0

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مولاتنا الزهراء (صلوات الله وسلامه عليها) المرأة الكاملة

منذ 4 اسابيع
في 2026/09/20م
عدد المشاهدات :215
إنَّ الحديث عن الصدّيقة الطاهرة، فاطمة الزهراء (صلوات الله وسلامه عليها)، ليس حديثًا عن شخصيّةٍ تاريخيّةٍ انقضى زمانها، ولا عن فضيلةٍ تجتمع في إنسانٍ ثم تنتهي بموته؛ بل هو حديثٌ عن مقامٍ من مقامات الكمال الإنسانيّ، تجلّت فيه حقيقة المرأة المؤمنة حين تبلغ الغاية في العبوديّة، والطهر، والعلم، والبصيرة، والثبات على الحق.
لقد نشأت الزهراء (عليها السلام) في مهبط الوحي، وفي كنف سيّد الأنبياء (صلى الله عليه وآله)، فكان قلبها مشكاةً للنور، وروحها متعلّقةً بالله، ولسانها ينطق بالحكمة، ومواقفها شاهدةً على رسوخ اليقين.
والزهراء (صلوات الله عليها) هي المرأة التي جمع الله لها بين قداسة الروح وعظمة الرسالة؛ فكانت عابدةً لا تعزلها عبادتها عن واقع الأمّة، وعالمةً لا يحجبها العلم عن التواضع، وزوجةً وأُمًّا جعلت من البيت الصغير منطلقًا لصناعة التاريخ، ومجاهدةً في سبيل الحق من غير أن تفقد لحظةً من جلال العفاف وسموّ الحياء.
كانت تعرف متى يكون الصمت عبادة، ومتى يكون البيان جهادًا، ومتى يكون الصبر ثباتًا على المبدأ، فإذا اقتضى الحق كلمةً، قامت له قيام العارف بحجّته، الواثق بربّه، المستفرغ وسعه في أداء الأمانة. وهنا تتجلّى عظمة الزهراء (عليها السلام) بوصفها ميزانًا تتكامل فيه أبعاد المرأة المؤمنة: قلبٌ لله تعالى، وعقلٌ بالوعي مستنير، ولسانٌ بالحق ناطق، وبيتٌ بالرحمة عامر، وموقفٌ عند المحنة لا يتزلزل.
طهرها (سلام الله عليها) عنوانٌ للكرامة، وحياتها مدرسةٌ، لا تزال الأجيال تتعلّم عند عتبتها معنى العبوديّة لله تعالى، ومعنى الثبات على الحقّ.
فسلامٌ على الصدّيقة الكبرى مولاتنا فاطمة، يوم كانت لله تعالى أمةً قانتة، ويوم كانت لرسوله (صلى الله عليه وآله) ابنةً بارّة، ولعليٍّ (عليه السلام) زوجةً صالحةً، وللحسن والحسين (عليهما السلام) أُمًّا حانيةً، وللحقِّ صوتًا لا يخون، وللأُمَّةِ شاهدًا لا يسكت عن الباطل.

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 7 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 7 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...