

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
مراحل تطور الاستشعار عن بعد History of Remote Sensing
المؤلف:
د. صفية جابر عبد ، د. أسماء محمد مروان، هالة حمزة قابيل
المصدر:
الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية
الجزء والصفحة:
ص 21 ـ 25
2026-02-08
32
تطور علم الاستشعار عن بعد على مر السنين وتوسعت آفاقه العلمية بما تميز به من إمكانات وتقانات تبلورت خلال مراحله التاريخية الطويلة.
يمكن أن نلخص السيرة التاريخية لعلم الاستشعار عن بعد من خلال ثلاث مراحل لكل منها خصائصه وميزاته، وهذه المراحل هي:
1- المرحلة الأولى: مرحلة التصوير الجوي الأولى
تعود بدايات الاستشعار عن بعد إلى فترة استخدام البالونات في التصوير في منتصف التسعينيات، حيث اخترعت فيها آلات التصوير التي حملت في البالونات وصوّرت بعض مظاهر الأرض من خلالها فقد قام العالم الفرنسي (Nadar) في عام 1858م بالتقاط أول صورة من الجو فوق مدينة باريس من ارتفاع 80 متراً. وأقدم صورة جوية تم التقاطها من الجو من قبل الأمريكي (Games Black) عام 1860م لمدينة بوسطن الأمريكية بوساطة منطاد حلق على ارتفاع 630 متر تتالت المحاولات لالتقاط الصور باستخدام البالونات والمناطيد حتى بداية القرن العشرين، الذي تميّز باختراع الطائرة والتقاط أول صورة على متنها عام 1909م من قبل الأخوين رايت Wright). ويُعدّ هذا التحليق بداية لمرحلة جديدة في التصوير الجوي ثم تزايد الطلب على الصور خلال الحرب العالمية الأولى (1914م-1918م) لمتابعة حركات الجيوش ومعرفـة مواقعهـا. وقد أدى ذلـك إلى تطوير الأجهزة المستخدمة في التصوير الجوي، وصُنعت آلة تصوير خاصة بالطائرات في أواخر الحرب العالمية الأولى. وحدث التطور الكبير في أجهزة الاستشعار بما فيها العدسات ذات الزوايا الواسعة التي أنتجتها الشركة الألمانية كارل زايس (Karl Zeiss ) عام 1934م.
تتصف هذه المرحلة بتوسع عملية التصوير الجوي وانتشاره في مجالات عديدة (كالجغرافية والغابات والآثار وغيرها واكتشفت مناطق شاسعة من العالم كالقارة القطبية الجنوبية وجزيرة غرينلاند كما كانت هذه المرحلة طويلة وبطيئة التطور وامتدت منذ بداية اختراع البالونات حتى بداية الحرب العالمية الثانية.
2 - المرحلة الثانية مرحلة التصوير الجوي الثانية
تمتد من بداية الحرب العالمية الثانية (1939-1945) حتى أواخر خمسينيات القرن الماضي، حيث استخدمت الصور الجوية بشكل واسع في عمليات الاستطلاع والتجسس ولاسيما لتحديد المواقع العسكرية وتقدير الخسائر وخلال الحرب تطورت صناعة الطائرات بشكل كبير، وقد استُخدمت الأفلام الملونة في أثناء التصوير، كما استخدمت الأشعة تحت الحمراء في التصوير والأفلام تحت الحمراء الملونة في عام 1942م من قبل كوداك (Kodak)، بعد ذلك طوّر ما يسمى تفسير الصور الجوية في الولايات المتحدة الأمريكية يات حديد المو، الذي رافقه أيضاً تطور سريع في وسائل التصوير وعدساته.
ولم تكد الحرب العالمية الثانية تضع أوزارها حتى أصبح هناك عدد كبير من محللي الصور الجوية. خلال الفترة التي تلـت الحـرب العالميـة الثانيـة إلى عام 1950م، تنوعـت استخدامات الصور الجوية التي كانت محصورة في الأغراض الحربية ودرست الكثير من مظاهر سطح الأرض.
3 - المرحلة الثالثة: مرحلة التصوير الفضائي
تعد هذه المرحلة من أهم مراحل تطور الاستشعار عن بعد الذي خرج من حدود الجـو ليـدخـل محـالات الفضاء، حيث أُطلقت الأقمار الصناعية المتعددة إلى الفضاء وتطورت وسائل الاستشعار وآلات التصوير التي تستخدم الأشعة تحت الحمراء فظهرت أجهزة التصوير الحراري. وفي أواخر الخمسينيات بدأت عملية إطلاق أول قمر صناعي سبوتنك (Sputnik1) في 1957/10/4 بجهود روسية، ثم تلتها الولايات المتحدة الأمريكية بإطلاق أول أقمارها المستكشف -1-Explorer في 1958/2/1. لكن بداية الستينيات شهدت تطوراً نوعياً في هذا العلم وهو تحليق الإنسان إلى الفضاء الخارجي حيث حلق رائد الفضاء الروسي يوري غاغارين عام 1961م بوصفه أول رائد فضاء على متن المركبة الفضائية الروسية فوستوك 1 (1-Vostok) وبعده حلقت المركبة الفضائية الأمريكية ميركوري Mercury وعلى متنها رائد الفضاء الأمريكي آلان شیبارد (A-Shepard). وفي عام 1972م، أطلق أول قمر صناعي لدراسة موارد سطح الأرض (ERTS-A ) الذي سُمي فيما بعد لاندسات (1-Landsat)
شهدت هذه المرحلة إطلاق مجموعات متنوعة من الأقمار الصناعية والمراكب الية، كما أجريت الـ العديدة لآلات التصوير، فظهرت آلة التصوير المحطة الفضاء لتصوير، فظهر 6 MKF الألمانية الصنع التي استُخدمت في المحطة الفضائية مير. التي كما حمل الكثير من الأجهزة الحديثة على متن الأقمار الصناعية كالأجهزة الرادارية (كجهاز الألتيمتر Altimeter ) الذي يقيس المدى من القمر الصناعي إلى سطح البحر والذي خصص لدراسة التيارات المحيطية والمد والجزر وقياس ارتفاع الأمواج، وجهاز سكاتيرومتر Scaterometer المخصص لدراسة الأمواج المتأثرة بالرياح وقياس سرعة الرياح واتجاهها ويغطي مساحة عرضها من 200 إلى 700 كم. وجهاز قياس الطاقة الإشعاعية المنبعثة من سطح الأرض طبيعياً ويدعى الراديومتر (Radiometer) الذي يقيس درجة حرارة السطوع (Temperature Brightness)، وهو جهاز غير فعال لأنه يُسجّل الطاقة المشعة طبيعياً.
5 - بيانات الاستشعار عن بعد
يمكن تقسيم بيانات الاستشعار عن بعد حسب نظام تسجيل الطاقة الكهرومغناطيسية تصويرياً أو إلكترونياً إلى نوعين من البيانات بيانات فوتوغرافية وبيانات رقمية.

الاكثر قراءة في نظام الاستشعار عن بعد
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)