وفاة أنور باشا أحد القادة العسكريين والسياسيين البارزين في السنوات الأخيرة من عهد الدولة العثمانية
ففي 3 يناير 1914، عُيّن وزيرًا للحربية وهو في الـ32 من عمره، وأصبح لاحقًا إلى جانب طلعت باشا وجمال باشا من أبرز قادة جمعية الاتحاد والترقي، وهي المجموعة التي عُرفت باسم "الباشوات الثلاثة" خلال فترة الحرب العالمية الأولى
كان أنور باشا من الداعمين لانضمام الدولة العثمانية إلى الحرب العالمية الأولى إلى جانب ألمانيا، وتولى قيادة حملة صاري قاميش ضد القوات الروسية بين ديسمبر 1914 ويناير 1915، والتي انتهت بخسائر كبيرة للجيش العثماني
وبعد هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى وتوقيع هدنة مودروس عام 1918، غادر أنور باشا إسطنبول متوجهًا إلى ألمانيا ثم انتقل لاحقًا إلى روسيا وآسيا الوسطى، حيث انضم لحركة البسمجي الإسلامية المسلحة المناهضة للسلطة السوفيتية
وفي الرابع من أغسطس 1922، قُتل أنور باشا عن عمر ناهز 40 عامًا خلال اشتباكات مع قوات الجيش الأحمر السوفيتي قرب بلجوان في المنطقة التي تقع اليوم ضمن طاجيكستان







صادق مهدي حسن
منذ يومين
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)
قسم الشؤون الفكرية يصدر مجموعة قصصية بعنوان (قلوب بلا مأوى)
EN