0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

معنى الوجادة

المؤلف:  أبو الحسن علي بن عبد الله الأردبيلي التبريزي

المصدر:  الكافي في علوم الحديث

الجزء والصفحة:  ص 530 ـ 531

2025-07-24

756

+

-

20

النوع الثامن: الوجادة.

* [معنى الوجادة]:

كوجد يجد (1)، مولّد غير مسموع من العرب (2).

قال المُعافَى النهروانيّ: "إنّ المولدين فرّعوا قولهم: وجادة، فيما وجدوا من العلم من صحيفة، من غير سماع ولا إجازة، ولا مناولة، من تفريق العرب بين مصادر (وجد)، للتمييز بين المعاني المختلفة" (3).

يعني قولهم: وجد ضالته وجدانًا، ويطلق وجودا، وفي الغضب: مَوْجَدة، وفي الغنى: وُجْدًا، وفي الحُبِّ: وَجْدًا.

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قال الزركشي في "نكته" (3/ 552): "اعلم أنّه لـ"وجد" مصدران آخران لم يذكرهما، هما: "جدة" في الغضب والغني، و"إجدان" بكسر الهمزة، حكاهما ابن الأعرابيّ".

(2) انظر: "تهذيب اللغة" (11/ 160)، "جمهرة اللغة" (1/ 452)، "تاج العروس" (2/ 522)، و"الجليس الصالح" (2/ 282) للمعافى النهروانيّ، وسيأتي كلامه.

(3) قال المعافى في (المجلس الثالث والأربعين) من كتابه "الجليس الصالح الكافي" (2/ 282) وعبارته: "ومن فائدة الاختلاف في أبنية المصادر يحصل الفرق بين المعاني المختلفة، كقولهم: وجدان في المال، ووجود في الإدراك، وموجدة في الغضب، ووجد في الغني، وجدة في المال، ووجد في الحب والغضب، والفعل فيه كلّه وجد يجد، وفرّع المولّدون من هذا قولهم: وجادة: ما كان من العلم أخذ من صحيفة من غير سماع ولا إجازة ولا مناولة.

ومثل هذا في الأسماء التي حفظت مصادرها يستفاد به الفرق في العلاقة - بالفتح - في المحبّة والخصومة، والعلاقة - بالكسر - في السيف والسوط، ولا خلاف في سبق هذه الأسماء للأفعال وتقدّمها عليها".

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد