
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
نظریات نشوء القمر
المؤلف:
برهان الشاوي
المصدر:
علم الفلك الفضاء والكون
الجزء والصفحة:
ص45
2026-01-05
80
بالرغم من أن رواد الفضاء الأمريكان قد حملوا معهم من خلال هبوطهم لست مرات على سطح القمر ما يقارب (380) كيلوغرام من احجاره ، وان العلماء ومنذ أكثر من عشرين عاما يعملون على تحليلها ليل نهار من خلال طحنها، اذ ابتها، تعريضها للاشعة ، وضغطها بالبخار، ومن خلال مختلف العمليات العلمية الفيزياويه والكيماوية من اجل معرفة القمر اكثر ، فان القمر يبقى عصيا على الفهم، حاملا مع نفسه سر تكونيه.
ان ما استطاع العلماء استنتاجه هو : ان القمر الذي يبعد عنا (384) الف کیلومتر تقريباً ، والذي يزن ترلیون (73) ظن هو من الناحية الجيولوجية خامل النشاط، فليست هناك قارات متباعدة تتجاذب وتتباعد او تسبب الزلزال والهزات، كما لا توجد في داخله حركة، فلا براكين ولا بحار جافة ولا عواصف او ریاح مدمرة . كما ان القمر الذي تراه العين المجردة يمكن التعرف على جغرافيته ببساطة ، فالبقع السوداء التي تراها العين هي المنخفضات العمقية والمسطحة والتي يسميها علماء الفضاء(البحار)، وهي حفر واخاديد نشأت بفعل ضربات النيازك والشهب ، وقد استطاع علماء جيولوجيا الفضاء قياسها فهي تشكل (33)في المئة من المساحة المنظورة والتي باتجاه الارض ، و (10) في المئة من المساحة غير المنظوره التي تقع في الجهة الاخرى المعاكسة للأرض ، اما المنطقة المضيئة فعلى العكس فهي منطقة تيرا( او منطقة البراري البارزة والتي تشکل (67) في المئة من المنطقة المنظورة و (90) في المئة من المنطقة غير المنظورة . وهناك سلاسل جبليه علي ارتفاع (1) الاف متر او حلقات جبليه (مغلقة يصل ارتفاعها الى (11,350) متر، والتي تشكل فوهات يصل قطرها إلى أكثر من (200) کیلومتر، وتوجد ايضا اعداد كبيره من السدود الجبلية المنيعه . كما ان تحليل أحجار القمر اثبت انها تتألف بالاساس من البازلت البركاني مع حجارة يدخل في تركبيها بلاغيو كلاس Plagiokias واوليفين Olivin وبيروكسين Pyroxenو بریکنسين Brekzien وهي مواد وعناصر طبيعية معروفة للعلماء وليس للعامة. وما هو مثير حقا ان تربة القمر تبدو وكانها بكر لم تمس، فليس هناك ما يؤكد حدوث رياح او عواصف ، والسبب في ذلك هو ان القمر ليس له غلاف جوي، وبدقة اكبر يكاد يكون بلا غلاف جوي، فقد ثبت للعلماء ان اشعة الشمس لا تنتج من تربة القمر الأكمية ضئيلة من الغاز ، والذي يشكل طبقة خفيفة جداً كغلاف جوي، كما ان قوة الجاذبية ضعيفة جداً اذانها تشكل(سدس)قوة الجاذبية على الأرض، لذلك فان الغلاف الجوي الضيئل يزول ويتلاشي، لكنه يتكون من جديد ليتلاشي ، وهكذا. ولكون القمر ضعيف وبلاغلاف جوي فانه خامل في علاقته مع محيطه الفضائي ، لذلك فليست هناك اية رياح ، ولا امطار، ولا ثلوج . وان احجاره وصخوره (تآكلت) وجرت عليها عوامل التعرية ليس لظروف جغرافية خاصة بالكوكب وانما بسبب حرارة الشمس التي هي عادة (120) فهرنهایت، وفي الظل (130) تحت الصفر، وكذلك بسبب تساقط الشهب والنيازات . ولقد توصل العلماء من خلال تحليلهم للأحجار بان عمرها يكاد يكون (4,5) مليار عام وهو العمر التقريبي للأرض ايضاً ، لكن السؤال الذي لم يحسمه العلماء ولم يجدوا جوابا شافيا له هو كيف نشأ القمر ؟
العلماء يقفون الان على ثلاث نظریات( او افتراضات علمية وهي : اولاً : نظرية الضم والالحاق والتي تؤكد بان القمر تكون مثلما تكونت بقية كواكب المنظومة الشمسية وانه اقترب من الارض ووقع في منطقة جذبها فضمته الأرض اليها والحقنة بها وقد جرى ذلك بمحض المصادفة . الا ان البروفسور )هار الد ليش من معهد دراسات علوم الفضاء والفيزياء الكونية في ميونخ يؤكد : ان هذا عمليا غير محتمل ، لان القمر المفترض انه دخل مجال جذب الارض مصادفة، لابد وان كانت له سرعة معينه، ولكنه لكي يقع في منطقة جذب الارض يجب ان تكون سرعته اقصی اقصی درجات البط، وهنا غیر منطفي لكوكب بحجم القمر ، لأن هذا يعني ايضاً اي تغير بسيط وقليل بشكل غير منظور في سرعته سيدفع به بعيدا عن الارض، وهذا مالم يحدث منذ مليارات السنين ولو لمرة واحدة، فكيف سقط في مصيدة الأرض بهذه السهولة . النظرية الثانية فهي الانقسام والانفصال والتي تؤكد بان الارض والقمر كانا مادة واحده، كتله هائلة من المادة الملتهبة التي تدور بسرعة خارقه، ولكن نتيجة للقوة الطاردة انفصلا الى جسمين صارا فيما بعد كوكب الارض والقمر التابع له . ويرد بعض العلماء على هذه النظرية قائلين : ان تركيب حجارة القمر يختلف جداً عن التركيب الجيولوجي الحجارة الارض ، فلو كانا مادة واحدة فلم الاختلاف ؟
أما النظرية الثالثة ، فتحاول ان تجيب على هذا الاختلاف الجيولوجي مابين تربة القمر والارض وفي نفس الوقت تطرح تصورها عن نشوء القمر، وتسمى هذه النظرية )نظرية الاصطدام ، وتؤكد بان مذنبا بحجم المريخ هوى على الأرض بسرعة (100) كيلومتر في الثانية، وكانت الارض حينها كتلة سائلة من الطفح البركاني، فأزاح هذا الاصطدام كمية هائلة من المادة السائلة التي تطايرت في الفضاء لكنها ظلت تدور في فلك الارض بحكم الجاذبية ، كونت القمر فيما بعد، كما ان المذنب الذي سقط ذاب مع مادة الارض مكونا هذه المادة الحديدية له الممزوجة بعناصر اخرى مما يجعل تربة الارض تختلف عن تربة القمر، ويعتمد اصحاب هذه النظرية الى ان الاصطدامات كانت واردة في بداية تكوين المنظومة الشمسية ، فقد اصيب كوكب الزهرة بضربة قلبته راسا على عقب وغيرت من محوره بدرجة (80) عما كانت عليه .
وتعتبر نظرية الاصطدام اليوم هي الأكثر قبولا لكن البروفسور (هارالد ليش) يعتبرها غير منطقيه قائلا : (لا يمكن للمرء ان يتصور ان الارض تتعرض المثل هذه الضربة الجباره لمذنب بحجم المريخ يزيح كمية من المادة الملتهبة بحجم القمر ويقذف بها في الفضاء الخارجي الى هذا البعد ، من دون ان يغير من شكل الارض الكروي او على الأقل ان يؤثر على سرعتها او يخلخل من دورتها او من وضع محورها ؟ ثم اذا كان التصادم وارد فلم لم تسقط المادة الملتهبة التي انزاحت من الأرض لتكون القمر على الارض خلال هذه المليارات في السنين؟ ان الشيء عجیب حقا ) . ان البروفسور ليش يؤكد بانه لا يوجد توضيح علمي كامل او تفسر ثابت لكيفية نشوء القمر ، وان سر الكون لا يقوم على افتراضاتنا ، فاذا ما افترضنا بان مذنبا سقط على الارض حقا ويمكن اثبات ذلك جيولوجياً، لكن كيف يمكننا تقبل الافتراض بأن هذا الاصطدام قد شکل جسما هائلا بحجم القمر كروي الشكل بهذه الدقة !
ن ماهو معروف ان اي اصطدام كوني او تحطم يحدث في الكواكب والاجرام تتناثر مواده و حجارته وغباره الكوني في الفضاء وتظل هذه الاشياء تدور في فلك الكوكب مشكلة حزاما دائريا حوله وليس كتلة كروية الحجم والشكل كالقمر
طبعا هناك تفسيرات تدافع عن هذه النظرية وتؤكد بأن هذه الكتلة المتناثرة نفسها والتي كانت تدور حول نفسها بسرعة خارقة جذبت حولها كل المادة الصغيرة المتناثرة والتي تدور حول الأرض لتكون بالتالي هذا الشكل الكروي .
لكن القاعدة تشير ايضاً بانه ليس لكل الكواكب السيارة اقمارا، فكوكبي الزهرة وعطارد لا اقمار لهما . وقد يفسر العلماء ذلك بكثافتهما الشديدة وقربهما من الشمس ، ولكن يبقى هذا التفسير في الاحتمالات العلمية طبعا ، كما ان نشوء وتكون معظم الاقمار التابعة للكواكب المجاورة لم تفسر لحد الان تفسيرا علميا حقيقاً وثابتاً . ان من الثابت علميا ان يكون الكوكب ذا حجم مناسب بحيث يستطيع ان يفقد من مادته التي يمكن ان تشكل قمرا فيما بعد، وسواء كان هناك غبار او احجار او كتل فانها ستظل تدور في فلك الكوكب الام، وعلى مسافة معینه خاضعة لموازين دقيقة جداً بحيث لا تتقدم فتسقط على الكوكب الام او تبتعد فتضيع في الفضاء الخارجي !!
كما هناك اعتراض على نظريات نشوء القمر الارضي من خلال تجمع المادة المتناثرة حول فلك الأرض، ويمكن هذا الاعتراض في ظاهرة كوكب زحل ساتورن( المعروف بحلقاته والتي هي كتل حجارة واجسام فضائية وغبار كوني يدور بسرعة خارقة منذ مليارات السنين ، فهذه الاجسام التي تدور لم تتجمع التكون ولو قمرا صغيراً؟
وقد حاول العلماء تفسير ذلك علميا، واطلقوا على تفسيرهم :( تأثير كلب الراعي (وهذا يعني ان الاحجار الكبيرة التي تدور ضمن الحلقة تبتلع الاحجار الصغيرة لكنها في نفس الوقت تقوم بوظيفة الحفاظ على هذا النظام داخل الحلقة مثل كلب الراعي الذي يحرس القطيع الى جانب ان جميع هذه الاشياء من حجاره واجسام وغبار تدور بسرعة واحده بحيث تبقى على مسافاتها رغم دورانها ورغم اختلاف احجامها لذا فهي لا تتداخل وتتماسك!!
و هناك ظاهرة غريبة تميز القمر الارضي عن اقمار الكواكب الاخرى، هو ان جميع الاقمار تدور حول محورها الاقمرنا ، فهو يظهر لارضنا دائما نفس الجهة ، وانه يدور مرة واحدة اثناء دوران الارض المرة واحدة . ويعتقد العلماء ان الأمر لم يكن هكذا ، فيفترض أن يكون القمر قد دار حول نفسه اثناء تكوينه مرات و مرات حتى صار کروياً لكنه توقف عن هذا الدوران السريع ليتطابق مع دورة الوقف وحركة المد والجزر!!!
وكما هو معروف ان حركة المد والجزر تحدث بالاساس من تفاعل قوة الجذب ما بين الارض والقمر والشمس وحركة هذه الاجسام في الكون ، وان هذا التفاعل يؤثر على الأرض ويغير فيها ، وهذا التغير يبرز في حركة المد والجزر . ويعتقد العلماء بان القمر يتأثر ايضا بهذه الحركة، ولكن لكون لا بحار او محيطات ولا ماء اساسا على سطح القمر، لذا فان هذا التأثير ينعكس على سرعته و يأخذ شكل تموجات وتغيرات في الشكل تؤثر على حركة دورانه .
ان تبادل تأثير القوى المعقد مابين الأرض والقمر يمكن ان يؤدي بالارض الى كارثة كونية في وقت ما . فلربما يؤثر المد على الأرض يحيث يخفف من سرعة دورانها . وستكون النتيجة ابتعاد القمر لبضع سنتمترات سنويا عن الأرض . لقد استطاع العلماء قبل سنوات قليله فقط، ومن خلال حسابات دقيقه وعمليات كمبيوتريه معقدة، ان يتوصلوا الى ان وجود القمر ضروري جداً للحفاظ على سلامة الارض، ومن أجل ان تبقى الارض على وضعها الحالي حول محورها، اي بانحناءه مقدارها (23) در جه، من حيث ان الكواكب التي بلا اقمار مثل الزهرة وعطارد جرى عليهما تغيرات اذ تدحرجا في الفضاء وغيرا من محورها عدة مرات . وهناك احتمال علمي حول ان كارثة المريخ ربما نتجت عن انحرافه عن محوره.
وحينما يطرح السؤال عن افتراض وجود الارض بلا قمر يجيب العلماء: ان هذا كان يعني تغيرات هائلة على الأرض، انقلاب الارض على محورها بمقدار (90) درجة، ولبقيت الارض معرضة للشمس لاشهر من جهة منها بينما بقيت الجهة الأخرى في العتمة الأشهر، ونتيجة لهذا التطرف في مناخ الأرض ستهب العواصف الجباره والمدمره على الأرض، وبكلمه لكانت الارض غير مؤهلة اصلا للحياة وللتطور. فسبحان من خلق وأبدع في خلقه.
(وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ (37) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38))
الاكثر قراءة في مواضيع عامة في علم الفلك
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)