

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات


المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية


التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة
كيف تحصنين بيتك
المؤلف:
الشيخ حاتم خليل الإبراهيم
المصدر:
موسوعة العروس
الجزء والصفحة:
ص 179 ــ 180
2026-02-18
21
الزوجة السعيدة هي التي تحصن بيتها الزوجي وحياتها الزوجية بالذكر والدعاء والصدقة.
ولا ريب بأن ذكر الله عز وجل من قبل الزوجة يوجب عدم نسيانها من قبل الله عز وجل حيث قال تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة: 152]، فالذكر الإلهي يعمل على مد الحياة الزوجية بالطاقة الروحية التي تمنع كل الآفات والشرور من الوصول إليها، والبيت الذي يُذكر فيه الله عز وجل تتبدد فيه كل الظلمات وتنتفي منه كل القذارات المعنوية، بل لا تسكنه الوسوسات ولا الاضطرابات النفسية والشكوك الداخلية لأن الله عز وجل يقول: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28]، ولتتخيل الزوجة أحد نموذجين:
الأول: بيت عامر بذكر الله عز وجل، تقام فيه الصلاة، ويتلى فيه القرآن، ويصعد منه الدعاء، ويُبكى فيه على أولياء الله عز وجل سيما الحسين (عليه السلام)، ويسبح فيه الله عز وجل ويُحمد فيه، ويحوقل ويكبر فيه، وتصدح فيه ترنيمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، وتكنفه الصلاة على محمد وآل محمد، إن هذا البيت وبلا أدنى شك محل دخول وخروج الملائكة، ومستوطن نور الله عز وجل، ومحل عنايته عز وجل، ومحل عناية وبركة محمد وآل محمد (صلى الله عليه وآله)، فمن أين تأتي الوسوسة؟؟ ومن أين تأتي الاضطرابات والشكوك والأوهام؟ وهل تجرؤ الشياطين على دخوله؟ ومن ثم يتحول هذا البيت إلى جنة الذكر، وفردوس العبودية.
الثاني: بيت عامر بذكر غير الله عز وجل، تقام فيه حفلات المجون، وتصدح فيه أصوات الغناء، وتتلى فيه صحائف إبليس، وتجتمع فيه فئات على صور الشياطين، ويُشرب فيه الخمر، ويلعب فيه القمار، ويجترأ فيه على الرحمن، ويُخالف فيه القرآن، ويُهان فيه الإنسان، فمن أين يأتي نور الله عز وجل؟ ومن أي باب تدخل الملائكة إليه؟ ومن أين تهرب منه الشكوك والأوهام والاضطرابات النفسية؟!!
إن بيتاً لا يُذكر فيه الله عز وجل لن تغيب عنه كل هذه الآفات والشرور لانعدام الطاقة الروحية فيه، ولعدم وجود أي مناعة فيه عن تقبل كل ما هو مضر بحال أهله، فكيف إذا كان هذا البيت عامراً بمعصية الله عز وجل، ومخالفاً لإرادته عز وجل؟!!
إن الزوجة الواعية هي التي تختار أحد هذين البيتين، ولا شك بأنها تختار الأول دون الثاني وإلا خسرت وتضررت.
إن الزوجة التي يعمر بيتها بذكر الله عز وجل تحوّل بيتها من بيت عادي إلى روضة من رياض الجنة فعنه (صلى الله عليه وآله): (ارتعوا في رياض الجنة)، قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: (الذكر) (1)، والزوجة التي تذكر الله عز وجل في بيتها تجعل الله عز وجل جليسها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ اطمئنان القلوب، ص 22.
الاكثر قراءة في الزوج و الزوجة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)