

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
مفهوم علم اللغة
المؤلف:
الدكتور محمد العمر
المصدر:
البرامج الإخبارية في الإذاعة والتلفزيون
الجزء والصفحة:
ص 1- 3
2026-01-05
71
مفهوم علم اللغة:
لقد فرق العلماء بين اللغة ومفهوم اللسان، فاللغة مجموعة من الإجراءات الفسيولوجية والسيكولوجية التي تمكن الإنسان من الكلام، أما اللسان فهو استعمال تلك الإجراءات بصورة علمية، وقد فرق العالم اللغوي (ابن جنى) بين ما تحرك فيه شفاه الناس من "قول" وبين "الكلام" الذي اشترط فيه استقلال اللفظ وإفادة المعنى، وبذلك ليس كل قول كلاماً، فاللغة علامات وأصوات ذات دلالات.
واللغة كما يذهب إلى ذلك د. عثمان أمين، وظيفة التعبير اللفظي عن الفكر سواء كان داخلياً أو خارجياً، وهي استعمال وظيفة التعبير اللفظي عن الفكر في حالة معينة، واللغة أيضاً هي كل نظام من العلاقات الدالة يمكن أن يستخدم وسيلة اتصال، ثم هي القدرة على اختراع العلاقات الدالة، أو استعمالها قصداً أو عمداً.
ومن هنا يمكن القول أن ظهور اللغة عند الإنسان إنما يمثل فجر الحضارة الإنسانية، فالإنسان لم يصبح سيد العالم إلا لأنه استطاع أن يقيم بينه وبين العالم شبكة من الكلمات هي بمثابة وسائط، فاللغة هي التي مكنت الإنسان من تحديد الأشياء وتوضيح الأفكار التي تخالجه عن تلك الأشياء. والمعنى الاشتقاقي للغة هو أنها تلك التي تتعلق باللسان الإنساني، وهي التي تحمل معنى، أو كل شيء له معنى مفيد، أو كل شيء ينقل المعنى من عقل إنساني لآخر.
إن علم اللغة هو دراسة اللغة، والمعنى الاشتقاقي للغة هو أنها "تلك التي تتعلق باللسان الإنساني"، وهناك تعريفات أوسع للغة بأنها "تلك التي تحمل معنى"، أو "كل شيء له معنى مفيد"، أو "كل شيء ينقل المعنى من عقل إنساني لآخر"، وفي هذه التعريفات الواسعة لا تقتصر اللغة على صورتها المتكلمة فقط، وإنما تحوي إلى جانب ذلك الإشارات، والإيماءات، وتعبيرات الوجه، والرموز من أي نوع، مثل إشارات المرور، والأسهم، وحتى الصور والرسوم، وكذلك دقات الطبول الخاصة في أدغال إفريقية، وإطلاق الدخان بطريقة معينة بين الهنود الأمريكيين، كل هذه الأشكال للنواقل المعبرة تلقى اهتمام عالم المعنى الذي يهتم بكل رمز له معنى مفيد، بغض النظر عن أصله وطبيعته ودلالته. ويعرف فؤاد ترزي علم اللغة بقوله:
"المقصود بعلم اللغة هو دراسة اللُّغة بصورة عامَّةٍ، واستخلاص قواعد تتعلّق بأصولها وتراكيبها، ودلالة ألفاظها مفردةً ومركبة، على أن تكون هذه الدراسة دراسة تحليلية مبنيّة على حاضر اللغة وواقعها".
اما د. رمضان عبد التواب فيعرف علم اللغة بأنه: "العلم الذي يبحث اللغة، ويتخذها موضوعا له، فيدرسها من النواحي الوصفية، والتاريخية، والمقارنة، كما يدرس العلاقات الكائنة بين اللغات المختلفة، أو بين مجموعة من هذه اللغات، ويدرس وظائف اللغة وأساليبها المتعدّدة، وعلاقتها بالنظم الاجتماعية".
ويحظى رأي "دي سوسير" بشأن تحديد علم اللغة بقبول لدى اللُّغويين المحدثين، ولذلك نؤثر جعله أساساً ومنطلقاً لحديثنا، ومن هؤلاء ماريوباي الذي أشاد بتحديد دي سوسير لعلم اللغة الوصفي، ووسمه بالوضوح والدقة الفاصلة بين فرعي علم اللغة.
وهكذا فعلم اللغةِ يَسْتقي مادَّتَه من النظر في "اللغات" على اختلافها، وهو يحاول أن يصل إلى فهم الحقائق والخصائص التي تسلُكُ اللُّغَاتِ جميعاً في عقدٍ واحد.
فموضوع علم اللغة إذن ليس لغةً معيَّنةً من اللغات، بل اللُّغة من حيث هي وظيفة إنسانية، والتي تبدو في أشكال نظم إنسانيَّة اجتماعيَّة تسمَّى اللُّغات كالروسية والإيطالية والإسبانية أو اللهجات أو أي اسمٍ اخر من الأسماء، هذه الصورة المتنوّعة المتعدّدة واحدة في جوهرها، وتمثل وظيفة إنسانية.
ثم يقول أيضا: "هذه هي اللغة التي هي موضوع علم اللغة، أما معنى قول دي سوسير: إنّ علم اللغة يدرس اللغة "في ذاتها"، فهو أنّه يدرسُها من حيثُ هِيَ لغة، يدرسها كما هي، يدرسها كما تظهر، فليس للباحث فيها أن يغيّر من طبيعتها، فليس له أن يقتصر في بحثه على جوانب من اللغة مستحسناً إياها، وينحي جوانب أخرى استهجاناً لها، واستخفافاً بها، أو لغرض في نفسه، أو لأي سببٍ آخر من الأسباب.
وأمّا أنّ علم اللغة يدرس اللغة من أجل ذاتها فمعناه أنّه يدرسها لغرض الدراسة نفسها، يدرسها دراسةً موضوعية تستهدف الكشف عن حقيقتها، فليس من موضوع دراسته أن يحقق أغراضاً تربويةً مثلاً، أو أيَّةَ أغراض عمليّةٍ أخرى، إنّه لا يدرسها هادفاً إلى ترقيتها أو إلى تصحيح جانب منها أو تعديل آخر، إنّ عمله قاصرّ على أن يصفها ويحلّلها بطريقة موضوعية.
الاكثر قراءة في اللغة الاعلامية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)