0

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بِمَ يُرَدَّ على شبهةِ أنَّ الشيعةَ قتلَتْ الإمامَ الحسينَ (عليه السلام)؟

منذ شهرين
في 2026/08/10م
عدد المشاهدات :243
هذه الدعوى تُعَدُّ جِنايةً على التاريخِ، ومجافاةً للحقيقةِ، وتضليلًا للرأي العامِّ، ولا يخفى على كُلِّ مَنْ له أدنى معرفةٍ بوقائعِ التاريخِ أنَّ منشأَ هذه الدعوى هو الأضغانُ الكامنةُ في القلوبِ.
فقد شاركَ في قَتْلِ الإمامِ الحسينِ (عليه السلام) أصنافٌ مُتنوِّعةٌ خبيثةٌ، مِن أبرزِهَا:
(1) الذينَ مَرَقُوا مِنَ الدِّينِ أي: خَرَجُوا مِن مِلَّةِ الإسلامِ سَريعًا، وهم الخوارجُ اللعناءُ، الذينَ قالَ رسولُ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) فيهم: ((يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ)).
(2) الذينَ غرَّتْهُم الدنيا وطَمِعُوا في القُرْبِ مِن يزيدَ وابْنِ مرجانةَ، وعلى رأسِهِم عُمُرَ بْنُ سعدٍ، الذي قالَ: "اشْهَدُوا لِي عِنْدَ اَلْأَمِيرِ أَنِّي أَوَّلُ مَنْ رَمَى"، وقد خسرَ الخبيثُ الدنيا والآخرةَ (لعائنُ اللهِ عليهم).
(3) الذينَ كانوا يحملونُ أضغانًا وأحقادًا على الإمامِ الحسينِ (عليه السلام)، وكانَت مُشَارَكَتُهُم بدافعِ التشفِّي، وعلى رأسِهِم شَمِرُ بْنُ ذي الجوشَنِ (لعائنُ اللهِ عليهِ)، وهذا الخبيثُ كانَ يطمعُ أيضًا في القُرْبِ مِنَ السلطةِ الأُمويّةِ.
(4) الذينَ استبدَّ بِهِمُ الخَوْفُ من بطشِ يزيدَ وعُبيدِ اللهِ، ولا عُذْرَ لهم أبدًا؛ لأنَّهم خذلُوا الحَقَّ ونصرُوا الباطلَ.
ولم يكن أحدٌ من هذهِ الأصنافِ من الشيعةِ، وإن كانَ بعضُهُم يزعُمُ حُبَّ أهلِ البيتِ فهو مع ذلكَ ليسَ شيعيًّا حقيقيًّا؛ لأنَّ الشيعيَّ بالمعنى الأخصِّ هو مَن يعتقدُ بأنَّ الحسينَ (عليه السلام) إمامٌ معصومٌ مفترضُ الطاعةِ من اللهِ تعالى، وهكذا بالنسبةِ لجميعِ الأئمّةِ الطاهرينَ (صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهم أجمعين).
وإن قيل: الكوفةُ كانَت مواليةً لعليٍّ (عليه السلام)، وأهلُهَا قد خرجُوا لحربِ الحسينِ (عليه السلام)، فإذًا شيعتُهُ قتلوه!!!
قيل: إنَّ المجتمعَ الكوفيَّ لم يقتصرْ على وجودِ الشيعةِ المخلصِينَ؛ فقد كانَ فيهِ اليهودُ والنصارى والمسلمونَ الذين يعتقدون بأنَّ عليًّا (عليه السلام) خليفةٌ فَحَسْب، وفيه أنصارُ بني أميّةَ اللعناء.
وعندما أرسلَ أهلُ الكوفةِ إلى الإمامِ الحسينِ (عليه السلام) يطالبونَهُ بالقدومِ، لم يكن جميعُهُم من الشيعةِ المخلصِينَ، فقد كانت الرسائلُ تعبيرًا عن سَخَطٍ عامٍّ ضدَّ الحكمِ الأُمويِّ المستبدِّ وتوليةِ يزيدَ.
وكثيرٌ ممّن كتبَ كشَبَثَ بْنِ رِبْعِيّ، إنَّما قامَ بذلكَ؛ لِمَا رَأى مِن الإقبالِ الشعبيِّ، فلمّا تغيرَت الكفَّةُ انحازَ المنافِقُ ومَن على شاكلتِهِ للسلطةِ الأمويّةِ، أمّا الشيعةُ المخلصونَ فقد كانوا بين شهيدٍ، وسجينٍ عِندَ ابنِ مرجانة اللعينِ.
الكوفةُ لم تكن بقعةً شيعيّةً بالكاملِ ـ بالمعنى العقائديّ ـ، بل كانت عاصمةً سياسيّةً يعيشُ فيها خليطٌ متناقضٌ، وإنَّ الذين خرجُوا لحربِ الإمامِ الحسينِ (عليه السلام) هم جُنْدُ السلطةِ الأمويّةِ، والخوارجُ، والنفعيّونَ، والحاقدونَ، والخائفونَ مِن بَطْشِ ابْنِ مرجانةَ، وليسوا الشيعةَ المخلصِينَ الذين ضحُّوا بأرواحِهِم معَ الإمامِ (عليه السلام) في كربلاءَ أو الذينَ كانوا في سجونِ الظالمِينَ (1).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: مقالة للشيخ محمد صنقور بعنوان: (هل الشيعة هم مَن قتل الحسين ـ عليه السلام ـ).


اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 7 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 7 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...