفيف). وتسمح بإبقاء النفوذية التامة لثاني أكسيد الكربون الناتجة عن المراقد المزروعة بين المسافات البينية، مما يساعد على نمو المشيجة خلال تربة الغطاء بمعدل 4 - 8 مم/ يوم، وتشكل البداءات الثمرية على سطحها خلال 8 – 10 أيام.
ثالثا: المواصفات الأساسية لتربة الغطاء
لابد أن تتوفر في المادة المستعملة للتتريب المواصفات الأساسية التي تحقق أهداف عملية التتريب وهي:
1- أن تكون خالية من الحشرات ومسببات الأمراض. ولتحقيق ذلك يمكن إجراء عملية تعقيم للمادة بإحدى الطريقتين الآتيتين:
أ- الحرارة العالية: وتكون عادة بالبخار على درجة الحرارة 76 م ولمدة 20 دقيقة. أو تتم بوضع تربة الغطاء في أكياس بلاستيكية وتترك مفتوحة في غرفة البسترة وبدرجة حرارة عظمى 60 م.
ب- المواد الكيماوية: المعاملة بغاز Mythyl bromid وهو قليل السمية للبكتريا. أو استخدام 2% من الفورمالديهايد، أو استخدام البنليت لتجنب ظهور الأمراض الفطرية. ولكن يجب أن لا تؤدي هذه المعاملات الحرارية أو الكيماوية إلى القضاء على الكائنات الحية الدقيقة وخاصة التي تحث على تشكل البداءات الثمرية Primordia. إن وجود البكتريا Pseudomomonas putida المتعايشة في طبقة الغطاء يحث على تشكيل البداءات الثمرية وعلى تطور الأجسام الثمرية. وبوجود المواد المتطايرة من الدمال المستعمر من قبل مشيجة الفطر مثل الإيثانول Ethanol وثاني أكسيد الكربون CO2 تزداد أعداد البكتريا Pseudomonas.
كما بين الباحث Wood عام 1982 أنه يمكن استبدال الفحم النباتي المنشط بالكائنات الحية الدقيقة في تربة الغطاء. كما أنه أوضح أن وجود المركب 1o-3-1-octen في تربة الغطاء يمنع تشكل البداءات الثمرية، وأن وجود المركب Benzyl alcohol ينبه ويحث على تشكل الرؤوس.
2- أن يكون محتواها من الماء مناسباً لنمو الفطر: إن استطاعة تربة الغطاء على حمل الماء هي العامل المحدد لإنتاج الأجسام الثمرية، كما أن هناك تواصلاً مستمراً بين محتوى الدمال من الماء وبين محتوى الغطاء منه ، وأن رطوبة الغطاء لها أكبر الأثر على جفاف الدمال. وإن نمو المشيجة يتناقص فوق سطح الغطاء عند زيادة الماء خلال الأسبوع الأول من التتريب. ويؤثر محتوى الماء في تربة الغطاء وكمية الماء المستخدمة على خواص نموها.
فمثلاً: تربة الغطاء الجافة (17.5 ليتر ماء لكل متر مربع خلال مرحلة الإثمار) تجعل نمو المشيجة كثيفاً مع نموات هيفية وجدائل مشيجية ثخينة وهذا يجعل عملية القطاف صعبة، إذ يبقى جزء من الساق عالقاً في تربة الغطاء أو قد تتحطم القبعة. أما في حال تربة الغطاء الرطبة (35 ليتر ماء لكل متر مربع خلال مرحلة الإثمار) فإن المشيجة تشكل جدائل ثخينة وتترك مساحات كبيرة نسبيا غير مستعمرة. وعند القطاف قد تتمزق سوق الفطر.
ونجد أن المشيجة تغطي مساحة أقل من المساحة المزروعة عند السقاية الغزيرة في مرحلة ما قبل القطاف. وتخفيض نسبة الماء إلى درجة معقولة يجعل المشيجة تغطي مساحة أكبر. إن تجمع الماء في تربة الغطاء يحول دون نمو رؤوس الفطر المتشكلة، وإن ظهرت فإنها تموت في طور حجم رأس الدبوس Pinheads.
فأساس عملية الري لتربة الغطاء هو أن تبقى مشبعة بالماء ولا ينتقل ماؤها إلى الدمال، وبحيث يبقى التواصل الرطوبي كاملا ما بين ماء تربة الغطاء والمحتوى الرطوبي للدمال.
وتختلف كميات وفترات الري باختلاف نوع مادة التتريب. ولا يقل محتواها الرطوبي عموماً عن 60 - 70 %.
3- أن تكون ذات بناء متفكك ومسامي: فهناك علاقة هامة متبادلة بين الأجسام الثمرية الناتجة وعدد المسام في تربة الغطاء، ويفضل أن تكون حبيبات تربة الغطاء خشنة نوعاً ما. فقد وجد الباحثون أن الحبيبات ذات القطر 6 - 18 مم تعطي إنتاجاً ثمرياً أفضل من تربة غطاء قطر حبيباتها 6 مم فقط. كما بين الباحث Visscher عام 1975 أنه إذا كان سطح تربة الغطاء كدراً فإنها تحسن المسامية Porosity وترفع مستوى ثاني أكسيد الكربون الذي يساعد على نمو المشيجة خلال تربة الغطاء ويسمح بظهور بداءات الأجسام الثمرية. ويؤثر ثاني أكسيد الكربون على زيادة الوزن الجاف لمشيجة الفطر في درجة الـ pH المناسبة.
وقد بينت معظم التجارب أن زيادة إثمار الفطر تنتج من الصفات الفيزيائية الجيدة لتربة الغطاء. وأنه خلال 5 - 10 أيام تصل المشيحة إلى سطح تربة الغطاء بنمو يومي مقداره 4 – 8 مم.
ومن الملاحظ أن تربة الغطاء ذات البنية الفقيرة، تكون نفوذيتها للأوكسجين وثاني أكسيد الكربون ضعيفة، وتسمح تربة الغطاء الجيدة البنية بنفوذية كافية من ثاني أكسيد الكربون تقدر ب1500 – 3000 مل في الساعة في المتر المربع الواحد لنشره في الجو.
4- التوتر الرطوبي Moisture tension: تعريفه هو قوة مسك الماء على حبيبة تربة الغطاء، إن التوتر الرطوبي المنخفض لتربة الغطاء يسمح بإعطاء أبكر إنتاج وأعلاه، إذ تكون كمية الماء المتاحة للفطر عالية وعدد الريات أكبر وتطول فترات الري وترتفع الحرارة، والاستطاعة على حمل الماء قليلة، والضغط الأسموزي منخفض وفي المحصلة يزداد الإنتاج.
أما التوتر الرطوبي العالي فتكون كمية الماء المتاحة للفطر قليلة، وعدد الريات أقل، وتقصر فترات الري، وتنخفض الحرارة، والاستطاعة على حمل الماء عالية، والضغط الأسموزي مرتفع وانخفاض الإنتاج.
ففي تربة الغطاء عالية المسام (42 – 74 %) يكون المحتوى الرطوبي لها كبيراً أيضاً (9 - 50 %) بينما يكون التوتر الرطوبي لها منخفضاً، أي أن التناسب عكسي بين عدد المسام والتوتر الرطوبي. ويجب خفض التوتر الرطوبي وذلك بتجنب ارتفاع الملوحة في تربة الغطاء.
ومن الجدير ذكره أنه في الكهوف لا تحتاج تربة الغطاء إلى رطوبة عالية، مثل ما تحتاجه في البيوت مسبقة الصنع أو ما يماثلها. إن زيادة المحتوى الرطوبي في طبقة الغطاء ينقص من عدد المسامات ويقلل من التبادلات الغازية (CO2) خلال فترة التتريب.
5- الملوحة Salinity: يؤدي استعمال تربة غطاء مرتفعة الملوحة إلى انخفاض المحصول. وسبب هذا الانخفاض هو نتيجة ارتفاع الضغط الأسموزي لمحلول التربة الذي يعني ارتفاع التوتر الرطوبي، والذي يؤدي بدوره إلى انخفاض المحصول.
وترتبط الملوحة بخواص أيونات البوتاسيوم والصوديوم وحتى الكالسيوم، وزيادة الملوحة تؤثر على نمو الميسيليوم وعلى عدد ووزن الأجسام الثمرية الناتجة.
ومن خلال التجارب التي أجراها الباحثون تبين أن زيادة ري مزرعة فطر غير مغطاة يؤدي إلى غسيل الطبقات العليا من أملاحها، وهذا يجعل طبقة الدمال ذات توتر رطوبي منخفض، ويحرض عدداً محدوداً من الأجسام الثمرية على التشكل والنضج. كما تبين أن نسبة الملوحة في الوزن الجاف لتراب التغطية قد ارتفعت من 0.07 % عند التتريب إلى 0.49% عند نهاية مرحلة الإثمار.
كما تبين أن إضافة بيكربونات الصوديوم إلى تربة الغطاء يزيد من نشاط بكتريا Pseudomonus في تربة الغطاء، كما ينظم الـ pH إلى الدرجة 8.
6- أن تكون درجة الـ pH مناسبة لنمو الفطر: إن المردود الأمثل من الفطر يتحقق في تربة غطاء درجة الـpH لها تساوي 6 - 8.5 ، وأن الأملاح في تربة الغطاء تؤثر على درجة الـ pH أكثر من دورها كعناصر معدنية غذائية. عدا المغنزيوم الذي يثبط نمو الفطر إذا زادت نسبته عن الحد المسموح به.
رابعا: المواد المستخدمة في التتريب
استخدمت على مدى السنوات الطويلة التي مرت بها زراعة الفطر في العالم، مواد عديدة في التغطية، واختلفت هذه المواد باختلاف الأماكن ومدى توفرها وصلاحيتها والمردود الناتج عنها. ومنها على سبيل المثال.
1. الخلطة المستخدمة في سوريا في مركز البحوث العلمية الزراعية بحلب وهي تتألف من المواد الآتية:
80 % بيتموس، 10 - 15 % رمل نهري، 5 - 10% كربونات الكالسيوم (وتعرف محلياً بالاسم التجاري سبيداج أو كاربوناتا) و70 % ماء.
2. الخلطة المستخدمة في بحوث كلية الزراعة جامعة حلب، وتتألف من المواد الآتية:
92.0 كغ بيتموس، 38.64 كغ نحاته ناعمة، 5.52 كغ جبس، 20 غ كلس، و92.0 ليتر ماء عادي و 0.5 مل/ل فورم الدهيد.
3. الخلطتان المستخدمتان في العالم وهما من أفضل الخلطات وتتألف من المواد الآتية:
* 2 جزء بيتموس خشن (تورب)، 1 جزء كربونات الكالسيوم، و1 – 1.25 جزء ماء.
* 4 جزء بيتموس خشن (تورب)، 1 جزء كربونات الكالسيوم، و0.5 جزء حبيبات كربونات الكالسيوم (نحاته البناء البيضاء الناعمة) و2 – 2.25 جزء ماء.
وتحسب جميع المكونات السابقة على أساس الحجم، وتمزج جيداً، ولا تحتاج كل مكونات الخلطات السابقة للبسترة، فيبستر الرمل وحده بالتسخين الحراري ثم مع باقي المكونات، فالبيتموس لا يحتاج غالباً للبسترة خاصة عندما يكون رقم حموضته نظامي ضمن المجال pH = 3.5 - 4.5 (هذه الدرجة تمنع أغلب الكائنات الحية الضارة من النمو). ولا تحوي باقي مكونات الخلطة الملوثات عادة، أما إذا كان رقم حموضة البيتموس بحدود 7 فيجب بسترة الخلطة كاملة بعد خلط المكونات وإضافة الماء. لأن البيتموس يكون عرضة لنمو العديد من الملوثات.
ويتم تجهيز تربة الغطاء قبل 48 ساعة من موعد عملية التتريب وتقليبها كل 24 ساعة. وتجري البسترة برفع درجة حرارة تربة الغطاء إلى 70°م لمدة ساعتين، ثم تترك لليوم التالي حتى تبرد، ولكن قبل إجراء عملية التغطية يجب أن يقاس محتوى تربة الغطاء من الماء (وذلك بوزن 100 غ من التربة ووضعها في الفرن على درجة حرارة 95م لمدة 4 ساعات حتى تجف تماماً. ثم توزن من جديد)، ويجب أن تكون نسبة الرطوبة 70 - 75 % (على أساس الوزن وليس الحجم). فإذا كان أعلى فيجب تجفيف تربة الغطاء قليلا، وإذا كان أقل فيجب زيادة رطوبتها لتصل إلى الرطوبة المطلوبة.
وبعد تبريد تربة الغطاء حتى الدرجة 25 م ، تستخدم لتغطية الدمال بشكل متجانس.
ويمكن استخدام تربة غطاء تتكون من ورق الجرائد وحجر كلسي وكربون نشط وكبريتات الكالسيوم وفق نسب معينة نذكر إحداها (125 غ ورق جرائد + 600 مل ماء + 500 غ حجر كلسي + 20 غ كربون منشط + 45 غ كبريتات كالسيوم) وقد أعطت إنتاجاً قدره 28.5 كغ فطر لكل متر مربع خلال 30 يوماً من القطاف .
كما استخدمت عجينة ورق النفايات Water paper pulp بشكل لييفات قصيرة ذات قوام عجيني 40% ماء، وقد حُسنت الخواص الفيزيائية لتربة الغطاء. وهي تتألف من المواد الآتية : (600 غ عجينة ورق + 20 غ كربون منشط + نوعين من الحجر الكلسي 40 غ محبحب و500 غ ذرات ناعمة).
ومن المواد المستخدمة أيضاً في التتريب الرّمة Spent compost بعد تحضيرها، ويمكن أن تحل محل ورق الجرائد دون انخفاض الإنتاج. فهي أكثر فائدة من ورق الجرائد والبيتموس وتتألف هذه الخلطة من: 1200 غ رمّة + 30 غ كربون منشط + 500 غ حجر كلسي + 500 مل ماء).
وهناك مواد كثيرة تم تجريبها واستخدامها بوصفها تربة غطاء مثل مادة الطفال الرملي clay = Loam (مزيج من الطين والرمل والمادة العضوية وأحياناً يضاف القش).
التوف Tuff (الرمل البركاني) ويكون مسامي التركيب. البرليت Perlite وهو مادة مثالية للتتريب إذ يكون الفطر نظيفاً بشكل كبير، لكن صعوباته كثيرة من حيث متطلباته الكبيرة للماء. لذلك يفضل البيتموس عليه من هذه الناحية، كما أنه أرخص منه ثمناً.
أما مصادر الفحم المنشط فهي (نشارة الخشب Sawdust، غلاف ثمرة الجوز الخارجي nut shells ، نواة ثمار الفاكهة fruit pets ، فحم نباتي Coal وضرب من الفحم الحجري Lignite).
ولتحسين مقدرة التربة على حمل الماء نقوم بإجراء الخطوات الآتية:
أ- البدء بإعداد التربة قبل ثلاثة أيام وإضافة أكبر كمية ممكنة من الماء إليها.
ب- استخدام آلة خلط التربة أثناء إضافة الماء إليها.
ج- فحص التربة قبل يوم واحد من التتريب، وإضافة كمية من الماء اليها اذا لزم الأمر.
خامساً: إضافة المكملات الغذائية إلى تربة الغطاء
أكدت العديد من الأبحاث على ضرورة إضافة بعض المكملات الغذائية إلى تربة الغطاء للحصول على الغلة المثالية من الفطر، لأن مكونات الخلطة الغذائية الأساسية غير قادرة أحياناً على تقديم كامل الاحتياجات الغذائية اللازمة من العناصر الصغرى، وبالتالي يجب إعداد مكونات الخلطة الغذائية وتحضيرها بشكل قادر على تأمين تلك الاحتياجات للحصول على الإنتاج المثالي.
ومن تلك المكملات الغذائية إضافة المنغنيز في مرحلة الزراعة إلى الخلطة الغذائية المستخدمة في عملية إنتاج الفطر. وقد أوصت كثير من الأبحاث إضافة مجروش بذور القطن إلى تربة الغطاء وبمعدل 6 - 8% من الوزن الرطب لزيادة إنتاجية الفطر الزراعي بنسبة تصل حتى 52 %. وأبحاث أخرى استخدمت مسحوق قرون الغنم وهي متوفرة محلياً Rom Horn Hydrolyzate، حيث يمكن تحويل مخلفات صناعة اللحوم كالريش والقرون والاظلاف إلى كتلة حيوية أو بروتين مركز وأحماض أمينية، باستخدام أنزيم تحليل البروتين المستمد من الكائنات الحية الدقيقة، وقد أكدت تلك الأبحاث إمكانية تحقيق زيادة ملموسة في إنتاجية الفطر تصل إلى 38 %. ومن المكملات الغذائية الموصى أيضاً باستخدامها رش خميرة الخبز Saccharomyces cerevisiae على تربة الغطاء، لغناها بالأحماض الأمينية والفيتامينات والعناصر المعدنية، وتستعمل كمصدر للبروتين الميكروبي. وقد زادت غلة الفطر بنسبة تجاوزت 40% وذلك برشها كل ثلاثة أيام. ورش الخلاصة المائية لبعض النباتات الطبية كالجعدة (5%). divericatum Sieber Teucrium على تربة الغطاء مع مياه الري زادت الإنتاجية بنسبة 21.9 %.
ومن الشائع جدا بين مزارعي الفطر استخدام الدمال المستعمر بمشيجة الفطر بوصفه مادة تخلط مع تربة الغطاء قبل عملية التتريب Compost of casing أو CAC. وتجري هذه العملية من أجل تحسين الإنتاج، وتقليل مدة دورة الإنتاج، وتحسين نوعية الأجسام الثمرية، وتجانس الإنتاج من كامل السطح. أو قد تضاف كمية من البذار إلى تربة الغطاء قبل عملية التتريب Casing Inoculums أو CI.
وتقصر هذه العملية الفترة الممتدة بين التغطية وقطاف الأجسام الثمرية بمعدل 5 – 7 أيام، وبذلك يمكن تطبيق دورات إنتاج أكثر ضمن غرف الإنتاج في السنة الواحدة، وبالتالي نحصل على قطفات أكثر خلال الفترة الزمنية، مقارنة مع الطريقة التقليدية.
سادساً: التحضين الثاني للبذار
يلي عملية التتريب، كما ذكرنا سابقاً، ومدته 14 يوماً لتأمين استمرار نمو الميسيليوم في تربة الغطاء، تحت نفس الشروط التي يتم فيها التحضين الأول.
ومن الجدير ذكره أنه خلال الـ 15 يوماً الأولى لا تجري تهوية، ونحافظ على تركيز ثاني أكسيد الكربون بحيث يبقى مرتفعاً. والكشف من وقت لآخر على نشاط الميسيليوم. وإن مدة التبريد والتهوية الجيدة تستغرق 4 - 5 أيام حتى يبدأ التبرعم Primorida .
سابعا: عمليات الخدمة لتربة الغطاء
1- عزق تربة الغطاء Loosen, to ruffle up, to scratch up.
يجري عندما تصل المشيجة إلى سطح الغطاء، وتغطي ثلث المساحة المزروعة.
الهدف من عملية العزيق: إعادة توزيع المشيجة على السطح المزروع بانتظام أكبر، مما يؤدي إلى تجانس نمو الرؤوس (الأجسام الثمرية للفطر)، وحسن توزيعها.
ولابد من مراعاة الآتي عند البدء بعملية العزيق:
* تتم عملية العزيق في الظروف النظامية في اليوم السابع أو الثامن من التتريب. وذلك بمجرد وصول الميسيليوم إلى السطح في عدة بقع. ويراعى عدم التأخر عن ذلك حتى نقلل من فرص ظهور البقع العقيمة Stroma .
* تجري هذه العملية إما يدوياً أو آلياً، حيث تثار طبقة الغطاء فقط، بعمق حوالي 2- 3 دون الوصول إلى طبقة الدمال.
* يراعى أن تكون تربة الغطاء رطبة بدرجة كافية عند إجراء العزق، ولتحقيق ذلك يجب ريها في اليوم السابع. إذا كانت التربة جافة في اليوم المقرر لعزقها، يتم ريها باكراً ثم تجري عملية العزق بعد عدة ساعات.
* يمكن إعطاء رية متوسطة عقب الانتهاء من العزق، أو يمكن إجراؤها في اليوم التالي.
* يجب التأكد عند إجراء العزق من عدم وجود بقع مرضية في المزرعة، لكي لا نعمل على نشرها فيها.
* وتجري عملية العزق في بعض نظم الزراعة التي تزرع الفطر في الرفوف وتغطي الدمال بالبيتموس. وبعد 3-4 أيام يستعيد الميسيليوم نموه ونشاطه من جديد.
2- الري :
يتم ري الرفوف عقب التتريب مباشرة بمعدل 1 ليتر / م2، وقد لا يتم الري عقب التتريب، ويتم بعد عدة أيام من إجرائه، وبعد التأكد من اختراق الميسيليوم تربة التغطية لمسافة 2 - 3 مم، ثم يتابع الري حسب اللزوم. وهو يبدأ برية متوسطة بمعدل 1 ليتر لكل متر مربع ثم نزيد الكمية حتى تصل إلى 3 ليتر /م2 في اليوم. وهذه الكمية تختلف تبعاً لنوع تربة الغطاء المستخدمة. وتضاعف هذه الكميات المذكورة في الغرف المعدة للقطاف الآلي حيث تعطى كميات مياه الري المذكورة صباحاً ومساءً (هذا ما يجري في مزارع هولندا).
وقد لوحظ بشكل عام أن المزارعين يقومون بإعطاء 3-4 ريات كحد أقصى قبل إجراء عملية العزيق. وإن مجموع كميات مياه الري من التتريب وحتى بدء قطاف الفوج الأول هي بحدود 8-7 ليتر / م2 / اليوم.
وأهم ما يمكن التأكيد عليه هو إجراء عملية الري برش سطح تربة الغطاء برذاذ ناعم، وبشكل متجانس، وعلى دفعات، وبتيار ناعم وغير مباشر، بحيث يسقط الرذاذ على السطح بلطف دون أن يخرب بناء طبقة الغطاء.
إن محتوى تربة الغطاء من الرطوبة يحدد تجانس هذه الطبقة من حيث السماكة. حيث إن إضافة تربة الغطاء سواء بشكل آلي أم يدوي يصبح أكثر صعوبة عندما تزداد رطوبتها، وبالتالي يمكن أن يعلق البيتموس على مختلف أجزاء الأدوات أو الآلات المستخدمة في إضافة تربة الغطاء مما يجعل تدفق البيتموس عبر الآلة غير منتظم. وتتعلق معرفة كمية وأسلوب وتوقيت إضافة الماء إلى تربة الغطاء بخبرة المزارع.
ثامنا: تحريض الإثمار Stimulation of fructification
يغطي الميسيليوم ثلث المساحة المزروعة بعد أسبوعين من التتريب أو بعد أسبوع من العزق في الظروف النظامية. عند ذلك يبدأ تحريض الميسيليوم على الإثمار بإتباع الخطوات الآتية:
1- تخفض الحرارة إلى 16 - 18 م. وذلك بخفض حرارة الدمال والهواء وإدخال هواء خارجي، مع الأخذ بالاعتبار الملاحظات الآتية:
- إن التبريد السريع يساعد على زيادة عدد البراعم المتكونة. لذا ينصح بالنسبة للسلالات التي تعطي كميات كبيرة من البراعم الصغيرة في الفوج الأول مثل السلالة S649 أن يتم تبريدها ببطء وخلال ثلاثة أيام. وبالعكس عند زراعة السلالات التي تعطي كمية صغيرة من البراعم في الفوج الأول مثل السلالة S21.
- تتصف بعض السلالات مثل السلالة S649 بميلها لتكوين ستروما Stroma على سطح الرفوف. ويفيد التبكير بالتبريد يوما واحدا في تقليل الميل لتكوين الستروما.
- تميل بعض السلالات لإعطاء فوج أول صغير، وينصح بالنسبة لهذه السلالات بتأخير عملية التبريد يوما واحدا حتى يكمل نمو الميسيليوم على سطح الرفوف بشكل قوي.
- عند إجراء عملية التبريد يراعى الوصول إلى درجة حرارة 16 – 17°م في الدمال لحين اكتمال تشكل البراعم وتضخمها نوعاً ما، وبعد ذلك ترفع الحرارة تدريجياً حتى تصل إلى 19-18م في مرحلة القطاف.
2- يخفض تركيز ثاني أكسيد الكربون في الطبقة الملاصقة مباشرة للمشيجة، وذلك بتهوية مناسبة بتشغيل نظام التهوية جيداً من حيث السرعة وكمية الهواء الداخلة إلى المزرعة، ويفضل أن لا يزيد تركيزه في هواء الغرفة وفي مرحلة البرعمة عن 0.04 % .
3- المحافظة على الرطوبة النسبية 90 - 95% عن طريق ري الرفوف عند التبريد، أو بإعطاء بخار عن طريق الهواء. وتحت الظروف المناخية المحلية لابد من إجراء عملية الري إضافة للترطيب بوساطة البخار يجب الابتعاد عن رش الماء المباشر في هذه المرحلة منعاً للتعفنات والإصابات المرضية.
تاسعاً: نمو الميسيليوم وتشكل الأجسام الثمرية
يرتبط تطور الأجسام الثمرية للفطر مع نمو الميسيليوم في تربة الغطاء، ومعظم العوامل المؤثرة على نمو الميسيليوم في الدمال تؤثر على نشوء المستعمرات في تربة الغطاء. وهناك جملة من العوامل الهامة التي تؤثر على تشكل الأجسام الثمرية وتطورها وهي: الخواص الفيزيائية لتربة الغطاء، بيئة النمو (الدمال)، إدارة الإنتاج من قبل المربي واستجابة السلالة المزروعة. وهي جميعها تؤثر بشكل هام على تطور الإنتاج.
1- تشكل البداءات الثمرية Primordium أو التبرعم
وتدعى أول تشكلها برأس الدبوس Pin-heads وهي تتشكل بمساحات كثيفة قطرها 2 مم على هيئة عقد في أطراف الجدائل الميسيليومية. وهذه البداءات الثمرية المتشكلة تعتمد على مستعمرة الميسيليوم وعلى خواص تربة الغطاء الذي تنمو فوقه المستعمرة، وتستمر في النمو ويزداد حجمها مروراً بمرحلة الأزرار Pro-button، ثم مرحلة البيضة، حتى تصل في النهاية إلى الأجسام الثمرية الناضجة.
ويؤثر على تكوين البداءات الثمرية عاملان هامان:
- نسبة ثاني أكسيد الكربون في الهواء المحيط بها 0.03 – 0.08 %.
- درجة الـ pH = 7.5.
وإن تطور الأجسام الثمرية يتأثر بوجود المواد الكيميائية المتطايرة في الهواء مثل مركب الفورمالديهايد و Xylene التي تعمل بشكل عام على تخفيض الإنتاج.
2- وهناك جملة من العوامل تتحكم بالتبرعم وهي:
أ- الرطوبة: لابد من المحافظة على رطوبة عالية في فترة التبرعم (تشكل البداءات الثمرية) رغم أن السقاية ممنوعة، وذلك برش السقف والجدران والأرضية لمكان الزراعة، وقد يتم إعطاء بخار في الظروف الجافة حتى ترتفع الرطوبة إلى 100 % دون التأثير على حرارة الغرفة. وقد بين بعض الباحثين أنه يفضل خفض الرطوبة النسبية إلى 80 - 85 % عندما يكتمل التبرعم وتتشكل البداءات الثمرية، حتى تساعد عملية التبخر المطلوبة من الدمال مروراً بتربة الغطاء ورؤوس الفطر لنقل المواد الغذائية، والتخلص من الحرارة الزائدة وعندما تصبح البراعم بحجم حبة الحمص ترش المزرعة برذاذ ناعم وبطيء، ويتجنب استعمال مرشات ماء بضغط عال. بعد هذه المرحلة يتم إعطاء 5 – 6 ليتر ماء لكل متر مربع في اليوم، وتزداد الكمية يومياً بشكل تدريجي حتى تصل رؤوس الفطر إلى حجمها النهائي.
ويجب أن تجف رؤوس الفطر بعد الري بأسرع ما يمكن 3 – 4 ساعات عن طريق التهوية لتفادي حصول تبقع بكتيري على الرؤوس. أو أية إصابات أخرى.
ب- التهوية: ويتم التحكم بالتهوية عن طريق النوافذ وسرعة المراوح، للمحافظة على تركيز ثاني أكسيد الكربون في هواء الغرفة بحدود 0.04 – 0.08 % في الأفواج الأولى، وعدم زيادة التركيز عن 0.1% لأنه يمنع تشكل البراعم. إذ كلما زادت رطوبة الهواء الخارجي يمكن زيادة سرعة المروحة. وهناك أجهزة للتهوية يمكن أن تعطي عند بدء الإنتاج 2-3 م3 هواء طازج لكل م2 وفي كل ساعة. وعند تشكل أفواج الفطر تعطي 4 - 5 م3 هواء طازج لكل م2 وفي كل ساعة.
وتتوقف كمية التهوية المطلوبة على كمية الدمال وكمية الأجسام الثمرية. حيث ينتج كل 1 كغ فطر 1 غ من ثاني أكسيد الكربون في ساعة واحدة.
وعندما تكون نسبة ثاني أكسيد الكربون في الغرفة مرتفعة تكون ساق الفطر مبططه من الأسفل وضيقة من الأعلى، وتكون القبعة صغيرة، ويتم تفتح الصفائح بسرعة.
3- الظروف المناخية للإنتاج بدءا من الخلطة وحتى القطاف
ويشير الجدول التالي إلى أهم الظروف المناخية من درجات الحرارة والرطوبة وتركيز الpH وغاز ثاني أكسيد الكربون خلال مراحل إعداد الخلطة وحتى القطاف.
جدول يبين الظروف المناخية لمراحل الإنتاج المختلفة
الاكثر قراءة في عيش الغراب او المشروم او الأفطر
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)