0

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المقاعد الفارغة والرؤوس المنكسة: وجهان لعزلة واحدة

منذ اسبوعين
في 2026/10/06م
عدد المشاهدات :262

في السياسة الدولية لا تحتاج الرسالة دائماً إلى بيان رسمي، أحياناً تكفي لحظة واحدة لتقول كل شيء. خلال ثلاثة أيام فقط، قدم مشهدان من مكانين مختلفين نفس الرسالة: تحول متسارع في نظرة العالم إلى إسرائيل.
في 24 سبتمبر 2026، صعد بنيامين نتنياهو إلى منبر الجمعية العامة، وما إن بدأ كلمته حتى بدأت الوفود تغادر القاعة تباعاً. قدّرت تقارير إعلامية عدد المنسحبين بسبع وسبعين وفداً، وتحولت الصفوف أمامه إلى مقاعد فارغة موثقة بالصوت والصورة.
المشهد لم يكن احتجاجاً عابراً، بل رسالة دبلوماسية بلا ترجمة. نتنياهو نفسه انشغل بمن خرج أكثر ممن بقي، ووصف المغادرين بـ "الجبناء أخلاقياً" ودعا الباقين للمغادرة أيضاً. لكن المفارقة أن أغلب المغادرين يمثلون دولاً وازنة، فيما دخول نتنياهو إلى نيويورك نفسه جرى وهو ملاحق بمذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية.
بعد ثلاثة أيام فقط، في 27 سبتمبر، على ملعب "ناجيردي" في دبرتسن بالمجر، تكرر المعنى بلغة أخرى. قبل مباراة أيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية، رفض لاعبو أيرلندا مصافحة نظرائهم، وخفضوا رؤوسهم إلى الأرض طوال عزف النشيد الإسرائيلي.
رفض القائد دارا أوشي مصافحة قائد إسرائيل مانور سولومون قبل وبعد القرعة، واكتفى بمصافحة الحكام، مع إلغاء تبادل الأعلام التذكاري. وارتدى الفريق الأيرلندي شارات سوداء حداداً على ضحايا غزة، وهو ما أكده اتحاده ببيان رسمي.
القرار لم يكن ارتجالياً، بل جاء بعد اجتماع مطول للاعبين والجهاز الفني. حارس المرمى غافين بازونو رفض المشاركة أصلاً معتبراً أن "قتل الأبرياء مرفوض تماماً"، وانتهت المباراة بفوز أيرلندا 3-0، احتفل فيه جاك مويلان بهدفه الثالث بتقبيل الشارة السوداء ورفعها.
الواقعتان ترويان قصة واحدة: في السياسة، الانسحاب يعني أن الخطاب لم يعد يستحق الاستماع، وفي الرياضة، رفض المصافحة يعني أن الخصم لم يعد يستحق الاحترام.
قد تبدو هذه المواقف رمزية، لكنها في لغة السياسة أبلغ من أي قرار ملزم. حين يخاطب مسؤول مقاعد فارغة، وحين يواجه منتخب خصماً يرفض حتى مصافحته، فالمشكلة ليست في التكتيك أو النتيجة، بل في الصورة الجديدة: صورة المنبوذ الذي تزداد عزلته يوماً بعد يوم.

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 7 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 7 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...