Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ثقافة قانونية: الحد من التلوث البصري في التشريع العراقي

منذ اسبوعين
في 2026/02/05م
عدد المشاهدات :259
فيما يخص المشرع العراقي فأنه لم يتوان أو يغفل عن الاهتمام بحماية جمال المدن وروائها، بل على العكس من ذلك نجده قد حرص على إصدار العديد من التشريعات التي تؤكد على الاهتمام بحماية هذا العنصر الجمالي بوصفه من عناصر النظام العام والحد من المظاهر التي تخل به بسبب امتداد آثاره السيئة الى حياة الفرد وصحته ورفاهيته، ومن القوانين التي أشارت بشكل صريح إلى حماية جمال المدن وتنظيم المنظر العام نذكر منها : قانون التصميم الأساسي لمدينة بغداد رقم (١٥٦) لسنة ۱۹۷۱ ، إذ ألزم منه على كل شخص أو سلطة تنوي القيام بأعمال عمرانية أو إنشائية في منطقة تدخل ضمن التصميم الأساس مراعاة أحكام هذا القانون والالتزام بالعمل وفق متطلبات التصميم التفصيلي المقرر لتلك المنطقة.
وقانون إدارة البلديات رقم (١٦٥) لسنة ١٩٦٤ المعدل، إذ أكد هذا القانون في المادة (٤٣) منه على إعداد تصاميم أساسية لمناطق البلدية وتقسيمها الى قطاعات ومناطق سكنية تحقق التكامل الوظيفي في مجال الخدمات وتؤمن التنسيق في استعمالات الأرض، كما أوجب القانون في المادة (٤٤) منه على أمانة بغداد وبلدية الوحدة الادارية الإعلان عن التصاميم لغرض الاطلاع عليها من قبل المواطنين وذوي العلاقة ودوائر الدولة والقطاع العام أو أي جهة إدارية أُخرى، كما خول القانون في المادة (٤٦) منه مجلس البلدية القيام بوظائف وأعمال مهمة تدخل بشكل أساس في حماية جمال ورونق المدينة.
أيضاً من بين القوانين المهمة، قانون مكافحة الكلاب السائبة رقم (٤٨) لسنة ١٩٨٦، والذي يهدف في المادة (۲) منه إلى معالجة ظاهرة الكلاب السائبة في المدن ومكافحتها بالطرق التي ترتئيها اللجنة المشكلة بموجب المادة (۱) من هذا القانون لما تسببه من أضرار على صحة وسلامة الأفراد بوصفها ناقلاً لكثير من الأمراض المعدية، فضلاً عن إنها تعد ظاهرة غير حضارية، وقانون الآثار والتراث رقم (٥٥) لسنة ۲۰۰۲ ، الذي أشار إلى الأهداف التي يتوخى تحقيقها، وهي الحفاظ على الآثار والتراث، لكونها من أهم الثروات الوطنية، والكشف عنها وتعريف المواطنين والمجتمع الدولي بهما إبرازاً للدور المتميز لحضارة العراق في بناء الحضارة الانسانية .
وأشار قانون حماية وتحسين البيئة رقم (۲۷) لسنة ۲۰۰۹، إلى الهدف الذي يتوخى تحقيقه، وهو المحافظة على الموارد الطبيعية بما يحقق الصحة والرفاهية والحد من التلوث البيئي الناجم عن الممارسات الخاطئة بهدف تعزيز دور الأجهزة التنفيذية في حماية وتحسين البيئة)، وقانون المحافظات غير المنتظمة في أقليم رقم (۲۱) لسنة ۲۰۰۸ المعدل، الذي نص على جملة من الاختصاصات التي يمارسها المحافظ، ومن بينها الاختصاصات الضبطية له والمتعلقة بالحفاظ على النظام العام وصيانته ضمن حدود محافظته ومنها حفظ الأمن ، للقضاء على الفوضى البصرية التي تعج بها مدننا.
فلم تعد اختصاصات المحافظ الضبطية في الوقت الحاضر مقتصرة على الأغراض التقليدية للنظام العام، إذ اشتملت على الأغراض الحديثة له نظراً لاتساع فكرة النظام العام فهي عصية عن التحديد، فحماية الأمن العام هو حماية للجمال العام بصورة غير مباشرة، فالإجراءات التي يتخذها المحافظ لحماية الأمن العام من خلال تنظيم حركة المرور في الطرق العامة هي حماية للجمال العام أيضاً.
كذلك الإجراءات الضبطية المتخذة من قبل المحافظ من خلال الإشراف على سير المرافق العامة في المحافظة وتفتيشها لغرض حماية النظام العام، كمنع المتسولين من مضايقة المارة في الطرقات العامة.
وهنالك العديد من قرارات مجلس قيادة الثورة المنحل المتعلقة بحماية جمال المدن منها: القرار رقم (١٥٤) لسنة ۲۰۰۱ ، الذي لا يزال معمول به حالياً، والمتعلق بإزالة التجاوزات الواقعة على العقارات العائدة للدولة والبلديات، إذ عد تجاوزاً البناء الواقع على العقارات العائدة للدولة والبلديات ضمن حدود التصاميم الأساسية للمدن من دون الحصول على موافقة أصولية، سواء كان البناء موافقاً للتصاميم الأساسية أم مخالفاً لها، وتتحمل الهيئات الإدارية المختصة المسؤولية عن وقوع أي تجاوز وعدم إزالته على العقارات العائدة لها.
وفيما يتعلق بالأنظمة، منها نظام الطرق والأبنية رقم (٤٤) لسنة ١٩٣٥ المعدل، الذي يعد أول التحديات التي صدرت لتنظيم الأبنية في العراق، إذ صنف الأبنية الحضرية في المدينة الى ثلاثة أنواع من حيث الاستعمال وهي : الأبنية السكنية الأبنية العامة، الأبنية الصناعية، ومنع إقامة الأبنية من الصنف الأول في قطاع من الصنف الثالث ، وعدم السماح بإنشاء مباني الصنف الأول والثاني من الخشب والطين، أضف إلى ذلك نظام إجازات البناء رقم (۲) لسنة ٢٠١٦، إذ أشار إلى تولي دوائر البلدية في أمانة بغداد والمحافظات منح إجازات البناء ضمن حدود البلدية للأغراض السكنية والتجارية والصناعية والخدمية للأراضي التي لا تزيد مساحتها (۲۰۰۰) متر مربع، أو للأبنية التي لا يزيد ارتفاعها على (۱۰) طوابق بضمنها الطابق الأرضي.
الظواهر الاجتماعية السلبية: رمي النفايات (ح 3)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
عن وكالة الحدث الاخبارية الظواهر السلبية في المجتمع أسبابها - نتائجها - معالجتها للكاتب ابراهيم الدهش: هناك العديد من الظواهر السلبيَّة، نتيجة الممارسات الخاطئة من قبل بعض الأفراد في المجتمعات، ممَّا يلحق الضرر بهم وبغيرهم وبالمجتمع برمته، بل وبالوطن بصورة عامة لأنَّ الإنسان الواعي المتعلِّم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد... المزيد
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي... المزيد
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191... المزيد
في ذلك اليوم ستميل الشمس إلى حمرةٍ داكنة، كأنها تعتصرُ من أفق الشام دماً عبيطاً. الريحُ...
عن موسوعة الوافر: ما الفرق بين الجناس والطباق والسجع؟ السجع هو توافق الحرف الأخير من...
بقلم| مجاهد منعثر منشد رهيفة الحسِّ تغمره بالحنان والعاطفة, يستنشق من مناهل الكوثر ثغرا تحلى...
جاء في موقع اللغة العربية صاحبة الجلالة عن حرف الفاء للكاتب محمد يحيى كعدان: وذهب الفراء إلى...


منذ 7 ايام
2026/02/11
تبدأ القصة بخلية طبيعية تؤدي وظيفتها بهدوء ضمن نظام بالغ الدقة حيث تخضع لانضباط...
منذ 1 اسبوع
2026/02/09
استلام المتسابق : ( حسن عباس سلوم ) الفائز بالمرتبة الثالثة لجائزته في مسابقة...
منذ 1 اسبوع
2026/02/09
السيادة الرقمية في عصر المدار المنخفض: التجربة الإيرانية في تحييد الاتصال...