Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
إرباك العدو بوحدة الشعب مع القيادة

منذ 1 اسبوع
في 2026/03/25م
عدد المشاهدات :232
إرباك العدو بوحدة الشعب مع القيادة
بقلم | مجاهد منعثر منشد
دابة الإجرام الوحشي الأمريكي الصهيوني على سياق ثابت في حروبه الفاشلة على الشعوب المقاومة، معتبراً الاختراقات انتصاراً عظيماً أمام سذاجة عقول مجتمعاتهم، وكذلك عقول المرتابة قلوبهم وخانتهم الإرادة من باقي الشعوب العربية التي تدعي إسلاميتها.
لقد ذكرنا في مقال سابق بأن شبكات الاتصالات والأقمار الاصطناعية تسيطر عليها الولايات المتحدة الأمريكية، وبنفس الوقت كل شخص متحرك في سيارة أو يتصل بهاتف أو يعقد اجتماعات أو يزور ويُزار، يتنقل أو ينتقل إليه، وحتى إن عُقِد اجتماع أون لاين، فمن يقوم بذلك هو مَرئي ومسموع من العدو.
وجميع جهات المقاومة سواء الجمهورية الإيرانية أو المقاومة اللبنانية أو المقاومة اليمنية أو المقاومة العراقية أو الحشد الشعبي، لابد لهم من التحرك بين الناس، وإلا لا يستطيعون القيام بواجباتهم إن لم يتحركوا، فالاختباء أو التحصين ينفع لشخص واحد لا يقوم بأية حركة وما يلحقها من أساليب التشخيص.
طيب، تلك المقاومات لها مقرات ثابتة، وإن كان هناك غطاء أو ستار، لكن هذا الغطاء لا يعني كل المقرات، فمثلاً الجمهورية الإسلامية في إيران لا يمكن أن تعمل غطاءً لمقر وزارة أو دائرة أو تشكيل كحرس الثورة والجيش والدوائر الأمنية، وكذلك في العراق لا تستطيع عمل ستار لمقر هيأة الحشد الشعبي أو مديرياتها أو مقراتها على الحدود، فالجميع مرصود في إطار النقطة الثابتة.
السؤال: ما هي علامة الانتصار في الشيء الثابت والشخص المتحرك المرئي والمسموع؟
والحقيقة بين ثنايا الإجابة تفاهة العدو بمسمى الاختراقات التي لا تبعث على الإعجاب والتفاخر والبطولة واعتبارها انتصاراً.
إن المقاومات تُعِدُّ جيلاً بعد جيل لاستلام المهام بعد شهادة القادة... نعم نحزن على فراقهم، لكننا لا نختل ونضع اغتيالهم في معيار اختلال الموازين.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل انتصرت أمريكا فعلاً على إيران؟
فإذا كان الأمريكيون قد عجزوا عن تحقيق النصر على المقاومة اليمنية وخسروا أمامها، فكيف يمكنهم كسب الحرب ضد إيران؟
تركز أمريكا وإسرائيل في حروبهما على الوحشية الإجرامية التي تستهدف الأطفال والمدنيين والمستشفيات والمراكز الطبية، بهدف شل قدرة الشعوب المقاومة وإيصالها إلى مرحلة العجز عن توفير الغذاء والشراب. لكن، هل يُعد هذا انتصاراً؟ وهل هذه الأهداف مشروعة؟
هكذا يسعى العدوان الأمريكي والإسرائيلي إلى إضعاف المعنويات وانهيارها على حساب الحرب، بل ويراهنان على الاغتيالات لتفكيك بنية المقاومة. فهل تفككت بنية المقاومة بالفعل؟
لقد أرْبَك قرار الجمهورية الإسلامية في إيران العدوين بتحمل كافة التبعات المترتبة على الجرائم الوحشية للعدو من قتل وتجويع وتدمير , ودفع التكلفة من أجل الحرية.
والسؤال الذي يفرض نفسه الآن هو: كيف أصبح الشعب الإيراني قادراً على تحمل أعباء الحرب؟
هذا الشعب المجاهد العريق يعلم جيدًا أن الشهيد السيد علي خامنئي سيهب في يوم من الأيام ويكونوا معه رجلاً واحدًا إذا اعتدي عليه، فإذا خرج الجيش والدولة للدفاع سيقفون خلفهم مؤيدين. فلاحظنا في الحرب الأولى عندما أمر (قدس سره) بإيقاف العدوان، نطق الشعب تحت أمره: هذا يكفينا، فأوقفه، إلا أنه كان متيقنًا من عودته مرة أخرى!
فكان هدف سماحته يريد الشعب موحدًا عند عودة العدوان، فإذا قالت القيادة لن نتوقف وإن أوقفها العدوان، فسيكون كل المجتمع الإيراني مع القيادة فالرأي واحد: لا نتوقف حتى نجد حلاً نهائيًا شاملاً، ونحافظ على عدم السماح بالتعرض لنا بين فترة وأخرى بعدوان جديد.
وهذا منطلق من قاعدة: مواكبة الثوابت في عقل الشعوب لتصبح كتلة متراصة في دعم خيار القيادة هو نصف الحرب.
من ناطحات السحاب الى الملاجئ..هل يدفع "خنجر أبوظبي" ثمن خيانة الجغرافيا؟
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
بينما تنشغل المنطقة بقرع طبول الحرب وتلميع الدروع، قررت دولة الامارات أن تلعب دور "الخادم المطيع للصهيونية وللبيت لابيض" في مسرحية هزلية كبرى، حيث تحولت عواصم اماراتها المترفة إلى صالونات استقبال للطائرات الامريكية والاسرائيلية, والتي لا تجيد سوى لغة النيران. ففي ميزان الواقع، لم تعد أبوظبي مجرد... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل كان زلزلة...
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...


منذ 3 ايام
2026/04/01
يُعد من أهم الإنزيمات الهاضمة المتخصصة في استقلاب الدهون، ويلعب دورًا محوريًا في...
منذ 5 ايام
2026/03/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة: ثبات سرعة الضوء: حقيقة علمية أم طريقة في...
منذ اسبوعين
2026/03/24
تُعد محطة الفضاء الدولية إنجازًا هندسيًا وعلميًا فريدًا يجسّد التعاون الدولي...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+