

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار و الجود و السخاء و الكرم والضيافة

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع و الرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة و الغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع و التقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق و الكمال

السلام

العدل و المساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة


الآداب

اداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم و الزكاة و الصدقة

آداب الحج و العمرة و الزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق


الرذائل وعلاجاتها

الجهل و الذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة و النميمة والبهتان والسباب

الغضب و الحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

الكذب و الرياء واللسان

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي و الغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة


علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

أخلاقيات عامة
شرح متن زيارة الأربعين (بِاَبي اَنْتَ وَاُمّي يَابْنَ رَسُولِ اللهِ)
المؤلف:
مهدي تاج الدين
المصدر:
النور المبين في شرح زيارة الأربعين
الجزء والصفحة:
ص199
2024-08-26
1119
بابي: أصله مفعول ثان لافدي المقدّر، انت: مفعول اول، والمعنى افديكم بأبي وأُمي والباء فيها تسمى باء التفدية.
وهذه العبارة تستعمل لبذل الحبيب والعزيز وقاية للأحبّ والأعز، بحيث يفنى العزيز والحبيب عن رعاية نفسه والمحافظة عليها في قبال الأحبة والأعزة، وهذا كله إذا وجدتَ من ظهر بصفة حسنة جليلة كصفات محمد وآله الطاهرين (عليهم السلام)، بحيث قد هان عند ظهورها لك كل جليل وعزيز عندك، فحينئذ تقول: بأبي أنت واُمي وهم أحب الأشياء عندي وأعزّها عليّ، وهي أبي واُمي وأهلي أي أفديهم وقاية لكم من كل مكروه ومحذور.
وكيف كان فهذه الجمل تستعملها العرب عند الخطاب لمن يحترمون مقامه ويعظمون اكرامه، ثم الوجه في ابراز هذه الجمل ان الزائر لما أراد خطاب الإمام الحسين (عليه السلام) بان يشهد (عليه السلام) على ما انطوى عليه قلب الزائر من الاعتقاد بولايتهم، وان الامام (عليه السلام) هو المحبوب له بحيث ليس محبوب أشد حبّاً منهم، وأراد أن يشهد الإمام (عليه السلام) عليه بما يذكره الزائر من الاقرار بالجمل السابقة للزيارة من جهة المعاهدة والميثاق المؤكد مع الإمام (عليه السلام) بما اعتقد من علوّ مقامهم، إلّا أنه حيث كان في نفسه بعض الصفات الرذيلة فكأنه استحيى ان يطلب من الإمام (عليه السلام) النظر إلى قلبه، فيرى مع هذه العقائد الحقة تلك الصفات الرذيلة، هذا مع أنه يعلم ( الزائر ) ان الامام مطلع على ما في القلوب من العقائد الحقة فهو ( الزائر ) لأجل هذه الأُمور قال: « بأبي أنت واُمي » ليقبل (عليه السلام) منه هذه الشهادة ولا يرده عن بابه بل يجعله مشمولاً لألطافه الخاصة رزقنا الله ذلك بمحمد وآله الطاهرين ([1]).
[1] الانوار الساطعة مع تصرف.
الاكثر قراءة في أدعية وأذكار
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)