

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
الأقمار المستخدمة لدراسة البحار والمحيطات
المؤلف:
د. صفية جابر عبد ، د. أسماء محمد مروان، هالة حمزة قابيل
المصدر:
الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية
الجزء والصفحة:
ص 289 ـ 292
2026-02-17
42
بدأ علم دراسة المحيطات باستخدام الأقمار الصناعية بداية حقيقية عام 1978م، مع إطلاق الأقمار تيروس TIROS و نمبوس Nimbus وسي سات Seasat. وهذه الأقمار الثلاثة مزودة بأجهزة لرصد المحيطات.
وعندما أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية القمر 7 Nimbus للحصول على معلومات تتعلق بالمحيطات والبحار والجو، فإنها حددت محالات معلوماته بما يلي:
أ. ألوان المحيطات، والمواد العالقة بالمياه المالحة.
ب. توزيع الثلوج بالبحار والمحيطات، وتكوين الغلاف الجوي.
ج. ميزان الطاقة الخاص بسطح الأرض.
تستخدم الأقمار الصناعية المخططة لرصد البحار والمحيطات، بصفة عامة، الإشعاع الكهرومغناطيسي في مناطق مختلفة من الطيف وللموجات في مناطق الطيف المختلفة خصائص مختلفة يمكن استخدامها للقياس والرصد فالأشعة تحت الحمراء تنتج عن تغيرات حرارية والأشعة الضوئية تستخدم في التصوير النهاري العادي بينما تتمتع الأشعة متناهية القصر ميكروويف Microwaves بخصائص اختراق عالية، ولذلك لا تتأثر بالغلاف الجوي.
في عام 1985م أصبح من الممكن النظر بشكل مختلف إلى عالم أحواض المحيط، وذلك عندما أطلقت البحرية الأمريكية ومعمل جون هوبكنز للفيزياء التطبيقية قمراً صناعياً سمي جيوسات Geosat يحمل راداراً وجهازاً لقياس الارتفاعات، وذلك لعمل قياسات لسطح البحر طبوغرافياً، حيث أظهرت انعكاسات الرادار الأرض الوعرة، والتضاريس الكبيرة في قاع المحيط. وقد سمح بنشر المعلومات التي حصل عليها بوساطة هذا القمر، وذلك استجابة قدمه العلماء، غير العسكريين، ولكن أغلب المعلومات ظلت سرية لاكية. ثم سمحت البحرية الأمريكية بعد ذلك بنشر المعلومات كلها لأهميتها وذلك بعد شهور قليلة من قيام القمر الصناعي 1-ERS التابع لوكالة الفضاء الأوروبية بالتوصل إلى مسح مشابه للبحر، مما سمح للمرة الأولى، بعدم بقاء المعلومات سرية وإعطاء صورة مفصلة عن أحواض المحيط كلها.
وقد زودت المعلومات التي وفرتها هذه الأقمار الصناعية العلماء بتحليل غير عادي لمجال جاذبية الأرض من خلال المحيطات وأتاح تدفق المعلومات الجديدة مواجهة مجموعة الأسئلة الجوهرية حول طبوغرافيا قاع البحار والمحيطات.
الاكثر قراءة في نظام الاستشعار عن بعد
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)