Logo

بمختلف الألوان
لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ –عليهِ السَّلامُ- قائداً استغلاليّاً، وإنّما كانَ يستَقطِبُ الأنصارَ بناءً على قناعاتِهِمُ الشَّخصيّةِ؛ فَهُوَ لا يضمِرُ أيَّ شيءٍ مِنَ الحقائِقِ أمامَ أنصارِهِ ولهذا دعا أبناءَهُ وأبناءَ عمومَتِهِ وأصحابَهُ الى الابتعادِ عَن هذهِ المواجَهَةِ التي سيكونُ فيها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بين محبة الآل ورياء الأمة

منذ شهرين
في 2026/03/24م
عدد المشاهدات :374
في زمنٍ اختلطت فيه المفاهيم، وانقلبت فيه الموازين، برزت محنةُ العالِم الجليل، فضيلة الشيخ الدكتور سيد عبد الباري، الذي رفع أكف الضراعة إلى بارئها، متوسلاً بسيدة نساء العالمين وأبيها وبعلها وبنيها، أن يَحفظ مصرَ وشعبها، مستشهداً بأسد الله الغالب، ليثِ المشارق والمغارب، الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.
فإذا بالحسابات الخليجية تشنُّ عليه حملةَ تكفيرٍ وتشويهٍ ، لمجرد إعلانه محبةَ آل البيت عليهم السلام! يا لله! ألهذا الحدِّ صار الولاء لأهل البيت جريمةً تستوجب التكفير؟!
أولئك الذين لم يُبيحوا يوماً الاحتفالَ بمولدِ خيرِ البشر، بحجة أنه بدعةٌ لم تكن في عهده صلى الله عليه وآله، ها هم ذا يُعطلون الدوام احتفالاً بـ"اليوم الوطني"! وها هو "موسم الرياض" يُقام فيه الحفلات الماجنة والرقصات الخلاعية، فإذا هي بدعةٌ مستحسنة! وإذا هو مناسبةٌ وطنية لا تُنكر!
سبحان الله! كيفَ يتحولُ البدعُ إلى شعائرَ إذا توافقت مع الأهواء، ويبقى الذكرُ النبويُّ والولاءُ العلويُّ طعناً يُرمى به المؤمنون؟!
إنها الأمة التي تبكي على قطةٍ اعتلت كتفَ شيخٍ، فذرفت لها الدموع مدراراً، أما أطفالُ غزةَ ولبنانَ يتساقطون صرعى تحت وطأة القصف، فلا دمعَ ولا إباء!
أمةٌ تمتعضُ من ذكر سيدَيْ شبابِ أهل الجنة، الحسنِ والحسين عليهما السلام، وتُكفِّر من يتوسل بهما، ثم لا تجرؤ على لفظةِ حقٍ في وجه من اغتصب الأرض وهتك الحرمات!
بئس هذه الفئة التي تقف على مشارف الهاوية، تبكي الهرةَ وتنسى القتلى، تُعادي سيدي شباب أهل الجنة وتوالى من ناوأهم، تُكفِّرُ من أحبَّ فاطمةَ وأباها وبعلها وبنيها، وتسكتُ عن أعداء الإنسانية والدين!
يا ليت شعري! كيف تجتمع في قلوبهم محبةُ من يهدمون الدين، وبغضُ من أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً؟! كيف تفرحُ ببدعِ الأهواء وتستنكرُ ذكرَ خيرِ الورى وآلهِ الأصفياء؟!
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 6 ايام
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......