

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
التجربة العملية لاستغلال المراوح الفيضية
المؤلف:
نعمة البدران
المصدر:
بيئة المراوح الفيضية
الجزء والصفحة:
ص12- 13
27-8-2019
2219
يمكن التعرف على أهمية المياه الجوفية وكيفية استغلالها على المراوح الفيضية من خلال التجربة الإيرانية في هذا المجال , ففي إيران يحول انعدام الأمطار في الفترة ما بين مايو إلى أكتوبر دون ممارسة الزراعة في فصل الصيف , وحيث ترتفع نسبة الجبس والملح في مياه أنهار تلك المناطق , فقد عرف السكان منذ القدم أن المراوح الارسابية عند أقدام جبال تلك المناطق يمكن أن توفر كميات ضخمة من الماء الأرضي على درجة من العذوبة يمكن لكل من الإنسان والحيوان والنبات أن يتحملها , وبحفر عدد من الآبار في الجزء العلوي من المروحة الارسابية بأعماق تقرب من ( 92 ) متراً تحت سطح الأرض.
, يمكن التوصل إلى تحديد نطاق إمدادات المياه الأرضية الوفيرة والتي يتحدد على ضوئها موقع البئر الرئيسي , وتحفر آبار أخرى على أبعاد تتراوح بين ( 91-274 ) متراً وذلك للتعرف على مدى استمرار وميل مستوى المياه , ثم ترتبط هذه الآبار بدورها بواسطة أنفاق تعرف في ايران " بالقنوات " وفي مناطق أخرى " بالفجارات" وتسمى سلاسل الآبار في قبرص , وتستلزم هذه الآبار وتلك السراديب الباطنية معرفة على درجة كبيرة من التخصص بهيدرولوجية الماء الأرضي , كما يجب أن تكون هذه السراديب كبيرة بدرجة تسمح باستمرار صيانتها أثناء استخدامها , فلا يشغل الماء في مقطعها الأرضي سوى جزء صغير لا يتعدى قطره ( 1,6 ) متراً على الأكثر
وتستغل هذه المياه لري الحقول والأشجار عند أطراف المراوح الفيضية, كما يستخدم الماء في إدارة طواحين المياه التي تستخدم في طحن الحبوب , وترتبط نظم توزيع الزراعة وأماكن الاستقرار البشري ارتباطاً وثيقاً بهذه الأشكال التضاريسية ولكن هذه الآلية في استخراج المياه تعاني من مشكلات مثل :
أ- توفير الأيدي العاملة المتخصصة اللازمة لإنشاء هذه القنوات وصيانتها.
ب- ما تتطلبه من رؤوس الأموال الضخمة والتكاليف المتكررة . الا أن الزراعة على المراوح الفيضية تعاني من مشكلات تتمثل فيما يلي :
1-عدم انتظام موعد وكمية مياه الأودية التي تصب على المراوح الفيضية .
2- انجراف التربة والمزروعات نتيجة المجاري المائية الفجائية.
3- إتباع الطرق التقليدية في الزراعة على المراوح الفيضية .
4- عدم توافر الدعم الحكومي في مجال الإرشاد والتوجيه للزراعة على المراوح الفيضية.
5- وجود الصخور والحجارة الكبيرة في أجزاء من المراوح مما يعيق استغلالها.
6- تملح التربة واحتوائها على عناصر أخري ضارة للحياة النباتية .
الاكثر قراءة في الجيومورفولوجيا
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)