
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
سر طبيعة الكون
المؤلف:
ريتشرد موريس
المصدر:
حافة العلم عبور الحد من الفيزياء الى الميتافيزيقا
الجزء والصفحة:
ص16
2026-02-23
13
إذا كان علماء فيزياء الجسيمات يتطلعون إلى المستقبل في توقع للأحداث، فإن الوضع الحالي في مجال علم الكونيات يمكن أن يوصف بأنه وضع (مشوش). فخلال العام الماضي أو ما يقرب من ذلك، لم يحدث إلا تقدم قليل في سبيل حل بعض ألغاز علمية معينة محيرة. وعلى العكس، فإن الأسرار زادت غوراً.
وأحد هذه الأسرار يتعلق بحقيقة أن العلماء مازالوا لا يعرفون بعد مما قد صنع الكون. وقد لاحظ علماء الفلك أن ثمة شيئاً ما هناك يمارس شداً جاذبياً على النجوم والمجرات. وبالإضافة إلى ذلك فإن هناك قدراً كبيراً من ذلك الشيء الغامض؛ فهو موجود بمقدار أكبر كثيراً مما هو موجود من المادة المعتادة، أي ذلك النوع من المادة التي تتجمع في نجوم ومجرات. نعم، إن هناك اسماً لتلك الخامة الغريبة التي أتكلم عنها فهي تسمى المادة المظلمة. وهي قد أعطيت هذا الاسم لأنها لا تبث ضوءاً. على أنه ينبغي ألا نستنتج من ذلك أنها قائمة في لونها. فهي ليست كذلك، وهي في الحقيقة غير مرئية بالمرة. ومن الجائز أن المادة المظلمة قد تكون مصنوعة من سحب كثيفة من بعض نوع جديد غريب من الجسيمات تحت الذرية. ولو تم حقاً الكشف عن جسيمات جديدة في التجارب التي ستجري على معجل اس اس سي فربما سيحدث أن تتحرك خطوة تقريباً من فهم طبيعة المادة المظلمة أيضاً. على أنه من المؤكد غالباً أن ستظل هناك أسرار عميقة باقية.
والمشكلة المحيرة بأكثر من هذه المشاكل هي مشكلة تكون المجرات. والمجرات مجموعات هائلة من النجوم. ومجرتنا، أي مجرة درب التبانة، تحوي حوالي مائة ألف مليون نجم. وتوجد مجرات اهليلجية عملاقة تحوي ملايين الملايين من النجوم. والمجرات هي أكثر ملامح الكون أهمية وعندما يرصد علماء الفلك أعماق الفضاء بالتليسكوبات القوية، فإنهم لا يكادون يرون شيئاً سوى مجرات من أشكال وأحجام مختلفة.
ومع هذا فإنه حسب النظريات السائدة المقبولة، فإن المجرات ينبغي ألا توجد. والمشكلة هي كالتالي: لقد قرر علماء الفلك أن المجرات قد تكونت خلال آلاف معدودة من ملايين السنين بعد الانفجار الكبير الذي يحدد نشأة الكون. وبلغة علم الكونيات فإن هذا زمن قصير جداً. ولا أحد يفهم حقاً كيف أمكن أن تتم نشأة المجرات سريعاً هكذا. وثمة نظريات عديدة مختلفة تم طرحها. ولسوء الحظ فإنه يبدو أن هناك أخطاء في كل هذه النظريات.
وأكثر هذه النظريات نجاحاً حتى الآن ـ أو على الأقل النظرية التي جذبت إليها أعظم عدد من المؤيدين - هي نظرية والمادة المظلمة الباردة، التي تم توصيفها ...على أنه أثناء كتابتي لهذا، توصل العلماء بصورة أو بأخرى إلى الإجماع على أن هذه النظرية سيلزم نبذها والمشكلة هي أنه كلما رصد علماء الفلك مشاهدات أكثر، فإن فترة تكوين المجرات تدفع وراء إلى أزمنة أكثر وأكثر تبكيراً. وفي كل مرة يحدث فيها هذا، تصبح نظرية المادة المظلمة الباردة نظرية تقل قدرتنا على الدفاع عنها بعض الشيء. وفي أول الأمر بدا وكأن فكرة تكوين المجرات مبكراً هي فحسب مما يتوافق بالكاد مع النظرية. أما الآن فإنها لا تتوافق بالمرة.
ولم تتمكن أي نظرية مما سأناقشه في هذا الكتاب من أن تجمع حولها قدراً كبيراً من التأييد.
وبعض هذه النظريات فيها مشاكل أشد خطورة من المشاكل التي تصاحب نظرية المادة المظلمة الباردة. وبعض النظريات الأخرى لا تبدو من غير المعقول، ولكنها ليست مدعومة بأي برهان من التجارب أو المشاهدات. ويبدو في الوقت الحالي أنه يمكن للمرء أن يقول أن الكون يبدو مصنوعاً في غالبه من المجرات، ولكن أحداً لا يعرف من أين أتت هذه المجرات.
الاكثر قراءة في الفيزياء العامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)