

النحو

اقسام الكلام

الكلام وما يتالف منه

الجمل وانواعها

اقسام الفعل وعلاماته

المعرب والمبني

أنواع الإعراب

علامات الاسم

الأسماء الستة

النكرة والمعرفة

الأفعال الخمسة

المثنى

جمع المذكر السالم

جمع المؤنث السالم

العلم

الضمائر

اسم الإشارة

الاسم الموصول

المعرف بـ (ال)

المبتدا والخبر

كان وأخواتها

المشبهات بـ(ليس)

كاد واخواتها (أفعال المقاربة)

إن وأخواتها

لا النافية للجنس

ظن وأخواتها

الافعال الناصبة لثلاثة مفاعيل

الأفعال الناصبة لمفعولين

الفاعل

نائب الفاعل

تعدي الفعل ولزومه

العامل والمعمول واشتغالهما

التنازع والاشتغال

المفعول المطلق

المفعول فيه

المفعول لأجله

المفعول به

المفعول معه

الاستثناء

الحال

التمييز

الحروف وأنواعها

الإضافة

المصدر وانواعه

اسم الفاعل

اسم المفعول

صيغة المبالغة

الصفة المشبهة بالفعل

اسم التفضيل

التعجب

أفعال المدح والذم

النعت (الصفة)

التوكيد

العطف

البدل

النداء

الاستفهام

الاستغاثة

الندبة

الترخيم

الاختصاص

الإغراء والتحذير

أسماء الأفعال وأسماء الأصوات

نون التوكيد

الممنوع من الصرف

الفعل المضارع وأحواله

القسم

أدوات الجزم

العدد

الحكاية

الشرط وجوابه


الصرف

موضوع علم الصرف وميدانه

تعريف علم الصرف

بين الصرف والنحو

فائدة علم الصرف

الميزان الصرفي

الفعل المجرد وأبوابه

الفعل المزيد وأبوابه

أحرف الزيادة ومعانيها (معاني صيغ الزيادة)

اسناد الفعل الى الضمائر

توكيد الفعل

تصريف الاسماء

الفعل المبني للمجهول

المقصور والممدود والمنقوص

جمع التكسير

المصادر وابنيتها

اسم الفاعل

صيغة المبالغة

اسم المفعول

الصفة المشبهة

اسم التفضيل

اسما الزمان والمكان

اسم المرة

اسم الآلة

اسم الهيئة

المصدر الميمي

النسب

التصغير

الابدال

الاعلال

الفعل الصحيح والمعتل

الفعل الجامد والمتصرف

الإمالة

الوقف

الادغام

القلب المكاني

الحذف


المدارس النحوية

النحو ونشأته

دوافع نشأة النحو العربي

اراء حول النحو العربي واصالته

النحو العربي و واضعه

أوائل النحويين


المدرسة البصرية

بيئة البصرة ومراكز الثقافة فيها

نشأة النحو في البصرة وطابعه

أهم نحاة المدرسة البصرية


جهود علماء المدرسة البصرية

كتاب سيبويه

جهود الخليل بن احمد الفراهيدي

كتاب المقتضب - للمبرد


المدرسة الكوفية

بيئة الكوفة ومراكز الثقافة فيها

نشأة النحو في الكوفة وطابعه

أهم نحاة المدرسة الكوفية


جهود علماء المدرسة الكوفية

جهود الكسائي

الفراء وكتاب (معاني القرآن)


الخلاف بين البصريين والكوفيين

الخلاف اسبابه ونتائجه

الخلاف في المصطلح

الخلاف في المنهج

الخلاف في المسائل النحوية


المدرسة البغدادية

بيئة بغداد ومراكز الثقافة فيها

نشأة النحو في بغداد وطابعه

أهم نحاة المدرسة البغدادية


جهود علماء المدرسة البغدادية

المفصل للزمخشري

شرح الرضي على الكافية

جهود الزجاجي

جهود السيرافي

جهود ابن جني

جهود ابو البركات ابن الانباري


المدرسة المصرية

بيئة مصر ومراكز الثقافة فيها

نشأة النحو المصري وطابعه

أهم نحاة المدرسة المصرية


جهود علماء المدرسة المصرية

كتاب شرح الاشموني على الفية ابن مالك

جهود ابن هشام الانصاري

جهود السيوطي

شرح ابن عقيل لالفية ابن مالك


المدرسة الاندلسية

بيئة الاندلس ومراكز الثقافة فيها

نشأة النحو في الاندلس وطابعه

أهم نحاة المدرسة الاندلسية


جهود علماء المدرسة الاندلسية

كتاب الرد على النحاة

جهود ابن مالك


اللغة العربية

لمحة عامة عن اللغة العربية

العربية الشمالية (العربية البائدة والعربية الباقية)

العربية الجنوبية (العربية اليمنية)

اللغة المشتركة (الفصحى)


فقه اللغة

مصطلح فقه اللغة ومفهومه

اهداف فقه اللغة وموضوعاته

بين فقه اللغة وعلم اللغة


جهود القدامى والمحدثين ومؤلفاتهم في فقه اللغة

جهود القدامى

جهود المحدثين


اللغة ونظريات نشأتها

حول اللغة ونظريات نشأتها

نظرية التوقيف والإلهام

نظرية التواضع والاصطلاح

نظرية التوفيق بين التوقيف والاصطلاح

نظرية محاكات أصوات الطبيعة

نظرية الغريزة والانفعال

نظرية محاكات الاصوات معانيها

نظرية الاستجابة الصوتية للحركات العضلية


نظريات تقسيم اللغات

تقسيم ماكس مولر

تقسيم شليجل


فصائل اللغات الجزرية (السامية - الحامية)

لمحة تاريخية عن اللغات الجزرية

موطن الساميين الاول

خصائص اللغات الجزرية المشتركة

اوجه الاختلاف في اللغات الجزرية


تقسيم اللغات السامية (المشجر السامي)

اللغات الشرقية

اللغات الغربية


اللهجات العربية

معنى اللهجة

اهمية دراسة اللهجات العربية

أشهر اللهجات العربية وخصائصها

كيف تتكون اللهجات

اللهجات الشاذة والقابها


خصائص اللغة العربية

الترادف

الاشتراك اللفظي

التضاد


الاشتقاق

مقدمة حول الاشتقاق

الاشتقاق الصغير

الاشتقاق الكبير

الاشتقاق الاكبر

اشتقاق الكبار - النحت

التعرب - الدخيل

الإعراب

مناسبة الحروف لمعانيها

صيغ اوزان العربية


الخط العربي

الخط العربي وأصله، اعجامه

الكتابة قبل الاسلام

الكتابة بعد الاسلام

عيوب الخط العربي ومحاولات اصلاحه


أصوات اللغة العربية

الأصوات اللغوية

جهود العرب القدامى في علم الصوت

اعضاء الجهاز النطقي

مخارج الاصوات العربية

صفات الاصوات العربية


المعاجم العربية


علم اللغة

مدخل إلى علم اللغة

ماهية علم اللغة

الجهود اللغوية عند العرب

الجهود اللغوية عند غير العرب


مناهج البحث في اللغة

المنهج الوصفي

المنهج التوليدي

المنهج النحوي

المنهج الصرفي

منهج الدلالة

منهج الدراسات الانسانية

منهج التشكيل الصوتي


علم اللغة والعلوم الأخرى

علم اللغة وعلم النفس

علم اللغة وعلم الاجتماع

علم اللغة والانثروبولوجيا

علم اللغة و الجغرافية


مستويات علم اللغة

المستوى الصوتي

المستوى الصرفي

المستوى الدلالي

المستوى النحوي

وظيفة اللغة

اللغة والكتابة

اللغة والكلام


تكون اللغات الانسانية

اللغة واللغات

اللهجات

اللغات المشتركة

القرابة اللغوية

احتكاك اللغات

قضايا لغوية أخرى


علم الدلالة

ماهية علم الدلالة وتعريفه

نشأة علم الدلالة

مفهوم الدلالة


جهود القدامى في الدراسات الدلالية

جهود الجاحظ

جهود الجرجاني

جهود الآمدي

جهود اخرى

جهود ابن جني

مقدمة حول جهود العرب


التطور الدلالي

ماهية التطور الدلالي

اسباب التطور الدلالي

تخصيص الدلالة

تعميم الدلالة

انتقال الدلالة

رقي الدلالة

انحطاط الدلالة

اسباب التغير الدلالي

التحول نحو المعاني المتضادة

الدال و المدلول

الدلالة والمجاز

تحليل المعنى


المشكلات الدلالية

ماهية المشكلات الدلالية

التضاد

المشترك اللفظي

غموض المعنى

تغير المعنى

قضايا دلالية اخرى


نظريات علم الدلالة الحديثة

نظرية السياق

نظرية الحقول الدلالية

النظرية التصورية

النظرية التحليلية

نظريات اخرى

النظرية الاشارية

مقدمة حول النظريات الدلالية

موضوعات أخرى
ذكر الإدغام
المؤلف:
ابن السّراج النحوي
المصدر:
الأصول في النحو
الجزء والصفحة:
ج3، ص: 405-423
2026-01-06
140
ذكر الإدغام:
وهو وصلك حرفاً ساكناً بحرفٍ مثله من موضعه مِنْ غير حركة تفصل بينهما ولا وقف، فيصيران بتداخلهما كحرفٍ واحدٍ، ترفع اللسان عنهما رفعة واحدة، ويشتد الحرفُ، أَلا ترى أَنَّ كُلَّ حرفٍ شديد يقوم في العروض والوزن مُقامَ حرفين، الأولُ مِنْهُما ساكن. والإدغام في الكلام يجيءُ على نوعين: أحدهما: إدغام حرفٍ في حرفٍ يتكرر، والآخر: إدغام حرفٍ في حرف يقاربه. النوع الأول: إدغام الحرفين اللذين تضعُ لسانك لهما موضعاً واحداً لا يزول عنه، وذلك يجيء على ضربين أحدهما أن يجتمع الحرفان في كلمة واحدة، والآخر: أن يكونا من كلمتين. فأَما ما كان ذلك من في الفعل الثلاثي الذي لا زيادة فيه فجميعه مدغم متى التقى حرفان من موضع واحدٍ متحركين حذفتِ الحركة وأدغمَ أحدهما في الآخر، وذلك نحو: فَر وسُر، والأصل: فَررَ وَسُرِرَ . فَفَرُ. نظيرُ «قَامَ أُعلَّتِ العينُ في ذَا كما أُعلَّتْ في ذا(1)، وَسُر: نظير «قيل» في أصلها، ألا ترى أَنَّ بعضهم يقولُ: قُوْلَ(2)
وبُوعَ، كَمَا أَنَّ منهم مَنْ يقولُ: رِدَّ، مثلُ قِيلَ وأَما مُدَّ وفر، في الأمر، فقد ذكرناه في حد الوقف والابتداء، وكذلك ما جاء من الأسماء على وزن الأفعال المدعمة، أُعِلَّ وأُدغِمَ ، لأنَّ الإدغام اعلالٌ إِلَّا فَعَلْ» مثل «طَلَلٍ وشَرَرٍ» فإن كان المضاعفُ علَى مِثَالِ «فَعل» و «فَعِل» لم يقع إلا مدغماً، وذلك رجلُ ضَف (3) الحَالِ، هُوَ «فَعِلُ» والدليل على ذلك قولهم الضفَفُ في المصدر، فهذا نظيره من غيرِ المُضَاعِفِ الخَذَرُ، وَرَجلُ حَذِرٌ، وقد جاءَ حرف منه على أَصله، كما قالوا الخَوَنةُ والحَوَكَةُ»(4) على أُصولهما ، قالوا : قَوْمٌ ضَفَفُو الحَالِ ، فَشَدَّ هَذا، كما شَلَّ غيره. وفَعُلُ» لَمْ يسمع منه شيءٌ جاءَ على أصله، وإن كان المضاعفُ «فعلاً» أو «فعلاً» أو فعلاً مِمّا لا يكونُ مثاله فعلا فهو على الأصل نحو: «خُزَوِّ ومَرِرُ) (5)، وحُضُض وضُضُ، فَأَمَّا قولهم : قَصَصُ وقص ، وَهُم يعنون المصدر (6)، فإنّما هُما اسمانِ : أَحدهما مُحَرَّك العين، والآخر ساكن العين. فجاءا على أُصولهما، ومثله من غير المضاعف : مَعَزّ ومَعْز، وشَمَعٌ وشَمْعٌ ، وشَعَرُ وشَعْرٌ، وَهَذا كثيرٌ ولَيْسَ أَنَّ «قصاً» مسكن مِنْ «قصص» ولكن كُلّ واحدٍ منهما أصل، وأما قول الشاعر :هَاجَكَ مِنْ أَرْوَى كمنهاض الفَلَكْ (7) ..
فإنما احتاج الى تحريكه فبناه على فعل كما قال(8):
ولم يضعها بين فرك وعشق وإنما هو عشق فاحتاج فبناه على فعل . قال المازني : وزعم الاصمعي قال: سألت أعرابيا ونحن بالموضع الذي ذكره وزهير حيث يقول : ثم استمروا وقالوا: إن مشربكم ماء بشرقي سلمى فيد أوركك(9)
هل تعرف رككا فقال قد كان ها هنا ماء يسمى ركا فهذا مثل فكك(10) فإذا ألحقت هذه الاشياء التي ذكرت الالف والنون في آخرها فإن الخليل وسيبويه والمازني يدعون المصدر على ما كان عليه قبل أن يلحق وذلك نحو: رددان وإن أردت فعلان أو فعلان أدغمت فقلت : ردان فيهما(11) وكان أبو الحسن الاخفش يظهر فيقول رددان ورددان ويقول هو ملحق بالالف والنون فلذلك يظهر ليسلم البناء(12).
قال المازني : والقول عندي على خلاف ذلك، لأن الألف والنون يجب أن يكونا كالشيء الواحد المنفصل، ألا ترى أَنَّ التصغير لا يحتسب بهما فيه، كما لا يحتسب بياءي الإضافة ولا بألفي التأنيث ويحقرون «زغفراناً»، فيقولونَ زُعَيفرَانٌ وخُنْفُساءُ (13) خُنيفساء، فلو احتسبوا بهما لحذفوهما، كما يحذفون ما جاوز الأربعة فيقولون في «سفرجل». سُفَيرِج (14)، فَأَما ما جاءَ مِنَ التضعيف فيما جاوز عدته ثلاثة أحرفٍ فَإِنَّهُ يكون على ضربين. ملحق، وغير ملحق (15)، فالملحق يظهر فيه التضعيفُ، نحو: مَهْدَدٍ وجَلْبَبَةٍ. فَمَهْدَدُ ملحق بجَعْفَرٍ، وَجَلْبَبَةٌ ملحق بدَخرَجَةٍ. وإن كان غير ملحق أدغم ، وذلك نحو: احمار واحمر، ولو كانَ لَهُ في الرباعي مثال لما جاز تضعيفهُ كَما لم يجز إدغام «اقْعَنَسَنَ» لما كانَ ملحقاً «باحْرَنْجَمَ» (16) وقد مضَى ذِكرُ ذَا وأشباهه، وأما «اقتتلوا» فليس بملحق والعرب (17) تختلف في الإدغام وتركه، فمنهم من يجريه مجرى المنفصلين، فلا يدغمُ ، كما لا يُدعْمُ اسمُ مُوسَى» وإِنَّما فُعِلَ بِهِ ذلك لأن التاء الأولى دخلت لمعنى فَمَنْ أَبَى الإدغام كرة أَنْ يُزيل البناء الذي دخلت له التاء فيزولُ المعنى، وذهب إلى أن التاء غير لازمةٍ، وأنها ليست مثل راء احمررت اللازمة لأنه يجوز أن يقع بعد تاء افتعلوا كل حرف من حروف المعجم ومنهم من أدغم لما كان الحرفان في كلمة ومضى على القياس فقال يقتلون وقد قتلوا كسروا القاف لالتقاء الساكنين وشبهت(18) بقولهم رد(19) وقال آخرون قتلوا القوا حركة المتحرك على الساكن وتصديق ذلك قراءة(20) الحسن(21) إلا من خطف الخطفة(22) ومن قال يقتل قال :مقتل ومن قال يقتل قال : مقتل . قال سيبويه : حدثني الخليل وهارون(23) أن ناسا يقولون : مردفين(24) يريدون مرتدفن أتبعوا الضمة الضمة ومن قال هذا قال : مقتلين وهذا أقل اللغات(25) وكل ما يجوز أن تدغمه ولا تدغمه فلك فيه الاخفاء إلا أن يكون قبله ساكن وبعده ساكن كنحو أردد الضرب الثاني: أن يكون الحرفان من كلمتين منفصلتين، وهو ينقسم . أحدهما : ما يجوز إدغامه. والآخر: لا يجوز إدغامه. وأحسن ما يكون الإدغام في الحرفين المتحركين اللذين هما سواء، إذا كانا منفصلين، أن تتوالى خمسة أحرف متحركة بهما فصاعداً، لأنه ليس في أصل بناء كلامهم بناءً لكلمةٍ على خمسة أحرف متحركة. وقد تتوالى الأربعة متحركة في مثل «عُلَبِطٍ » (26) وهو محذوف من (27) علابط ولا يكونُ ذلك في غير المحذوف، وليس في الشعرِ خمسة أحرف متحركة متوالية، وذلك نحو: جَعَلَ لَكَ، وفَعَلَ لَبِيدُ لَكَ. أن تُدعم، ولك أَنْ تُبين، والبيان عربي (28) حجازي (29)، لأنَّ المنفصل ليسَ بمنزلة ما هو في كلمةٍ واحدةٍ لا ينفصل نحو: مَدَّ واحْمَرَّ، ولك الإدغامُ في كُلِّ حرفين منفصلين، إلا أَنْ يكون قبل الأول حرف ساكن فحينئذ لا يجوز الإدغام، لأنه لا يلتقي ساكنان، إلا أن يكونَ الساكنُ الذي قبل الأول حرفُ مَد، فإنَّ الإدغام يجوز في ذلك، كما كان في غير الانفصال [كما](30) قالوا: رَادَّ، وتُمُودَّ الثوب (31) . فأَما المنفصل فنحو قولك: المالُ لكَ، وهم يُظْلِمُوني، والبيانُ هَا هُنَا يزداد حسناً لسكون ما قبلَهُ، فإنْ كانَ قبله ساكن لَيْسَ بحرفِ مَد، لَم يجز الإدغام، وذلك قولك : ابنُ نُوحٍ ، واسم مُوسى، لا تُدعم، ولكنكَ إِنْ شئت أخفيت، وتكون بزنة المتحرك، ولا يجوز إذا كان قبل الحرف الأول حرف ساكن أنْ يُدعْمَ. ويُحرك ما قبلَهُ لالتقاء الساكنين فأَما قولُ بعضهم نعما(32) محرك العينِ، فَلَيْسَ عَلَى لُغَةِ مَنْ قَالَ «نعم» فأسكن، ولكن على لُغةِ مَنْ قالَ: «نِعِمَ» فحرك العينَ، هَذَا قول سيبويه (33). قال : وحدثنا أبو الخطاب (34): أنها لغةُ هذيل (35)، وكسروا، كما كسروا «لعب»، وأَما قوله: ﴿ فَلَا تَتَنَاجَوْا ) (36)، فإنْ شَيْتَ أسكنتَ وأدغمت، لأن قبلَهُ حرفُ مَدَّ وهو الألفُ، وَأَمَّا ثَوبُ بَكْرٍ» فالبيانُ هَا هُنَا أحسن منه في الألف، لأنَّ الواو في ثوب» لا تشبه الألف، لأن حركة ما قبلها ليس منها، وكذلكَ جَيْبُ بَكْرٍ» والإدغامُ في هَذا جائز، وإن لم يكونا بمنزلة الألف، وإنَّما يكونان بمنزلة الألف إذا كان قبل الواو ضَمَّةٌ، وقبل الياء كسرة، فالإدغامُ في ثَوبِ بَكْرٍ» في المنفصل مثلُ أُصَيْم» في المتصل، وإنما فُعِلَ ذلكَ بياء التصغير لأنَّها لا تحرك وأنها نظير الألف في «مَفَاعِلٌ، ومَفَاعِيلَ (37) .
القسم الثاني: الذي لا يجوز إدغامه : وإذا قلت: مررت بولي يزيد وعَدو وليد، فإن شِئْت أخفيت، وإن شئت بنيت، ولا يجوز الإدغام لأنك حيث أدغمت الواو في «عدو»، والياء ولي، فرفعت لِسَانَكَ رفعةً واحدةً ذهب المد وصارتا(38) بمنزلة ما يدعم مِنْ غير المعتل ، فالواو الأولى في «عدوه بمنزلة اللام في «دلو»، والياء الأولى في «وَلي» بمنزلة الباء في «بي»، والدليل على ذلك، أنه يجوز في القوافي «ليا» مع قولك : ظبياً، و «دوا (39) مع قولك: غَزْواً، وإذا كانت الواو قبلها ضَمّةٌ، والياء قبلها كسرةً، فإن واحدة منهما لا تدغم إذا كان مثلها بعدها، وذلك قولُكَ : ظَلَمُوا ،واقداً، واظلمي ياسراً، ويغزو واقِد، وهذا قاضي ياسر، لا تدغم، وإنما تركوا المدَّ على حاله في الانفصال، كما قالوا: قد قُرُولَ، حيثُ لم تلزم الواو، وأرادوا أن تكون على زنة قاول»، فكذلك هذهِ (40) إذا لم تكُن الواو لازمةٌ (41)، فَأَمَّا الواو إذا كانت لازمة بعدها واو كلمة واحدة، فهي مدغمة، وذلك نحو: مَغْزو، وَزَنهُ مَفْعُول فالواو لازمةٌ لهذا البناء، ولَيْسَت بمنزلة قوول، الذي إذا بنيته للفاعل، صَار : قاول، وإذا قلتَ وأَنتَ تأمر : اخْشَي ياسِرا واخْشَوا وَاقِداً أدغمت لأنهما ليسا بحرفي مَدَّ كالألف لأنه انفتح ما قبل الهاء والواو والهمزتان ليس فيهما إدغام (42) في مثل قولك: قَرَأَ أَبُوكَ ، وأَقْرِى أَبَاكَ، وقَدْ ذُكر في باب الهمز ما يجوز في ذا و[ما] (43) لا يجوز . النوع الثاني مِنَ الإِدغام، وَهُوَ مَا أُدغم للتقارب
فأما الذي اعلَمُ : أَنَّ المتقاربة تنقسم قسمين: أحدهما: أَنْ يُدعم الحرف في الحرف المقاربِ لَهُ، والقسم الآخرُ لا يدعم الحرفُ في مقاربه. يُدعم في مقاربه، فهو على ضربين .أحدهما: يدعم كُلُّ واحدٍ مِنَ الحرفين في صاحبه، والآخر: ليس كذلك، بَلْ لا يدغمُ (44) أحد الحرفين في الآخر، ولا يدعم الآخر فيه. ذكر ما يدعم في مقاربه : اعلَمْ: أَنَّ أَحسنَ (45) الإدغامِ أَنْ يكونَ في حروف الفم، وأبعد ما يكون في حروفِ الحَلَقِ، فكلَّما قَرُبَ مِنَ الفم، فالإدغام فيهِ أَحسنُ مِنَ الإدغام فيما لا يقربُ والبيانُ في حروفِ الحلق. وما قَرُبَ مِنها أَحسنُ، وما قَرُبَ مِنَ الفم لا يُدعَمُ في الذي قبله . واعلَمُ : أَنَّ هذهِ المُدعمة تنقسم ثلاثة أقسام، منها ما يبدل الأول بلفظ الثاني، ثُمَّ يُدعَمُ فيه، وهذَا أَحقُّ الإدغام، ومنها ما يبدل الثاني بلفظ الأول، ثُم يدعم الأول في الثاني، ومنها ما يبدل الحرفان جميعاً بما يقاربهما، ثُمَّ يُدعَمُ أَحدُهما في الآخر، وقد كتبنا جميع ذلك في مواضعه، وقد قلنا: إن المخارج ستةَ عَشَرَ مَخرجاً، ونحن نذكر جميع ذلك وما يجوز، وما لا يجوز، وما يحسنُ وما لا يحسنُ . الأول: ما يدغمُ مِن حروفِ الخَلقِ : ولها ثلاثة مخارج ، كما ذكرنا الهاء مع الحاء، تدعم كقولك : اجْبَهُ حَمَلا (46) ، البيانُ أَحسنُ (47) ، ولا يدعْمُ الحاءُ في الهاء(48)، العين مع الهاء : أقطع هلالاً، البيان أحسنُ، فإن أدغمت لقرب المخرجين حولت الهاءَ حَاءً والعين حاء، ثُمَّ أَدغمت الحاء في الحاءِ ، لأن الأقرب إلى الفم لا يدعم في الذي قبله، وكان التقاء الحاءينِ أَخفَّ في الكلام من التقاء العينين، وبنو تميم يقولون: مَحْم يريدونَ مَعَهم، ومحاولاء، يريدونَ: مَعَ هؤلاء (49) . العينُ مَعَ الهاء : اقطع حملا(50)، الإدغامُ حَسَنُ والبيانُ حَسَنُ، لأنهما مِنْ تَخْرَج واحد، ولا تُدعم الحاءُ في العين، لأن الحاءَ يفرون إليها إذا وقعت الهاء مع العين .
الحاء مع العين :
قال سيبويه : ولكنك لو قبلت العين حاء فقلت في مدح عرفة امدحرفة جاز(51) .
الغين مع الخاء:
البيان أحسن والادغام حسن وذلك قولك أدمغ خلفا(52).
الخاء مع الغين:
البيان أحسن ويجوز الادغام لأنه المخرج الثالث وهو أدنى مخارج الحلق الى اللسان ألاترى أن بعض العرب يقول : منخل(53) ومنغل فيخفي النون كما يخفيها أن بعض العرب يقول منخل ومنغل فيخفي النون كما يخفيها مع حروف اللسان وذلك قولك في(54) اسلخ غنمك اسلخ غنمك ويدلك على حسن البيان عزتها في باب رددت لأنهم لا ياكدون يضعفون ما يستثقلون . القاف مع الكاف : الحق كلدة الادغام حسن والبيان حسن.
الكاف مع القاف:
انهك قطنا البيان أحسن والادغام حسن وإنما كان البيان أحسن لأن القاف أقرب الى حروف الحلق من الكاف فإدغام الكاف فيها أحسن من إدغامها هي في الكاف. السادس الجيم مع الشين:
ابعج شيئا الادغام والبيان حسنان(55) .
السابع اللام مع الراء:
اشغل رجبة يدغم(56) وهو أحسن(57) .
النون مع الراء واللام والميم :
من راشد يدغم بغنة وتدغم في اللام من لك إن شئت كان إدغاما بلا غنة وإن شئت بغنة وتدغم النون مع الميم .
النون مع الياء : تقلب النون مع الباء ميما ولم يجعلوا النون باء بعدها في المخرج
وأنها ليست فيها غنة وذلك قولهم ممبك يريدون(58) من بك وشمباء وعمبر يريدون شنباء وعنبرا . النون مع الواو : وتدغم النون مع الواو بغنة وبلا غنة لانها من مخرج ما أدغمت فيه النون وإنما منعها أن تقلب مع الواو ميما أن الواو حرف لين تتجافى عنه الشفتان والممي كالباء في الشدة والزام الشفتين . النون مع الياء: تدغم بغنة وبلا غنة لأن الياء أخت الواو وقد تدغم فيها الواو فكأنهما من مخرج واحد لأنه ليس مخرج من طرف اللسان أقرب الى مخرج الراء منه الياء ألا ترى أن الالثغ بالراء يجعلها ياء وكذلك الالثغ باللام وتكون النون مع سائر حروف الفم حرفا خفيفا(59) مخرجه من الخياشيم وذلك أنها من حروف الفم وأصل الادغام لحروف الفم لأنها أكثر الحروف فلما وصلوا الى أن يكون لها مخرج من غير الفم كان أخف عليهم لأن يستعلموا ألسنتهم الا مرة واحدة وذلك قولك : من كان ومن قال ومن جاء وهي مع الراء والياء والواو اذا أدغمت بغنة ليس مخرجها من الخياشيم(60) ولكن صوت الفم أشرب غنة ولو كان مخرجها من الخياشيم لما جاز أن تدغمها في الواو والياء والراء واللام حتى تصير مثلهن في كل شيء وهي مع حروف الحلق(61) بنية موضعها(62) من الفم.
قال سيبويه: وذلك أن هذه الستة(63) تباعدت عن مخرج النون فلم تخف ها هنا كما لا(64) تدغم في هذا الموضع وكما أن حروف اللسان لا تدغم في حروف الحلق وإنما أخفيت النون في حروف الفم كما أدغمت في اللام وأخواتها تقول: من أجل ذنب ومن خلف زيد(65) ومن حاتم ومن عليك ومن غلبك(66) ومنخل فتبين وهو الاجود والاكثر وبعض العرب(67) يجري الغين والخاء مجرى القاف وإذا كانت النون متحركة لم تكن إلا من الفم ولم يجز الا إبانتها وتكون النون ساكنة مع الميم اذا كانت من نفس الحروف بينة وكذلك هي مع الواو والياء بمنزلتها مع حروف الحلق وذلك قوله شاة(68) زنماء(69) وغنم زنم وقنواء(70) وقنية(71) وكنية وإنما حملهم على البيان كراهية الإلباس(72) فيصير كأنه من المضاعف لأن هذا المثال قد يكون في كلامهم مضعفا ألا تراهم قالوا : امحى حيث لم يخافوا الالباس لأن هذا المثال لا تضاعف فيه الميم . قال سيبويه : وسمعت الخليل يقول في انفعل من وجلت : أوجل كما قالوا : امحى لأنها نون زيدت في مثال لا تضاعف فيه الواو فصار هذا بمنزلة المنفصل في قولك من مثلك(73) وكذلك إن بنيت انفعل من يئس قلت(74) إياس واذا كانت مع الباء لم تتبين وذلك قولك : شمباء(75) لأنك لا تدغم النون وإنما تحولها ميما والميم لا تقع ساكنة قبل الباء في كلمة فليس في هذا لبس ولا تعلم النون وقعت في الكلام ساكنة قبل راء ولا لام ليس في الكلام مثل قنر و لا(76) عنل وإنما احتمل ذلك في الواو والياء لبعد المخارج وليس حرف من الحروف التي تكون النون معها من الخياشيم تدغم في النون لم(77) تدغم فيهن فأما اللام فقد تدغم في النون(78) وذلك قولك هنرى(79).
فتدغم (80) في النون، والبيانُ أَحسنُ ، لأَنَّهُ قَد امتنع أَنْ يُدعم في النونِ ما أَدْغَمْتَ فِيهِ سِوَى اللام ، فكأَنهم يستوحشونَ مِنَ الإدغام فيها، ولم يُدعموا الميم في النون، لأنَّها لا تُدعْمُ في الياء التي هي من مخرجها، فلما تُدعم فيما هُوَ مِنْ ،مخرجها كانتْ مِنْ غيرهِ أَبعد، ولام المعرفة تُدعم في ثلاثة عَشَرَ حَرفاً (81) ، ولا يجوز فيها معهن إلا الإدغام لكثرة لام المعرفة في الكلام ، وكثرة موافقتها لهذهِ الحروفِ واللامُ مِنْ طرف اللسان، وهذه الحروفُ أَحدَ عَشَر حرفاً منها من طرف اللسان وحرفان يخالطان طرف اللسان، فلما اجتمع فيها (82) هذا وكثرتُها في الكلام (83) لم يجز إلا الإدغام، والأحدَ عَشَر حَرفاً : النونُ، والواو، والدال، والتاء، والصاد، والطاء، والزاي والسين، والظاء، والثاءُ، والذالُ. وَقَدْ خالطتها الضاد والشين، لأن الضاد استطالت لرخاوتها حتى اتصلت بمخرج الطاء، وذلك قولك : النعمان والرجلُ، فكذلك سائر هذه الحروف، فإذا كانت غير لام المعرفة، نحو لام «هَلْ وبَلْ»، فإنَّ الإدغام في بعضها أحسنُ، وذلك قولُكَ : هَرَّأيت (84)، لأن الراءَ أَقربُ الحروفِ إلى اللام ، وإن لم تدعم (85) فهي لغة لأهل الحجاز، وهي عربية جائزة (86)، وهي مع الطاء والدال والتاء والصاد والزاي والسين، جائزة وليس ككثرتها مع الراء، وإنما جاز الادغام لأن آخر مخرج اللام قريب من مخرجها وهي حروف طرف اللسان وهي مع الظاء والثاء والذال جائزة وليس كحسنه مع هولاء وإنما جاز الادغام لأنهم من الثنايا وهن من حروف طرف اللسان كما أنهن منه واللام مع الضاد والشين أضعف لأن الضاد مخرجها من أول حافة اللسان والشين من وسطه .
قال طرف بن تميم العنبري :
تقول اذا استهلكت مالا للذة فكيهة هشيء بكفيك لائق(87)
يريد : هل شيء فأدغم اللام في الشين . وقرأ أبو عمروا هثوب الكفار(88) فأدغم اللام في الثاء وقرىء(89)
{بتؤثرون الحياة الدنيا} (90)فأدغم اللام في التاء .
قال سيبويه : وادغام اللام في النون أقبح من جميع هذه
الحروف(91) لأنها تدغم في اللام كما تدغم في الياء والواو والراء والميم فلم يجسروا أن يخرجوها من هذه الحروف التي شاركتها في ادغام النون وصارت كأحدها في ذلك .
الادغام في حروف طرف اللسان والثنايا :
الدال مع الطاء(92) :
اضبطلامه يريد : اضبط دلامه تدغم وتدع الاطباق على حالة فلا تذهبه لأن الدال ليس فيها إطباق وبعض العرب يذهب الاطباق حتى يجعلها كالدال سواء والدال في الظاء وذلك قولك(93) : أفقد ظالما .
الطاء مع التاء
تدغم وتدع الاطباق بحالة وذهاب الاطباق مع الدال أمثل لأن الدال مجهورة والتاء مهموسة وكل عربي وذلك أنقتوأما(94) تدغم وكذلك التاء في الطاء وذلك قولك : أنعطالبا وهذا لا يجحف فيه بالاطباق .
التاء مع الدال:
كل واحدة منهما تدغم في صاحبتها إلا أن ادغام التاء في الدال أحسن لان الدال مجهورة والاحسن ادغام الناقص في الزائد وذلك قولك انعدلاما وانقتلك(95) فتدغم ولو بينت فقلت: اضبط دلاما واضبط تلك وانعت دلاما لجاز وهو يثقل الكلام به .
__________________
(1) الألف ساقطة في «ب».
(2) ذكر سيبويه 2/360هذه اللغات في الفعل الأجوف المبني للمجهول، اعتبر أن قيل وبيع وهي الأصل، ولم يعز هذه اللغات لأصحابها. قال وبعض العرب يقول: خيف وبيع، فيشم إرادة أن يبين أنها فُعِلَ، وبعض من يضم يقول: بوع وقُول الياء ما قبلها. قال أبو حيان في البحر المحيط1/60-61: قيل: وَخُوفٌ . يتبع لغة قريش ومجاوريهم من كنانة وقُول: لغة هذيل وبني دبير من أسد، وقيل بالإشمام - الحركة بين الكسرة والضمة - لغة كثير من قيس وعقيل ومن جاورهم وعامة بني اسد.
(3) ضففُ الحال : الصِّفَفُ: شدة المعيشة وكثرة العيال ورجل ضَف الحال : رقيقه .
(4) الخونة والحوكة لم يُعِلُوهُما مع موجب الإعلال وهو تحرك الواو وانفتاح ما قبلها لخفة الفتح، أما قولهم : قوم ضَفَفُو الحال فَشَاذ .
(5) خُزَرٌ: ذكر الأرانب، ويجمع على خزار، ومرر: جمع مرة أو مرة.
(6) في الأصل: الصدر.
(7) مر تفسير هذا الرجز ص / 449.
(8) هذا الرجز لرؤبة بن العجاج من أرجوزة في وصف المفازة، والشاهد سكون الشين والفرك بالكسر : البغضة عامة، وقيل: الفرك بغضة الرجل امرأته أو بغضة امرأته له، وهو أشهر. وقد فركته تفركه فَرُكاً وفَرَكاً أبغضته والعشق: العشق وهو
عجب المحب بالمحبوب، ويكون عفاف الحب ودعارته . وانظر: المنصف 2/307والتهذيب 1/170واللسان «سرر، وعشق، وفرك والديوان / 104. وإصلاح المنطق / 8/ و / 98 ومعجم مقاييس اللغة 4/321
(9) هذا البيت لزهير بن أبي سلمى والشاهد فيه فَكُ الإدغام في «رك» ورك: محلة من محال سلمى أحد جبلي طيء، وقبل: هو ماء. وانظر: المقتضب 1/200 والمنصف .2/309 والخصائص 2/334والمحتسب 1/87 والكامل / 324 والموشح / 48 ، 250 . والنوادر لأبي زيد 30 وشرح السيراني .1/207. والأغاني 1/311 والديوان /167.
(10) انظر: التصريف 2/309ونوادر أبي زيد 30. والمسلسل / 139 انظر الكتاب
(11) 2/402والتصريف 2/309-310
(12) انظر: التصريف 2/310، والهَمْع 2/181
(13) خنفساء : يقال : الخنفساء والخنفسة والخنفس.
(14) انظر التصريف 2/311
(15) غير ملحق: ساقط في (ب).
(16) احرنجم : اجتمع.
(17) اختلف العرب في الفعل الذي على وزن افتعل الذي يشتمل على حرفين متماثلين مثل: اقتتل أو متقاربين مثل اختطف فمنهم من يُظهر ومنهم من يُدعم ولهم في الإدغام وجوه فمنهم من يقول : قتلوا يقتلون، ومنهم من يقول: قتلُوا يقتلون أو يقتلُونَ. وقد وردت قراءات منسوبة إلى أصحابها شاهدة بهذه الوجوه جميعاً. انظر: البحر المحيط . وسيبويه 2/410 والمنصف 2/336
(18) في (ب) ويشبهه .
(19) في (ب) رد ساقطة .
(20) في الأصل «قول» والتصحيح من (ب).
(21) الحسن: هو أبو سعيد بن يسار البصري. كان أبوه من موالي الأنصار. وأمه مولاة لأم سلمة زوج الرسول. وكان من الشخصيات البارزة في القراءات والتفسير، والكلام والفقه وكتب للربيع بن زياد الحارثي بخراسان. ولد سنة 31 هـ وتوني سنة 110 هـ. وانظر الأعلام 1/243 ومعارف / 400 .
(22) الصافات: 10 .
(23) هارون : أبو عبد الله الأعور البصري الأزدي، صاحب القرآن والعربية. وأخذ عن عاصم وابن كثير وأبي عمرو وغيرهم وهو أول من تتبع وجوه القرآن وألفها وتتبع الشاذ منها. وبحث عن إسناده توفي في حدود 170 هـ. وانظر: طبقات القراء 348/2 وبغية الوعاة / 406 .
(24) الأنفال: 9، والآية: ﴿فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ ) .
(25) انظر الكتاب 2 / 410 والبحر المحيط .
(26) عُلَيطُ: قطيع من الغنم.
(27) زيادة من (ب).
(28) عربي: ساقط من «ب».
(29) انظر: الكتاب 2/407
(30) زيادة من (ب).
(31) تُمُودَ الثوب : أي : تمادا، كلاهما .
(32) يشير إلى قوله تعالى : ( إنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ ) النساء: 58. وانظر: الكتاب 2/408
(33) انظر: الكتاب 2/408
(34) أبو الخطاب: هو الأخفش الكبير من أساتذة سيبويه .
(35) أنظر الكتاب 2/408
(36) المجادلة: 9 والآية: ﴿ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالإِثْمِ وَالعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُول ) .
(37) لأن التحقير يجري على مفاعل ومفاعيل». إذا جاوز الثلاثة. وانظر: الكتاب 2/409
(38) في الأصل: «صارت).
(39) في الأصل عدوا
(40) في ب إذ.
(41) أي : لازمة لها أرادوا أن تكون ظَلَموا على زنةٍ ظَلَما واقداً، وَقَضَى ياسراً.
وانظر: الكتاب 2/409
(42) قال سيبويه :2/410: وزعموا أن ابن إسحاق كان يحقق الهمزتين، وأناس معه . وقد تكلم ببعضه العرب وهو رديء فيجوز الإدغام في قول هؤلاء وهو رديء. (43) أضفت «ما» لإيضاح المعنى .
(44) لا، ساقطة في «ب».
(45) في (ب) الحسن، وهو خطأ.
(46) حمل: اسم رجل .
(47) لاختلاف المخرجين، ولأن حروف الحلق ليست بأصل للإدغام لقلتها .
(48) كما لا تُدغم الفاء في الباء، لأن ما كان أقرب إلى حروف الفم كان أقوى على الإدغام . ومثل ذلك : امدح .هلالا فلا تُدغم. انظر: الكتاب 2/412
(49) انظر: الكتاب 2/413
(50) الإدغام: اقط حملا.
50- انظر الكتاب 2/413
51- اذا أدغمت قلت : ادمخلفا .
52-في اللسان نخل المنخل ما ينخل به ولا نظير في قولهم منصل وهذا أحد ماجاء من الادوات على مفعل بالضم وأما قولهم فيه فعل فعل البدل للمضارعة .
53- زيادة من ب .
54-إنما أدغمت لقرب المخرجين وإنهما من حروف اللسان وهما متفقان في الشدة .
55-في الاصل : حسن وإنما كان الادغام والبيان حسنين لأنهما من مخرج واحد وهما من حروف وسط اللسان .
56- يدغم : ساقط في ب .
57- وذلك قرب المخرجين ولأن فيهما انحرافا نحو اللام قليلا وقاربتها في طرف اللسان وهما من الشدة وجرى الصوت سواء وليس بين مخرجيهما مخرج . وانظر : الكتاب 2/414.
58- أضفت عبارة مبمك يريدون وهذه الزيادة من الموجز لابن السراج /172 وانظر: الكتاب 2/414
59- أضفت كلمة خفيا لايضاح المعنى
60-قال سيبويه 2/415 فليس مخرجها من الخياشيم ولكن صوت الفم أشرب غنة .
61-حروف الحلق : هي الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء
62-في ب بينة الموضع
63-في ب بينة الموضع
64-في ب كما لم .
65- زيادة من ب .
66-من غلبك ساقط في ب .
67-لم تحدد المراجع قبائل هؤلاء العرب ولكن صاحب النشر 2/22 إخفاء النون الساكنة عند الغين والخاء مذهب أبي جعفر وقرأ الباقون بالاظهار والقرد بن مهران عن أبي بويان عن أبي نشيط عن قالون الاخفاء أيضا عند الغين والخاء فنحن اذا بصدد قراءة مدينة حجازة وانظر: الكتاب 2/ 415.
68-قوله: ساقط في ب .
69-زنماء: جمع زنم والزنم ما قطع من أذن البعير أو الشاة فترك معلقا وذلك إنما يفعل بكرام الابل واللحمة المتدلية في الحلق .
70-قنواء: مؤنث أقنى والقنى في الانف نتوء وسط قصبته وضيق منخريه .
71-غنم قنية بكسر القاف وضمها بتخذها الانسان لنفسه لا للتجارة والربح
72-في ب الالتباس .
73-انظر : الكتاب من ب .
74-زياد من ب .
75-شمباء : بدلا من شنباء أي : ذات الاسنان البيض .
76-زيادة من ب .
77-في ب لا.
78-في الاصل فيها والتصحيح من ب .
79-في الاصل هل نرى .
(80) في: ساقطة في «ب».
(81) هي الحروف المعروفة بالشمسية .
(82) فيها: ساقطة في «ب».
(83) في الكلام: ساقط في «ب».
(84) في الأصل: هل رأيت.
(85) أي : إذا قلت: هل رأيت .
(86) انظر: الكتاب 2 / 416 ، ويتجلى ذلك في القراءات في قوله تعالى : ( كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ ) ، المطففين: 83 حيث قرأ الجمهور بالإدغام «بران» وقرأ حفص وحمزة ونافع وقالون بالإظهار بل ران. البحر المحيط.
(87) من شواهد سيبويه 2 / 417 على الإدغام في لام هل» في الشين لاتساع مخرج الشين وتفشيها وإجرائها - وإن كانت من وسط اللسان إلى طرفه واختلاطها بطرفه. واللام من حروف طرف اللسان فأدغمت فيها لذلك وإظهارها جائز لأنها من كلمتين مع انفصالهما في المخرج. واستهلكت : أتلفت ،وأهلكت :واللائق المستفر المحتبس يقال: لقت بمكان كذا أي : انحبست فيه، وألاقني غيري أي حبسني ومنه قولهم: لا يليق هذا الأمر بكذا، أي: لا يصلح له ولا يلنيس به وهشيء أصله هَلْ شَيء. وانظر: شرح السيرافي 6/545وابن يعيش 10/141وروايته : هلكت بدلاً من استهلكت .
(88) المطففون 36، وقراءة الإدغام سبعية الإتحاف /435. وانظر: الكتاب 417/2 وشرح السيرافي 6/545ويريد : هَلْ يُوبَ الكفار.
(89) وقرئ: ساقط في «ب».
(90) الأعلى 16 ، وقراءة الإدغام سبعية الإتحاف / 437/ وانظر: الكتاب 2/417 يريد بَلْ تُؤْثِرُونَ الحَيَاةَ الدُّنْيَا ...
(91) هذا رأي سيبويه 2 / 416 - 417 وتابعه ابن السراج وجمهور النحاة، أما موقف القراء، فقال الداني في النيسير / 43: واختلفوا في لام «هَلْ وَبَلْ عند ثمانية أحرف : التاء، والثاء، والسين والزاي والطاء، والظاء والضاد والنون نحو قوله عز وجل :( هَلْ تَعْلَمُ هَلْ ،تُوبَ بَلْ سَوَّلَتْ بَلْ زُيِّنَ، بَلْ طَبَعَ، بَلْ ظَنَتُمْ، بَلْ ضَلُوا، هَلْ نَدُلُّكُمْ، هَلْ نَبِّئُكُمْ، هَلْ نَحْنُ ) ، وشبهه، فأدغم الكسائي اللام في الثانية، وأدغم حمزة في التاء والثاء والسين فقط، واختلف عن خلاد عند الطاء في قوله : ( بَلْ طَبع الله ) النساء : 155 فقراءته بالوجهين. وبالإدغام آخذ له. وأظهر هشام عند النون والضاد وعند التاء في قوله : ( أمْ هَلْ تَسْتَوِي ) . الرعد 16 ، لا غير. وأدغم أبو عمرو : هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ ) الملك 67. و (فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ )، الحاقة 69، لا غير. وأظهر الباقون اللام عند الثانية. وانظر: شرح المفصل
10/142-143
(92) كذا في الأصل، والوجه أن يُقال: الطاء مع الدال ليتفق مع المثال المستشهد به.
(93) زيادة من (ب).
94-في الاصل انقط لاما والتصحيح من ب
95-الاصل انعت دلاما وانقد تلك والتصحيح من ب
الاكثر قراءة في الادغام
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)