

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
العناصر الفنية لنشرة الأخبار
المؤلف:
الدكتور محمد العمر
المصدر:
البرامج الإخبارية في الإذاعة والتلفزيون
الجزء والصفحة:
ص 83- 88
2026-01-13
35
العناصر الفنية لنشرة الأخبار:
تتمتع نشرات الأخبار في التلفزيون بنوع من الخصوصية يضفي عليها تميزاً ويجعلها أكثر جذباً عن الوسائل الأخرى، ويستخدم التلفزيون عناصر متعددة في نشراته يصفها العامة باستخدام الصورة إلى جانب الصوت، حيث أن هناك عناصر صوتية وأخرى مرئية متعددة تستخدم لنقل المعاني إلى الجمهور بحيث تُسهل عملية الإدراك، والمقصود بالإدراك هنا فهم المعنى المقصود بنفس الطريقة التي يريدها المرسل.
فالمشكلة الأولى التي يواجهها القائم بالاتصال أن كل فرد من أفراد الجمهور قد يفهم الرسالة بشكل مختلف عن الآخر، وقد يفهم البعض المعنى عكس المقصود، أو لا يفهم الموضوع كلياً، فالوسائل المطبوعة تقتصر على استخدام اللغة في أغلب الأحيان.
واللغة وحدها وسيلة قاصرة في نقل المعاني، وخاصة أن معظم الألفاظ المستخدمة ألفاظ مجردة، بمعنى أنه لا يوجد لها مقابل في الواقع المادي، وبالتالي فإن كل فرد يمكن أن يفهمها بمعنى مختلف.
أما التلفزيون فيستخدم وسائل متعددة لنقل المعان، فالعناصر الصوتية لا تشمل فقط اللغة المستخدمة، ولكن طريقة النطق والإلقاء ونبرة الصوت ودرجة علوه أو انخفاضه والضغط على مخارج الألفاظ، والتوقف عند بعض المقاطع وغيرها، وكل واحدة منها قد تنقل معاني مختلفة أو متضادة.
هناك نبرة تعطى الشعور بالاستخفاف أو الاستهزاء أو الجدية أو عكس ما يقال، ومن العناصر الصوتية الأخرى الأصوات الطبيعية التي تحيط بالحدث، والموسيقى وأنواع المؤثرات الصوتية الأخرى، وكلها وسائل لنقل المعاني.
أما العناصر المرئية أو البصرية، فهي الأخرى متعددة، فتكوين الكوادر وأنواع اللقطات والتتابع أو التسلسل البصري وسائل مختلفة لنقل المعاني.
عناصر الشاشة:
- قارئ النشرة:
أي الشخص الذي يقوم، وهو يعرف في اللغة الإنجليزية "Anchorman" بإرساء السفينة، أي تثبيتها في مكانها، وفى هذا إشارة إلى أهمية الدور الذي يقوم به هذا الشخص، فبعض نوعيات الأنباء خاصة الاقتصادية ذات الطبيعة معقدة إلى حد ما تستلزم عدم شغل المشاهد بأي مادة مصاحبة، والتركيز على المذيع فقط حتى يقع في مركز الاهتمام لدى المشاهد، ويمكن بهذه الوسيلة توصيل المعاني بشكل أفضل.
على أن أهم الاعتبارات هي ضرورة وجود وجه مألوف على الشاشة، لأن ذلك يؤدى إلى وجود نوع من الألفة والارتباط بين المشاهد والبرنامج، وتؤدى الألفة بدورها إلى إيجاد نوع من الثقة عند المشاهد، وهو هدف أساسي تعمل جميع محطات التلفزيون على تحقيقه.
ولذلك فمن الضروري إلا يتبادل قراءة النشرة الواحدة أكثر من شخصين، وقد درجت معظم المحطات الغربية على أن يكون لكل نشرة ثلاثة مذيعين، يتولى الأول وهو المذيع الأساسي قراءة الأخبار العامة، ويتخصص الثاني في الأنباء الرياضية، ويتولى الثالث تقديم نشرة الأحوال الجوية، وهذا أمر مقبول طالما أن كل واحد منهم يتخصص في نوع معين من الأخبار.
ولكن من الخطأ البيِّن أن يتبادل اثنان أو أكثر قراءة الأخبار، فيعيق تدفق النشرة وسلامتها، إلى جانب ما قد تثيره أحياناً من ارتباك عندما يسهو المذيع الذي عليه الدور، فيضطر زميله أو مدير الاستوديو إلى تنبيهه ليبدأ القراءة، كما أن هناك بعض النواحي الفنية التي قد تتأثر إذا لم يكن المخرج منتبهاً أو إذا كان الديكور قد صمم بشكل معين، فقد يظهر شعار النشرة أو المحطة في الخلفية مرة على يمين الشاشة ومرة على يسارها إذا كان قد وضع بين المذيعين، مما يضر الاستمرارية الواجب توافرها في تتابع المشاهد.
على أن النشرات الطويلة التي تستمر لمدة ساعة، يتم التعامل معها بشكل مختلف، حيث تقسم النشرة في هذه الحالة إلى وحدات، ويتم التعامل مع كل وحدة منها بشكل مستقل.
وهناك رأي يحبذ أن تقتصر قراءة نشرات الأخبار على المذيعين دون المذيعات باعتبارهم أكثر مدعاة لاكتساب ثقة المشاهدين، ولكن الأبحاث العلمية أثبتت خطأ هذا الرأي، فالمسألة تستوي عند الجمهور بصفة عامة، كما أن هناك اعتقاداً شائعاً بضرورة أن يتحلى المذيع أو المذيعة بعذوبة الصوت وجمال الطلعة، وهو أيضاً رأي يجانبه الصواب، فالمطلوب في الصوت وضوحه وتميزه وليس جماله، وهناك كثير من المذيعين المشهورين في هذا المجال الذين يتمتعون بصوت أجش أو خشن، وهو ما يعطيهم بعض التميز، كما أنه ليس من المطلوب جمال الصورة، ولكن أن يخلو المذيع من عيوب خلقية واضحة، وعلى العكس فإن الملامح الحادة والبارزة تظهر بشكل أفضل على الشاشة.
وأخيراً، فإن الجهامة والصرامة ليست علامات على الجدية، كما أن كثرة الابتسام ليست علامة على خفة الدم، فالأساس هنا هو متطلبات الموقف نفسه وطبيعة الخبر إذا كان يدعو إلى الابتسام أو الجدية، بمعنى أن المذيع أو المذيعة يجب أن يتفاعل مع الخبر، وأن ينقل إحساسه إلى المشاهد، فهو في النهاية ليس آلة صماء لا تشعر ولا تنفعل.
- المواد الثابتة:
توضع بعض الصور الفوتوغرافية الثابتة أو الرسوم البيانية أو الخرائط في أحد الركنين العلويين للشاشة كعامل مساعد للخبر، كما أنه في الغالب يتم وضع هذه المواد الثابتة كعنصر جمالي لإعطاء شكل أفضل للشاشة.
وتلجأ معظم محطات التلفزيون إلى استخدام شرائح فيلمية تقوم الأقسام الفنية بإعدادها، كما تستخدم الصور الفوتوغرافية الثابتة التي توفرها وكالات الأنباء، على أن أكثر المواد الثابتة التي انتشر استخدامها بشكل واسع هي الكلمات أو الجمل التي تظهر إلكترونياً على الشاشة، ويرجع السبب في انتشار استخدامها إلى توفر مولد الحروف الإلكتروني Character Generator الذي يسرد عملية الكتابة على الشاشة، ويطلق عليه البعض لفظ الفونت، وهناك عدة طرق لعرض المواد الثابتة على الشاشة نلخصها فيما يلي:
- السوبر: Super imposition أبسط أنواع المواد الثابتة هي الكلمات التي تظهر إلكترونياً على الشاشة للتعريف باسم الشخصية أو المكان أو غيرها من المعلومات المتصلة بالصورة التي تعرضها الشاشة، كما تقوم معظم المحطات بإظهار اسم المذيع من آن لآخر أثناء النشرة، وكذلك تعريف المشاهد إذا كان التقرير المذاع حياً من مكان الحادث، أو إذا كان الفيلم قديماً من الأرشيف، ويطلق على هذه الكلمات (Identifications D's)، أي تعريفات، وهي في معظم الأحيان غير ضرورية، ويتم استخدامها لمجرد أن هناك جهازاً متوفراً يغري باستخدامها.
تسمى جميع التعريفات بالسوبر لأنها تركَّب إلكترونياً فوق الصورة الأصلية كما تسمى أيضاً بالثلث السفلى Lower Thirds حيث تظهر في الغالب في هذا الموقع من الشاشة، وقد درجت معظم المحطات على عرض عناوين الأخبار بهذه الطريقة أثناء عرض النشرة بحيث يستطيع المشاهد الذي تفوته بداية النشرة، أن يطلع على آخر المستجدات.
- الكروما Chroma Keys: تظهر المادة الثابتة أحياناً خلف المذيع وهي تملأ الشاشة بحيث يبدو كأن صورة واحدة تجمعهما، والواقع أن الطريقة التي تتبع في إظهارها بهذا الشكل على الشاشة تتم باستخدام وسائل إلكترونية مختلفة، تتمثل إحدى هذه الطرق في استخدام مفتاح الكروما، حيث تستخدم كاميرا غير حساسة لالتقاط لون معين، هو اللون الأزرق في العادة، لتصوير المذيع الذي يجلس أمام ستارة زرقاء، ولما كانت الكاميرا لا تلتقط هذا اللون، فإن المساحة تظهر خالية على الشاشة لتحتلها شريحة تحمل المادة الثابتة المراد عرضها في الخلفية، مثل منظر لأحد معالم المدينة. وإذا لم يكن الاستديو مزوداً بمعدات الكروما فيمكن استخدام شاشة عرض سينمائي صغيرة تعرض عليها المواد الثابتة أو الأفلام بواسطة آلة عرض توضع في الناحية الخلفية للمذيع، وهي طريقة نادرة الاستخدام الآن، ولكن تعبير العرض الخلفي Rear Projection قد يستخدم للإشارة إلى ما يكون في الواقع مفتاح الكروما.
- الشاشة الكاملة: Full Screen يتم شغل الشاشة كلها أحياناً بمادة ثابتة قد تكون بورتريه لشخصية عامة أو صورة فوتوغرافية لحدث مهم، وقد تكون رسماً توضيحياً أو أنه بيانياً، غير يجب استخدام هذه الطريقة بحذر شديد، وعدم اللجوء إليها إلا إذا كان للصورة قيمة إخبارية خاصة، أما إذا كانت مجرد بورتريه فليس من المستحب ملء الشاشة بها، ومن المستحسن عرضها في أحد الركنين العلويين لها، ويجب أن نتذكر أن خاصية التلفزيون الأولى هي نقل الحركة، وأن الحركة عكس السكون والجمود.
- الأفلام:
يسمى استخدام الفيديو في تسجيل الأخبار بالجمع الإلكتروني للأخبار Electronic News Gathering ويتم التسجيل عادةً على شريط فيديو تيب كاسيت عرضه ثلاثة أرباع البوصة، على عكس أجهزة تسجيل الفيديو الموجودة في الاستديوهات، والتي تستخدم شرائط عالية الجودة عرضها بوصتان وتتوقف جودة الصورة إلى حد كبير على عرض الشريط كما هو الحال بالنسبة لأجهزة الصوت، ولكن الأشرطة العريضة تحتاج إلى أجهزة أكبر حجماً وأثقل وزناً، وهي مسألة غير ممكنة في التسجيلات الخارجية إلا مع وجود عربة إذاعة خارجية، ولا يمكن في العمل الإخباري اللجوء إلى هذا الأسلوب لأنه يحتاج إلى عدد كبير من الفنيين وإجراء ترتيبات معقدة.
وقد أدى التطور التكنولوجي إلى تصميم كاميرات خفيفة الوزن إلى حد ما ذات جودة عالية، كما تحتاج إلى إضاءة أقل، وهي تنتج صورة قريبة من المعايير المأخوذ بها، وإذا كانت جودتها أقل قليلاً، فإن قيمة الفيلم تكمن أساساً في المضمون الذي يقدمه.
وهناك نوعيات متعددة من المواد الفيلمية التي تقدم من خلال نشرات الأخبار، لعل أبرزها التقارير المصورة التي يقدمها المندوبون والمراسلون من مكان الحدث.
كما أن هناك مقاطع فيلمية مكملة للخبر الذي يقرأه مذيع الاستديو، هذه الأنواع المختلفة يمكن أن تذاع حية على الهواء أو على شكل تسجيلات تم إعدادها قبل النشرة.
نهاية نشرات الأخبار:
تعتبر نهاية نشرات الأخبار في التلفزيون من اللحظات الهامة التي تستحوذ على الاهتمام الكبير للمشاهدين بأن يقدموا موجزاً مصوراً لأهم الأخبار التي تتناولها نشرة الأخبار قبل نهاية النشرة، وتعد النشرات الرياضية من أمتع الفقرات التي تقدم في نهاية نشرات الأخبار لما تتميز به من الحركة والسرعة والحيوية، كذلك يرى البعض أن الأخبار الخفيفة تعبير عن الأخبار الطريفة والشيقة التي تجذب انتباه المشاهدين.
والشكل النهائي الذي تظهر عليه النشرة الإخبارية يعبر عن مدى إبداع ومهنية المخرج وخبرته، لذلك فإن معظم المحطات التلفزيونية تحرص على أن يتولى تنفيذ نشراتها الإخبارية مخرجون مهرة ومحترفون، باعتبار أن النشرات الإخبارية تمثل فقرات هامة لدى معظم المحطات كتقارير المندوبين أو استخدام وسائل إيضاحية مرئية أو بالتعليق الصوتي للمادة الخبرية.
الاكثر قراءة في اعداد وتقديم البرامج
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)